الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة المراهقة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تربية الصغار والخوف من المستقبل!

المجيب
مكتب الإشراف التربوي بأبها
التاريخ السبت 24 جمادى الآخرة 1429 الموافق 28 يونيو 2008
السؤال

السلام عليكم
أنا امرأة متزوجة، أخاف على أولادي من الأمور الخاطئة، وأدعو ربي أن يحصن فروجهم ونفسي.. ابني الكبير في خامس ابتدائي، وهو متساهل في الصلاة، وأحاول أخوفه من غضب الله، لكنه متساهل في الوضوء للصلاة وفي الصلاة نفسها، زرعت فيه أن يكره الأغاني لكنه غير مقتنع، وهو كذاب ويحلف وهو كاذب.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أختي الفاضلة، أحيي فيك حرصك وخوفك على بنيك. وأنت كما ذكرتِ تجتهدين في المحافظة عليهم ونصحهم وتوجيههم والدعاء لهم.
ونحن نقول لك استمري على ما أنت عليه من المحافظة والنصح والدعاء والتوجيه وستؤتي ثمارها بإذن الله مع الأيام، وبنيتك الصادقة يحقق الله لك ما تريدين من الرجال الصالحين، واستمري في غرس الخير فيهم ماداموا في هذا السن، فالغرس الطيب يؤتي ثماره بإذن الله.
• أما ظاهرة الكذب في ابنك الكبير، والتساهل في الصلاة والغسول لها وحب الغناء فاجتهدي في نصحه وتوجيهه، وأعطيه الأدلة القاطعة من الكتاب والسنة لإقناعه.
• شاركي والده في نصحه وإرشاده وتوجيهه؛ فقد يستجيب له أكثر مما يستجيب لك كونه من جنسه.
• حاولي أن يكون له صديق صالح له تأثير عليه بشكل إيجابي؛ فقد يكون ما هو فيه بسبب أصدقاء السوء.
• أدخلي أناساً يحبهم ويتقبل منهم في نصحه وإرشاده كخالته أو عمته أو شخصية يعجب فيها و يتأثر بها.
• أبعديه عن أجواء تساعده على ما هو فيه من كذب والتساهل في الصلاة.
• نعود ونقول لك استمري في توجيهه وتعليمه وغرس الخير فيه مهما واجهت من المتاعب، فإن السنين والمراحل القادمة قد تكون أصعب بكثير، فتبقى آثارك الطيبة فيه مهما ابتعد فسيعود إلى الخير بإذن الله.
• قال صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى".
• وقال تعالى: "والذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا".
• وقال تعالى "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين" العنكبوت.
نسأل الله العلي القدير أن يصلح لنا ولك الذرية، ويجعلهم من الهداة المهتدين، وينفع بهم الإسلام والمسلمين، ويرفع بهم راية الدين ويستخدمهم في طاعته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.