الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الغيرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

بدأتْ طريق الخيانة فهل أطلقها؟!

المجيب
التاريخ الاربعاء 28 جمادى الآخرة 1429 الموافق 02 يوليو 2008
السؤال

أنا متزوج منذ أكثر من ثماني عشرة سنة، وتزوجتها وهي تحمل مؤهلاً علميًا ضعيفًا، ودفعتها بنفسي وشجعتها إلى إكمال دراستها، وكنت معها في غاية السعادة.
بعد سقوط الأسهم تدهورت تجارتي كثيرا؛ لأنني ممن وضع كل ماله في هذه التجارة مما أثر على تجارتي كثيراً، وبالرغم من ذلك لم أمد يدي يوماً إلى راتبها، ولكن كنت أقترض منها أحياناً، وأسدد في أقرب فرصة.
تم تعيينها قبل أشهر في وظيفة مرموقة وأصبحت تتصل بقسم الرجال للمهام الإدارية، واكتشفت أنها على علاقة هاتفية مع اثنين من منسوبي المؤسسة، مكالمات في غير أوقات العمل بالساعات.
أوصلتها لبيت أهلها وقلت لها سوف أطلقك ثلاثاً بلا رجعة، على أن تتنازلي عن حضانة الأولاد.
ولقد أخبرتُ أهلها بأن سبب المشكلة أنها قالت لي بأنها لا ترغب في.
علمًا أن علاقتي بكل أهلها جيدة ويلحون علي بالتروي، ولكن من كثر إلحاح أمها والتي أعتبرها والدة لي أخبرتها بالحقيقة.
حقيقة هي لم تلمني ولكن تريد أن لا أطلق ابنتها، وأن تعود إلى البيت كخادمة لرعاية الأولاد، أنا لا أرغب بها بعد ما حدث، ولكن هل أقبل بعرض أمها؟ علماً أنني أخبرتها بأنني قد أوافق على أن تترك العمل. وهي تتصل بي وتتوسل أن أغفر زلتها، ولكنني لا أتصور بأنني أستطيع أن أغفر لها. ولكن لرعاية الأولاد فقط. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الكريم أسال الله لك السعادة في الدنيا والآخرة.
من خلال التأمل في سؤالك تظهر إيجابيات كثيرة في حياتكما الأسرية منها:
- الألفة والمحبة والسعادة بينكما خلال 18 سنة أسأل الله لها الدوام.
- التعاون في بناء الكيان الأسري المتميز من خلال تشجيعك لها لإكمال تحصيلها العلمي، والسماح لها بالعمل، وما قامت به من إقراضك عندما تحتاج لذلك.
وما صدر من زوجتك أمر غير مقبول، وحبذا لو تمت مصارحتك لها بذلك قبل التسرع في الرغبة في طلاقها.
لذا أوصيك بإرجاع زوجتك إلى عش الزوجية؛ حفظا للكيان الأسري، وحفظا للأطفال ورعايتهم، وحفظا للعشرة الزوجية الرائعة خلال 18سنة، ولكن بعد عمل الأمور التالية:
- أمرها بالتوبة إلى الله عز وجل عما صدر منها.
- أمرها أن تعاهد الله ثم تعاهدك على عدم الرجوع إلى ذلك الفعل وغيره مرة أخرى.
- الحديث معها حول بيان خطورة ما وقعت به، وأنه مخالف لشرع الله، ومخالف لحقوق الزوج على زوجته.
- ترك العمل حسب رغبتك.
- سؤال الله عز وجل والإلحاح في ذلك أن يصلح شأنكما وأن يذهب عنكما الشيطان وخطراته.
- مجاهدة النفس في نسيان الماضي، وأن تغمر زلة زوجتك في بحار حسناتها (ولا تنسوا الفضل بينكم) وخاصة أنها نادمة على ما أقدمت علية، وتتوسل إليك بإرجاعها فتعامل بحكمتك في هذا الموقف0واتخذ القرار الحكيم بعودتها ولم الأسرة من جديد. سائلا الله عز وجل أن يرزقكما الحياة الطيبة، والعيشة السعيدة، وأن يصلح لكما النية والذرية. آمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - نبيل القدسي | ًصباحا 09:16:00 2009/09/27
بصراحةقصةالسائل محزنةجداوأي حل لهاسيكون مرجدافالطلاق صعب وإبقاءهاصعب مع وجودبذورالشك ولوكنت مكان السائل لطلقتهالأني لن أستطيع العيش معهابعدماعرفت أماالسائل فأنصحه بأن وسمع كلام المستشار
2 - sma | مساءً 04:07:00 2009/11/18
ممكن تقلب الوضع وتتخيل نفسك بأنك الذى تكلمت مع غيرها او تعرفت على غيرها عن طريق التليفون وهى التى سمعتك بأنك تعرف امرأه غيرها فهى سوف تصبر لأجل اولادها وبيتها والعشره التى بينكم اعطها فرصه لكى تبين لك انها نزوه او غلطه او من الممكن ان تكون فهمت هذه المكالمات خطأ هل سمعت بأذنك كلام يدل على علاقه بينها وبين احد ولابد ان يكو ن سمعتها اكثر من مره والله غفور رحيم واشملها بعطفك واحتويها ولك الاجر من اجل اولادك وعشره العمر