الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية تربية النفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

بسوء ظني بالناس أفسدت حياتي

المجيب
بكالريوس شريعة(جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
التاريخ الاربعاء 17 محرم 1430 الموافق 14 يناير 2009
السؤال

أنا فتاة متعلِّمة متدينة على قدر من الجمال، مشكلتي أنني -لا إرادياً- أشك بالناس وأكذبهم، وهذا انعكس بشكل خاص على خطيبي الذي أحببته حباً جماً، وتركني لهذا السبب، ولم تفد دموعي ولا حبي له، قال إن حبه لي مات بشكي به، وتكذيبي له.. لا أدري ماذا أفعل وأنا حالياً أمر بظرف صعب، وأصبحت أكذب دون مبرر لأستدرج عطف الناس ومحبتهم وبالأخص لعودة خطيبي الذي كان قمة بالحنان معي.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين. وبعد:
أختي السائلة، يبدو لي أنك قد تعرضتِ إلى موقف أو صدمة نفسية من أحد أقاربك أو ممن تحبين، كأن وثقتِ بأحد وظهر على عكس ما كنت تتوقعين، وبهذا ولّد لديك ردة فعل عكسية اتجاه السلوك الاجتماعي ممن حولك.
وعليك أن تبدئي من حيث وجدت خطئك، وهو تكذيبك للآخرين والشك فيهم، حاولي أن تعيدي رسم منهجك وسلوكك مع المجتمع، أعطيهم ثقتك ولا تلتفتي إلى وساوس الشيطان، فهو يريد أن يحزن المؤمن، ولا تكون الثقة المفرطة العمياء، فلا إفراط ولا تفريط.
جاهدي نفسك ومرنيها لكي تثقي بالكل ما لم تظهر لك قرائن تؤكد العكس.
حاولي أن تبيني له أنك قد غيرت أسلوبك ومنهجك مع الناس كلهم وهو خاصة، وأنك ندمتِ، وأنها هفوة لن تعيديها.
هو لن يصدقك ما لم يكن سلوكك قد تصحح مع الكل وليس معه هو فقط، ربما من كلامك يستطيع أن يعرف مدى صدقك.
أنت تحاولين أن تهربي من تكذيب الآخرين فوقعت به، وهذا خطأ وقعت فيه حتى لا تفقدي ثقة الناس بك، حاولي وحاولي وستجدين صعوبة في بادئ الأمر، ثم يهون عليك بإذن الله تفاءلي وكلك أمل في النجاح.
وفقك الله  لما يحب.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - - | ًصباحا 03:37:00 2009/06/28
إن بعض الظن أثم -قالها الله تعتقدين ان الظن مايجرح ولايوجع القلب ولاينكد الا يااختي الظن يدمر النفس وخصوصا لاصدر من من لم تتوقعي منه وزياده لاكان ظن سيء جدا هنا اقدر اقول بيصيح الناس بسببه الناس لحم ودم موجدار نرمي كلام وبس اتقي الله بكلامك وظنك وتراك لو استمريتي كذامحد بعيش معك
2 - اسوم | مساءً 02:49:00 2009/07/21
توكلي على الله وفعلا أنا مع الدكتور بأن تحاولي وستنجحين ان شاء الله ربما الله وضعك بهذا الموقف ليساعدك على التخلص من هذه المشكله في بداية علاقتكما ...تأكدي أن خطيبك سيرجع ويحن ويسامحك ولكن حاولي ليس فقط من أجله ولكن من أجلك انتي ..والله رب العالمين رحيم اذا كان هذا الإنسان من نصيبك فالله سوف يسهل الأمور. ولكن جاهدي بصدق لتدربي نفسك على حسن الظن والثقه على الأقل بهذا الشخص الذي وقف جنبك وساندك والله يعلم صدق نيتك وسيقف بجانبك .اتركيه لفتره وسيحن ويرجع