الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية نشوز الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجة ومماطلة من نوع خاص!

المجيب
مستشار اجتماعي
التاريخ الثلاثاء 22 جمادى الأولى 1429 الموافق 27 مايو 2008
السؤال

طلبت من زوجتي أن تأتي إليَّ لغرض العيش معي في بلدي، حيث إنها من بلد آخر، فرفضت المجيء بحجج كثيرة، ودائما تقول لي إنها سوف تأتي غدا أو بعد غد، ولكن يأتي هذا اليوم وبعدها تتحجج بحجج أخرى، تقول هي السبب في عدم مجيئها، علماً بأني قد طلقتها من قبل شرعا، ولم أطلقها قانونا، وقلت لها إني أرغب في إرجاعك إليَّ زوجة، فقبلت ذلك، ومنذ ذلك الحين وأنا أراسلها وأتحدث مع أهلها في العودة إليَّ، والعيش معي من أجل البنات، علماً أني إذا تركتها فهي متمسكة بالأطفال لا تقبل أن تعطيهم، كما أني سمعت من بعض أهلها أنها تريد الزواج بشخص آخر، وأن هذه حجة من عندها لكي لا تأتي إليَّ.. فأرشدوني ماذا أفعل: هل أتركها ولديّ منها أطفال؟ أم أبقى متمسكاً بها لعلها ترجع إلى عقلها؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين، نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، وبعد.
أخي في الله..
بخصوص ما ذكرته من أمر زوجتك فلعلنا نبدأ من طلاقك لها، فهل تمت مراجعتك لها وفق الأطر الشرعية؟ آمل أن تتأكد من هذا عبر أحد أهل العلم المعروفين؛ حتى لا تقع في المحظور.
أما فيما يخص عدم مجيئها لك في البلد الذي تقيم فيه، وشعورك بتهربها منك ومماطلتها في المجيء فهل تأكد لك هذا بشكل قاطع؟ عليك أن تبعث لها أحداً من أهلك ليتأكد من الأمر، فربما يكون بالفعل هناك عوائق تمنعها، وعليك تذليلها لها، وتسهيل قدومها لك، وإن ما طلتْ فهنا ستعرف أنها لا ترغب في القدوم إليك.
ولكن إن كان باستطاعتك الذهاب إليها فعليك فعل ذلك؛ حتى لا يظل الأمر معلقاً، وحتى تستطيع التأثير عليها بشكل أكبر، فالبعيد عن العين بعيد عن القلب، وعندما تراك أمامها ربما يتغير الوضع.
وسأورد لك بعض الأحاديث التي تبين عظم حق الزوج وطاعته، وعليك أن تعظها وتنصحها، وتبين لها ما تقع فيه من خطأ.
عن عبد الرحمن بن عوف عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت". رواه أحمد والطبراني.
وعن أم سلمة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة" رواه ابن ماجه والترمذي والحاكم.
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن الرسول صلى الله عليه وسلم "اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما عبد آبق "هارب" من مواليه، وامرأة عصت زوجها حتى ترجع" رواه الطبراني والحاكم. وعليها أن تعلم أنها عندما تتفق مع رجل على الزواج وهي متزوجة، فهذا أمر مخالف للشرع، وتقع في المحرم.
وخوفك على بناتك هذا دليل على حرصك على عدم تشتت الأسرة وتفرقها، لذلك عليك أن تسلك جميع السبل التي تجعلك تحافظ على أسرتك.
وليكن آخر حلولك هو الانفصال عنها؛ فإن أبغض الحلال عند الله الطلاق.
وفقنا الله وإياك، وأصلح لك شأنك، وجمعك بعائلتك، وأسأله سبحانه أن يهدينا وإياكم أجمعين، وأن يجمعنا بكم في جنات الفردوس.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ابو سلطان | مساءً 07:01:00 2010/07/06
المشكله انا ما خطبنا من ارجال خطبنا من نساء الحين الواحد لجاء يخطب ميخطب من الرجال لا اول شي يكلمون الام واذا وافقت ووافقت البنت خطبنا من الرجال (فحل بلا هويه ديكور) لان الناهي والامر في البيت المراءه وش ترجي من بنتها واذا كان العكس لا والله ولا يتلقاء حياه سعيد فانا انصح بالتعداد وراح تحصل الفرق بس اعرف من الامر والناهي في البيت والله راح تحصل الفرق