الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة المراهقة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

مراهق في أول طريق العلاقة المحرمة

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ السبت 29 ذو الحجة 1429 الموافق 27 ديسمبر 2008
السؤال

ابني عمره ثماني عشرة سنة، منذ فترة اكتشفت أن له علاقات خاطئة مع فتيات عن طريق الجوال (رسائل ومكالمات). أريد معرفة الأسلوب المناسب في حل هذه المشكلة، خاصة أنه من النوع العصبي، ويصعب التعامل معه، ولا يترك مجالاً للاستماع أو النقاش بهدوء، مع العلم أنه سبق لي الحديث معه ولكن بشكل عام، ولم أذكر أنني على علم بهذه العلاقات بالذات، ولكن لم يتغيّر شيء، وفي الوقت نفسه لا أريده أن يقوم بردة فعل عكسية ويقفل جواله، ولا أستطيع الاطلاع عليه فيما بعد. وأيضا لا أريد إخبار والده أو أخيه الأكبر؛ لأنهما ليس لهما أسلوب في التفاهم، ولا أريد أن تتأثر علاقتهم فيما بعد.
أرجو توجيهي إلى الأسلوب السليم.. وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أختي الفاضلة: أشكر لك حرصك على صلاح ابنك، وحسن تصرفك في عدم مصارحته بشكل مباشر لمعرفتك بعصبيته، كما أود أن أذكرك أن حفظ الأبناء من السوء، ودفعهم إلى الهدى والصلاح لا يكون إلا بتوفيق من الله –عز وجل– لذا الجئي إلى الله، واسأليه صلاح ابنك، وأن يحفظه من شر نفسه، ويعينه على كبح جماح هواه، ولتلحي في الدعاء وتتحري مواطن الإجابة قدر الاستطاعة.
ثم عليك بمحاورته بشكل غير صريح عن المنكر الذي وقع فيه، كأن تسأليه عن أصدقائه وعالم الشباب في هذا العصر، وما رأيه بالشباب والشابات الذين يقعون في العلاقات المحرمة بالهاتف أو التمادي في المنكر، والوصول إلى درجة الخلوة المحرمة، ناقشيه عن مدى قناعته بأن من يقع في محارم الناس قد يسلط الله عليه من يقع في محارمه، اذكري له أن هؤلاء الشباب قد يعاقبهم الله بحرمانهم من لذة الطاعة، وكذلك من الاستمتاع بالحلال، فكم من شاب عابث في بداية عمره لم يتب حتى إذا ما تزوج وجد نفسه يعيش حياة زوجية مملة وباردة، وما ذلك إلا جزاء استهانته بالحرام، وعدم حيائه من الله، ومن استعجل شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه، ليكن الحوار هادئاً، ولتكوني حذرة من أن تنفعلي أثناء الحوار فينفر من سماع نصحك ووعظك.
ولا بأس أن تخاطبي من تثقين فيه ويحبه أو يحترمه ابنك لمناصحته ولو بشكل غير مباشر كالمعلم أو إمام المسجد.
كما أنصحك بالاجتهاد في التودد لابنك، ومعاملته معاملة تناسب المرحلة العمرية التي تمر به، فلا تبخلي عليه بكلمات الإطراء والمدح، وليسمع منك كلمات طيبة ترفع من معنوياته، وتشعره بالسعادة والغبطة، فلا يبحث عنها من الساقطات والعابثات.
أسأل الله أن يصلح ذريتك، ويقر عينيك بعفافهم.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - فتاه جامعيه | مساءً 02:03:00 2009/09/27
تكفين يااختي ولدك خليه عيونك ولاتتركينه ولاتتهاونيين في اصلاح ماوجدتيه عليه لقد سكت عن اخي ولكن للأسف لآن ضاع من بين يدي