الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

بين العقل.. والقلب..!

المجيب
مستشار أسري - وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض
التاريخ الجمعة 21 شعبان 1429 الموافق 22 أغسطس 2008
السؤال

تعرفت على شاب من أهل قريتي عن طريق الإنترنت، في البداية كانت محادثاتنا عن طريق الماسنجر، وتطور الأمر إلى الهاتف. الشاب يريد أن يتقدم لخطبتي، ولكن أنا لا أريده، ورافضة هذه الفكرة تمامًا؛ لأني اكتشفت أن له علاقات مع فتيات أخريات.. وهو يحلف أنه لا يعرف واحدة منهن، حاولت إنهاء العلاقة مرات عديدة لكن هو يرفض، ويقول لن يتزوجك غيري.. أنا لا أنكر أن قلبي متعلق به، لكن عقلي يرفض هذا كله، وكلما حاولت جاهدة أن أكسر شريحة جوالي كي لا أعود له لا أستطيع. فما الحل؟ علماً أن الله وحده عالم بما أنا فيه من ضيق..

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
الجواب –أختي الكريمة- كما يأتي:
1- عند قراءة هذه الاستشارة وما شابهها والتي ترد كثيراً فإنني أحزن لذلك أشد الحزن؛ لما أرى من أثر سيئ على حياة هؤلاء الفتيات في الحاضر والمستقبل، وكم تجني الفتاة على نفسها وتلعب بالنار التي ربما تكون نهاية مصيرها لا مصير الموت فحسب، وإنما مصير العار وبئس القرار.
2- أهمس في أذن كل فتاة تسلك هذا المسلك أنها هي الخاسرة بالدرجة الأولى مهما كان الأمر والمبرر، وكلما أمعنت في ذلك ازداد حسرة وندامة ولا يعدل السلام شيء.
3- توهم الفتاة من ذئاب البشر ومتلصصي العقول وصائدي العواطف عندما يضرب على الوتر الحساس لفارس أحلام الفتاة وهو الزوج وعدم البحث لها عن بديل، وتوهم بذلك وتعيش الأوهام، ولا تفتح عينها إلا على الكارثة.
4- كم هو جميل أن تحمل الفتاة العواطف والمشاعر والأحاسيس المرهفة، وهذه صفة الأنثى حباها الله لما ينتظرها من دور عظيم تقوم به في المجتمع كأم وزوجة، وعليها المحافظة على ذلك كله.
5- أعجبني في الرسالة قولك (لكن عقلي يرفض هذا كله) وكم فتاة بحاجة إلى إعمال العقل، وعدم الانسياق وراء العواطف التي لا زمام لها ولا رادع، والعقل هو الذي يحكم على الأشياء، ويعطي صورة صحيحة لما يريد الإنسان.
6- أما تعلُّق قلبك به فهذا شيء طبيعي؛ لأنك فتاة عفيفة لم تجربي شيئاً من ذلك، فوافق قلباً خلياً فتمكنا، وهي تجربة ربما تكون جديدة عليك، لكن يجب عدم الانسياق وراءها.
7- صدقتِ في قولك (والله وحده عالم بما أنا فيه من ضيق). نعم أخية إنه ضيق المعصية والبعد عن الله، ومزاولة طريق الرذيلة الذي يخالف فطرتك ومروءتك وخلقك فأنتِ في ذلك تسبحين ضد التيار، وما حصل أمر طبيعي، وهو في زيادة إن لم تدركي نفسك وتقطعي مكالمته والحديث معه، فهي ظلمات بعضها يزيد بعض، فعليك التخلص منه والبعد عنه، فإنك بسلوك هذا الطريق تموتين ببطء. والله أعلم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - فجر بارك الله فيك أيها المستشار العجلان | مساءً 07:28:00 2009/05/09
الإجابة أكثر من رائعة
2 - عبدالرحمن يحيى | ًصباحا 12:10:00 2009/07/04
أسمعي أخيتي حفظك الله من كل سوء أنا شاب و أعرف ذلك النوع من سراق العفة ولصوص الفضيلة و الله ما صدق في كلمة قالها لكي خصوصا عن الزواج فوالله إنك آخر إنسانة يفكر يتزوجها 1-ادعي الله من أعماق قلبك أن يخلصك مما أنت فيه 2- صلي لله ركعتين أخلصي فيها و قولي في سجودك الأخير (( يا ودود يا مجيد يا فعال لما تريد اسألك بعزك اللذي لا يرام و ملكك الذي لا يضام و بنورك اللذي ملئ أركان عرشك أن- تفارق بيني وبين الرذيلة كما فارقت بين المشرق والمغرب و اكفني شر هذا الرجل بم شئت-وادعي بما شئتي )) ثم قولي يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني . هكذا ثلاث مرات بعد الدعاء 3- ارفعي من سجودك وسلمي وبقلبٍ ليس فيه هوى ولا وسواس ليس فيه إلا الله و بيدين لتوها طهرت من كل ذنوبها خذي الشريحة و اكسريها بلا تردد و اقطعي أي سبيل يوصل الخبث إليك .