الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية السحر والمس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل سحرتني أمي؟!

المجيب
التاريخ الاربعاء 11 ذو الحجة 1431 الموافق 17 نوفمبر 2010
السؤال

أنا شاب متزوج ولدي أولاد وأعمل بوظيفة مرموقة، والحمد لله سعيد في حياتي الزوجية. ولكن أنا ممن كتب الله عليهم العمل في بلد آخر غير بلد أهلي وأهل زوجتي، ولكننا نسافر لهم في إجازات سنوية ثابتة المواعيد. ومشكلتي التي تهدد حياتي باستمرار هي اقتناع زوجتي وأهلها التام بأننا فريسة للسحر، والأسوأ من ذلك اقتناعهم بأن من يقوم بهذا السحر هي أمي!!!

أعلم أنه موضوع غريب ومزعج، ولكن هذه هي مشكلتي فعلا..

كان رد فعلي أن رفضت كل هذا الهراء، وهددت وتوعدت... وتراجعت من أجل أبنائي، وحتى لا يكونوا ضحية للطلاق... ومع ذلك أنا أرفض كل ما يقال عن أمي؛ لأنني لا أصدق، ولأنني أتمنى أن أكون إنساناً باراً بوالديه.. وخاصة أنه لا دليل مادي حقيقي تحت أيديهم.. ولكن هناك من يؤكد لهم ذلك عن طريق الكشف كما يقولون، والعجيب أنه يتم الكشف دون حضوره، ولكن كلما كلموه بالهاتف أخبرهم أنه قد تم علاج الأمر، وأنه سحر شديد، وهكذا من الخرافات التي لا يقبلها دين ولا عقل...

هل ما يحدث لزوجتي -من خيالات ورؤى منامية وأحيانا حقيقية على حد قولها، وما حدث قبل ذلك من تعب في حملها وولاداتها، وما يحدث بيننا من خلافات أنا أرى أنها عادية- هو سحر؟ أم أن زوجتي يخيل لها ذلك؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد:

أخي الفاضل... من جميل ما بدأت به رسالتك شكر الله –سبحانه وتعالى– على نعمه الكثيرة عليك،فهذا إن دل على شيء إنما يدل على فطرة طيبة مؤمنة، فالشكرُ عبادة عظيمةٌ وخلُق كريم… الشكر نِصف الإيمان، والصَّبر نِصفه الثاني. فقد أنعم الله عليك أخي الكريم بنعمة الزواج، ونعمة الأبناء، ونعمة الوظيفة المرموقة، ونعمة السعادة في الحياة الزوجية "وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ" [إبراهيم:7]. ومع تواتر النعم عليك ابتليت بما يكدر عليك صفو الحياة، وينغص عليك هناءها، وهذه سنة الحياة، فلتصبر على هذا البلاء، ومع الصبر يجب أن تعلم -أخي الكريم- أن علاج مشكلتك كله بيدك بعد الاستعانة بالله وحده، وهذا العلاج يحتاج إلى وقت وإلي صبر...

أخي الفاضل... إن مما ابتلي به كثير من الناس اعتقادهم  بأن ما يصيبهم من مشكلات أو متاعب إنما يرجع إلى السحر، وزوجتك -مع الأسف الشديد- أسيرة لهذا الاعتقاد حتى تملك عليها حياتها، ومما يزيد الأسف أن تعتقد أن والدتك هي من تقوم بعمل هذا السحر.. ولكن ما أتعجب له أنك تعيش أنت وزوجتك وأولادك في بلد غير بلد أهلك وأهلها لأنك قلت (ولكننا نسافر لهم في إجازات سنوية ثابتة المواعيد)، فهل في الإجازات السنوية عند الزيارة تدعي زوجتك أن والدتك تقوم بالسحر لها؟؟!! وهل منذ بداية زواجك وزوجتك لديها هذا الاعتقاد؟؟ وهل والدتك تعلم بأن زوجتك تدعي عليها هذا العمل؟؟ وما درجة تدين زوجتك، وما مدى علاقتها بالله تعالى؟؟ هذه علامات استفهام كنت أود إيضاحها في رسالتك.. على العموم استشعرت من خلال كلماتك أن تعاملك مع زوجتك قائم على الود والتفاهم –أدام الله عليكم ظلال المحبة والسكن، فهذا مما يسهل الحل والله المستعان.

أخي الكريم... أنصحك باتباع ما يلي:

أولا: رفع درجة إيمانيات زوجتك: لأن ضعف إيمانها  جعل للشيطان سلطانا عليها، وسهل له مهمته في استسلامها لهذه الاعتقادات الخاطئة،كما يجب أن تزرع في نفس زوجتك أن الله سبحانه وتعالى هو الحافظ، قال تعالى: "لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ" [الرعد:11] ولو تدبرت إلى كيفية حفظ الله لها، ثم نظرت إلى حالها مع الله: هل هي محافظة على ما أمر الله به؟ هل هي حافظة لحدود الله؟ هل هي مستشعرة لوجود الله معها في كل زمان وكل مكان لرأت الفرق... الله تعالى يحفظها بالمعقبات، أي: الملائكة، وهي ملائكة تحفظ الإنسان من الشياطين، تحفظها من أن يصيبها شيء، إلا ما قدَّره الله عليها وكتبه فلا بد منه. فالله تعالى يحفظها من الشياطين، يحفظها في بدنها، وفي إيمانها. ولتعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوها بشيء، لم ينفعوها إلا بشيء قد كتبه الله لها، وإن اجتمعوا على أن يضروها بشيء، لم يضروها إلا بشيء قد كتبه الله عليها،وكل شيء بقدر الله تعالى. ولكي تؤمن بذلك إيمانا يقينيا راسخا لابد من الاهتمام بالعبادات والنوافل، والإكثار من قراءة القرآن والاستماع له، وكثرة الاستغفار والتقرب إلى الله تعالى بسائر الطاعات. إذا حفظت الله فإن الله عز وجل يحفظها في دينها، وفي إيمانها، وعقيدتها، وفي يقينها، فمعرفة الله هي أغلى شيء في هذه الدنيا. اشرح لها هذا الحديث عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: (يا غلام، إني أُعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سأَلت فاسأَل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف). رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".

ثانيا: وضح لزوجتك مكانة الأم: عليك أن تتحدث مع زوجتك عن مكانة الوالدين في الإسلام، وكيف حث الإسلام على البر بالوالدين، قال تعالى: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" [الإسراء: 23]، وقال سبحانه: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا" [النساء:36]، بل يصل بر الوالدين إلى الإحسان إليهما ولو كانا مشركين في غير معصية الله، فقال تعالى: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا" [لقمان:15]، كذلك جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك". رواه البخاري ومسلم. وقل لها  أنه مهما بلغت مكانتها لديك وحبك لها فلن تؤثرها على والدتك؛ لأن ذلك حق الله عليك قبل أن يكون حقها عليك وعلى ما قدمته لك طوال حياتها.. وأخبرها أنها عندما ارتبطت بك كزوجة فإنها أصبحت مرتبطة بوالدتك حيث أصبحت والدتك في منزلة أمها الثانية.. فعليها أن تحترم والدتك وتكرمها.. لأن احترامها لوالدتك هو احترام لك، وامتهانها لها هو امتهان لك. وعليك أن تحذر من أن تحملك زوجتك أو أهلها على عقوق والدتك، لأن ذلك يعني الهلاك لك وعدم التوفيق في الدنيا والآخرة، وبين لها أنه عليها أن تساعدك على بر والدتك، وأن ما تفعله الآن من الادعاء على والدتك بأنها تقوم بالسحر لها هو قمة العقوق، وأنها ستحاسب على ذلك حسابا عسيرا، فعقوق الوالدين من أكبر الكبائر..

ثالثا: اجلس مع زوجتك جلسة هادئة.. ناقش معها الموضوع.. كن لينا وصارما في نفس الوقت.. اطلب منها أن تضع نفسها وأهلها في نفس الموقف.. واطلب منها أن تعامل والدتك كما تحب هي أن تعامل أنت والدتها.. ولا ترض بأقل من حسن التقدير والمعاملة والاحترام لوالدتك مهما أتت لك زوجتك من أعذار، أو سردت لك من مواقف وحكايات.. وذكرها بأن لكل فعل ردة فعل.. فإذا كانت تتعامل معها بكل حب واحترام وتقدير فسترتد لها تلك المشاعر ولو بعد حين والعكس صحيح.

اسأل زوجتك إن كانت تحبك بالفعل وتسعى لرضاك، وهل هي حريصة على إكمال مشوار حياتها معك.. فإذا كان جوابها نعم.. فأكد لها أن أقصر طريق إلى قلبك ورضاك هو حسن معاملتها لوالدتك وعدم إساءة الظن بها.. وأن ذلك لن يزيد ميزان حسناتها لديك فقط.. بل سيزيدها عند الله سبحانه وتعالى.. لأن رضا الله من رضا الزوج.. وهي لا بد أن تسعى لكسب رضاك إن كانت تحبك فعلاً أو كانت حريصة على رضا ربها، ومن المفترض إن كانت زوجة صالحة ومحبة أن تحاول جاهدة الوصول إلى قلبك وحبك لها، وبخاصة عندما تؤكد لها أن مكانتها تزداد هي وأهلها في قلبك كلما شعرت بأنها تحب والدتك وتحرص على رضاها وإكرامها.

رابعا: احترم أهلها، وبالغ في التودد إليهم، حتى تشعر بالخجل من اعتناقها الأفكار السيئة عنهم، ويكون ذلك سببا –بإذن الله تعالى- للكف عن اعتقاداتها الخاطئة.

خامسا: ذكر زوجتك دوما -وبدون إلحاح منك- بأنه من أهم الحقوق عليها كزوجة بعد طاعة الله عز وجل، طاعة زوجها وحسن معاشرته، وتقديم حقه على حقوق أسرتها ووالديها؛ لحديث عائشة -رضي الله عنها- أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أعظم حقا على المرأة قال: زوجها.. والطاعة والمعاشرة بالمعروف تستلزم الإحسان إلى أهل الزوج وأقاربه وبخاصة أمه.

 سادسا: ذكر زوجتك بأن ديننا الحنيف يأمرنا دوما بحسن معاملة الكبار واحترامهم... فعليها أن تنظر لوالدتك بعين الشفقة والرحمة، وتتخلى عن أفكارها؛ لأن هذه الأفكار من حيل الشيطان ليهدم هذه الأسرة السعيدة.

 سابعا: أكد لها إن بدر من والدتك شيء يسيء إليها  فإنها هي وحدها التي يمكنها أن تغير كل ذلك بالعطاء الحسن وبالتودد لها و بتفهمها جيدا، وتفهم نفسيتها المتوترة التي تزداد كلما زاد الجفاء وسوء المعاملة من زوجة ابنها لها.. لذا عليكما أن تهتما بها وتحرصا عليها أنت وزوجتك.. فهذا هو السبيل الذي يمكنك من خلاله تغيير نظرتها إليها.

ثامنا: ذكرها بأنها ستكون في المستقبل أما.. وسيتزوج ابنها بامرأة أخرى.. فعليها أن تعامل والدتك كما تتمنى أن تعاملها زوجة ابنها... ذكرها بالمثل القائل "افعل ما شئت فكما تدين تدان".. وأن الأيام ستدور عليها.. وستعامل بنفس المعاملة أو أشد من زوجات أولادها في المستقبل، فلتحذر من هذا الموقف في الدنيا، ومن غضب الله يوم القيامة..

تاسعا: اطلب من زوجتك أن تتقي الله في والدتك، وأن تراقب الله في السر والعلن، وتضع عقابه الأليم نصب عينيها، وترجو رحمته بحسن معاملة والدتك المسكينة مهما فعلت لها.. وأن تعتبرها أماً ثانية لها، وأن تحاول أن تعزز هذا الشعور في نفسها، وتستشعر حبها ورحمتها لها، فذلك سيدفعها للإحساس بالمسئولية تجاهها، والحرص على برها وعدم ظلمها... فالظلم ظلمات يوم القيامة.

عاشرا: اطلب من زوجتك أن تكثر من عبارات الشكر والتقدير خاصة لوالدتك، ومحاولة مدحها متى ما وجدت الموقف المناسب لذلك.. اشتر لوالدتك هدية بين الفينة والفينة، وأعطها لزوجتك لتقدمها لها.. وإن رفضت فقم أنت بهذه المهمة، وأخبرها أنها من زوجتك. أخي الفاضل... لا تنس أن العلاج سوف يحتاج وقتا وصبرا، ولذلك لا تنس أن تستعين بالله وتكثر من الدعاء وتتودد لوالدتك وتتقرب منها، وتطلب منها أن تدعو لك، وسيوفقك الله لما فيه الخير والصلاح بإذن الله... جعلك الله مباركا أينما كنت، وسدد خطاك ورزقك الله بر والديك وحفظ حق زوجتك.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عبدالله-ليبيا | مساءً 12:08:00 2009/10/01
شكرا للدكتوره على ايضاحها، وانصحك أخي الكريم بقرأت هذا المقال
2 - reality | مساءً 01:27:00 2009/10/01
نصيحة أخي العزيز لا تصدق أهل الزوجة ومن يكذب عليهم كن واثق بأمك ،وهذه أشياء معروفة عند من يصدق السحرة والدجالين فهم دائما يبحثون عن ضحية والضحية هذه المرة هي أمك،وأحلام زوجتك ما هي إلا ألعوبة حتى تصدق ما يقولونه عن أمك ،كن قوي الشخصية وقل لزوجتك أن لا تصدق أهلها لان الدجالين يأخذون منهم المال وأنها تكف عن هذه التصرفات الغير أخلاقية،وفقك الله لما يحبه ويرضاه وعندي إحساس أنك إنسان طيب فكون بار بوالديك
3 - ناصح | مساءً 01:29:00 2009/10/01
لعل الدكتورة حفظها الله نسيت ان تتطرق لامر مهم ورد في السؤال وهو استعانة اهل الزوجة بالسحرة كما ورد في السؤال (ولكن هناك من يؤكد لهم ذلك عن طريق الكشف كما يقولون، والعجيب أنه يتم الكشف دون حضوره، ولكن كلما كلموه بالهاتف أخبرهم أنه قد تم علاج الأمر، وأنه سحر شديد، وهكذا من الخرافات التي لا يقبلها دين ولا عقل...) واظنه السبب الرئيس في اتهام الزوجة واهلها لوالدة الزوج بعمل السحر , عليك اخي السائل مع ما ذكرته الدكتورة من الوصايا من تحذير زوجتك واهلها من الاستعانة بالسحرة وتخويفهم بالله ف وبيان خطر الاستعانة بالسحرة والمشعوذين وانه منكر عظيم قد يخرجهم من دائرة الاسلام وانه السبب في كل هذه المشاكل التي تحصل لك ولهم
4 - Muslim in UK | مساءً 10:16:00 2009/10/01
لا حول و لا قوة إلا بالله. زوجتك و أمها يلجأن و يعتقدن بالسحرة و أقسم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن من فعل ذلك فقد كفر بما أنزل عليه. ثم إنهم يقذفون والدتك بدون بينة و هذه كبيرة أخرى. أرجوا أن تكون هذه اللأفعال عن جهل و ليست عن سوء سريرة. أخى يجب عليك أن تقيم الحجة عليهم من كتاب الله و سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم بنفسك أو بالإستعانة بأحد أهل العلم إن لم يكن لك دراية كافية بهذا الفن. ثم بعد ذلك ليس أمامهما أى خيار إلا التوبة و طلب العفو من الله ثم إسترضاء والدتك.
5 - نور الاسلام | مساءً 05:10:00 2009/10/06
اريد ان ادعو لزوجتك بالهداية والصلاح لا استطيع القول الا انها قد امنت بشء لا يحتمله العقل وخصوصا انهما تدعيان ان السحر من امك اللتي هي مصدر العطاء والحنان الله يهدينا ويهديها
6 - mnr alshammr | ًصباحا 06:20:00 2010/08/08
واضح ان الزوجة واهلها لهم في هذه الامور ويردون ان يبعدو عنه والدته لااااااتخسر الجنة وبر والدتكم من اجل إمرأة ولله نصحييية لك لن تتوفق في حياااااااااتك واعلم ان ماانت فيه من نعمة بفضل الله ثم بفضل دعوات والدتك لك ولاتقل زوجة .....ضع لها حدا حتى لاتتجرأ على والدتكم وحتى لو كانت والدتك هذا الامر فيها مالذي تريده الزوجة هل تريد قطعك عنها!!! مالذي تريده ....اعوذ بلله من هذه الاصناف من الناس تحرضك على والدتك
7 - صلوا على نبيك محمد | مساءً 08:53:00 2010/09/11
اصل الحرامى يفتكر ان كل الناس حراميه والزانى يفتكر ان كل الناس زناه والكذاب يفتكر كل الناس كذابين واللى ليه فى امور الدجل والسحر والشعوذه يفتكر كل الناس ساحرين انصحك انك انت تحذر من زوجتك طالما ذهبت للمشعوذين احذر ان تعمل لك شىء لان هذا طريق الشيطان وزوجتك سلكته وخلاص ولا تسمع كلامها ابدا لان زوجتك من النوع اللى يودى فى داهيه وحاول تكون قوى الشخصيه معها شويه اذاى تسمح لها تتكلم على امك بالطريقه دى وتتهمها بالسحر وانت متفرج تستقبل فقط على العموم لو زوجتك بيجيلها التهيؤات دى وديها مصحه الامراض النفسيه والعقليه ولما تتعالج او تفوق من البكش بتاعها اللى نفسها بيه تفرق بينك وبين امك به رجعها واذا استمرت على هذه النغمه طلقها لانها لا تستحق لقمتك ولا عيشتك وخاف على امك ونفسك منها لانها ممكن تاذى امك بالدجل والشعوذه
8 - صلوا على نبيكم محمد | مساءً 08:59:00 2010/09/11
حسبى الله ونعمك الوكيل فى زوجتك ربنا يرد كيدها لامك فى ولادها وزوجاتهم لما يكبروا ولادها يتهمها زوجات اوللادها بالسحر ويبقى عندهم حق لانها فعلا تذهب للسحر والشعوذه
9 - محمد | ًصباحا 01:32:00 2010/09/12
النصيحة الحاديه عشر اذهب بها للطبيب النفسي
10 - ناصح | مساءً 11:04:00 2010/09/13
النصيحة الثانية عشر: قل لها هذه أمي وأنا اريدها هكذا ولن أجد غيرها فإما كلانا وإما سوانا..وهذه آخر الدواء
11 - مر من هنا | مساءً 01:58:00 2010/09/19
الفراغ سبب كثير من المشاكل والأمراض النفسية والحل في الشغل والإشتغال بما يفيد. وإحساس المرأة بأنها عضو فعال في المجتمع مصدر سعادة لها وراحة نفسية لا غنى عنهما.
12 - الحل الأمثل | ًصباحا 12:17:00 2010/11/19
زوجتك بحاجة إلى مزيد من الثقافة الدينية، خاصة تلك المتعلقة بالغيب والتوكل والأحكام المتعلقة بإتيان السحار والتعامل بالسحر وما أشبه ذلك، فهيء لها أسباب هذه المعرفة بطريقة غير مباشرة، وستجد في المكتبات والتسجيلات الإسلامية مادة جيدة، وليكن ذلك بطريقة غير مباشرة، كان تضع الكتاب أو الشريط في المكتب أو غرفة النوم ونحو ذلك وهي بدورها ستمد يدها إليه لتقرأ أو تسمع، ويمكنك أن تصنع تمثيلية لتحقيق هدفك، كان تقول يوجد مسابقة عليها جوائز مالية، وقدرها كذا، وتجعل المبلغ المناسب الذي يطمعها في القراءة أو السماع للأشرطة. ثم ضع الأسئلة التي تريد منها أن تقف على حكمها ضمن أسئلة أخرى كثيرة، وقدمها إليها.. وسيكون في هذا طريق لتوعيتها وتصحيح معتقداتها المغلوطة، وعسى أن يكون في هذا حل لمعانتك معها. فإن استقامت زوجتك فالحمد لله، وإلا فاحرمها من زيارة أهلها لما يلحقك من ضرر عند زيارتهم. وأما الطلاق فأعتقد أن المشكلة لا تحتاج إلى ذلك، لكن اظهر لها امتعاضك من تصرفاتها، وأنك غير سعيد بذلك ، وأن بعض الرجال فارقوا زوجاتهم طلبا للسعادة من باب (إياك أعني واسمعي يا جارة). أما هل تسحر الأم ولدها فجائز وممكن.
13 - الأم المظلومة | ًصباحا 11:20:00 2010/11/20
أخى الحبيب عليك بسماع محاضرة فضيلة الشيخ خالد الراشد فك الله أسره بعنوان الأم المظلومة فى لحالة مثل حالتك وفيها كثير من العبر عسى الله أن ينفع بها زوجتك