الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية القلق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل يتزوج الطالب؟

المجيب
معلم بوزارة التربية والتعليم بالسعودية
التاريخ الاحد 18 جمادى الآخرة 1434 الموافق 28 إبريل 2013
السؤال

أنا طالب جامعي أريد الزواج، لكن أهلي يقولون لي عندما تكمل الجامعة نزوجك؛ بحجَّة الوظيفة، وأن البنت التي سوف أتزوجها قد تعيرني بمصروف والدي لي وأنا في الجامعة. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أسأل الله أن يرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى.
أخي الفاضل: طلبك للزواج في هذا السن يدل على حرصك على إعفاف نفسك، والزواج من الأهداف العظيمة، وهو -بلا شك- هدف نبيل، ولكن ما ذكرت من رفض الأهل لهذا الأمر خصوصا وأنك في المرحلة الجامعية يرجع إلى قدرة الأهل على تزويجك وتأمين متطلبات الحياة الآن وما بعد الزواج، لأنه -بلا شك- ستكون هناك مسؤوليات مناطة بك بعد الزواج، وقد لا يستطيع الأهل توفير تلك الاحتياجات مما قد ينتج عنه مشكلات بينك وبين أهلك. وفي حالة قدرة الأهل على ذلك ومعارضتهم لهذه الفكرة حاليا فقد ينتج عنه ما ينتج عن الأول، إلا أن تستطيع إقناعهم وتقبلهم للأمر، وإذا لم يحصل هذا ففي هذه الحالة يجب مراعاة الحال، والموازنة بين المصلحة والمفسدة، واعلم أنه لابد من التفكير في الموضوع جيدا.
وبلا شك ستبقى الرغبة في الزواج والخوف على نفسك من الفتنة، ولكن أوصيك في حالة عدم القدرة على تحقيق الأمر بأمور:
* الجأ إلى الله عز وجل بالدعاء أن يهيئ لك من أمرك رشدا.
* انشغل بدراستك وطموحك، وحاول تحقيق أكبر قدر من التفوق والتميز.
* اصرف تفكيرك عن هذا الأمر، واعلم أنك لست وحدك الذي ترغب الزواج، فكل الشباب يرغبون الزواج، ولكن يمنعهم مثل الذي منعك، ولكل إنسان ظروفه، فاصبر وتجاوز هذه الظروف.
* ابتعد عن مواطن الفتن، واحفظ بصرك، واستشعر الأجر العظيم والثواب الجزيل.
* عليك بالصوم، فهو وصية الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث قال: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء).
أسأل الله لك التوفيق والسداد والله أعلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سوس | مساءً 01:49:00 2009/05/03
انا فتاة في 22من العمر جامعية ان الحياة هكذا مراحل وكل مرحلة فيها انجازات ويتعلم منها الانسان ويكتسب خبرات ليس هناك أحد في الدنيا لايخاف أو يتعلف بشيئ ما خاصة عندما يتعود عليه لاتعتقدي انك وحدك فمثلك كثير وعليك ان تكوني أفوا منذلك
2 - الفراق محطه نكن بها دون ان رغب ! | مساءً 01:55:00 2009/06/10
ما احلى رسالتك شكرا انت اسعدتيني ذكرتيني بالثانويه وما اروعها من ايام لا تحزني ياصغيرتي واعلمي اننا كلنا مثلك وكلنا سرنا في دروب الحياه =بالعكس= هذه المواقف والنهايات تشعرنا بفضل الله علينا كم من غيرنا تخرج وهوفرح ان انتهت تلك المرحله فلقدكانت شقاء والما عليه نحن نحزن لاننا احببنا بعضنا وهذا من فضل الله ان كان لك صحبه تحبك وتحبينها انها من اعظم النعم في الحياه=الصديقات الصالحات المرحات المحبات لك= ليس الكل عنده ما عند واحمد الله ان وفقني لصحبه رائعه كانوا لي اخوات بل اجزم اننا كنا اسرة فلقد كنت والله امهم وكانوا بنياتي ربما تضحكين لكن الكثير يصفني بالام ربما لانني اعبر عن حبي برعايه حتى هن القويه الشديده نسميها الاب المشاكه الخاله ز,,,,,ذكرتني !كنا مثلك تماما وبكينا معا بل كان اخر يوم يوم غريب رقصنا فيه!وصرخنا ولعبنا وكتبا على =مراييل =بعضنا ذكريات لازلت حتى الان احتفظ بمريولي بافتخر به والبسه احيانا=استهبال=كلما اردت ان استعيد الماضي حتى رائحه العطر الذي كنت استخدمه بذلك السن عالقه بالمريول بل انني احضرته للجامعه وضحكوا صديقات الجامعه واخبرتهم عن صديقات الثانوي واخبروني عن صديقاتهم ستكونين مثلنا وستجدين صحبه تحبك وستخبرينهم عن احبابك بالثانويه كل هذا سيحدث لا تحزني بل افرحي انني تركتي مرحله بربح زاد رصيدك بالحياة بان كسبتي قلوب تحبك تدعو لك وتسال عنك وتحزن لحزنك وتعمل المستحيل حتى تلتقي بك وتتقابل بعد الثانويه كلنا كنا مثلك -وستجتمعين بعدهن بعد سنوات وستخبرن بعضكن بما فعلته الايام معكن اجتمعت بهن بعد سنتين وشاء الله ان نجتمع كلنا ولا تصدقين كيف كنت مصدومه كبرنا!!وملامح المراقه نضجت وغدوا البنات شابات!ستضحكين بملء فيك والله انني كنت مندهشه وضاحكه وكانوا يصرخ اسكتي وانا اقول كبرتوا يا الله -ستفرحين ان تركتي الثانويه وقد امتلكتي قلوب عظيمه تحبك هذه الحياة يا صغيرتي كنت اتمنى حينما كنت بسنك لو ان احدا كلمني بهذه الطريقه حتى لا اجزع عند الفراق ولا احزن وشاء الله ان اجرب لوحدي وان اقراء مشكلتك لاقول لك ما اعلم انك تحتاجينه =لا تنسين تجيبن دفتر لذكريات يكتبون لك فيه الاستاذات وصديقاتك واقترح اكتبوا على مراييل بعض باخر يوم والله حركه غريبه وتضحك وتبقى مثل البسمه الدائمه كل ما شفتي خطوط صديقاتك وتوقيعاتهم على مريولك كل ماضحكتي لو كنت متخرجه من اكثر من سنه بتفرحك هذه الذكرى كثير والله يديم صديقاتي ويحفظنا ويسعدنا ويوفقك مع صديقاتك
3 - سوالف | ًصباحا 12:03:00 2009/12/04
أنا كمان مثلك بس عندي هاجس إسمه الخوف من المستقبل مريت بتجربه خلتني أخاااااااااف من المستقبل ومن الفقر ومن الكدح واللي يكدحون .... تعالي نروح عند طبيب نفسي شاطر يعالجنا بالحوار بدفع له نص راتبي بس يخلصني من حالة القلق المزريه اللي تجيلي لو في طاىء طرء على حياتي أموت وأعشق الحياة الرتيبه والمفاجئات تمرضني هل من طبيب نفسي لديكم ؟؟؟
4 - مسلم ناصح...لا هاجس بعد اليوم! | ًصباحا 08:30:00 2009/12/06
الخوف من المجهول، القلق على المستقبل، الرهبة من كل جديد، الشك في النجاح ، و تجارب الماضي كلها من الأمور التي تدفع بالإنسان إلى الوقوف على الأطلال و التعلق بالمألوف الذي يؤدي بصاحبه إلى فقدان الثقة بالنفس و بالتالي عدم السير قدماً لركوب قطار الحياة التي جعل الله عجلتها تدور من غير توقف إلى أن يوافينا الأجل و تنتهي الدنيا و نقف بين يدي الله خاشعين ننتظر الحساب. لا تستغربي اختي الكريمة إن قلت لك بأن كثيراً من الناس تنتابهم المشاعر التي تعيشنها و حياتهم على النقيض مما أنت عليه. فكم من زوجة تفضل حياة الجحيم مع زوجٍ ظالم لا دين له و لا أخلاق على أن تنفصل عنه خوفاً من المستقبل. و كم من موظف يفضل حياة الشقاء مع صاحب العمل على أن يتخذ قراراً حاسما في البحث عن عمل أو وظيفة جديدة. التعلق بالمألوف أختي الكريمة ليس دوماً دافعه المشاعر النبيلة التي تعيشنها. التعلق بالمألوف يعود سببه في الدرجة الأولى إلى الرهبة التي تنتابنا عندما نجد أنفسنا أمام مفرق جديد سيأخذ بنا إلى طريق مجهول لا نعرف ما يحيط به من خير أو شر. هل سنجد هناك أهل خير يعينونا على الحق؟ هل سنلتقي بمن يحبوننا و نحبهم؟ هل سيكون نصيبنا أسوأ مما نحن عليه الآن؟ هل ستكون حياتنا أفضل؟ هل سننجح في الزواج؟ هل سننجب الأطفال؟ و هل سيكون اطفالنا من أهل السعادة؟ هل سنحقق طموحاتنا؟ هل سيكون رزقنا وفيرا؟ هل الفقر قدرنا؟ كل هذه الأسئلة و ما يمت إليها بصلة تعود إلى أمر واحد فقط: و هو جهلنا بالغيب و خوفنا أن يصيبنا الضر! نعم، إنه خوفنا من الغيب الذي احتفظ الله به لنفسه. إنه الغيب الذي لو علمه النبي صلى الله عليه و سلم لاستكثر من الخير و ما مسه السوء كما في قوله تعالى " قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ". لذا اختي الكريمة، أول ما أنصحك به هو أن تحمدي الله تعالى على ما أنعم به عليك من معلمات و صديقات تركن بصمات خير في نفسك، و والدة تحبينها و تحبك أمدتك بالحنان و الحب الذي يحسدك عليك كل من حُرِمه. ثانيا، تذكري بأنه ما من شيء في هذه الدنيا إلا و حكمه إلى الفناء " كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ *". فإذا علمت هذا و تدبرت معانيه و دلالاته أيقنت بأنه لا شيء يعينك على تخطي هذه المرحلة و ما يتبعها من مراحل في المستقبل سوى تعلقك بالله. فليكن الله حسبك و عليه اتكالك فهو الحي الذي لا يموت ، قدره واقع و و قضاؤه نافذ، "رفعت الأقلام و جفت الصحف". تطلعي الى الحياة بعين المؤمن القوي بقدر الله. لا يُخيفنك التغيير و لا يرهبنك المجهول. خوضي غمار الحياة بعزيمة قوية لا تعرف خوفا و لا هلعا و لا جزعا. إن كتب الله لك الحياة، فإن أمامك مستقبلا حافلا بالمتغيرات من جامعة تلتحقين بها تلتقين فيها بصديقات جدد و معلمات بطباع و لا شك مختلفة عن معلماتك الآن؛ و زوج ترتبطين به تجهلين طباعه و أخلاقه مهما تعرفت عليه خلال فترة الخطوبة، و من ثم أولاد تحملينهم و ترعينهم لا علم لك بمن فيهم الشقي والسعيد. أهل زوج يختلفون عن والديك، و أقارب زوج بأخلاق و عادات تتفاوت ببعدها و قربها عمّا تألفينه اليوم. رزق وفير أو فقر شديد، صحة دائمة أو أمراض مستعصية، فقد عزيز، أو خصومة مع حبيب، عداوة مع صديقة أو فراق رفيقة درب. و كل هذه و ما شابهها من أمور تلتقي عند مفرق طريق واحد اسمه الغيب الذي نجهله. فماذا فاعلة أنت تجاه كل هذه المتغيرات؟ و من ذا يمدك بالقوة و الثبات على مواجهتها؟ إنه الله رب العالمين و لا أحد سواه. لذا، أختم معك بنصيحة بسيطة ألا و هي أن احتفظي بذكرياتك الجميلة في مذكرات مكتوبة إن كنت تخشين نسيانها و استمتعي بها و لا تجعليها وبالا عليك، و اسلكي درب الإيمان بحسن توكلك على الله و ذكره كثيراً و عليك بالدعاء المأثور و وصية النبي صلى الله عليه و سلم في مواجهة ما يقدره الله لك من خير أو شر بقولك "قدر الله و ما شاء فعل". و أخيرا، أذكرك بقوله تعالى "وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ. إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا." و قوله "وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا * رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا*". أسأل الله تعالى أن يجعلك من المؤمنات القانتات الصالحات القويات بإيمانهن و أن ينزل عليك سكينته و أن يُسعدك بذكراياتك الجميلة و أن يكتب لك حياة ملؤها الحب و السعادة و النجاح.
5 - Hamid | مساءً 09:43:00 2012/09/11
I was like you and even worse. When I was kid, I do not go anywhere, because I miss my family and my parents. Now, I am changing the city, friends and the job every couple of years. With practice, you will be OK. You will learn from life more than what you learn from school.
6 - Hamid | ًصباحا 04:35:00 2013/04/29
They are right. How you can marry a lady if you cannot spend ?