الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الخيانة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

جريمة عشق!

المجيب
مستشار أسري - وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض
التاريخ الثلاثاء 04 ذو القعدة 1434 الموافق 10 سبتمبر 2013
السؤال

أنا متزوجة لكني أعشق شخصاً آخر لدرجة الجنون، أحبه منذ سنوات، لا أستطيع نسيانه ولا تركه، حاولت الابتعاد فلم أستطع، أكره زوجي ولا أستطيع أن أعطيه حقوقه إخلاصاً للشخص الآخر، أريد حلاً أرجوكم ساعدوني أنا متعبة جدا، أحياناً أظن أنني لا أستطيع أن أعيش، أتمنى الموت، ولا يفارقني خياله البتة، لدي الاستعداد أن أستغني عن كل البشر ولا أستغني عنه، زوجي يرفض طلاقي، وأنا لا أريد أن أظلمه، لكني لا أحبه ولا أستطيع أن أتخيل نفسي معه، المشكلة الأكبر عندي أطفال لكن حب الشخص الآخر جعلني أنسى كل شيء بالحياة، علماً بأنني مواظبة على الأذكار والصلاة والاستغفار، وأحاول جاهدة أن أعيش، ولكن الشخص الآخر مسيطر على تفكيري، أفكر ملياً بالطلاق حتى أرتاح من عذاب الضمير تجاه زوجي، فهو لا ذنب له، ولكن لا أستطيع أن أتخذ أي قرار ولا أحد يفهمني، وأنا لا أستطيع حل مشكلتي، فأنا أعاني كثيرا لدرجة أنني أحس أنني غير قادرة على الأكل أو النوم، أحياناً أفكر في أولادي وفي زوجي وفي أهلي، ولكن حب ذلك الإنسان أكبر كثيراً من كل شيء، ماذا أعمل؟ كيف أنساه؟ كيف أستطيع ترك التفكير فيه، فأنا ناجحة في عملي ومع الناس وأحب الناس وفعل الخير، والله إني أخاف الله ومتحجبة وملتزمة، لكن هذا هو الشيء الوحيد الذي نغَّص حياتي، أريد أن أعيش، أريد أن أضحك مع أولادي، أريد أن أرتاح في بيتي والله أنا متعبه جداً من التفكير.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
الجواب كما يأتي:
1- قال الله تعالى "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى" [طه:124-126].
تأملي هذه الآيات جيداً، واحذري أن تنطبق عليك هذه الآيات فتخسري الدنيا والآخرة.
2- لم يتبين لي من السؤال مدى هذه الجريمة النكراء التي سميتِها (حبًّا) ما مداها وهل هو مجرد ميل ومحبة وتعلق، أم أنه ارتفع إلى كبائر الذنوب من الحديث والجلوس مع بعض، أم أنه وصل إلى أعظم الجرائم وشر الكبائر من الزنا المحرم الذي عدَّه الله بعد الشرك والقتل؟!
3- إنها خطوات الشيطان التي أخبر بها سبحانه وتعالى محذراً منها قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ" [النور:21]، التي يجب علينا أن نقف عندها، ولا نتجاوزها إلى خطوة أخرى، فإنها طريق الشقاء في الدنيا والتعاسة والضباب الأليم في الآخرة.
4- كراهية الزوج نتيجة طبيعية لهذه الفعلة الشنيعة، وكذلك الأولاد، وهذا من شؤم المعاصي والذنوب، وقد دلت الشريعة على ذلك، وكذلك الواقع.
5- تسمية الخيانة بغير اسمها من باب قبولها والاستمرار فيها، وهذا يفهم من قولك لا أستطيع أن أعطيه حقوقه إخلاصاً للشخص الآخر، ويا عجباً كيف يكون الإخلاص والوفاء للخائن الذي يعتبرك لعبة عنده، وسوف يتمندل بك ويذهب لغيرك؟! إن التسمية بهذا تجعل المجرم والخائن يستمر في إجرامه وخيانته ويسميه إخلاصاً.
6- التناقض الظاهر الواضح في الرسالة من المواظبة على الصلاة والأذكار والاستغفار وكأن ذلك تكفير عن الذنب، ثم العودة له وهذا في ظني منتهي التناقض وقلة العقل.
7- إنك أيتها السائلة تتقلبين في مناقضات وظلمات وتظنين أن المخرج هو الطلاق والارتماء في حضن الخائن وكره الأولاد والمجتمع والأسرة، وما علمتِ أنك بعيدة عن الطريق المستقيم والمسلك الصحيح، بل الأدهى من ذلك أنك كلما خبأ حب هذا الخائن أوهمتِ نفسك أنك لا تستطيعين تركه، ولا تتحملين هجره، فما هو حالك قبل العلاقة معه؟!!

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - اسمعيني | ًصباحا 04:38:00 2009/05/12
اختى حزنت لمشكلتك كثيرا00 ما اود قوله لك افترضي انك تطلقتي وارتبطت بمن تريدين الا تعتقدين انه سيراك خاينه قد تبيعه بسهوله وتعود لاب ابنائها 000 الحب وحده لا يقيم الحياه ولا تستقيم به 00 مابك وان كان حبا فهو خطاء لوكان لاب ابنائك حبيبه قبلك وعاملك بالمثل هل ترضين ذلك 00 وهل ستكونين سعيده جدا وانت في احضان من تحبين وابنائك تقوم عليهم زوجه اب ! احسبي النتايج التاليه لطلاقك وفاء لذكرى رجل اخر غريب 00 ضياع ابنائك 00 عودتك مطلقه لبيت اهلك العيش على ذكرى وضياع اجمل سنوات الحياه 00 وربما لا ترتبطين بمن تحبين 00 وتخسرين زوجك وحياتك 00 لوهم التعلق الزائف 000 سؤال لوكان من يحبك بمكانك ومرتبط هل سيبتعد عن زوجته وفاء لذكراك هل سيفكر ان ينفصل ليتزوجك 00 او يعدد ليتزوجك هل سيضحي باستقرار ابنائه 00 لاجل حب امرأه متزوجه تخون زوجها عاطفيا وفكريا وتظلم ابنائها 00 واعظم الظلم ما تفعله بنفسها 00 اختي راقبي نعمه الله عليك وصونيها كم من فتاه لم تتزوج بمن تحب 00 وبمن لا يسترها ايضا كم من امراءه عقيم تتمنى اطفالك كم من امراءه ارمله تتمنى حضن زوجها لتدفء به لديك كل شي وتبحثين عن شي قد يكون وهمي الحب يا اختي يرتقي بالانسان لا يهلك 000 سؤال 00 هل من تحبينه فعل بنفسه ما تفعلين بنفسك 0000000000 مستحيل 000 ان يفعل مثلك لانه ليس لديه استعداد ان يخسر نفسه وسعادته ويعيش على ذكرى امراءه دائما نحن النساء حينما نحب نعطي دون ان نرى هل من نعطيه اهل لان نخسر الدنيا لاجله بصراحه انت تدمرين نفسك بحجه الحب والحب برئ مماتفعلين هذا وهم شيطاني استلمك من سنوات منحك الراحه باحلام التقظه وبعد الارتباط اصبح النافذه لك للهروب من مشكلاتك بدعوى انني عاشقه وانت ام 00ولديك اطفال اين هذا الحب قبلا00 اكان نائما وبعد انجاب الاطفال وزياده المسؤليات وقله الدف العاطفي 00 ايقظه بهذا الجنون 000 الذي يدفعك لطلب الطلاق ولم يتحرك حينما قبلتي الزواج والارتباط والانجاب 00 اتقي الله في نفسك وزوجك وابنائك 0000000000لا اشد مراره من ان يعلم الصغير ان امه باعته وتطلقت لحب رجل غريب 00 فكري انت لست وحدك في السفينه صغارك 00صغارك 00صغارك اين هم ولمن يكونون ان تطلقتي وفاء لذكرى وظلما لابناءك000 انت ام والامومه تعلمنا ان اضحي بكل شي لاجل ابنائي لا ان اضحي بابنائي وزوجي 000000000000000 لاجل ذكرى 00ذكرى مااااااااااااااااضي لا اكثر اتقي الله وغيري نفسك ولا تجعلي نفسك عبره لغيرك 00000000 فكري بربك اتغضبينه لاجل رضى ذكرى رجل وتسخطينه لاجل ذكرى رجل 0رجل غريب عنك 000000 استيقظي قبل ان توقظك الاقدار الالهيه واتقي الله
2 - تائبه | ًصباحا 02:31:00 2009/07/30
نصيحه حلوه تقبليهاااااااااااااااا من اسمعيني
3 - هوبة | مساءً 02:44:00 2009/08/16
لا حول ولا قوة الا بالله احتى السائلة ارجو منكى ان تسمعينى جيدا حدث معى نفس ما تقولين حيث احببت امراة كانت متزوجة و عشقتها و عشقتنى و تركت زوجها لاتزوجها و بالفعل تم لك و فى غضون اشهر قليلة لم اتمكن من نسيان ما فعلته هى ـ و انا واثق من حبها لى ـ من اجلى مع زوجها و ابو ابنائها و كنت دائما التفكير فى ذلك و انها من اللممكن ان تفعل ذلك مع احد غيرى فازدادت المشكلات الى ان طلقتها بلا رجعة و غير نادم الا على اتلجريمة الاولى
4 - ناصح | مساءً 01:49:00 2009/09/16
العشق تكبير الصورة،فلا تظني ـ أختي العزيزة ـ أن هدم بيتك والارتباط بهذا الشخص فيه سعادت كلا .وعلاج العشق قطع الأفكار الواردة،مع اللجأ إلى الله والضراعةإليه،وأنصحك بقراءة كتاب ابن الجوزي ذم الهوى،وكتاب ابن القيم الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي.
5 - شريفة.. | ًصباحا 03:40:00 2009/11/05
سيدتي الفاضلة.. قصتك ذكرتني برواية (آنا كارنينا) للكاتب الروسي "تولستوي".. حيث أن بطلة القصة (آنا) الفائقة الجمال والمتزوجة من وزير ذو شأن عظيم تحب ضابطاً وتهيم به، وتترك زوجها وابنها من أجله،، وتمضي القصة لنرى في النهاية ما حصل لها بسبب هذا القرار... آنصحك عزيزتي بقراءتها لأنها ستجيب عن كثيييير من تساؤلاتك وحيرتك.. رزقك الله العفاف والاطمئنان..
6 - غادة | مساءً 05:46:00 2010/03/24
" من ترك شيئاً لله عوضة الله خير منه " صدقين ليس صعباً أن تتخلصي من تعلقك بهذا فالمرأة تحب وتكرة بإرادتها وليس مثل الرجل يدخل الحب قلبه رغماً عنه فقط اجليس مع نفسك وتصوري بإنك تزوجي من هذا الشخص أتعتقدين أن معاناتك ستنتهي من زواجك منه ! قد تدخلين بصدمات لاتطقينها نفسياً ضعي في الحسبان بإن الذي يرضى بخيانتك لزوجك بإن لدية استعداد داخي لخيانتك بدون أدنى مرعاة للضمير فالرجل الشهم والطيب مستحيل يرى خيانتك لزوجك ويتقبلك ! هذا رجل باتت له أغراض أخرى أن كان يحدثك ويلتقي بك أما أن كنتي تعشقين طيفاً وتستعيدين ماضي ولى فتوقفي ولاتهدري أوقاتك ومشاعرك بما يصب عليك مزيداً من الشقاء ويفتح عليك نوافذ من الألم والحسرة الغير مبرره وسبب ما أنتي به هو عائد إليك فمادمتي لاتتوقفين عن اجراء مقارنات بين زوجك وبين ماتتوقعينه توهماً من هذا الحبيب فلن ترضي ولن تنصفي زوجك والحل بيديك قاومي! أنتفضي! تعقلي! وعيدي بناء حياتك وترميمها وكفاكِ تعذيباص لذاتك وانشغالاً عن أطفالك وظلماً لزوجك وإن كنتِ مصرة على ولوج دروب الوهم فأسلكيها ولكن تذكري عليك أن تتحملي نتائج مجازفتك ومغامرتك وقول ناصحة لك أختصري طريق المعاناة وتوقفي عن المضي نحو الوهم
7 - الجوري | مساءً 05:39:00 2010/04/04
عزيزتي.. حبك الشديد هذا ان دل فانما يدل على بعدك عن الله وضعف علاقتك به،،فمن يدخل الايمان قلبه لن يصيبه هذا التعب ،فالمؤمن الصادق يكون حبه لله غالب على كل حب مما يؤدي الى افكار وافعال ايجابية يرتاح الشخص من اثرها،،فاني ادعوك عزيزتي الى ان تعودي الى الله وتصلحي علاقتك به ،،لانك بعدها سترتاحين من هذا الهم والحيرة.. وهداك الله الى ما يحب ويرضى..
8 - مدمنة السهر | ًصباحا 05:19:00 2010/06/26
السلام عليكم لو ما كان عندك أولاد كنت قلتلك اطلقي وارجعي لحبيبك لاني حاسة بيك وعارفة ما معنى تعيشي مع شخص لا تطيقينه لكن الأمر مختلف لا تخلي أولادك يروحو ضحية لأنهم ليس لهم اي ذنب ..والأم المثالية هي التي تضحي من اجل أولادها وسعادة أولادها وتذكري انه لو انفصلتي سوف تحطمي اولادك وسوف يكرهونك عندما يكبرون لذا أرجو منك أن تفكري في أولادك قبل قلبك ويجب أن تنسين من تحبين في سبيل فردة كبدك اعرف انه صعب لكن اكثري بالصلاة وحاولي أن تختمي المصحف اكتر من مرة في الاسبوع سوف تشعرين بارتياح كبير واتمنى لك كل خير