الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الزوج والزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

كيف أحبب زوجي في حجابي؟

المجيب
التاريخ الاحد 11 ربيع الأول 1430 الموافق 08 مارس 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كيف أحبب زوجي في حجابي أمام أهله، وبالأخص إخوانه، وكيف أصارحه بالموضوع، وكيف أتحدث معه، وبأي أسلوب.. الوعيد أم الدِّين أم العادات؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

عليك أن تحببـي زوجك في الحجاب بالإقناع وليس بالقوة والعنف في الكلام؛ حتى لا يعاندك ويرفضه تماما، وذلك بأن تظهري له مدى حبك للحجاب، وأنه إذا كان يحبك فعلا فعليه أن يصغي إليك في هذا الموضوع، وأظهري له مدى تعلقك بالحجاب وإرادتك في أن ترتديه، ومدى حزنك الشديد واستيائك من موقفه هذا، مع أن لبسك للحجاب لن يضره في شيء، ويجب أن يكون كل هذا الكلام بلطف وطيبة ومحبة دون انفعال؛ حتى يتعاطف معك ولا يغضب منك، حاولي أن تجدي شخصًا عزيزاً عليه أو يحترمه ويرتدي الحجاب وقولي له لماذا لا أكون مثل هذا الشخص؟ قولي له إن كثيرًا من الممثلات تخلين عن الشهرة والنجومية وارتدين الحجاب، لماذا في اعتقادك ؟ أكيد لأنه شيء أجمل من أي شهرة وأي نجومية، فهو طاعة لله عز وجل، فهل هؤلاء أفضل مني؟ لماذا لا أكون أفضل منه عند الله، وأنت أفضل من أزواجهن الذين يسمحون لهن بارتداء الحجاب دون أدنى مشكلة، فعند ذلك يفتح الله علينا في كل شيء، وذكريه أنه فرض من الله عز وجل، ويجب أن نطيع الله حتى يبارك لنا في رزقنا وأبنائنا ومالنا وصحتنا، فكيف نسأل الله ونحن لا نطيعه، ولا نؤدي فروضه؟! وأخيراً يجب ألا تيأسي -يا أختاه- من إقناعه، فكل هذا له أجر كبير عند الله.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.