الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية المشكلات الجنسية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الخيلات الزوجية

المجيب
مشرفة اللجنة الثقافية في الندورة العالمية
التاريخ الثلاثاء 28 صفر 1435 الموافق 31 ديسمبر 2013
السؤال

أنا امرأة متزوجة، وعندما يأتي زوجي ليجامعني تبدأ مخيلتي وأتخيل رجالاً غير زوجي، ولا أعلم لِمَ، وأيضا أتخيل صوراً لنساء عاريات.

الجواب

أختي الغالية المعتزة بدينها:
الوقوف على المشكلة وتحديدها ومعرفة أعراضها هي الطريق السريع لحلها وأظنك قد قاربت على ذلك..
وكونك تعانين من أمر ما يضايقك ويؤرق مضجعك وإن صاحبه بعض الخجل وترغبين بمن يكون عوناً لك على تخطي هذا الأمر فأبشري بما يسرك..
أولاًً: بعد الاستعانة بالله عز وجل فالعلاج منك وإليك..
سأوجه لك أسئلة أجيبي عنها وسترين موضع الخلل،،
إذا كان موقع عملك مختلطاً وترين عدداً من الرجال فربما يكون أحد الأسباب فالنفس تضعف أحياناً ويتجرأ البصر ويتشبع من هذه الصور وقد يكون فيهم الوسيم وذا الشخصية الجذابة أو الابتسامة الجميلة وعند لقائك مع زوجك يعمل الشيطان ويقرب لك هذه الصور ليبعدك عن حبك لزوجك وقد يكون وسيلة له لإثارة المشاكل بينكما وهذا هو همّ إبليس وأعوانه كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم..
أيضاً التلفاز ومشاهدة الأفلام والمسلسلات وحتى مقدمي البرامج والأخبار..
الأقارب من الرجال ما موقفك منهم وكيف لقاؤك بهم؟
الرجال في الشارع والمحلات والأسواق...
إذا كان الإيميل يحمل لك مواقع أو صوراً جنسية وإن لم تكن مرغوبة لديك فربما لمحت إحداهن ورسخت في مخيلتك وأيضاً يستعملها الشيطان كما سبق..
المهم في علاج هذه الحالة إبعاد كل ما يساعد على هذا التخيل وحدثي نفسك وأنت مع زوجك بأن هذا هو زوجك وحبيبك وهو من تقضين معه أجمل اللحظات وتدريجياً بإذن الله سوف تزول هذه الحالة..
وعليك بالدعاء الذي وصانا به النبي صلى الله عليه وسلم، ‏قال رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم: ((‏لو أن أحدكم إذا أراد أن ‏يأتي أهله ‏قال "بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا" فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً)).
والهدف من الاستعاذة هو إبعاد الشيطان عن حضور مثل هذا اللقاء فإن غاب غاب شره وكيده.
وأمرٌ آخر وهو أن غض البصر ليس مقصوراً على الرجال فالنساء مأمورات بهذا أيضاً وفيه علاجٌ لكثير من المشكلات التي تمر على البيوت..
فهذه الأسباب التي إن أخذت بها واستعنت بالله وتعوذت به كان لك فيها الحل والخلاص والله أعلم.
أسال الله لك السعادة والقناعة وراحة البال.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.