الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية معاملة الوالدين

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

رسالة الفتاة إلى أمها

المجيب
أخصائية اجتماعية
التاريخ الثلاثاء 10 ربيع الأول 1429 الموافق 18 مارس 2008
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقوم عائلتنا كل ثلاثة أشهر باجتماع عائلي مفيد، وقد طلبنا في الاجتماع الأخير أن تقوم الفتيات بكتابة رسائل إلى أمهاتهن، وقد جمعنا بضعة أسئلة مهمة من الفتيات، ونود أن نطلب استشارة خبير تربوي في صياغة رسالة إلى الأمهات تتضمن هذه النقاط، وقد قمت بصياغة هذه الرسائل وصنفتها في عدة نقاط تنقسم إلى قسمين، القسم الأول رسائل الحب والشكر والتودد، والقسم الثاني رسائل العتاب، وقد قسمتها إلى عدَّة نقاط هي:
1- أريد أن تعطيني الثقة.
2- لا تسمعي كلام الناس في ابنتك وتشكِّي فيها.
3- أعطني حريتي (في قراءة الروايات إلى قيادة السيارة لو سمح بذلك).
4- أعطني مساحة من الخصوصية.
5- لا تسخري مني باستمرار.
6- لا تفشليني أمام الناس.
7- لا تقارنيني بالآخرين (وذكروا زوجة الابن).
8- أحتاج أن تكوني صديقتي، وتشاركيني مشاعري وتفهميني.
9- إذا رفضتِ لي أمراً أقنعيني بسبب الرفض.
10- أريد حواراً حقيقياً بدون صراخ.
وهذا مجمل ما كانت عليه رسائل الفتيات وأعمارهن مابين المرحلة المتوسطة والجامعية..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
حقيقة أعجبني كثيراً استغلال هذا التجمع العائلي بما يعود بالنفع لجميع أفراده، فوالله هذا التحضر بصدق، وليس بلبس أو مكياج أو بذخ وغيره.
هكذا الارتقاء الحقيقي بما تعنيه الكلمة.. أيضا الموضوع الذي سوف يتم طرحه موضوع رائع وحيوي أجزم بأنه مفيد، وسوف يعود على الأمهات وعلى البنات بالنفع الكبير، وبما أنك استشرتني في ذلك الموضوع فإليك ما عندي:
1- أتمنى أن تنقل الفكرة للآباء وعلاقتهم بالأبناء، وأن تطبق في نفس اليوم.
2- لتعلم الابنة قبل البدء أنه من الصعب جدا على نفس الأم أن تتقبل النقد بسهولة من شخص توقعت أنها أعطت له أقصى ما تستطيع، حتى وإن كانت هناك بعض الثغرات، ولكنها كانت بدافع الحب والاهتمام أيضا.
لذلك من حقكن أيتها الفتيات أن تطالبن بالتعديل، ولكن رفقاً أيتها البنيات بأمهاتكن، وليكن اتفاقاً بينكن جميعا أثناء النقاش.
2- ذكرتِ أنه أيضا هناك رسائل الشكر والعرفان، جميل جداً.
عليكن أن تجهزن ذلك جميعاً على شكل نقاط، أقصد رسائل الشكر ورسائل العتاب، بعدها تكتب كل نقطة بورقة صغيرة بخط واضح وتطوى.
3- يوضح للأمهات موضوع هذه الجلسة، ومقدمة صغيرة تفهم منها الأمهات أن الهدف هو إيجاد طريقة للتواصل، وليس النقد بحد ذاته.
4- الآن توزع على الأمهات جميعهن الأوراق المطوية التي تشمل كل ورقة نقطة واحدة فقط، على أن يُراعى أثناء التوزيع أن تكون إحداها نقداً والأخرى عتاباً، ومن ثم تقوم كل أم بقراءة ورقتها بصوت عالٍ أمام الجميع.
5- يجب أن يفهم الجميع -وخصوصاً الفتيات- أن الغرض هو أن تعلم الأم ما تفكرين به بصوت عالٍ، وليس انتقاماً أو مقاضاة.
6 – تُعطى الأم الحق الكامل للدفاع عن نفسها، وتوضيح وجهة نظرها بحرية؛ لأنه أحياناً كثيرة تفعل الأم ما تفعله بهدف، والابنة تفهم بطريقة مختلفة تماماً.
7- في النهاية لتكون العملية عادلة يوضح للأمهات أن الاجتماع القادم سوف تكون العملية معكوسة، والأمهات هن سيوضحن ما يرضيهن وما لا يرضيهن عن بناتهن وبنفس الطريقة المعدَّة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.