الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية أهل الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تسلط حماتي هو السبب!

المجيب
مستشار اجتماعي
التاريخ الاثنين 25 صفر 1429 الموافق 03 مارس 2008
السؤال

زوجتي تصرف على أهلها من راتبها كل شهر مبلغاً كبيراً، وأنا لم أمنعها، ولكن المشكلة هي أن أم زوجتي تريد من ابنتها أن أكون كالخاتم في يدها، وتشجعها بأن تضغط علي بالبيت، وتشجعها على الخروج من البيت، وترسل أولادها أو زوجها لأخذ زوجتي من بيتي، والذي يزعجني أكثر أنها تقول إن أمي تقول كذا، وأمي تقول كذا، صلِّح هذا، واعمل هذا، وأنت ماذا عملت، وانظر لزوج أختي كل شهر مسافر بها خارج البلاد.
أفيدوني ماذا أفعل وما الحل المناسب لمثل هذه الأم؟
وهل تنصحونني -بعد فقدي الأمل- أن أذهب إلى (أصلاح ذات البين)، أم أذهب إلى المحكمة؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ما دام الأمر كما ذكرت، بأنك لست من يمنع زوجتك من النفقة على أهلها، ولكنك تشكو من تدخل أم زوجتك (حماتك) في حياتك وشؤون بيتك، فالأمر يتضح أن عليك القيام بالأمور التالية:
1- حاول أن تكسب زوجتك معك، وأن تشعرها بحبك لها، وأنك حريص على تكوين أسرة صالحة وبيت مطمئن، وهي أساس نجاح هذا، وأعطها الثقة في نفسها، وقل لها إنك امرأة ناضجة وناجحة في إدارة وتدبير شؤون البيت بدون مساعدة أحد، وإنك أم صالحة.
2- حاول أن تزيد من كسب ثقة زوجتك بك وبنفسها، وقل لها إن أي أسرة أو زوجين تطلع إخبارهما وخصوصيتهما لخارج البيت، فإنه سرعان ما يدب الخلاف بينهما من تدخل الغير (دون أن تذكر أنك تعني أمها (حماتك) لا بالتصريح ولا بالتلميح).
3- قل لزوجتك إن كثيراً من مشكلات الزواج تكون بسبب أن الزوجين أو أحدهما يطلع ويخبر من هو خارج الأسرة على ما يدور في البيت، وأن كثرة الطلاق ربما تكون من هذه الأسباب وغيرها.
4- عوّد زوجتك على الاعتماد على نفسها في كل صغيرة وكبيرة، وذلك بتشجيعها ومدحها على أي عمل تقوم به داخل البيت، فمثلاً لو اقترحت عليك أي شيء ولو كان صغيراً وبسيطاً وأنت متأكد أن هذا الاقتراح منها شخصيًّا وليس من أمها، فأشكرها وقبلها وشجعها ونفذ اقتراحها فوراً.
5- حاول أن تسافر أنت وزوجتك لعدة أيام، والتزم أنت وهي بعدم الاتصال بأحد بالتلفون أو بالجوال؛ حتى يخلو الجو من أي تدخل خارجي بينكما، وشجعها أن تقترح عليك نوع ومكان الأكل والسكن.
6- امتدح (حماتك) أمام زوجتك ولو كانت غير ذلك، لأن هذا سبب في تقليل نزعة التدخل، وهي من طبيعة أم الزوجة غالباً.
7- كلما كسبت زوجتك لصفك ومعك بكلام جميل وتودد وحنان، وبدون أن تقول عن أهلها وخاصة أمها أي كلام قد يجرحها، كلما فعلت ذلك وثقت العلاقة بينكما، وصارت زوجتك هي "الخاتم في إصبعك".
8- لا مانع من تقديم هدية بسيطة (لحماتك) أم زوجتك وتقبيل رأسها، وهذا الفعل يهدئ من نفسها، ويجعلها تحترمك وتقدرك وتقلل من التدخل في حياتك .
9- المهم هو كيف تجعل زوجتك لا تنقل ما يدور في بيتك لأمها مهما كان صغيراً أو كبيراً، وهذه أولى خطوات أن تكون زوجتك معك وفي صفك.
10- يمكن أن تجعل أحد أعضاء (إصلاح ذات البين) وإن كانت امرأة فهو أفضل، تتصل بأم زوجتك وزوجتك، وتفهمها أن كثرة التدخل في حياة الزوجين مضر، وقد سبب ما لا تحمد عقباه.
أخي الكريم أرجو أن أكون قد أفدتك، وإن لم تجد حلاً للمشكلة فيمكنك الاتصال بـ(إصلاح ذات البين) وعرض الموضوع عليهم، ولا تفكر في الذهاب للمحكمة، وفقك الله وجعل لك من كل همِّ فرجا، ومن كل ضيق مخرجا.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.