الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أحبها.. ولا أريدها!

المجيب
ماجستير علم نفس ومدرب معتمد في الإدارة والتطوير
التاريخ الاحد 06 جمادى الأولى 1429 الموافق 11 مايو 2008
السؤال

مشكلتي تكمن في أنني وقعت في حب فتاة، وأنا على علاقة بها، فاتحتها في الزواج وقبلت، أعرف أن ما نفعله غير جائز لكن الشيطان زين لي ذلك، وأعرف أنه ليس بيننا توافق فيما يتعلق بالدين، حيث إني كنت ملتزما حق الالتزام، لكن لظروف أسرية وضعف وتهاون مني رجعت أعصي الله في العديد من الأشياء إلا الكبائر. أريد حلا لهذه العلاقة المشبوهة، أو وسيلة لمقاومة الحب الذي أشعر به اتجاهها. علماً أنني أريد أن أتوب لله -عز وجل- وفي نفس الوقت أريد إنقاذ هذه الفتاة من الضلال. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لم توضح طبيعة العلاقة التي بينكما ، هل بلغت مستوى المعاشرة أم أنها علاقة سطحية، ومشاعر فقط؟
أريد أن أسألك ... بغض النظر عن استقامتك من عدمها .
هل ترضى هذا التصرف لأختك أو أمك أو إحدى محارمك ؟ إن كنت سويًّا سوف تكون إجابتك بالنفي.
أما وأنك غير قادر على الزواج منها فاتركها وشأنها بعزيمة المؤمن أود أن أذكر لك قصة مليئة بالعبر...
دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا: كان هناك تاجر مؤمن وطيب ولديه زوجة حسناء مؤمنة وطيبة. ذات يوم كان التاجر في متجره، فجاءت امرأة فافتتن بها، وكانت المرأة تسأله عن التمر، فقال لها: تفضلي إلى الداخل فهناك تمر أفضل من هذا، فلما دخلت إلى الداخل وهي لا تشعر بما يدبر لها الرجل، مد يده إلى يدها فأمسكها، فنهرته وشدت يدها وهربت خارج المتجر. استيقظ الرجل من غفلته، وأحس أن الشيطان قد وسوس له، وزين له سوء العمل، فاستغفر الله تعالى. ولما عاد إلى داره، أخذ يتجاذب أطراف الحديث مع زوجته، فسألته زوجته هذا السؤال: أريدك أن تخبرني بكل ما فعلت اليوم يا زوجي العزيز. فصار يحدثها بكل شيء إلا بقصة المرأة التي زين له الشيطان الاقتراب منها.... فقالت له: يا زوجي العزيز، هل أنت متأكد أنك قد أخبرتني بكل شيء، أرجوك كن صادقا معي فقد جرى اليوم أمر غريب... فقال لها: والله ما فعلت شيئا إلا أن الشيطان زين لي امرأة فهممت بإمساك يدها على غفلة منها، لكنها هربت واستغفرت ربي. عندها فقط أخبرت المرأة زوجها بأن الساقي الذي كان يجلب لهم الماء إلى الدار، قام اليوم بعمل مشين وهو أنه لما أخذت منه الماء على الباب هم بإمساك يدها فنهرته وأغلقت الباب في وجهه فزعة غاضبة. ثم أردفت قائلة لزوجها: دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا... اتق الله يا رجل... ولا تعد لذلك أبدًا....

من يزنِ في بيتٍ بألفي درهم *** في بيته يزنى بربع الدرهم.

أما مسألة مقاومة الحب، فإنه ليس حباً، بل إنها مشاعر شيطانية. عد إلى الله واستعن به عز وجل في هدايتك .
اشغل فراغك بالصلاة والذكر، وابتعد عن كل ما يثير الغرائز ، والأيام كفبلة بالنسيان.
وفقكم الله.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مدمنة السهر | ًصباحا 07:21:00 2010/06/29
لا ليست مشاعر شيطانية ربما يكون حبا يا اخي يا رجال لماذا تقيمون علاقات وتفرحو بها وترون من تقعون معهن في الخطأ وقتها من أجمل نساء الدنيا وحين تفكرون في الله بعد فترة غيابه عن اذهانكم ترددون اقوالا لا تسمع؟؟ يارب ماهذه الانانية عرفها بطاعة الله وحبه وتوبا معا لا تستخسر فيها حب الله وحاول ان تكون علاقتكما في حدود شرعية تزوجها لما لا وتذكر مثلما أعماك حبها اوقعك في الخطأ أوقعها هي أيضا
2 - حياتي كلها لله | مساءً 12:41:00 2010/07/12
بل هي مشاعر شيطانية وعليه أن يحرص على الا ينجذب لها مرة أخرى