الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الأسرية العلاقات مع الأقارب

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أخشى على زوجي من أخواته!

المجيب
مستشار أسري
التاريخ الثلاثاء 10 جمادى الآخرة 1433 الموافق 01 مايو 2012
السؤال

قمنا بإرسال رسائل مجهولة إلى إخوان زوجي؛ ليردعوا أخواتهم عن فعلتهن، وهو أنهنّ يأتين بالحريم إلى الرجال ولإخوانهم وزوجي من ضمنهم، فإذا ذهب إليهم لا أعلم ماذا يفعل، وأنا خائفة على زوجي من الأمراض، وعلى نفسي وأولادي، فهل علينا إثم فيما فعلناه بإرسال الرسائل لإخوانهم لينتبهوا إلى أفعالهن وعلى أنفسهم؟ وفي الآونة الأخيرة تطور الأمر إلى بيع الحبوب المسهرة فهل نستر عليهم، أو نستمر فيما كنا نفعله؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
نشكر لك ثقتك في موقع (الإسلام اليوم) ونسأل الله لنا ولك التوفيق..
مشكلتك لها بعد أساس، وبعد آخر متفرع عن البعد الأساس.
البعد الرئيس هو: أخوات زوجك، وانحرافهن، بل وقيامهن بالقوادة والعياذ بالله، وإشاعة الفاحشة بين أفراد الأسرة، ثم أخيرًا تماديهن في سبيل الغواية، وذلك بترويج بعض أنواع الحبوب الممنوعة.
أما البعد الآخر وهو الذي يهمك بالدرجة الأولى فهو تأثر زوجك بهن، وربما أبنائك وبناتك في المستقبل،
ولا شك أختي الفاضلة أن الوضع خطير جدًّا، ولا يمكن تركه على ما هو عليه، ولكن تبقى الطريقة المثلى التي يمكن بها معالجة هذا الأمر..
وإليك عددا من الوسائل المعينة -بإذن الله- لك تجاه هذه المشكلة:
أولا: ليكن همك الأول والأخير هو صلاح بيتك وزوجك وأبنائك، فهذا مما تملكين القدرة عليه، فاحرصي –رعاك الله– على القرب من زوجك أكثر من أي وقت مضى، وعليك بتلبية جميع رغباته وحاجياته الزوجية ما دامت في إطار المباح، وذلك لتقطعي عليه الطريق تجاه أي شهوة أو نزوة قد يفتقدها مع زوجته حتى لا يبحث عنها لدى غيرك.
ثم عليك مناصحته والوقوف معه حتى لا ينزلق في دروب الغواية التي يراد له الانزلاق فيها، وحاولي إشعاره بخطورة الأمر، ولا بأس بتخويفه من الفضيحة والعار والسمعة السيئة بين الناس، إذا لم يردعه النصح والخوف من الله.
ثم ركزي أشد التركيز على أبنائك وبناتك، ولا تسمحي لهم أبدا بالبقاء مع أقارب زوجك بمفردهم، بل كوني أقرب لهم من أي أحد، وحذار من الغلظة في التربية والجفوة بينك وبينهم حتى لا تتلقفهم أيدي غيرك فتكون الطامة.
ثانيا: لم تذكري في سؤالك شيئا عن والد زوجك أو والدته، وعلى أي حال فإن كانا على قيد الحياة أو أحدهما فالمفترض أن يكون له أو لها دور كبير في إصلاح هذا البيت. أما إن كانا غير موجودين أو موجودين ولكن غير مؤهلين لذلك، إما لكبر سن أو جهل فينبغي أن تضعي أحد العقلاء من أقارب هؤلاء البنات في الصورة كاملة، كخالهن أو عمهن أو أي عاقل حتى وإن كان من إخوانهن الذين ذكرت في سؤالك ممن له كلمة مسموعة. لكنني لا أظن أن أسلوب المراسلات الخفية قد يجدي كثيرا، إذ إن هذا قد يحمل على أنه نوع من الكيد بين العائلة، ولن يؤتي ثمرته بالشكل المطلوب.
ثالثا: في حال استفحل الأمر -كما وصفت في سؤالك- ووصل بهن الأمر إلى ترويج ما ذكرت من حبوب ممنوعة، ففي هذه الحالة لم يبق لك إلا الاستعانة بالله، ثم تبليغ أحد مراكز هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر القريبة منكم، والتي -بإذن الله- سوف ترشدك أو تتخذ الإجراء الأنسب في مثل هذه الحالات.
وأخيرا: لا تهملي أبدا جانب الدعاء، فهو خير ما يستعين به المؤمن في حياته وفي إصلاح من حوله، وتذكري أن هناك من الأنبياء من كان لأقرب الناس له على الشرك، ولم يمنعه ذلك من القيام بواجبات الله عليه وعلى أفراد أسرته ومن كلفه الله القيام بدعوته خير قيام، فلا تنسي أبدا واجبك تجاه نفسك وأهل بيتك الخاصين بسبب ما تشاهدينه من أخوات زوجك.
أسأل الله لك التوفيق، وأن يمن على زوجك وأخوات زوجك بالهداية والصلاح..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - طالبة جامعيه | مساءً 11:47:00 2011/11/13
حبيبتي انتبهي على نفسك اولادك عليكي يااختي باالدعاء في اخر الليل والاستغفر والله ماراح تندمين اللهم اهديهم يارب العالمين انشاء الله ماراح انساكي من الدعاء لاتنسني من الدعاء يااختي
2 - لا تقلقي زيادة | ًصباحا 12:54:00 2011/11/14
لعلهم يجتمعون لتدارس هموم الأمة، وكيفية معالجة بعض المشاكل المستعصية. وإن شئت نصيحة: لا تساكني زناة يا أمة الله ولا تعاشريهم. انجي بنفسك وأولادك.
3 - خليل عابد | ًصباحا 09:14:00 2011/11/14
الاخت العزيزة بعد ان تتاكدي جازمة على افعالهم فانتي في الطريق الصحيح 2- لاخيار في ذلك فبعدك وابنائك عن هذ الجو هو الخيار المر الذي يجب ان يسلك 3-الاستعانه في اخوانه الصالحين لمواجهة الامور المادية التي سوف تواجهينه في حالة عدم استجابة زوجك البعد عنهم 4- الانتقال الى بلد اهلك ان امكن 5-واخيرآ التثبت ثم التثبت قبل اتخاذ اي خطوه
4 - سوسو | مساءً 09:21:00 2011/11/16
ياقلبي لاتجلسين مع واحد زي كذا
5 - عبير | ًصباحا 01:20:00 2012/05/04
كيف تبقى مع زوج هذه حاله!!!!!!!!!!! هذا من أعجب ما قرأت! حتى أن المستشار يطلب منها التقرب منه أكثر.. يا جماعة لنكن منصفين ولو لمرة ولا نطلب من المرأة المستحيلات.. في كل استشارة فيها خيانة زوجية يُطلب من المرأة ما تنوء بحمله الجبال بحجة الحفاظ على الأسرة.. هل المرأة كائن بلا إحساس بلا مشاعر بلا كرامة!!!! يكفي استخفافاً بنا.. ورسولنا عليه الصلاة والسلام يقول: "رفقاً بالقوارير" رحماك يارب