الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية العلاقات العاطفية الإعجاب والتعلق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل أنا أسيرة الإعجاب؟

المجيب
مستشارة بموقع المستشار
التاريخ الخميس 14 محرم 1431 الموافق 31 ديسمبر 2009
السؤال

تعرفت على صديقة، وأصبحت لي كالأخت، وتعلقت بها كثيراً، لكني أفكر أنها ستتزوج وتنساني، أو أنها ربما تعطي عاطفتها لشخص غيري، وكانت لي نعم الأخت والصديقة فساعدتني في أشياء كثيرة، ووقفت معي في محني.. وأنا أخاف أن أصل لدرجة الإعجاب، فهي دائماً في بالي؛ لأنها صديقتي الوحيدة، ولا أفكر في غيرها، فطبيعي أن يكون تفكيري كله لها .

علما أني معها عبر الماسنجر لساعات، ولا أتكلم مع غيرها، فهي صديقتي الوحيدة.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

أختي العزيزة، كم هو رائع أن يقيم الإنسان في نفسه رقيباً ذاتياً، ويزن نفسه دوماً بميزان الحق والاعتدال، فأنت تسيرين بالاتجاه الصحيح .

أولاً وقبل أن تعالجي الإعجاب، ابحثي عن السبب الرئيس الذي يجعلك تتعلقين بها كما يتعلق الطفل بأمه، فأنت تخشين فقدها مع أن الفراق أمر حتمي، والأهم في الإخاء أن تبقى المودة والدعاء بظهر الغيب حتى لو افترقتما..

ويقلقك هاجس أن تنصرف العاطفة التي تبذلها لك إلى غيرك ، خاصة إذا تزوجت ! (ولم تسألي نفسكِ ماذا لو تزوجتِ أنتِ!) .

عالجي سبب هذا التعلق.. لديك شعور بالنقص يجعلك تشعرين بأنها الأفضل وأنتِ الأقل، كما يشعرك تعاملها بالتقدير الذي ربما تفتقدينه في أسرتك..

وواضح أنك غير اجتماعية، ولا تكونين علاقات بسرعة، بدليل أنها الصديقة الوحيدة لكِ.

أنت طلبت الحلول الكافية وأسأل الله العون :

1- لن أطلب منك تركها بقدر ما سأطلب منك التخفيف من الاتصال بها.. فإن هي اتصلت اصرفيها بأي طريقة حتى يخف تواصلكما، وكذلك قلصي من وقت دخولك الماسنجر.

2- لديك عاطفة تبحث عن مخرج.. ابذلي هذه العاطفة نحو والديك، وعبري لهما عن محبتك ، ستجدين حبهما يغمرك بإذن الله.

3- لا تنظري لنفسك بسلبية، فأنتِ فتاة راشدة، ولستِ أقل من غيرك، أقنعي نفسكِ بذلك لأنها الحقيقة بدليل هذا الوعي.

4- فتشي داخلك عن الصفات الرائعة، وعن المواهب التي تمتلكينها، وفعّليها في حياتك، وانفعي نفسك وغيرك.

5- في العالم ومن حولك أشياء كثيرة تستحق التفكير غير تلك الصديقة، فلا يعقل أن تسيطر على تفكيرك بهذا الشكل، اقرئي واطلعي وكوني لك رأياً تجاه ما يحدث من حولك.

6- مجتمعك الصغير جزء من الأمة الكبيرة، فإذا كان لك دور فعال في هذا المجتمع فأنت عنصر بناء قوي، فساهمي في أوجه الخير حولك، فتشي عنها ستجدينها، كأن تشتركي في جمعية خيرية دارسة أو عاملة .

7- صديقتك هذه ليست كل الدنيا، فلا تتصوري أنها الشمس وأنت كوكب صغير لا تستطيعين الانعتاق من فلكها.. انظري إلى نفسك كشمس أيضاً، وانظري للناس من حولكِ ، فالصديقات الرائعات غيرها كثر، واجعلي المعيار الصلاح .

8- لا تظني أن هذه الصديقة خالية من العيوب، وربما أنك تتجاهلين عيوبها وأخطاءها وتغضين الطرف (على طول الخط)، وهذا من شأنه أن يقلب الصداقة عداوة، فانظري نظرة متزنة، وعندما تخطئ انصحيها .

9- أنت قرأتِ عن الإعجاب كثيراً، وتعلمتِ الكثير.. فأقترح عليك إعداد مبحث صغير عن الإعجاب ونشره في المنتديات لإفادة غيرك، ولأن هذه طريقة فعالة للعلاج وفهم ما أنتِ فيه.

10- أمرك وأمرها بيد الله، وأنتِ في اختبار، فأكثري من سؤال الله الهداية والفرج، وحافظي على أذكار الصباح والمساء؛ ليطمئن قلبك ولتحفظي نفسك من وساوس الشيطان .. واسألي الله أن يرزقك الزوج الصالح .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - نهيلة الطويل | مساءً 06:46:00 2009/12/12
أريد ان اعرف كيف يمكنك اتعبر لوالديك عن محبتك لهما أريد الجواب بأسرع وقت ممكن
2 - ام عبد الرحمن | مساءً 08:49:00 2009/12/31
اعتقد ان التعبير للوالدين عن محبتهما ممكن بوسائل كثيرة اولا: صلتهما اذا كان الابن او الابنة متزوجين ثانيا: التلطف معهما في الكلام واسماعهما طيب الكلام ثالثا: اشعارهما بالاهتمام بارائهم ومشاعرعهم وموافقتهم في الصحيح منها وتجنب الجدال معهم في حال اختلاف الراي وان كان ثمة خطا محاولة توجيههم بطريقة غير مباشرة ما امكن رابعا: (تهادوا تحابوا) احسن ما يطبق مع الوالدين خصوصا باهدائهم ما يحبون خامسا: صلة قريبهم وصديقهم فهذا يدخل السعادة في انفسهم ويشعرهم ان ابنهم او ابنتهم امتداد لهم خامسا: الدعاء الدائم لهم فذلك يغرس المحبة في النفوس ولو لم يعلموا بدعائك لهم فالمحبة صناعة ربانية والله ولي التوفيق
3 - العمري | ًصباحا 12:39:00 2010/01/01
كثرة قراءة القرآن والانشغال بالطاعات يملأ القلب ويدخل الطمأنينة على النفس ويعين الانسان على أن يكون إنسانا موافقا للفطرة التي فطر الله عليها البشر وصلاة الليل والدعاء مخرج من الفتن بكل أنواعهامن يريد السعادة فعليه أن يسير وفق المنهج الرباني فالله خالق البشر يعلم بالذي يصلح لهم قال تعالى: "ألابذكر تطمئن القلوب " وقال عز من قائل"من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة"
4 - صلوا على نبيكم محمد | مساءً 05:25:00 2010/01/01
من الطبيعى ان تتعلق النفس باقرب الصديقات التى تمثل فى حياتنا دور الطبيب النفسى والفرق بين الصديق والطبيب النفسى ان الصديق بلا اجر والطبيب باجر ولذلك فالصديق افضل للانسان من الطبيب الذى لا يمكن ان تتحدث له الا اذا دفعت الفيزيته واقول لهذة الاخت زواج صديقتك لن يحد من علاقتكما الطيبة معا بل بالعكس لان الزواج لا يخلو من المشاكل فتحتاج صديقتك ان تفضفض معك فى بعض مشاكلها وانتى كذلك مع انى لا احبذ البوح بالمشاكل الزوجيه خارج نطاق الزوجيه وهناك يا اختى فرق بين علاقة الزوجة بزوجها وعلاقة الصديقة بصديقتها كالفرق بين علاقتك بامك مثلا وعلاقتك باخوتك وعلاقتك بجيرانك لكل شخص اسلوب تعامل مع الحب والاحترام للجميع ربنا يرزقك انتى وصديقتك بازواج صالحين
5 - ابو عمر | ًصباحا 11:26:00 2010/01/03
اسال الله أن يجزي السائلة والمجيبة الجنة.