الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية اجتماعية أخرى

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الخروج من الجسد

المجيب
ماجستير علم نفس ومدرب معتمد في الإدارة والتطوير
التاريخ الاثنين 18 صفر 1429 الموافق 25 فبراير 2008
السؤال

أتمنى أن أعرف رأي الدين في قضية (الخروج من الجسد) ضمن علم الطاقة في البرمجة اللغوية العصبية.. لأنها مسألة فعلاً مثيرة للجدل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الخروج من الجسد يسمى (الإسقاط النجمي) ويعتبر الخروج من الجسد ظاهرة طبيعية تحصل لكل البشر عند النوم.. فنحن كمسلمين نعلم -فيما لا يقبل الشك- أننا عندما ننام تنفصل النفس عن الجسد، و تقوم برحلاتها، ثم تعود للجسد المادي حين نستيقظ..
و يظهر هذا واضحاً في قوله تعالى "الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منا مها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" [الزمر:42].
لذا سمي النوم بالموتة الصغرى.. الفرق الوحيد بين النوم وبين الخروج من الجسد هو أننا عندما ننام لا ندرك الوعي، أما في الخروج من الجسد فتخرج النفس باصطحاب الوعي، ويرافق عقلنا هذا الجسد غير المرئي لعالم الأحلام.. قد تكون الفكرة لمن لم يسمع من قبل بالخروج من الجسد غريبة بعض الشيء، وقد يظنها الآخرون ضرباً من الخيال أو حتى الشعوذة.
الحقيقة أنها أرقى ما يمكن أن يمر به إنسان، ويعجز عن وصفها الكلام. عندما تتحرر من جسدك المادي وتنزع عنك مادية هذا العالم بما في ذلك جسدك أنت، وتبقى عبارة عن وعي وجسد شفاف.. الخروج من الجسد أمر ليس فيه لبس، أي لا ينفع أن يقول شخص أظن أني قد خرجت من جسمي، لأنه ما أن يحصل له خروج من الجسد سيعرف تمام المعرفة أنه حصل.. ولا يمكن أن يظن (أي الشخص) أن الخروج من الجسد نوع من التأمل أو من الخيال أو من التنويم الإيحائي، إنه باختصار واضح ستعرفه ما أن تجربه، وليس له علاقة بالقرين كما سأل بعض الأشخاص للاختصاصيين، فما يخرج هو وعيك أنت يحمله الجسم اللا مرئي الذي ندعوه النفس، ويدعوه الغرب بالجسم النجمي والبعض الجسم الأثيري.. في النهاية هو جسم شفاف غير مرئي جزء منا نحن، ينفصل عنا عندما ننام، ثم يعود عندما نستيقظ.. كل ليلة وهو هالة تحيط بالجسم وتسمى بعملية الانبعاث، فالإنسان طوال النهار يمتص جسده الضوء، وبالليل يشع جسد الإنسان هذا الضوء، وهذا الانبعاث هو الذي يكون الهالة التي تحيط بالإنسان، والتي يمكن رؤيتها لو تم تصوير الإنسان بالأشعة غير المرئية، وهذه الهالة تسمى الجسم الأثيري.
لقد كان أول من اهتم بهذا الموضوع هو العالم السويدي (روبرت كندي) فبدأ يصور الجسم الأثيري عن طريق جهاز اخترعه للاستشعار الحراري بجسم الإنسان عن بُعد، وقد وجد هذا العالم السويدي أن جسم الإنسان يعطي 37 مليون لون، كل لون منها يمثل درجة حرارة، واللون الواحد أو درجة الحرارة الواحدة تنقسم في جسم الإنسان إلى مليون جزء، وكل جزء منها يمثل طبقة من طبقات خلايا الجسم، وبدأ الرجل يصور كل هذه الأمور فوجد أن 37 مليون لون تكوّن 7 ألوان في النهاية تمثل ألوان الطيف السبعة تمتزج وتعطي لوناً واحداً، وهو الأشعة البيضاء التي تكوّن ألوان الطيف، وقد وجد أنها أشعة غير مرئية، وحينما تمكن هذا العالم السويدي من تصوير الجسم الأثيري في كل أنحاء أوروبا وجد أن الجسم الأثيري لجميع الأوروبيين ليس له معالم واضحة، وحينما صور هذا الجسم الأثيري أثناء اليقظة وجد أن ملامحه ليست واضحة، فاستنتج من ذلك أن كل الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر، فبدأ يفكر في إنسان لا يعيش في قلق بل يعيش في حياة نورانية، وحينما علم الشيخ أحمد ديدات بذلك زكى نفسه وذهب إليه وقال: إنني ادعي أنني على نور من ربي؛ لأن الله شرح صدري للإسلام، فأتى العالم السويدي بالجهاز الخاص به وهو عبارة عن حجرة مستطيلة يجلس الإنسان في وسطها وحوله 8 كاميرات في ضلع المستطيل الطويل، و8 أخريات في ضلع المستطيل الموازي له، وفي الضلع القصير للمستطيل توجد 6 كاميرات يقابلها 6 أخرى، ويجلس الإنسان بملابسه والجهاز يقيس الانبعاث الحراري في جسمه ويحلله، فيجد 37 مليون لون تتحول في النهاية إلى 7 ألوان موزعة توزيعاً عشوائياً، وحينما تم تصوير أحمد ديدات وجد أن السبعة ألوان واضحة المعالم، وأنها اتحدت وكونت ضوءاً غير مرئي له قدرة على السفر؛ لأن طول الموجة الخاص به قصير، وبالتالي فقدرته على النفاذ كبيرة وتساوي 1200 ميل، وحين ما دهش العالم السويدي قال له ديدات لا تندهش فسوف أطيل لك الجسم الأثيري الخاص بي، أي أجعله أكثر نقاوة، فقال له: كيف؟ قال ديدات اتركني أغتسل الاغتسال الإسلامي، فبدا الجسم الأثيري له أكثر وضوحاً، فسأله العالم السويدي: كيف عرفت ذلك؟ قال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه، ومن بين يديه، ومن بين رجليه، ومن بين أذنيه، ثم قال ديدات: بل سأجعل الجسم الأثيري الخاص بي يصل إلى أبعد مدى. قال العالم السويدي: كيف؟ قال ديدات دعني أصلي، فصوره العالم السويدي أثناء الصلاة، فوجد أن الجسم الأثيري الخاص به يتعاظم حتى إن أجهزته لم تعد قادرة على قياس هذا التعاظم، فسأله العالم السويدي: كيف عرفت أن ما تفعله سيكون له مردود مادي في الأجهزة الخاصة بي، فقال ديدات: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: جعلت قرة عيني في الصلاة، ومن هنا فإن الإنسان في عالم الملك الذي هو عالم الحواس الخمس من الممكن أن يدخل عالم الملكوت في حالات السجود. ومن الممكن التحكم في الجسد الأثيري لأي شخص بوصوله إلى حالة النوم المتيقظ الذي نسمية مرحلة (البيتا) فحسب التقسيم الصيني لمراحل النوم نجد أن هناك ثلاث مراحل
الاولي تدعي حالة الجيزما:ـ وهي حالة الغفلة البسيطة، ويكون النوم فيها صحيًّا جدا، ولا يكون فيها أحلام، الثانية هي حالة السيتا:- وهي حالة النوم المبدئي، وهي حالة يشعر بها الإنسان أثناء استيقاظه، فيشعر بأي صوت قريب إليه ويسمعه داخل الحلم، ثم يفيق ويجد هذا الصوت حقيقيًّا.
الثالثة تدعي البيتا:- وهي غايتنا بمعني أن هذه الحالة تخرج فيها الروح،
وتعيش في عالم الأحلام وعالم الماهيات، وهنا يلزم علينا أن نسال سؤالاً صعباً وهو: "كيف نقول إن النوم هو الموت الأصغر مع أن جسدنا تدب بأوصاله كل معاني الحياة؟!
والإجابة إننا سنقول: إن روحنا تخرج من أجسادنا أثناء النوم، ولكن كيف تخرج ونحن على قيد الحياة؟! وهنا يجب فهم شيء بسيط وهو مستويات الروح، ببساطة شديدة نقول إن الروح تنقسم إلى ثلاثة أقسام، الأول يدعى الروح الإنباتية: وهي الروح الموجودة في النباتات، فالنبات له حياة ولكنه لا يستطيع التحكم في حياته؛ لأن الروح الإنباتية مسؤولة عن انتظام المسائل الدورية في الجسد الموجودة فيه، ولذلك يكون الإنسان نائماً وكل أجزاء جسده في كامل العمل، والثانية تدعى الروح الحركية:"وهي الروح التي يستطيع حاملها التحرك بكامل إرادته أثناء وعيه، أما أثناء النوم فإن هذه الروح هي التي تخرج من الجسد، وتسبب الأحلام كما ذكرت سابقا، والثالثة هي الذات الإلهية (السر الإلهي): وهي التي تفارق الجسد أثناء الموت، ولإثبات هذا الكلام دعني أسأل سؤالاً بسيطاً ألا سبق لكم وشعرتم وأنتم في موقف معين أن هذا الموقف يتكرر بمعنى أنه حدث قبل ذلك بنفس الصوت والشكل والإحساس..... ولا تجد أي تفسير لذلك؟ فالتفسير بسيط، فعند خروج الروح الثانية (الجسد الأثيري) تقابل أشياء كثيرة في أزمان كثيرة، فمن الممكن أن تدخل المستقبل أو الماضي أو ما إلى ذلك، ولكن دون أدنى وعي من جسدك، ولذلك عندما تقابل بعض المواقف من المستقبل يظهر إلى الوعي من اللا وعي بجسدك لافتة كبيرة كتب عليها: أنك رأيت هذا الموقف سابقا.. لقد فسر بعض العلماء هذا الموقف على أنه سبق في الإشارات المخية، بمعني أننا نعرف أن المخ عبارة عن فصين فص أيمن وفص ايسر، فعند حدوث هذا الموقف يكون هناك تأخر في رؤية الإشارات ولكني اختلف معهم اختلافاً بسيطاً كما ذكرت، وهذا الاختلاف ليس إلا دراسات حقيقية في تدريبات التحكم في الجسد الأثيري بمعنى بسيط.
يمكن التحكم في الجسد الأثيري بالوصول إلى مرحلة النوم العميق، ونحن واعون لكل شيء، وفي هذه الحالة يمكن أن تتحكم في خروج جسدك، وفي هذا الصدد يوجد تدريبات كثيرة جدا، ولكن حزاري فهذه التدريبات لا تتم إلا بإشراف متخصصين، ومنها تدريبات الإسقاط النجمي، وتدريبات التحكم في الأشياء عن بعد، وتدريبات التلبثة أو التخاطر وغيرها الكثير.
هذه فكرة سريعة عن الإسقاط النجمي من ناحية علمية. أما من الناحية الشرعية فيمكنك سؤال هيئة كبار العلماء. هذا ما لدينا والله أعلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - بدر | ًصباحا 01:10:00 2009/12/03
السلام عليكم ليتك لم تجب لانك زدت الطين بله السؤال واضح عن التصور الشرعي الاسلامي وكلامك كلام كتب وابحاث مشكور ونحن نريد حكم القران والسنة والعلماء في الاسقاط النجمي اقترح حذف ردكم وشكرا ليس له اي معنى محبكم
2 - لبانه | مساءً 09:55:00 2010/01/15
طيب الحين هو حلال والا حرام ؟؟..!!!!!!