الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية اخرى

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الفتاة الداعية

المجيب
إمام وخطيب جامع العمودي بالمدينة المنورة
التاريخ الاحد 06 شوال 1432 الموافق 04 سبتمبر 2011
السؤال

أريد أن أصبح امرأة ًداعيةً إلى الله..ما العلوم الشرعية التي يجب أن ألم بها?

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

شكراً لثقتك واتصالك بنا في موقع " الإسلام اليوم"
أهنئك على هذه الإرادة ، وأسأل الله أن يمن عليك بالعزيمة القوية والإخلاص لوجهه الكريم ، الداعية إلى الله تعالى يجب أن تكون على قدر من العلم يكفي لمثلها حتى يتحقق فيها قول الله تعالى:( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلىَ اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَناَ وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) الآية ،[يوسف :108] ، أي على علم ويقين ، فأهنئك مرة ثانية على الحرص على العلوم الشرعية.
المرأة الداعية إلى الله تعالى ينبغي أن تلاحظ ما يلي في طرق تعلمها للعلم الشرعي:

أولاً : أن تكون لديها فكرة موجزة عن مختلف العلوم الشرعية ، بحيث تعرف شيئاً عن كل شيء من العلوم الشرعية ؛ كالتفسير والحديث والعقيدة والفقه والسيرة النبوية ، إضافة إلى كتب الوعظ والسلوك وكتب الدعوة وكتب التعريف بالإسلام ومحاسنه.

ثانياً: أن تجتهد الداعية وتتوسع في بعض العلوم وتوليها عناية أكثر ، فتعتني بتعلم العقيدة لأنها أصل الدين وهي أهم العلم والعمل ، وتعتني بالفقه لأنه علم الحلال والحرام وحاجة المسلم له يومية ، وتعتني بكتب الوعظ والسلوك لأنها أكثر ما تطرحه في دعوتها بين أخواتها ،كما ينبغي أن تعتني بالثقافة المتعلقة بالمرأة ؛ من أحكام وآداب وموضوعات فكرية.

ثالثاً : ينبغي للمرأة الداعية أن تحفظ كتاب الله كاملاً مع دراسة موجزة لعلم التجويد .

رابعاً : في البداية تخص كل علم بدراسة مختصر من مختصراته بعد استشارة أهل العلم في تحديد المختصر المناسب ، ثم بعد ذلك يكون التوسع بدراسة الكتب المتوسطة ثم ما هو أوسع منها وهكذا.

خامساً : على الأخت أن تتعلم عن طريق المشايخ والعلماء إما بحضور دروسهم إن كان ذلك ممكناً أو بسماع تسجيل لدروسهم .

سادساً :مما يثري خطاب الأخت الداعية ويزيده حسناً وبهاءً كونه بأسلوب أدبي جميل مشتمل على الشعر والأمثال ، وهذا يحصل بقراءة كتب الأدب الصافي المنقى من الانحرافات الفكرية .
هذا وأسأل الله لك التوفيق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - بلغوا عني و لو آية! | مساءً 10:36:00 2011/09/04
كوني داعية بما لديك حتى لو كان آية كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم "بلغوا عني و لو آية". و احذري نزوة الشهرة و الرياء الذي يبطل العمل و إياك ان ان تجعلي وسوسة الشيطان و تخويفه لك من الرياء أن يثنيك عن الدعوة الى الله. تزودي بما تستطيعين من علوم على النحو الذي جاء في الاستشارة بينما تبلغين ما تنالينه من علوم فإنه أقرب لتمكين العلوم عندك من الانتظار لاحتوائها جميعا. و اتقي الله في تعاملك مع الآخرين و خاصة فيمن يوجه اليك ملاحظات او انتقادات تخالف مفهومك لما تبلغين و تدعين اليه من آراء شخصية او اجتهادات علماء اقتنعتي بمفهومها و دلالتها. عندما تصبحين داعية و لو على نطاق ضيق فأنت تضعين نفسك أمام جمهور عريض من الناس يرون الأمور من زوايا قد تغفلين عنها مما يجعلك عرضة لسماع "لا" و "أخطأتي" أو ربما يأخذ أحدهم الغضب لله فيزل لسانه و يقول لك "ضللتي" و "انحرفتي"، فإياك و الدفاع عن آرائك و التعصب لها فإنه يعمي بصريتك عن رؤية الأخطاء لديك فتأخذك الحمية لتجاهلها و للدفاع عن شخصك و نفسك الأمارة بالسوء بدل الشهادة عليها بالحق و التواضع و التراجع عن عثراتك و بذلك تخسرين احترامك عند الناس و عند نفسك و تنحرفين عن الهدف الذي لأجله اخترتي ان تكوني داعية الى الله مما يجعله سببا لأن يحبط عملك. حاولي التحلي بأخلاق النبي صلى الله عليه و سلم الذي كان لا يزيده الجاهل الا حلما. كوني رفيقة بمن حولك و من تدعين يرفع الله مكانتك و إياك أن تتخلي عنه لما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم "ما كان الرفق في شيء الى زانه و ما رفع من شيء الا شانه". كوني صادقة مع نفسك يهديك الله الى البر و كوني عادلة مقسطة شاهدة بالحق ولو على نفسك تكوني من القوامين لله و اكثري من قوله تعالى "و قل رب زدني علما"...و الله يوفقك لما فيه الخير لك و لعائلتك و مجتمعك و الأمة الأسلامية بأسرها.
2 - داعية أو مفتية | ًصباحا 03:14:00 2011/09/05
أثار انتباهي في رد الامام مشكورا على استشارته قوله"ثالثاً : ينبغي للمرأة الداعية أن تحفظ كتاب الله كاملاً مع دراسة موجزة لعلم التجويد ." فهل كل الدعاة الرجال يحفظون كل كتاب الله ؟وهل هؤلاء الذين نراهم على التلفاز فعلا من الحفظة؟شخصيا لا أتوقع أبدا. أما بالنسبة للداعية فارجو يا اختي الكريمة ان تتخصصي في العلوم الشرعية عموما اولا ثم تختاري علم الفقه او علوم القران او علوم الحديث وهذا مهم جدا فالوطن الاسلامي ينقصه عالمات متفقهات في الدين اما مجرد الدعوة الى الله فكل انسان يجب ان يحدث نفسه بالدعوة الى دين الله أيا كان اختصاصه ولا نريد نساء مؤثرات ببعض الدروس ولكن مجددات لدين الله ولعلومه ومحاولات بناء جيل من المسلمين يؤمنون بقيمة العلم وقيمة استيعاب كل العلوم الاخلاقية والاجتماعية والنفسية والبيئية والتجريبة حتى لا يكون مجرد تردادا لما تعلمته ولكن تاسيس لعقيدة وثقافة متينة تستطيع أن تقاوم التيار المادي الجارف بالحجة والبرهان وخاصة بان تكوني نموذجا للتواضع وللحكمة وللقلب السليم . أكرر يا أختي فإن ما نحتاجه خاصة الفكر الشمولي في الاسلام مع حسن التطبيق وسرعة البديهة والقدرة على الصبر والتحمل والابتسام حتى في احلك الظروف والالتزام بالحياد والموضوعية فالخلاف وارد وتعدد الاراء والاتجاهات بعدد الوان قوس قزح والقدرة على الصبر والتحمل والابتسام حتى في احلك الظروف والالتزام بالموضوعية والنزاهة والتريث في الحكم على الفرد فالخلاف وارد وتعدد الاراء والاتجاهات بعدد الوان قوس قزح وما عليك الا تقبل غيرك واحترامه رغم اختلافه.وأهم أهم أهم صفة هو العمل الفريقي فلا تكوني عاملة بمفردك حتى وان كنت قادرة فالعمل ضمن مجموعة يريحك ويعودك على عدم التفرد بالرأي والقرار للتميز فعلوم الدين كعلوم الرياضيات ان لم ينفتح عقلنا لتنوير المتلقي بضرورة اعمال العقل فانها ستصبح مجرد دروشة قد يكتشفها غيرك او تدجين للمتلقين باسم الدين وفي كلتا الحالتين لا تمثل المفهوم المفعل للدعوة. وفقك الله وسدد خطاك.
3 - محبة الخير! | مساءً 06:18:00 2011/09/06
بارك الله فيك يا من عنونت تعليقك ب"داعية أو مفتية" لقد ذكرت نقاطا مهمة جدا في الدعوة إلى الله وعملية وواقعية كذلك وأتمنى من الأخت السائلة أن تأخذها بعين الاعتبار لأنني أستشف منها خبرة بالمجال، وأنا أنصحها بمثلها وأزيد أن تتجنب المنافسة السيئة، فإن وجدت مكانا عامرا من طرف أخرى فلتساعد بمحبة أو فلتتوجه لمكان شاغر آخر، ولتجعل الدعوة هدفها وليس شخصها حتى لا نفتن الناس في دينهم ولا تشخصن الدعوة وتشرنقها.
4 - إلى محبة الخير مع الشكر | ًصباحا 12:56:00 2011/09/07
سلام الله عليك أختي الكريمة وعيد مبارك.شكرا لك على قراءة تعليقي الا أنني أردت أن اشير الى انني لا أنتمي الى مجال الدعوة ولكن أرى أن الدعوة الى الله مهمة وتنقصها ادبيات التواصل الراقي فهي في اغلبها تلقينية او متكلفة وليست تفاعلية بمعنى ان الشخص الداعي يحسسك بهيمنة نفسية كانه الناصح والفاهم الوحيد في حين الدعوة تفاعلية تجعلك لا تكون المهيمن بل الباني لجسور المحبة والاخاء و المبين للحق حتى يعلمه الناس حسب الظرف والمناسبة ولكل مقام مقال الا انه يسعدني حمل الهم مع اخوتي والمساعدة قدر الامكان بتواضع وضمن حدود قدراتي...والله الموفق... تصدقيني يا محبة الخير لو يقرا كلامك هذا ناصح فلا استبعد ان يشعر بالدوخة او الذهول ويرد عليك حرام عليك يا محبة الخير كل الاخوات خير وبركة الا هذه المتفلسفة!!!! فهي لا تصلح ابدا لموضوع الدعوة !!!!انتظري بس ليقرأ التعليق وسترين العجب العجاب والله ما أمزح هذا رايه فيني دائما ومن زمان...المهم تحياتي لك وشكرا لك وجعلنا الله في خدمة الدين والعباد.