الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية العلاقات العاطفية الإعجاب والتعلق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تطببت عنده ثم وقعت في حبِّه!

المجيب
(باحث وأخصائي اجتماعي – جامعة القدس)
التاريخ الاربعاء 30 جمادى الأولى 1429 الموافق 04 يونيو 2008
السؤال

أنا فتاة احتجت أن أكلم طبيب نساء لاستشارة نسائية، والحمد لله انتهت، ولكن بدأت معها مشكلة أخرى، وهي أني تعلقت بالطبيب لحسن تعامله معي، وبدأت أشكو له معاناتي بكل صراحة، علمًا أنه معروف بأخلاقه الحسنة، حاولت أن أتركه لكني أغيب أسبوعين تقريبا وأعاود الاتصال به، وحاولت مسح رقمه لكني للأسف حفظته. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الأخت الفاضلة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
يبدو أنك فتاة صالحه تخافين ربك، وتحترمين أسرتك، وتصونين كرامتها، لذلك لا داعي بتذكيرك بذلك، لكن من الواضح من طرحك الموجز للمشكلة بأنك تعانين من وحدة شديدة، وفتور بالعلاقة مع الأسرة، وقد لا تجدين من يفهمك، وهذا أمر صعب حقاً، ولكِ الحق بأن تعملي من الحد منها، لكن يجب البحث عن الحل في الطريق الصواب، وحاولي التقرب من أسرتك أو أحد أفرادها، فهم الأقرب إليك مهما شعرتِ ببعدهما عنك، ومن الممكن أن تكوني أنت البعيدة عنهم وليسو هم، كذلك حاولي أن تقتربي من صديقاتك أكثر أو إحداهن، وخاصة التي ترين بها حسن الخلُق، فالأصدقاء إخوة لنا لم تلدهم أمهاتنا، وأحياناً يفهموننا أكثر من العديد من أفراد أسرتنا، وهذا ما أعتقد بأنه هو صلب الموضوع.
وأما ما حدث مع الدكتور فبشهادتك أنت بأنه على خلُق كريم، وهو قريب لأسرتك، لكن ليس هذا المهم هنا كونه حدثاً عارضاً بحياتك في وقت كنت تشعرين بالوحدة والاكتئاب، إلا أنه بالحقيقة من يدفعك بالتفكير به، وجعلك تحاولين الاتصال به، بالرغم من معرفتك بأن هذا السلوك غير سوي من الجانب الديني والجانب الاجتماعي الأسري، هو الشيطان الذي يستغل ضعفك ووحدتك، فبالإضافة لما سبق أنصحك أيضاً بأن تكوني أكثر إيماناً ومخافة من الله، وأكثر تقوى لتتغلبي على محاولات الشيطان بشدك لمخالفة شرع الله موهمًا إياك بأنها السعادة والدواء وهي بالحقيقة الداء ذاته، لذلك اغلبي شيطانك بصبرك وايمانك، وكما ذكرتُ سابقا فمن الواضح أنك سليلة أسرة محترمة، وأنك على خلق وتدين، فحافظي على ذلك، وتقربي من الله كلما شعرتِ بضعفك، ولا تسلمي نفسك للشيطان، فكل ما يرسمه من سعادة فهي شقاء.. أدعو الله أن يقيكِ شره، كذلك حاولي قدر المستطاع أن تجدي من يكسر وحدتك، ويؤنس حياتك من الأهل والأصدقاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ميمو | ًصباحا 08:03:00 2010/08/24
سو تريدى تسوى ؟؟ سوى قصه حب بينك انتيه واياه و يعتبر هو مهند و انت نور