الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية وسائل الثبات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أبحث عن النفس المطمئنة

المجيب
داعية وباحث إسلامي بوزارة الأوقاف المصرية
التاريخ الاربعاء 24 ربيع الثاني 1429 الموافق 30 إبريل 2008
السؤال

أنا شاب عمري ثمانية عشر عاماً، هاجرت من البلد لسوء الوضع، والحمد لله إني محافظ على صلاتي، وقد ختمت القرآن مرتين، فهلا نصحتموني كيف لي أن أكون مطمئناً، فقد قمت بما أمرنا الله به، فكيف إذا مت أكون مطمئناً على نفسي وعلى عملي الصالح؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فمرحبا بك -أخي الكريم- أنا سعيد جدا بسؤالك يابن الـ 18 عاماً، فإن من الناس من يبلغ من الكبر عتياً ولا يراوده مثل سؤالك -نعوذ بالله من الغفلة- فكونك تحاول أن تغتنم شبابك قبل هرمك فهذه من توفيق الله للعبد المسلم أن يوفقه في مقتبل عمره إلى طريق الهداية والرشاد؛ فأنصحك أن تحرص على الصلوات في أوقاتها من أحب الأعمال إلى الله تعالى، كما أنصحك -أيها العراقي المهاجر- أن تهاجر إل القرآن الكريم، بمعنى أن تكثر من تلاوته والإقبال عليه وكرر ختماته؛ فهو حبل الله المتين ونوره المبين، وهو الذي سيخفف عنك آلامك وجراحاتك وسيجدد شباب قلبك ونضارة وجهك وصفاء نفسك، واجتهد ثم احسب نفسك بأنك من المقصرين لتستزيد من الخير، وأكثر من ذكر الله "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".. وأكثر هذا الدعاء فقل: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" وقل "اللهم أهد قلبي وثبت لساني"، واجتهد في الدعاء، والأخذ بالأسباب أن يوفقك الله للعفاف والزواج من صالحة عاجلا غير آجل.. واصبر وما صبرك إلا بالله.. والله الموفق والهادي إلى سبيل الرشاد.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.