الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج العلاقة بين الخطيبين

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

جزئيات وكليات!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الاحد 28 محرم 1435 الموافق 01 ديسمبر 2013
السؤال

خُطبت أختي من رجل متدين وطالب علم، وهي والحمد لله متدينة وطالبة علم.

وأرى أنها أحبته حباً عميقاً، فهي لم تعط حبها من قبل لغير هذا الشخص فكان حبها له بشدة، وهي مبادرة دائماً بالاتصال عليه وكذلك بالرسائل، وهو يبادلها الرسائل والاتصالات إذا بدأت هي.. وإن هي توقفت وجدته غير مبالٍ، أو أنه لا يوضح لها اهتمامه بها، مما أقلقها كثيراًً، وتعيش فترة كآبة ألاحظها فيها، والسبب هو أن اهتمامه بها غير متكلف، وهي لا تريد ذلك كما رأيت من حالها. وتصل لحالات قلق فظيعة إذا مرت أيام وهي لا تعلم عن أخباره شيئاً خوفاً عليه، وبعدها تكتشف أنه بخير، ولكنه لم يفكر في طمأنتها.

حقيقة أني أراه متفهمًا لها وأنه يحبها، ولكنها لا تقتنع بذلك لأنه لا يبين حبه لها. فما الحل لمشكلة أختي؟

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

من الحكم الجميلة التي تعجبني وأحتفظ بها: "لأن أحداً يحبك على غير ما تهوى.. ذلك لا يعني أنك لست موضع حبه.. بكل كيانه".

"أحبك لا لذاتك.. بل..  (لما أنا عليه)...  عندما أكون بقربك".

ويبدو أن الثانية نطبقها ولكن بصيغة أخرى قد تكون على هذا النحو:

" أحبك لا لذاتك.. بل..  (لما تكون عليه)...  عندما تكون بقربي".

طبيعة المرأة الاهتمام بالتفاصيل والجزئيات، وطبيعة الرجل الاهتمام بالكليات، وكثيراً ما يتسبب هذا التفاوت في حدوث الكثير من الإشكالات بين الرجل والمرأة وبخاصة في فترة الخطوبة والسنوات الأولى للزواج، ولو حاول كل طرف استيعاب طبيعة الطرف الثاني وتقبلها والتعايش معها وعدم صناعة قوالب محددة بمواصفات خاصة لكل طرف وما هيأه الله له لأدائه لدوره في هذه الحياة، فكلٌ ميسر لما خُلِقَ له، لخفت حدة هذه الإشكالات كثيراً.

حياكِ الله أختي الكريمة..

زوج أختك يتصرف بتلقائية وعفوية حسب ما تمليه عليه طبيعته وتكوين شخصيته، ويرى أنه ليس بالضرورة كي يعبر عن حبه لأختك أن يخبرها بتفاصيل يومياته، وهو لم يستوعب بعد أن هذا عكس ما تريد وفقاً لما تمليه عليه طبيعتها وتكوين شخصيتها أيضاً.

اطلبي منها الهدوء وأن تبدأ معه في حوار هادئ تفصح فيه برقة ولباقة ووضوح عما تتمناه من شريك حياتها، فمن الأخطاء الكبيرة التي نقع فيها أننا نبقى صامتين متوقعين من الطرف الآخر أنه سيفهمنا وما نريد ونتمنى ونرغب مع التزامنا بهذا الصمت، وكما قيل "تحدث كي أعرفك".

أيضًا ما أتمناه من كل فتاة واِمرأة أن تسعى ليكون حب زوجها لها أكبر من حبها له، لأن الرجل بطبيعته وما هيأه الله لها كما أشرت، يوجد في الحياة ما يشغله ويصرف اهتماماته في بعض الأحيان عن الانتباه لعاطفته وتفقدها، هنا لو كانت المرأة أكثر حباً للرجل وهي التي يصعب جداً أن يوجد في الحياة ما يجعل عاطفتها نحو الرجل الذي أحبته أن تتأثر بأي عوامل خارجية، إذا توقعت منه المعاملة بالمثل فإنها تتعب كثيراً، لكن الفائض في حبه عن حبها يعوض هذا النقص الذي يحدث عند انشغاله عنها، وحبها له حين يكون أقل يمنحها مساحة من الصبر والتريث والتحمل في فترات انشغاله هذه، وأنا أتكلم هنا عن حدة المشاعر ولهيب العواطف وليس عن العطاء.

خالص دعواتي لأختك ولزوجها بحياة سعيدة. وواصلونا بأخباركم. 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - منال الدفراوى | مساءً 03:23:00 2010/09/30
السلام عليكم ابنتى الحبيبة انا اوجه كلامى لاختك صاحبة الامر واندهش لما ترسلين انت الرسالة وكان الاولى ان تحرص صاحبة المشكلة على ايجاد حلول وهذا امر يستحق بعض الاهتمام فهى مقبلة على حياة جديدة لابد ان تعود نفسها على الا تكتفى بطرح المشكلة او حتى اكتشافها ثم تترك للاخرين الاجتهاد فى ايجاد الحلول وانما يجب ان تدرب نفسها على دخول معترك الحياة والبحث عن الحلول الانسب هذه النقطة الاولى اما النقطة الثانية وهى محور المشكلة وان كنت لا ارى انها مشكلة انما هى امر طبيعى تمر به معظم فتياتنا فى المجتمعات المحافظة وهى عدم التعامل مع الجنس الاخر الا فى حدود ضيقة وتحت حصار شديد بينما تظل كل روافد الاعلام تبث كل ما يؤجج المشاعر ويلهب العواطف للمراهقين والمراهقات فتظل المشاعر تتنامى داخل القلوب وتظل اسيرة الكتمان فاذا ما ظهر اول رجل فى حياة الفتاة فتحت صمامات القلب على مصراعيها فتدفقت المشاعر بلا حدود ولاتحديد للوقت الانسب وعلى الجانب الاخر يظل الرجل يخضع لمروثات فكرية ان البنت العفيفة المحترمة التى احسن اهلها تربيتها لا يجب ان تفصح عن مشاعرها بصراحة ويساوره دائما شكوك انها من اين تعلمت هذه المشاعر الا اذا كان لها تجربة سابقة حتى ولو لم يفصح عن هذا التفكير ولذا يجب على الفتاة بداية ان تعبر بتحفظ الى ان تطمن الى استيعاب الطرف الآخر وان تجعل هذا الحب الكبير فى داخلها وتخرج منه بحساب فدلو الماء الذى يسكب على صخرة يغسل ما عليها من اتربة لكن لايترك اثرا ولكن نقطة الماء التى تظل تقطر لفترات طويلة تترك تجويفا ملحوظا فى الصخر ةلذلك حبيبتى هذبى تعبيرك عن مشاعرك حتى يطلبها هو وحركى مشاعره بهدية بسيطة بمكالمة لطيفةبوردة رقيقة بمكالمة لطيفة لوالدته بهدية رقيقة لها او لوالده استنفرى ما بداخله من مشاعر بصبر وهدوء ولا تتعجلى النتائج ولاتندفعى فى التعبير عن مشاعرك وادخرى الكم الاكبر لباقى الحياة وامنحى القدر المحدود الى ان تطمئنى انه يستحق كل ما تكنينه من مشاعر ولاتتعجلى الزواج الى ان تتيقنى تماما من صدق مشاعره وانك لست مجرد خطيبة وانما مشروع العمر لبناء اسرة سعيدة مستقرة صالحة اساسها الحب والمودة والرحمة واكثرى من الدعاء فانه يذيب القلوب ويحرك المشاعر ودعواتى لك بالتوفيق
2 - Hamid | ًصباحا 05:19:00 2010/10/01
التعليقات في الموقع مقيده باللغه العربيه / الاداره
3 - سوالف | مساءً 03:03:00 2010/10/03
بارد السائله قصدها إن خطيب أختها بارد ... بس جابتها بإسلوب مهذب ....وهي خايفه وعندها حق تخاف إذا كان بفترة الخطوبه هكذا ..... بعد خمس ست سنوات كيف بيكون (( الرجل الغامض بسلامته على رأي سعاد حسني )) يعني ممكن بعد خمس أو ست سنوات مثلآ تقضي كل يومها في تكهن مايدور بعقله .......... حسبي الله ونعم الوكيل وإنّ لله وإنّ إليه راجعون ...... نحنا جينا بوقت عجب ..... ده خطيبها أمام أهلها يعني يقدر يتصل عادي ياربي ...... يحتاج كورس في الرومانسيه ..... المخطوبه بعد الزفاف مسكينه بتعيش في حالة تغيير شاااامل لشخصية زوجها .....معليش صبرآ آل ياسر فإن موعدكم الجنه