الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية سوء العشرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أنا وزوجي.. والحلقة المفقودة!

المجيب
ماجستير علم نفس ومدرب معتمد في الإدارة والتطوير
التاريخ الثلاثاء 21 صفر 1435 الموافق 24 ديسمبر 2013
السؤال

أنا امرأة متزوجة منذ عشر سنوات، أشك أن زوجي له زوجة ثانية، أو علاقة مع الشغالة، لأن تعامله معي وتصرفاته توحي بأن هناك شيئاً في حياته، فهو كتوم في شؤونه الخاصة والعامة وأحس أنه لا يحبني، فهناك أشياء في حياتي تمنيتها لم يحققها لي، ولكن حققها لأهله. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أولاً: الشك هو ظن. "وإن بعض الظن إثم".
ثانياً: كل ملاحظاتك هي قرائن وليست أدلة.
ثالثاً: لا توجد لديك حالة مؤكدة لكي تشغلي نفسك بخيالات و ظنون.
رابعاً: أنت قررت أن تزعجي نفسك بدون مبرر، وقررت أن تشكي في زوجك بدون دليل، وقررت أن تنكدي على نفسك وزوجك بدون ذنب.
أنا أعتبر حالتك هذه غيرة شديدة. وهي التي تولد أفكارا وظنونا تربط بتصرفات طبيعية، ومن ثم يتم تحليلها حسب النتيجة الذي وضعها الشخص مسبقا، وبعد ذلك تتحول إلى صور متحركة، وكأن الأحداث تجري الآن (وهذا يسمى التمثيل الداخلي للعقل)، وهو أن يبدأ بحديثك مع نفسك، ثم يؤثر على مشاعرك.
من الخطوات المقترحة لتفادي الشكوك في الحياة الزوجية:
الثقة هي الأصل، وكلما اعتز الإنسان بالثقة في حياته الزوجية كلما سعد وحارب الشك..
أن المصارحة تدفع الشكوك، وأن المواجهة أسلوب علاجي رائع..
اتركي أسلوب اللوم، وحاولي حصر دائرة الخلاف الزوجي، ولا تجعلي الماضي مرتعا للشكوك..
لابد من المصارحة بين الزوجين (في جلسة هادئة وبشكل حكاية..) بحيث لا تكون هناك أسرار فيما بينهما يكتمها كل منهما عن الآخر..
على الزوجة أن تتبع عقلها لا عواطفها، ما دامت عاطفتها غير مبنية على أسس عقلانية ومنطقية فأي شيء يخطر ببالها تعتبره صحيحا..
للزوج دور كبير في التعامل مع زوجته الغيورة، وذلك بأن يكون صبورا ولا يحاول حل الخلاف بمشكلة أخرى..
والآن إليك هذه الوصفة الفعالة التي ستساعدك على تغيير أي عواطف سلبية، وتجعلك تشعرين بالارتياح والسعادة:
ا - دوني إحساساً سلبياً يؤثر عليك الآن.
2- دوني لماذا لديك هذا الإحساس؟
3- قومي بتمزيق هذه الورقة وألقي بها بعيدا.
4- والآن دوني إحساساً إيجابياً تحبين أن تشعري به. (كلحظات سعيدة جدا عشتما فيها سويا)
5- تخيلي نفسك بإحساسك الجديد.
6- أغمضي عينيك، ولاحظي أول شيء يخطر ببالك عندما تفكرين في هذا الإحساس وهل هو شيء ترينه، تسمعينه، أم تشعرين به؟... ثم لاحظي الشيء الثاني والشيء الثالث الذي يخطر على بالك.
7 - غيري في الصورة، اقتربي منها وقومي بتكبيرها، ثم ادخلي فيها، ثم غيري في الصوت واجعليه صوتا مرتفعاً وقوياً.
8- غيري تحركات جسمك، ارفعي رأسك لأعلى مع إفراد الأكتاف والتنفس بقوة.
9 - رددي قول "أنا قوية" خمس مرات.
10 – ارسمي ابتسامة على وجهك.
في هذه الصورة هل ترين الواقع أم الحقيقة؟ تمنياتي بحياة سعيدة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.