الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية العادة السرية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

العادة السرية

المجيب
المشرف العام
التاريخ الجمعة 30 شوال 1423 الموافق 03 يناير 2003
السؤال

فضيلة الشيخ سلمان حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو التكرم بإيضاح حكم العادة السرية بالتفصيل وطرق الخلاص منها .

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله , والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وبعد :
شكراً لثقتك واتصالك بنافي موقع" الإسلام اليوم"

الاستمناء في اللغة : استفعال من المني ، وهو: استدعاء المني بإخراجه ، ويطلق عليه أيضاً: الخَضْخَضَة , ويكون أيضاً بأي وسيلة أخرى ، وهو ما يسمى اليوم :العادة السرية .
وللعلماء في حكم الاستمناء ثلاثة أقوال , وهي كالتالي :
القول الأول :
التحريم مطلقاً، وعلى ذلك : أكثر الشافعية , والمالكية , والحنابلة في قول لهم في المذهب .

وقد استدلوا بأدلة أهمها :
1- قوله تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) (المؤمنون)
2- حديث : "ناكح اليد ملعون"
3- حديث: "سبعة لا يكلمهم الله , ولا ينظر إليهم ...وذكر منهم: الناكح يده "
4- الاستمناء ينافي تحصيل منفعة التناسل التي عُلم محافظة الشرع عليها.
5- الاستمناء ينافي ما ورد في الشرع من الترغيب في النكاح.
6- يقاس الاستمناء على اللواط بجامع قطع النسل , وعلى العزل , وأنه استمتاع بالنفس.
7- واحتجوا أيضاً بأن الاستمناء له مضار طبية.

القول الثاني :
الإباحة مطلقاً، وممن قال بذلك : أحمد بن حنبل - رحمه الله - في رواية عنه ، وبعض الأحناف ، وابن حزم ، وهو قول : مجاهد وعمرو بن دينار، وابن جريج، وابن عباس فيما يفهم من كلامه.
قال الإمام أحمد رحمه الله : المني إخراج فضله من البدن فجاز إخراجه.
وقال ابن حزم رحمه الله : لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح ، ومس المرأة فرجها كذلك مباح بإجماع الأمة كلها ، فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنـزول المني، فليس ذلك حراماً أصلاً .

وقد تعقب الشوكاني -رحمه الله- أدلة المحرمين للاستمناء ، في كتابه : بلوغ المُنى– تعقيبات أهمها :
- بالنسبة للآية , فلا عموم لصيغتها بكل ما هو مغاير للأزواج , أو ملك اليمين , وإلا لزم كل ما يبتغيه الإنسان , وهو مغاير لذلك , وأن لا يبتغي لمنفعة في المنافع التي تتعلق بالنكاح , ومع تقييده بذلك , لابد من تقييده بكونه في فرج من قُبُلٍ أو دبر .. فيكون ما في الآية في قوة قولنا : فمن ابتغى نكاح فرج غير فرج الزوجات والمملوكات فأولئك هم العادون.
- الأحاديث التي استدل بها المحرمون ضعيفة أو موضوعة ولا يصح منها شيء .
- أما منافاة الاستمناء للشرع بقطعه للنسل ؛ فيُرَدّ بأن ذلك يُسلّم به إذا استمنى من له زوجة حاضرة ، لا من كان أعزباً، ويضره ترك الاستمناء .
- وأما منافاته للترغيب في الزواج ؛ هذا إن قدر على الزواج وعزف عنه بالاستمناء .
- وقياس الاستمناء على اللواط قياس مع الفارق؛فاللواط في فرج , والاستمناء ليس في فرج .
- قياسه على العزل لا يصح ؛ لأن الأصل وهو العزل مختلف في تحريمه ؛ فلا يصح القياس عليه , والراجح جواز العزل بشرطه , كما بيناه في بحث مفرد .

القول الثالث :
التفصيل , وهو التحريم في حالة عدم الضرورة , والإباحة في حالة تقتضي ذلك , وهي الضرورة , كخوف من زنا , أو مرض , أو فتنة , وعلى ذلك بعض الحنابلة والحنفية .
قال البهوتي في شرح المنتهي : ومن استمنى من رجل أو امرأة لغير حاجـة حَرُمَ فعلُه ذلك ، وعُزّر عليه ؛ لأنه معصية , وإن فعله خوفاً من الزنا أو اللواط ؛ فلا شيء عليه كما لو فعله خوفاً على بدنه ، بل أولى .
وفي حاشية ابن عابدين: ويجب – أي: الاستمناء- لو خاف الزنا .
وفي تحفة الحبيب: وهو وجه عند الإمام أحمد , أي الجواز، عند هيجان الشهوة.
وفي مجموع الفتاوى: وعند خشية الزنا , فلا يُعصم إلا به , ومثل أن يخاف إن لم يفعله يمرض . وقال ابن القيم في البدائع: وهو أيضاً- أي الاستمناء- رخص فيه في هذه الحالة عند طوائف من السلف والخلف .

الأضرار الصحية: تكلم كثير من المعاصرين في أضرار الاستمناء الصحية على جميع أجهزة الجسم : التنفسي , والدوري , والعضلي , والعصبي , والتناسلي .. والحقيقة أنه لم يثبت طبياً إلى الآن في بحث علمي أكاديمي موثق بتجارب علمية أن الاستمناء له أضرار طبية .
وقد حكى الشوكاني الإجماع على جواز الاستمناء بيد الزوجة , وكل ما يعرض في المضار الطبية في الاستمناء بكف الإنسان نفسه فكذلك بكف الزوجة !!

الأضرار النفسية للعادة السرية :
وأسوأ ما في العادة السرية هو: هذا الأثر النفسي الذي تحدثه عند من يدمن القيام بها؛ فهي تحدث أثراً سلبياً على الشخص يؤدي به إلى :
1- إحساس بالدناءة ومنافاة المروءة .
قال القرطبي رحمه :( الاستمناءُ عارٌ بالرجل الدنيء ؛ فكيف بالرجل الكبير !! )
2- قال ابن حزم -رحمه الله – بعد إباحته للاستمناء : ( إلا أننا نكرهه ؛ لأنه ليس من مكارم الأخلاق , ولا من الفضائل ) .
3- مقت النفس .
4- الشعور بالنفاق .
5- الإحباط خاصة بعد الإنـزال مباشرة ؛ لإحساس الشخص أنه خسر ولم يضف جديداً إلا لذة وقتية .
6- الخجل من النفس , خاصة أن هذه العادة تمارس سراً في خفاء .
7- القلق والتوتر.
8- تصل بعض الحالات إلى الانتكاس والتنكّب عن الطريق السوي ؛ لشعوره بازدواجية الشخصية .
9- صعوبة الإقلاع عنها لمن أدمنها حتى بعد الزواج , وكثيراً ما يحصل شقاق بين الزوجين من رواسبها .
10- الكآبة النفسية, والانطواء , والبعد عن الحياة الاجتماعية ؛ مما يؤدي إلى شرود الذهن .
11- أيضاً توقع الأضرار المستقبلية يظل كامناً في النفس بعد كل ممارسة ؛ مما يؤدي إلى انعكاسات نفسية خطيرة .

ومما تقدم من أقوال الأئمة والعلماء فالذي نميل إليه هو: قول من فصّل من العلماء فالمنع والتحريم للعادة السرية أولى , إلا إذا اضطر الإنسان إليها ؛ لعدم قدرته على الزواج أو الصوم , بعد الاجتهاد فيهما ، وكمسافر بعيد عن زوجته , وما أشبه هذا , مع الحرص على عدم الإكثار منها ؛ لما يترتب عليها من أضرار كما سبق , وحتى لا تتحول إلى طريق للبحث عن الشهوة بدلاً من إطفائها , أو الحد منها , وينبغي اللجوء إلى الله عز وجل والإنابة إليه والدعاء بالاستعفاف ؛ فهو سبحانه العاصم من كل سوء والموفق لكل خير .
وهنا نذكر أنه حتى على القول بتحريمها فإنها ذنب كغيره من الذنوب تكفره التوبة والاستغفار، وينبغي ألا يستسلم الشاب للحزن واليأس ،والشدة على النفس في التقريع مما يعوقها عن كثير من سبل الخير بعد ذلك، والعجيب أن كثيرين يقعون في ذنوب هي أعظم من العادة السرية كالكذب في الحديث، والغيبة، والنوم عن صلاة الفجر...، وهكذا، ومع ذلك لا يلومون أنفسهم بعض هذا اللوم، ولا يحسون بشيء من تأنيب الذات، بينما يتعاملون مع موضوع العادة السرية بحساسية مفرطة، بحيث تؤثر على كثير من نواحي حياتهم السلوكية والدراسية والتعبدية.
والمطلوب وضع الأمور بحجمها الحقيقي، وقد جعل الله لكل شيء قدراً.

ثم إن الوقوع في هذه العادة له أسباب، منها:
1- تأخير الزواج: فكثير من الشباب لا يقدمون على الزواج المبكر، بسبب عقبات كثيرة قد تواجه الشاب في بيته أو مجتمعه، أو غير ذلك.

2- ضعف الوازع الديني: فإن ضعيف الإيمان، كلما تحركت في نفسه شهوة أو نزوة، سارع إلى قضائها، وأما قوي الإيمان، فإن عنده الصبر والعفة، والخوف من الله تعالى؛ فينهى النفس عن الهوى.

3- الشَّبَق: شدة الغُلْمة وطلب النكاح: لسان العرب (10/171).والإثارة الجنسية: حيث إن الرجل إذا شاهد ما يثيره، سواء رأى امرأةً، أو صورةً، أو غير ذلك، فإنها تولد لديه ما يسمى بالشبق والإثارة.

4-التعود: فإن الشاب إذا وقع في العادة السرية بعض المرات؛ فإنها تصبح عادةً -كما سميت- ويصبح الشخص يفعلها، وإن لم يكن هناك دافع كبير لها، ولكن بمقتضى العادة التي هيمنت عليه؛ بل إن بعضهم -والعياذ بالله- بعد أن يتزوج، وييسر الله له الحلال؛ لا يجد لذة إلا في ممارسة هذه العادة الشائنة.

5-أنها تتحول -مع التعود- من قضاء للشهوة إلى رغبة في تحصيل اللذة: ذلك أن الشاب يفعل هذه العادة أول مرة؛ ليتخلص من الشهوة التي تفور في جسده كالنار، لكنه بعدما يعتادها يصبح يفعلها لمجرد تحصيل اللذة -وإن لم يكن هناك شهوة تتأجج في جسمه-.

6- الخلوة والانفراد: وبخاصة الذين يكثرون من مشاهدة الصور المحرمة، فإن أحدهم إذا خلا وانفرد بدأت الصور التي سبق أن رآها تعود إلى ذاكرته، ويستعرضها ذهنه، وتتراقص في عينيه؛ ثم يدعوه ذلك إلى الوقوع في العادة السرية.

فإلى كل شاب وقع في هذه العادة وأصبح أسيراً لها متشوفاً إلى الانعتاق منها أقول:
أنت قادر على ذلك، وتملك جميع الوسائل لإصلاح نفسك، وإياك أن تعتقد أن محاولاتك السابقة الفاشلة أفقدتك القدرة، فإن الشيطان يريد منك أن تصل إلى مرحلة اليأس من صلاح حالك، وعند ذلك تفرح عدوك على نفسك.
اسلك منهجاً رشيداً في التغيير، فأنت وصلت إلى هذا المنحدر بالتدرج، فالصعود إلى القمة سيكون بالتدرج أيضاً، غير حالك ونظامك في جميع ساعات الاستيقاظ، ارتبط بعمل يشغل وقت فراغك سواء في أمر دين أو دنيا، صارح نفسك، وخاطب عقلك: كم مرة فعلت هذه الفعلة، وكانت البداية شهوة فأصبحت عادة مالكة لك تقوم بها بلا لذة، أصبحت عبداً لها، كنت تمارسها وأنت ثائر تغالبك الشهوة، واليوم صارت عادة تسيرك فتمارسها ثم تدفعك إلى مثلها، وهكذا تدور في حلقة مفرغة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - المحب للخير | ًصباحا 02:05:00 2009/04/27
جزاك الله خير ياشيخ والله ماقصرت كفيت ووفيت وينقص بعض مشائخنا هداهم الله الى الصراحه مثل امثال الشيخ
2 - أم عبد الصمد | ًصباحا 11:18:00 2009/05/19
بارك الله فيك يا شيخ سلمان ، و الله إنا نحبك في الله
3 - المغترب بالبلاد الاوربية | مساءً 02:03:00 2009/05/25
جزاك ربي الجنان .. والله اني احبك في الله ياشيخ
4 - مصطفى خليل | مساءً 05:38:00 2009/06/22
جزاك الله خيرا وأرجوا منكم الدعاء لي وسائر الشباب بالإقلاع عن هذه العادة
5 - محمد السيد محمد من مصر | ًصباحا 02:00:00 2009/07/29
بارك الله لكم وعليكم امين يارب اعولنا بالهداية وجميع المسلين قولو امين واللهم ارزقنا الزوجة الصالحة يارب واهدينا
6 - جمال | ًصباحا 02:19:00 2009/09/14
جزاك الله خيرا كثيرا كنا نعتقد أن هذه العادة من الكبائر نشكرك على التفصيل الجميل الرائع أنامدمن لهذه العادة لكن بتبشيرك ونصيحتك وتحذيرك من خطوات الشيطان هناك بعض المشائخ هداهم الله عندمايسألوا عن هذه العادة يهول عليه المسألة حتى يظن صاحبها أن الله جل وعلا لن يغفر له لما يسرد عليه من أحاديث لعن الله ناكح يده وأطمئن قلبي لقول بعض العلماء أنه لا يصح عن النبي , أشكرك عظيم الشكر يابحر العلوم وأستاذ الأساتذة. ودمتم للمسلمين ذخرا حفظك الله
7 - جمال الدين | ًصباحا 02:50:00 2009/09/14
توضيح لم أراجع مشاركتي أنا أن شاء الله سأترك هذه العادة بسبب توضيحك يا شيخ وسنرغم الشيطان بإذن الله ياأخواني بشروا ولا تنفروا وتهولوا والله غفور رحيم
8 - صالح | مساءً 09:21:00 2009/10/16
ارجو منك ياشيخ بالاضافة الى تفصيلك ان تبين وجوب الاغتسال منها كالجنابة وانها تفسد الصوم لان معظم من يمارسها وقدكنت منهم لا اغتسل بل اتوضاء واصلي ولااقضي الصيام جهلا وتهاونا والان ولله الحمد بعد ان استشعرت عظمها تبت من الله توبة نصوحا اسال الله الثبات
9 - الغريب | مساءً 04:41:00 2009/10/30
اشكرك يا شيخ اسوف ابذل كل جهد للتحلص منها وادعولي بالتخلص منها
10 - سؤال للشيخ د.سلمان العودة | مساءً 04:38:00 2009/12/24
على التواصل.http://208.43.234.219/istesharat/sendques.htm هذا هو الرابط الخاص بارسال الاستشارات على الموقع(ادارة الموقع)
11 - الفقير إلى الله | ًصباحا 06:48:00 2009/12/31
جزآك الله خير يآ شيخنا على الآفتآء الجميل .. آسأل الله أن يجعلها في ميزآن حسنآتكم .. وان يثبتنا على الهدآية .. ويصرف عنا كيد الشيطان .. ولكم جزيل الشكر والعرفان على ما تقدموه للأمة الآسلامية والشباب خآصة .. من نفع لهذا الدين الكبير .. أسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق .. عند وقت المعصية ..
12 - ارغب فعلها ولست مدمن | ًصباحا 02:20:00 2010/02/22
الله يجزاك الفردوس الاعلى من الجنه يا دكتور سلمان والله انني احبك في الله وانك من افضل الدعاه المقربين الى قلبي. للمعلوميه في سنواتي الدراسيه لم يمر علي درس اسمه حكم العاده السريه او يتعلق بها فجزاك الله الخير.
13 - عبد المالك من الجزائر | ًصباحا 03:48:00 2010/02/23
كل انسان ممكن يغلط ولاكن الكارثة الكبرى مع جميع وسائل الثقافة ونحن نخطىء تبداء بتجربة ومن بعد التجربة يزينها الشيطان ومن بعد تصبح عادة ياناس نحن امة مسلمة اتقو الله ولله اتكلم عن نفسي التي قادتني الى اعمق عمق في بحر من الانحطاط اقول بسم الله الرحمن الرحيم واتوكل على اله ملاحظة الرجاء من جميع من قراء هدا التعليق ان يدو الله ان يعفو عني والمؤمنين  
14 - عبد الله | ًصباحا 02:16:00 2010/03/16
جزاك الله يا شيخ اتمنى ان تكون من الفائزين بالفردوس الاعلى
15 - محمد | ًصباحا 01:20:00 2010/03/17
شكرا جزيلا اخي الفاضل على هده المعلومات القيمة وجزاك الله الف خير
16 - عبد الرحمن السوري (هـــــــــام جدا جدا ) | مساءً 04:42:00 2010/03/20
جزاك الله خيرا يا شيخ سلمان اعرف شخصاً بقي مدمناً على هذه العادة و لم يستطع الخلاص منها بشكل من الاشكال رغم أنه قد جرب كل الوسائل الممكنة ........... حتى أكرمه الله بخطبة فتاة جميلة ذات خلق و دين ..... واذا به ينسى ذلك العمل و يتخلص منه بشكل كامل ..... والله الهادي الى الصواب
17 - رائد | ًصباحا 09:47:00 2010/03/22
اولا جزاك الله كل خير وانا والله من اللي فيني عجزت اتركها لكني احاول اتركها وبآذن الله اتركها لأن زي ماقلت هي عاااااااااده الله يخسها ذبحتنا جزاك الله كل خير وادعوا لي بالهدايه وتركها ..
18 - ام وحي | مساءً 11:19:00 2010/05/24
جزاك الله خيرا ياشيخنا وضحت اشياء كثيرة تفيدنا بالحوار مع اولادنا المرهقين جزاك الله عنا خيرا
19 - ابراهيم محمد غالب الحكمي | مساءً 10:54:00 2010/07/26
جزاك الله خير على الجواب والله اني اجبك في الله
20 - ابراهيم محمد غالب الحكمي | مساءً 10:59:00 2010/07/26
جزاك الله خيراياشيخنا وضحت اشياء والله اني احبك في الله
21 - صمت | ًصباحا 05:29:00 2010/08/05
أثابك الله جنته .. الله حصن فرجي وأرزقني بشااااااااااااااااااااب صالح فقد أدمنت عليها يااااااااااااارب أهدني وأغفر لي أحاااااااااااااااول الابتعاد عنها لكن الشهوة أقوى أفيدني شيخي الفااااااااااااااااااااااضل .. وهل فعلي حراااااام ..
22 - عدنان | مساءً 01:17:00 2010/08/19
جزاك الله خير على الجواب والله اني احبك في الله
23 - عبدالله العراقي | مساءً 09:19:00 2010/09/11
بارك الله فيك ياشيخ انت تعلم نحن كشباب ينتابنا الحياء في ذكر مثل هذه المواضيع في مجالسنا انت لنا اب واخ كبير يعي مصلحة افراد الاسرة جزاك الله خيرا.
24 - محمد الحسن | مساءً 09:30:00 2010/09/18
لك التحية شيخ سلمان . فقط نريد ان نسال هل من يمارس هذه العادة كل يعد عشرة ايام او كل بعد خمسة عشر يوما هل هذا ايضا يندرج تحت مسمى العادة . ام ان اسم العادة يطلق على من يمارسها كل يوم او كل يومين
25 - حامل هم الامة | ًصباحا 01:29:00 2010/09/21
بوركت يا شيخ على هذا التفصيل, اللهم ارحم الشيخ سلمان العودة وأصلح به واجعله من ورثة جنة النعيم , اللهم زده علما ووقارا الى وقاره , اللهم اجمعنا به في جنات النعيم, فإني أشهدك أني أحبه فيك .. جزيت خيرا يا شيخ جزيت خيرا