الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية العادة السرية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل ما زلتُ عذراء؟!

المجيب
التاريخ الاربعاء 09 ذو القعدة 1430 الموافق 28 أكتوبر 2009
السؤال

كنت أمارس العادة السرية منذ أن كان عمري أربع عشرة سنة تقريبا، ولم أكن أعلم أن هذا الأمر يؤثر على غشاء البكارة، ولم يحدث أن نزل دم مني.. أنا الآن نادمة وتائبة إلى الله بعد أن كرهت ما كنت أقوم به، وكرهت نفسي من جراء هذه العادة القبيحة، ولكن المشكلة أنني لا أستطيع الكشف عند طبيبة نسائية، ولا أستطيع أن أخبر أحداً من أهلي، فكيف أتأكد أنني مازلت عذراء، خصوصاً وأنني لم أدخل أي شيء صلب داخل جسمي؟..

علماً أني سأتزوج قريباً، وخائفة جداً وقلقة تجاه هذا الأمر. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أحييك أختي على لجوئك إلى الله، وأشد يدك على توبتك، وأتمنى أن تكون توبة نصوحا.
غشاء البكارة –أختي- وضعه الله في مكان آمن بعيدا عن المؤثرات الخارجية، وهو بطبيعته عبارة عن طبقة جلدية تختلف في سمكها من فتاة لأخرى، لكنها في جميع الأحوال ليست بذاك الضعف الذي يجعلها تفقد بسهولة.

لكن كلامي هذا لا يمنعك أن تستشيري الطبيبة أو الطبيب مباشرة، وزيارة طبيب النساء ليس للنساء فقط بل هو للفتيات أيضاً، وذلك لمعالجة أمراض كالحساسية التي تصيب الأعضاء التناسلية، أو اضطرابات الرحم، أو ألم الدورة الشهرية، إذن فزيارة الطبيب النسائي لن تجعل من حولك يشك في أنك تزورين الطبيب من أجل غشاء البكارة، زوري الطبيب واطلبي منه الكشف عنك بحجة أنك ستتزوجين قريبا لأنك فعلاً كذلك، وبالتالي لن تقعي في الكذب، وتطمئني أكثر على سلامة غشاء بكارتك؛ لأن خوفك هذا قد يؤثر عليك سلبا ليلة الدخلة، فيزيد من التوتر الذي يشعر به الطرفان يومها، فهكذا ستزيدين الطين بلة، إذن اقطعي الشك باليقين، وتأكدي من المختص. مع أني أطمئنك إن شاء الله أنه لا غبار على غشائك.
وحاولي أن لا تستسلمي لهذه العادة مجدداً؛ لأن تلك الرغبة قد تعود مجددًا، فحاولي الهروب منها إلى الله أولا ثم إلى زوجك لقضاء حاجتك، وإذا لم تتيسر الظروف لذلك فاشغلي نفسك وقتها بأي شيء، ولا داعي لإخبار زوجك المستقبلي بمشكلتك هذه، وتذكري دوما وجوب الاستتار عند الابتلاء بأشياء هكذا.

وفقك الله ومبروك مسبقاً على زواجك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - زهوة | ًصباحا 09:21:00 2009/09/06
كنت امارس العادة السرية بسبب التحرش الجنسي الذي تعرضت له....وكنت متوقعة ان بكارتي تاثرت لكن تزوجت ونزل دم ...لكن التغير في شكل اعضائي التناسلية جعل زوجي يعرف ممارستي لهه العادة التي اتعبتني نفسيا فهي ذنب وذل وحزن بعين وهم لا ينقطع....
2 - مسلم ناصح...تحتاجين حياة من غير قلق | ًصباحا 06:06:00 2009/10/28
خذي بنصيحة المستشارة أختي السائلة فإن فيها خيراً كثيراً لك إن شاء الله. و لا تقلقي من معرفة زوجك بذلك و ليكن هذا آخر ما يهمك إذا كانت البكارة سليمة. و إتماماً للفائدة وخاصة لما جاء في التعليق السابق أقول بأنه كثيراً ما يوقع الأزواج زوجاتهم في فخ الاعتراف بممارستهن للعادة و كأنها جريمة لا تغتفر أو كأنهم لم يمارسوها يوماً على أنفسهم. إن شكل الأعضاء التناسلية عند النساء يختلف عبر السنين من فترة لأخرى كما أن أشكالها ليست واحدة لديهن. إن الأمهات اللواتي يتابعن نشوء بناتهن و الأطباء يعلمون هذا. و يمكن لغيرهم من الناس أن يعلمه من خلال الطرق المشروعة كالكتب العلمية و غير المشروعة التي قد يُبتلى البعض بها و العياذ بالله. و كل هذا يدل على أنه ليس لزوج أن يعلم بما كانت تفعله زوجته لولا إخبارها له بذلك. و إني أرى بأن حديث الزوج لزوجته عن تغير شكل عضوها هو وقاحة منه و قلة أدب و كأني به يريد بذلك إذلالها حتى في أعز ما تملك أن تعطيه كي يمارس عليها أسلوب التسلط الذي لا تنتهي مآسيه في مجتمعاتنا. و إني أخشى أن يكون هذا النوع من الأزواج يفتقد الثقة في قدرته الجنسية على معاشرة زوجته فيلجأ إلى إيذائها على هذ النحو مما يجعلها تشعر بالذنب و الخجل من نفسها فتستحيي من مصراحته بتقصيره أو حتى التفكير فيه. و على الرغم من ذلك، و حتى لو حدث تغير في عضو المرأة كما هو الحال في الحالات الشاذة، فليس هناك من ضرورة للشعور بالذنب على النحو الذي تذكره النساء و الرجال بشأن العادة السرية و ما يصاحبه من شعوربالذل و الحزن و هم لا ينقطع. فممارسة هذه العادة ليس بكبيرة و أقصى ما يمكن القول فيها أنها من اللمم الذي يغفره الله، إن شاء الله. و على الرغم من أن جمهور العلماء على تحريمه في غير ضرورة، إلا أنه ليس هناك من دليل واحد صحيح في هذا الشأن و كل الأدلة تدور حول استنباط حكم التحريم من الآيات و الأحاديث التي تأمر بحفظ الفروج إلا على الأزواج و من الأدلة التي تحث على الزواج أو الصوم في حال عدم المقدرة على النكاح. و بما أن ممارسة العادة ليس نكاحاً إنما هو من باب لمس الإنسان لعضو من أعضائه، فهو ليس بحرام عند الإمام ابن حزم مع كراهيته له لاعتباره أن تحريك الشهوة على هذا النحو ليس من مكارم الأخلاق. لذلك أدعو جميع الأزواج و الزوجات و المقبلون على الزواج أن يعيشوا حياتهم مع أزواجهم بهناء و سكينة و أن يستمتعوا معاً بحياتهم الخاصة و العامة من غير قلق و ليعلم الجميع بأن لهم رباً يغفر. فإن أخذوا بحكم التحريم تابوا و أقلعوا و يعفو الله عما مضى، إن شاء الله. و إن فعلوها من باب الضرورة كما جاء عند جمهور العلماء، فإن الله أعلم بهم و هو يغفر لهم إن شاء الله. و أما الذين لم يتزوجوا بعد و يفعلونها من باب المباح أو الكراهية أو الضرورة فليأخذوا حذرهم من التمادي بها كما هو الحال مع أي مباح كشهوة البطن أو ضرورة كأكل الخنزير. فإن الانشغال في المباحات عن الطاعات و الإنغماس في المحرمات بحجة الضرورة يورث الأجسام تخمة و كسلا، و القلوب قسوة و جفاءً و النفوس وحشة و غربة، إضافة إلى ما يترتب عليها من آثار سلبية على صحة الجسم و العقل و النفس، و الله تعالى أعلم.
3 - ام نواااف | مساءً 06:41:00 2009/10/28
اعانك الله اختي الغاليه نصيحتي لك اذهبي لطبيبة النساء والولاده لكي يرتاح بالك وتثقي بنفسك فالثقه مهمه خصوصا وانك مقبله على الزواج واهنيك على توبتك وادعوا الله لك ان يقبل توبتك ويتمم عليك بخير
4 - الفاروق | مساءً 09:31:00 2009/10/28
أما أنا فمشاركتي تخصص الدكتورة (( المستشارة )) هل الإسلام يجيز للمرأة أن تكشف عند الطبيب على عورتها المغلظة مع وجود طبيبة في نفس التخصص ؟؟؟؟؟؟
5 - الغيور | مساءً 02:53:00 2009/10/29
فعلا أخي الفاروق كيف تكشف عند طبيب هذا غير مقبول ابدا
6 - صفاء | مساءً 01:46:00 2009/10/30
مواضيع ممتازة وحلوله ايجابية وفقكم اله في مسيرتكم
7 - صفاء | مساءً 01:50:00 2009/10/30
انا ايضا قلقة على نفسي ماذا افعل هل احكي لكم قصتي لست الذنبة بل...........
8 - مريم | مساءً 10:50:00 2010/01/05
ادعو معي فاني من اليوم اعلن توبتي من هذه العادة ادعو معي ان يهدني ربي وان يستر علي انا ايضا خائفة
9 - متسائلة | مساءً 05:54:00 2010/04/17
لماذا أغلب الشباب والشابات يعنون من هذا الأمر وأيضا لا يكتشفون عن هذه الأمور أي شي إلا بعد فوات الأوان غالبا ولا يوجد أي وعي في مجتمعاتنا تحذيرات صريحة وطرق عملية لتفريغ هذه الطاقة الطبيعة بطرق السليمه
10 - المسلمة | مساءً 08:49:00 2010/05/30
اعانك الله ووفقك اختي الكريمة وبارك الله فيك على توبتك وادعو لكل المسلمات بان يتوب عليهن الله من افعال الشيطان سمعت الكثير من مثل حالاتك ولكن اعتقد ان هذا لا يؤثر على غشاء البكارة الا في حالات نادرة ولكن من باب التاكد عليك بالذهاب الى الطبيبة ليطمئن قلبك ولا تخبري زوجك المستقبلي بما كان علية حالك قبل الزواج وابقي هذا سرا ووفقك الله الى ما يحبه ويرضله
11 - انا هبه | مساءً 01:29:00 2010/06/12
عوزه اتاكيد انى مازلت عذراء ام لا
12 - غزوله | ًصباحا 03:57:00 2010/08/06
انا بعد خايفه من ان زوجي في المستقبل يعرف لان اعضائي لونها اسود واخاف يكشفني ويطلقني و و و