الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية ضعف الوازع الديني

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجي يتكاسل عن الصلاة!

المجيب
إمام وخطيب جامع العمودي بالمدينة المنورة
التاريخ الاثنين 09 ربيع الأول 1429 الموافق 17 مارس 2008
السؤال

زوجي لا يؤدي الصلاة في وقتها، وإنما يؤخرها، وخاصة المغرب والعشاء إلى ما بعد منتصف الليل، وكلما ذكرته بها يقول: دعيني أرتاح الآن جئت من العمل وصار يتضجر مني كلما ذكرته بالصلاة، مع أني أتكلم معه بإسلوب جميل وجيد.
فهل أتحمل إثم السكوت عن تذكيره بالصلاة، لأني بدأت أتعب وهو بدأ يتضجر من كلامي معه؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخت الكريمة/ أسأل الله تعالى أن يسدد جهودك في نصح زوجك كم حمدت الله أن في نساء المسلمين من تحرص على هداية زوجها، ولا تنجرف معه في تقصيره.
1- من المهم في علاج هذا التفريط أن نعرف السبب المؤثر، فعلاج المؤثر يقضي على التفريط.
فهل يوجد أصدقاء يؤثرون عليه؟ أو توجد مصادر ثقافية أو إعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية تؤثر عليه؟
فإن كان الجواب (نعم) فلابد من إبعاده بلطف وحكمة وذكاء عن مصدر التأثير، وإن كان الجواب (لا) ينبغي أن ننتقل إلى النقطة التالية:
2- لماذا لا يؤثر كلامك ونصحك على زوجك؟
قد يكون السبب هو تمكن المعصية من نفسه، وضعفه أمام مقاومتها.
لكن قد يكون السبب منك، وأرجو أن يتسع صدرك لكلامي –لذلك أسألك:
أ- هل أنت مقصرة معه في جانب من الجوانب مهما كان لذلك لا يتقبل منك؟
لأني عرفت من أسئلة الناس واستشاراتهم أن تقصير الزوجة مع زوجها يؤدي أحياناً إلى هذا الرفض للنصح. فإذا كان الجواب (نعم) فلابد من تكميل هذا التقصير. وإذا كان الجواب (لا) ينبغي أن ننتقل إلى النقطة التالية:
3- ما العمل مع الزوج في نصحه وهدايته إلى السبيل القويم؟
أولاً: غيري وقت النصيحة.
فبدلاً من أن تكون في وقت حصول المعصية اجعليها قبل ذلك في وقت يكون فيه هادئاً مستريحاً، ففعل هذا يكون لقبول النصيحة والتأثر بها.
ثانياً: أ- غيري في أسلوب النصح من الكلام المباشر إلى أسلوب غير مباشر (لا يصدر منك بل من غيرك، وذلك مثل موعظة مسموعة عبر شريط سمعي، أو رسالة جوال.
ب- موعظة مقروءة في مطوية أو نشرة أو كتيب أو رسالة جوال.
ج- موعظة مشاهدة في قناة إسلامية أو تسجيل فديو أو رسالة وسائط MMS.
وفيما سبق من المواعظ احرصي على التنويع بين الموعظة الكلامية المباشرة، وذكر قصة مؤثرة أو مشهد مؤثرة أو نشيد حول الموضوع، أو فتوى في حكم تأخير الصلاة وهذا مهم جداً، وبخاصة إذا كانت الفتوى قوية وصادرة من عالم يحبه زوجك.
4- أخيراً: هل عليك إثم؟
الجواب: ما دمت قد نصحتِ وأديتِ الذي عليك فلا إثم عليك، بل أنت مأجورة عند الله تعالى.
ختاماً: أسأل الله الكريم أن يصلح زوجك، وأن يجعله من الأتقياء البررة المحافظين على الصلاة، كما أسأله أن يرزقكما حياة هنيئة سعيدة وذرية صالحة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - كوكب | مساءً 06:51:00 2009/05/16
عليكى بتذكيره بالصلاه وبالقبروانه سوف يحاسب عليها اول شيءوانه لن ينفعه احدمن هذه الدنياوخوفيه من عذاب القبرمن الثعبان وسواد الوجه عند الموت ثم اتركيه فتره ثم ارجعى وذكريه بالعذاب وخليكى وراه الى ان يهديه الله وكل ما عصب اوغضب اتركيه فتره ثم ارجعى انصحيه وغيري في اسلوبك مره ترهيب ومره ترغيب وبيني له انكى لاترتاحين الااذا صليتى في وقتها وانكى تتعبين نفسيا عندتاخير الصلاه واكثري الدعاء له بالهدايه
2 - طالبة المغفرة من الله | ًصباحا 04:48:00 2010/08/04
اسالك بالله ياشيخ كيف ادعو زوجي للصلاة ؟كثيرا ما حاولت بطرق غير مباشرة لدعوته عن طريق الاستماع لاشرطة الدعوة وبالتكلم عن مكاسب المصلي ومساويء عدم الصلاة والعقاب كما يليه ذكر الرفعة باداء الصلاة لكنه رافض تماما مدعيا بانه سيفعل لكنه لم يفعل بت اشعر بعمق المأساة عندما اصلي انا وابنائي فينادوه للصلاة ولا يقبل ليبقى يلعب على النت مع العلم انه ايضا لايبالي لاهل بيته ولا لاطفالة حتى ابسط حقهم في الحصول على طعامهم يتركهم جائعيين ويتناول وجباته خارج البيت وفي حين حضر يجب ان ابقى مبتسمة دون الامتناع عن اداء حقه الشرعي وان اظهرت حزني يلاطفني ويدعي بكثير من الامور الكاذبة لذى انا متأكدة لو حضر الصلاة لابد من تغيير كل الامور وعسى ان يغفر لنا ربنا ذنوبنا ولك جزيل الشكر