الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية العادة السرية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

سعار الشهوة

المجيب
استشاري نفسي وتنمية بشرية وتطوير
التاريخ الاحد 23 جمادى الأولى 1433 الموافق 15 إبريل 2012
السؤال

أنا كنت مؤمنة صالحة، ثم ابتليت بمشاهدة بعض المواقع الجنسية، والعادة السرية، ثم تبت والحمد لله ولم أرجع لها، مع أني كنت أتوب وأرجع لها مرة أخرى، وفي بعض الأحيان تهيج شهوتي، فأقوم بقراءة القصص الجنسية على النت وأكتفي بها، وأنا أشعر بالذنب، وأريد الإقلاع عنه..  أرشدوني ماذا أفعل؟ وهل سيقبل ربي توبتي؟ فأنا أحس أن الله سيعاقبني..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
تذكر الحكايات أن سيدنا يوسف –عليه السلام- عندما كان يقاوم امرأة العزيز وهي تراوده عن نفسها توقفت فجأة، وانطلقت إلى تمثال في الحجرة فغطته بخمار لديها، فسألها عليه السلام: لِمَ فعلت ذلك؟
أجابت وهي تعود إليه: إن هذا تمثال لإله أعبده، وأخجل أن أراه وأنا في ذلك! وهنا اشتدت مقاومة يوسف، وانطلق إلى الباب هاربا من المعصية وهو يقول لها: تخجلين من إله تعبدينه من حجر لا يسمع ولا يرى، وتستكثرين علي أن أخجل من إلهي وهو سميع بصير؟!  فما حال ربك ألم يقل (ألم يعلم بأن الله يرى)؟!
أختي الكريمة، لا قصص بعد اليوم، فأمامك مهمة؛ كبيرة حتى لا يأتي الناس يوم القيامة حبيبهم صلى الله عليه وسلم بعفة وطهارة ونقاء واستعلاء على الشهوات، وتأتيه أنت بقصص تافهة لا قيمة لها.
يبقى أمران:
أولهما: مغالطة وعدم فهم وجدتها في رسالتك حين قلت:( في بعض الأحيان تهيج شهوتي فأقوم بقراءة القصص الجنسية).
إن الشهوة يا بنيتي لا تهيج وحدها، وإنما نحن الذين ندفعها للضغط علينا داخليا بالفكر وأحلام اليقظة، وخارجيا بالنظر إلى الصور وقراءة القصص والسماع الموحي واللمس، ومعلوم أن شهوة المرأة داخلية، وشهوة الرجل خارجية، وتحتاج شهوة المرأة كي تستعر إلى فعل، وهذا كله يبين دورك في تسعير الشهوة فانتبهي.
أما الاشتعال الذي لها فإن الله سبحانه وتعالى جعل له مصرفًا في حالة عدم الزواج في تلك الأحلام التي تسمى الاستحلام، ثم وضع الشرع سبلاً للاستعفاف وإطفاء الشهوة المشتعلة، أولها سنة الصوم، وعدم النوم على البطن، وعدم مشاركة أحد -ذكر أو أنثى- في الفراش إلى حد تلامس الأجساد (نهى صلى الله عليه وسلم أن يجتمع رجلان في لحاف واحد) والنهي يقع للنساء أيضا، وبيّن الطب سبلاً لهذا، منها التقليل من المواد الحريفة، والاغتسال بالماء البارد، وأنصحك بعدم الدخول إلى الفراش إلا وقد غلبك النوم، وإذا أصابك أرق فقومي من فراشك، وأنصحك بمشاركة أسرتك حياتهم الاجتماعية، والتقليل من الانفراد بنفسك، وأخيرا أنصحك أن توطدي العلاقة بأبيك، وتقتربي منه وتقبليه وتعانقيه عند حضوره وعند أصرافه، فقد أثبت العلم أن طاقة الشهوة يمكن أن تتحول إلى طاقة عاطفية نبيلة مثل طاقة حب فتاة لأبيها.
أما الأمر الثاني فهو موقفك من الله، فيكفيك أن الله غفار لمن تاب، وهو الذي يقبل التوبة من عباده، فسارعي بعد كل خطأ بالتوبة، والصلاة ركعتين بنية التوبة، وهكذا حتى يتوب الله عليك. أما أنه يعاقبك فالله أرحم بنا أن يعاقبنا، فقط أحسني اللجوء إليه، واستعلي بدورك ومقامك، واسأليه الفردوس الأعلى، وإذا خفتيه ففري إليه، وابكي على خطيئتك، بل ابكي أثناءها، وأظهري لله ضعفك، فلا يرد الله عاص بضعف، إنما ينتقم من المستهين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - اخ مسلم | مساءً 03:21:00 2009/09/09
اولا يجب التفريق بين امرين ... الاول اثم قراءة او مشاهدة الاباحيات ان كان بادمان او بغير ادمان لان الشرع صريح جدا في تحريمه و الثاني اثم الادمان على العادة و رجح العلماء انها حرام بادمان او بغير ادمان ... بما انك ادمنت عليها فالخطوة الاولى في طريق الشفاء هو ارتكاب اخف الضررين او ارتكاب اخف الاثمين, و الاولى الانتهاء عن الاثم الااكبر و هو الاباحيات... الخطوة الثانية هي التخلص من هذا الادمان و يتم معالجته كما تتم معالجة الادمان على الدخان او المخدرات و الانترنت مايء بالمعلومات العلمية الموثوقة في هذا المجال
2 - اخ مسلم | مساءً 03:53:00 2009/09/15
سمات التوبة عند الصحابة ... 1) تعظيم الذنب و لو كان صغيرا (قال صلى الله عليه و سلم: اياكم و محقرات الذنوب الخ الحديث) ... 2) التوبة من قريب (اي التوبة فورا بعد المعصية من دون تأجيل و تسويف) ... 3) عدم القنوط من رحمة الله (الله الودود يفرح بتوبة العبد اذا تاب و هي لا تضره و لا تنفعه لانه هو الغني الحميد) ... 4) عدم تبرير الذنب (لا تبرر ذنبك بل اعترف بخطئك و سارع الى التوبة و عالج المشكلة) ... 5) اتباع السيئة بالحسنة (الحسنات يذهبن السيئات) ........ هكذا كان الصحابة يتوبون من ذنوبهم و هم بشر مثلنا يذنبون و لكن صدقوا مع الله
3 - ابو عبدالله البحراوي | ًصباحا 12:40:00 2012/01/02
لقد قرات معانتك والحل بسيط ونا مجرب والمثل يقول اسال مجرب ولا تسال طبيب اولا" احذفي برنامج فتح المواقع المحجوبه اذاكنتي على النت والثاني ان تنذري فقولي( نذر عليه اني لا استخدم العادة السريه او اتفرج على الصور ولافلام الاباحيه مادمت حيا") وسوفا ترتاحين باذن الله
4 - الاميرة المفقودة | ًصباحا 06:10:00 2012/01/03
اتريدين حلاً لهذه المشكله تذكرين انه عندما تكوني منفرده لا تكوني بمفردك حقاً بل يكون معكي خالق العباد و خالق من من تخافين ان يشاهدكوي و خالق الكون فلا تجعلى الله اهون الناظرين اليك باب التوبه مفتوح في كل وقت و كل مكان يقول الله تعالى : (قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم )
5 - أخ لك ناصح من بريطانيا | مساءً 06:25:00 2012/01/04
تخيلى نفسك لا قدرالله وأنتى تشاهدى فيلم إباحى أو تقومى بالعادة السرية خرت روحك الى الله ومباشرة تدخل عندك فى الغرفة أختك الصقيرة وبعدها أبوك وبعدها أمك ثم الله يرجع اليك روحك مرة أخرى كيف بإمكانك أن تنظرى اليهم وماذا عساك أن تقولى لهم ؟ طيب أختى الغالية قومى بالمقارنة بين هذا الموقف واللقاء مع الله سبحانه وتعالى على هذا الحال ....
6 - "إلا اللمم" | ًصباحا 01:50:00 2012/01/05
لا ينبغي المساواة بين الكبائر و اللمم بحال من الأحوال. فكتاب ربنا و سنة نبينا صلى الله عليه و سلم واضحة ليلها كنهارها...و المؤمنون درجات يزيد و ينقص إيمانهم بحسب أحوالهم. و على الرغم من هذا فعلى من تستعر شهوته عن عمد او عن غير قصد أن يشكر الله تعالى على أنه صحيحا معافاً لا ينقصه سوى ان يضع شهوته في الحلال الذي يؤجر عليه بدل أن يكدر على نفسه و يظن السوء بها فيدخل الشيطان اليه من ابواب الخير ليخرجه من باب شر مستطير. فالعادة السرية لا يوجد دليل صحيح ثابت بتحريمها و صور الإباحة ليست بكبيرة. و على الرغم من ذلك فإن المؤمن الذي يعلم مقاصد الدين من قوله تعالى "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم" و قوله صلى الله عليه وسلم" فاتقوا الدنيا و اتقوا النساء" و قوله تعالى "و لا تتبعوا خطوات الشيطان" فإنه بلا ريب يعلم يقينا أن عليه تجنب اللمم ما استطاع الى ذلك سبيلا كي لا تؤدي به إلى أمور لا تحمد عقباها. و من يعلم قاعدة أخف الضررين المنبية على مقاصد الشريعة كذلك سيعلم يقينا أن عليه أن لا يشدد على نفسه كثيراً مما قد يدفعه الى الانحراف عن دين الله بالكلية و الوقوع بما لا تحمد عقباه أيضا. فالعين تزني و الأذن تزني و اليد تزني و الرجل تزني لا محال كما جاء في الحديث. و كل المطلوب من المؤمن هو الاجتهاد في عدم الوقوع بأي منها و إن حدث و وقع فتكفيه التوبة في كل مرة و هو يعلم أن الله يشهد ملائكته أنه قد غفر الله كما جاء في الحديث الصحيح . فلا داعي للنذور و الأيمان المغلظة و ليكتفي المرء منا بذكر الله و استغفاره. و جاء في دعاء سيد الاستغفار "و إني على عهدك و وعدك ما استطعت"....نعم ما استطعت بصدق و اجتهاد و جهاد مستمر للنفس، و الله تعالى أعلم.
7 - مجرد مرحلة | مساءً 12:22:00 2012/04/15
ثم تمضي. لا عليك فلم نر في الرجال من يشكي من امرأة تطالب بالمعاشرة أكثر من اللزوم، لكن وجدنا غالبيتهم يشكون من تبتلهن، إلى درجة وضعوا لهن كثيرا من الأحاديث تحذرهن وتخوفهن من عاقبة هذا التبتل، وقدموا الإستجابة للزوج على الصلاة والصوم والحج وكل العبادات فلم يفلح ذلك. ولله في خلقه شؤون.
8 - نفس مشكلتي 1 | مساءً 02:11:00 2012/04/15
أهم شئ التوبة المستمرة كلما فعلت بادري بالتوبة مباشرة وأنت تحسنين الظن بأن الله سيغفر لك وتصلين ركعتي التوبة بعد الذنب مباشرة -حتى في وقت النهي يصح- ..
9 - نفس مشكلتي 2 | مساءً 02:17:00 2012/04/15
يجب أن تدافعي نفسك ولا تسرسلي في التفكير أو المشاهدة أو القراءة ؛ حتي يصير فعلك للعادة متفاوت وليس منتظم ثم تحاولي ان تزيد المدة بعد العادة ولا تفعليها حتى تفشلي مقاومتها (بقصد أنه مو كل ما جاتك فكرة الجنس على طول نفذتي الوساوس خليك تجهاديه)
10 - نفس مشكلتي 3 | مساءً 02:24:00 2012/04/15
أنا متفهم وضعك لأنه نفس مشكلتي تماما ؛ حاولي تشغلي وقتك ولا تتركي لنفسك الفراغ واذا فيه وقت فراغ فلا تدخلي النت الا ولك نية بعمل شيء ثم اغلاقه فور الانتهاء
11 - نفس مشكلتي 4 | مساءً 08:05:00 2012/04/15
حتى لو ما قاومتي وفعلتي أي شئ منها فلا تيأسي بل إفتحي صفحة جديدة كل ما فعلتيها وحاولي أن تبقي هذه الصفحة نقية أطول مدة (لا تنسين لازم إجتهاد في إبقاء الصفحة بيضاء واصبري عن الفتن)
12 - نفس مشكلتي 5 | مساءً 08:10:00 2012/04/15
حديث صحيح عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( لأعلمن أقوام من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فينسفها ربي نسفا فقال رجل صفهم لنل يا رسول الله نخشى أن نكون منهم قال هم منكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون ويأخذون من الليل كما تأخدون غير أنهم قوم اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها )) وأيضاً تذكري إن تقوى الخلوات تورث نور في القلب والوجه ولا تنسي الحديث ..
13 - نفس مشكلتي الأخير | مساءً 08:11:00 2012/04/15
قال صلى الله عليه وسلم ((من ترك شيئا لله ، عوضه الله خيرا منه)) وابحثي في النت العنوان التالي (يا مالك اتقِ الله في الخلوات يُسقِكَ الماء في الفَلوات)
14 - نفس مشكلتي 6 | مساءً 10:27:00 2012/04/16
من اهم العلاجات اشغال اوقات الفراغ ووضع جدول لها حتى لايكون الامر عشوائيا .. وايضا زرع مخافة الله في القلب والخوف من عقابه وناره . طريقة بدأت استخدمها مؤخرا وهي(تحدي النفس)او تحدي رغباتها السيئة.وطريقة اخرى ائتي بورقة وقلم واحتفظي بها وسجلي الايام بالترتيب4321.. الخ .. من اول يوم تركتي فيه العادة وكلما فشلتي وعدتي اليها اعيدي تسجيل الايام من جديد . فكلما زاد عدد الايام.زادت فرصة التخلص من العادة
15 - امة الله | مساءً 11:13:00 2012/04/16
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا رب تب علينا اجمعين
16 - الحل الفعال بإذن الله 1\2 | ًصباحا 10:10:00 2012/04/22
الحل باختصار في أربع خطوات، تأمليها طويلا ثم أبدأي مرحلة أولى للعلاج تستمر 21 يوم لأن هذه الفترة الممكنة التي يستطيع فيها الانسان تغيير عادة- و يكون الهدف من هذه المرحلة ترك العادة فإذا انتهت هذه المرحلة، انتقلي الى المرحلة الثانية و يكون مدتها سنة و تهدف إلى علاج آثار العادة السرية فتبدأين تتخذين خطوات لعلاج نفسك في اآثار السلبية التي تركتها العادة على الجانب الايماني و الجسدي و العقلي
17 - الحل الفعال بإذن الله 2\2 | ًصباحا 10:17:00 2012/04/22
ويعينك على تجاوز المرحلة الأولى أربع خطوات هي: 1) تمام التوكل على الله و التعلق به في مجاوزة هذه المعصية. 2) ابتعدي من الفتنة و لا تقتربي منها بأي عذر و ليكن شعارك( من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة ) 3) ضعي لك مهام يومية لتحقيقها و انشغلي طول يومك بالنظر إليها و محاولة انجازها 4) الانسان معرض للعود، فإول ما تقعين مجددا عاقبي نفسك بحرمانها مما تحب واقترح أن تلزمي نفسك إلزاما بصوم اليوم الذي يليه