الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية الزنا

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تحرُّش المحارم!

المجيب
التاريخ الاثنين 03 ذو الحجة 1429 الموافق 01 ديسمبر 2008
السؤال

أخي تحرش جنسيًّا بزوجتي، وأنا في حيرة من أمري كيف أواجه هذا الأمر، لقد أثر علي كثيراً، فلولا أن ثبتني الله سبحانه لكان الأمر في غاية الصعوبة، أريد حلا مستعجلا لهذه المشكلة لكي لا يبدر مني سلوك غير صحيح.. علمًا أن أخي متزوج، وله أبناء أكبر سنًّا من زوجتي.. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
صدق المصطفى صلى الله علية وسلم (الحمو الموت) أخي-حفظك الله ورعاك- لقد كتبت مشكلتك ولكن فيها نوع من الغموض ولم تفصل بارك الله، فيك فالمشكلة كما تشير الدراسات هي الصعوبات التي يواجهها الفرد ويبحث عن المساعدة، بشرط أن تتوفر جميع أسبابها وأحداثها ودرجة خطرها ومعوقاتها، ثم بعد ذلك تحلل وتقدم المساعدة لصاحب المشكلة ليحلها بنفسه حتى يكون عنده حصانة لحلول مستقبلية عندما تعترضه أي مشكلة أخرى:
فهنا بارك الله فيك لم تبين هل أنت تسكن مع أخوك في منزل واحد أم انك مستقل؟
لم توضح درجتك العلمية ووضعك الاقتصادي؟
لم تبين كيف عرفت أن أخيك يتحرش بزوجتك بمعنى مصدر المعلومة هذه ملاحظتك أو شكك أو زوجتك شكت إليك؟
على كل حال يا أخي العزيز هناك إجراءات وقائية يجب علينا أن نضعها بالحسبان منها:
عدم خروج زوجتك من منزلها خاصة بحال حضرة أخيك بأي حال من الأحوال.
أرشد زوجتك للتقيد بالحشمة وهي كذلك ولكن حرصها أكثر خاصة في الملبس، وعدم اللين والخضوع بالقول، والابتعاد عن ممازحته أو الطلب منه خدمتها في وقت غيابك؛ لأنه وكما وصفة عنه في قلبه مرض.
إن كنت ساكناً مع أخيك فحاول أن تستقل بمسكن لوحدك أنت وعائلتك تجنبًا لوقوع محظور، واطلب العون من الله العلي القدير، وإذا أحسست أن لديك شجاعة المواجهة لأخيك ومناقشته في هذا الفعل -الذي اعتبره الله من الكبائر خاصة إذا كان بالمحارم- بالحكمة والموعظة الحسنة فافعل، ولكن إذا كانت هذه المواجهة ستؤدي لكارثة فأنصحك بعدم المواجهة، وهناك بدائل منها وضع شريط في مسجل سيارته عن حرمة هذا الفعل المشين، أو وضع مطوية تبين هذا الخطر على الأسرة والعائلة بأكملها بطريق غير مباشر.
ابحث عن رجل صادق بأمانته ساترًا للعيوب يكون له احترام عند أخيك وأشركه في حل هذه المشكلة واحذر كل الحذر أن تتهور وتقع في مشكلة أكبر، فعليك بالحلم والتأني واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى. والله الموفق والهادي.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - أسرار | ًصباحا 02:07:00 2010/04/26
ردك أيها الدكتور الفاضل واقعي ومنطقي ربي يحميك شكرا لكم جميعاً
2 - hicham | مساءً 05:15:00 2010/09/30
هل انت متاكد ام ان زوجتك اخبرتك تريد ان تفترق بطريقة خسيس
3 - طالب علم | ًصباحا 02:58:00 2010/10/19
إن ثبت الأمر لك حدّ اليقين فعليك أن تلجأ الى القضاء بأسرع ما يمكن حتى تقطع سبيل المجرمين والذين في قلوبهم مرض ، فما يدريك إن تطور الأمر من ورائك ؟ ما يدريك إنه سوف لن يتمادى في الشر ؟ كيف لك أن تأمن مجرما كهذا وإن كان أخاك ؟ عليك أن تتسم بالحزم في أمر خطير كهذا ، حفظ الله أهلك من كل سوء وحال بين المجرمين وما يشتهون.