الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية مشكلات الاختلاف بين الزوجين في العادات التعليم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

استعادة التوازن في الحياة الزوجية

المجيب
باحث بموقع الإسلام اليوم
التاريخ الاحد 18 محرم 1429 الموافق 27 يناير 2008
السؤال

أنا رجل متزوج ولدينا ولد عمره ثلاث سنوات، المشكلة أن زوجتي منذ سنتين لا تستطيع أن تتحملني، وطلبتْ الطلاق عدة مرات، وحبي تجاهها مخلص جدا، ولكني لا أجد منها إلا الكره. والآن أعيش معها بدون حب، وبدون علاقات جنسية. وقد عانيت كثيرا من ذلك. واليوم هي مديرة مشروع وأنا عاطل عن العمل. وأنا أقوم برعاية الولد بين المدرسة والبيت، وبعد انتهاء عملها تخرج مع مجموعة من الرجال غير مسلمين وبدون إذني؛ بحجة أنني لا أدعوها إلى المطعم أو أشياء أخرى، وأنني لا أعتني بها. ولا أتكلم معها منذ أن خرجت آخر مرة، وهي تقول إن عقلانيتنا تختلف، وأننا لا يمكن أن نعيش سويًا، وعندما ألمسها تدفعني، وهذا لا يطاق، تريد الطلاق وأنا لا أريده؛ لأنها تعمل طوال النهار، وإذا طلقتها ماذا سيحصل لابننا؟! أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
- أخي الكريم/ بارك الله فيك، وأعاننا الله وإياك على كل خير..
- لا شك أنك تشعر بمرارة عميقة سببها سلوك زوجتك في مقابل ما أسديته إليها من جميل التعامل ومنحتها من فرصة للتعلم وتطوير الذات.. فكان المفترض أن تستغل كل تلك النعم في ما يعود عليك وعليها بالخير.. غير أن شياطين الإنس اجتالتها عن جادة الطريق، فانخرطت في دهليز مظلم يتوجب عليك بذل كل السبل بغية تخليصها منه... وفي هذا الإطار ننصحك بالآتي:
1- التوكل على الله عز وجل مع المواظبة على ما أوجب الله عليك من أمر دينك.
2- أكثر من الدعاء لها لعل الله أن يصلح قلبها ويلهمها رشدها.
3- حاول أن ترشدها إلى صحبة صالحة من النساء المؤمنات؛ لعل ذلك يؤثر فيها إيجابا فالمرءُ على دين خليله...
4- حاول أن توجد لك عملاً مناسباً تنفق منه على البيت..
5- سياسة الانبطاح غير مجدية، فحكِّم عقلك وحاور زوجتك حول كل القضايا ومن أهمها قضية زملاء العمل! فهذه هي بؤرة الفساد التي يتوجب عليك بذل الوسع في ردمها بأسرع وقت ممكن...
6- حاول توسيط بعض المصلحين ليقوم بنصحها وتوجيها إلى ما هو أنفع لها في دينها ودنياها..
7- لا تعنها على التخلي عن رعاية الولد.. فطالما أنك تقوم بدورها في البيت فإن هذا يعني إعطاءها تأشيرة خروج مفتوحة.
- أما لو كانت تعلم أن ابنها بحاجة إليها، فإن عاطفة الأمومة ستقودها إلى البيت، ولن تستريح كثيراً خارجه! فأرجو أن تفهم ذلك.
8- أظهر السرور والغبطة عند ظهور أي بادرة حسنة من طرفها، فإن ذلك يدفعها إلى المزيد..
* إن استمرت في غيها، ولم ينفع طول الصبر ومحاولات الإصلاح فإن الأولى إعادة النظر في قضية فك الارتباط بها.
أسأل الله العلي القدير أن يلهم الجميع رشدهم، ويوفقنا وإياكم لما يصلح ديننا ودنيانا.
والله أعلم.
ونشكرك على التواصل مع الموقع.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.