الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية سوء العشرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجتي كذَّابة خدَّاعة!

المجيب
التاريخ الثلاثاء 25 ذو القعدة 1434 الموافق 01 أكتوبر 2013
السؤال

أنا عاقد قراني منذ حوالي ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الوقت وأنا في مشكلات دائمة  مع زوجتي؛ بسبب كذبها علي، وخداعها لي، فهي تخدعني وتكذب علي منذ أن عرفنا بعضنا، وحتى هذه اللحظة، وأيضا طلباتها كثيرة، إضافة إلى عدم اهتمامها بي، وعدم اهتمامها بنفسها، وهي تقول لي دائما إنها سوف تتغير، ولن تكذب علي مرة ثانية، وكل مرة تعاود الكذب، لدرجة أني الآن لا أثق فيها، ولا أصدق كلامها، رغم أني أريد أن أصدقها،فأنا أحبها، وأريد أن أصدِّق أنها سوف تتغير، ولكن هذا الكذب يجعلني دائما في حالة شك وتردد، وأخشى أن يكون بيننا أولاد ونظلمهم معنا، ولا أعلم ماذا أفعل، فأنا قد دخلت بها في لحظة ضعف، وأخشى أن أتركها فأكون ظلمتها، وأخشى أيضا أن أتم الزواج بها فأعيش حياتي كلها معها في مشكلات وكذب. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد.
رغب الإسلام في الزواج لبناء الأسرة المسلمة بناءً صحيحاً، قائماً على رعاية الحقوق والواجبات، واعتبر الأسرة النواة التي تحقق لهذا الدين الحماية والانتشار والوجود والاستمرار. وقد أعلى الإسلام من علاقة الرجل بالمرأة، فحينما عبرَّ عن العلاقة بينهما استخدم تعبيرًا لا يقف الناس أمامه كثيرًا في معظم الأحيان، وهو كلمة "من أنفسكم" في قوله تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة" [الروم:21]، فنحن نقف دائمًا عند المودة والرحمة كثمرة ومحصلة للزواج، ولكن ماذا عن أنفسكم؟
إن الله خلق حواء من ضلع آدم، ومقتضى ذلك أن تكون المرأة بعض الرجل، وأن يكون الرجل الكل الذي انبثقت منه المرأة، فهذا هو ما يُولِّد المودة والرحمة؛ لأن الكل ينبغي أن يعطف على الجزء وأن يحتويه، والجزء ينبغي أن يطيع الكل، فالمنطق أن اليد تطيع الجسد، والمخ يصدر أوامره فيعمل الجسم كله.
كما أن الإسلام قد أقرَّ مبدأ التعامل بين الزوجين على أساس "وعاشروهن بالمعروف"، ومعناها أن كل طرف في الحياة الزوجية يترك أو يتنازل عن جزء من حقه لكي يلتقيا في نقطة سواء؛ لأن الإصرار على الحقوق كاملة لن يحقق العشرة بالمعروف، وإنما التقدير المتبادل، ومراعاة كل طرف لظروف الطرف الآخر. وهنا لابد أن نشير إلى قاعدة أساسية في العلاقة الزوجية، وهي مسألة القوامة، فالقوامة ليست سوى صلاحية من الصلاحيات يأخذها المدير، وليس من العدل أن تطالب إنسانًا بإدارة مؤسسة، ثم تغل يده وتقول له (كن مديرًا، ولكن لا تعاقب فلانًا، ولا تفعل كذا..) فلأن الله حمَّل الرجل مسئولية البيت، وجعل له هذه الصلاحية، وهو في الوقت نفسه لم يحرم المرأة من وجودها، بل أوصى الرجل بها خيرًا، فقد قال الله تعالى: "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف"، "فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا"، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر" رواه مسلم. ولا يوجد زوجان دون مشكلات، فالزوجان ليسا ملكين، وإنما هما من البشر، لهما نوازع تتلاقى أحيانًا، وتتضارب أحيانًا أخرى، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولهذا لابد من وجود فلسفة لحل المشكلات وفق مقياس إسلامي. و هناك نقطة مهمة بعد هذا السياق الطويل، وسؤالان لابد لي من سؤالهما  لك أيها الأخ الكريم وهما:
السؤال الأول: ما هو معيار اختيارك لشريكة حياتك؟؟ بمعنى ما هي شروطك التي على أساسها كان اختيارك لزوجتك؟؟
يقول الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم: "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ" رواه البخاري ومسلم. وقال أيضا: "خير النساء؛ من إذا  نظرت إليها سرتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا أقسمت عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك" رواه النسائي، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء" أخرجه ابن حبان. وقال صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة"رواه مسلم.  فذات الدين تخاف الله فلا تفرط في واجباتها العامة، ولا في واجباتها الخاصة نحو زوجها وأولادها.. تصون عرضها، وتحفظ شرف زوجها. وترعى الأمانة في ماله، وتربي أولادها على الفضيلة وحسن الخلق. لذلك يعتبر شرط الدين من أعظم المطالب، ولهذا فإن جزءًا كبيرًا من المشكلات يكون بسبب سوء الاختيار من البداية.
والسؤال الثاني الذي أضعه أمامك أخي الفاضل هو: ما هدفك من الزواج؟؟ فتحديد الهدف يجعل كلا الزوجين يستشعر المسئولية التي من أجلها أقدم على الزواج. فتكوين الأسرة الصالحة التي تكون لبنة قوية في بناء مجتمع صالح ليس بالأمر الهين، فصلاح المجتمع مرهون بصلاح الأسرة. ومن أهداف الزواج أن  يشبع الإنسان فطرته وحاجاته البيولوجية والنفسية، حيث يجد كل من الزوجين الشريك الذي يحقق له السكن والرحمة والمودة والراحة، وإلى جانب تنظيم الفطرة وإشباع حاجة الإنسان إلى البقاء من خلال النسل، فإن نظام الزواج يهيئ للإنسان جو الشعور بالمسؤولية والقيام بأعبائها.
أخي الكريم... أحببت من هذه المقدمة الطويلة -ومن الأسئلة أيضا- أن أضعك أمام نفسك حتى تستشعر بمدى المسئولية التي أنت الآن بصددها، ولتعلم أن ما أنت فيه هو نتاج متراكم من سوء الاختيار، ثم يتبعه تقاعس عن العلاج، والحل طيلة ثلاث سنوات كاملة، وما زاد الأمر تعقيدا هو معاشرتك لزوجتك قبل إعلان الزفاف، والله يعلم كم وقفت أمام سطور رسالتك وأنا في حيرة بماذا أنصحك، وبماذا أجيبك... المهم أدعو الله –سبحانه وتعالى– أن يشرح لي صدري، ويوفقني لما فيه الخير لك ولزوجتك والله المستعان...
أخي الكريم... تقول في رسالتك: "أنا عاقد قراني منذ حوالي ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الوقت وأنا في مشكلات دائمة مع زوجتي؛ بسبب كذبها عليّ وخداعها لي، فهي تخدعني وتكذب علي منذ أن عرفنا بعضنا، وحتى هذه اللحظة"  أي منذ لحظة عقد القرآن وأنت في مشاكل دائمة مع زوجتك... وقد مضى على العقد ثلاث سنوات، بمعنى أنك أمسكت عليها طيلة ثلاث سنوات، أي أنك أبقيتها في عصمتك وأنت تعلم بكذبها وخداعها، والآن تسأل ماذا تفعل؟؟ والأمر الأخطر من ذلك أن تقول: "ماذا أفعل فأنا قد دخلت بها في لحظة ضعف، وأخشى أن أتركها فأكون ظلمتها"... أخي الكريم أنت السبب في ما حدث، فعالج خطأك بنفسك، وحب لأخيك ما تحب لنفسك، وتصوَّر لو كنت مكانها، وتصور لو أن ابنتك أو أختك مكانها...، ماذا ترجو لها؟!  واعلم  لولا هذا الأمر لكانت نصيحتي لك مختلفة تماما. فطول فترة العقد والتي غالبا لا ننصح بها، والتي من أسبابها الأزمات الاقتصادية التي يمر بها الشباب بسبب البحث عن شقة الزوجية وتأثيثها، وما إلى ذلك، قد أوجد فترة غامضة معقدة مجهولة المعالم، فلا هي زواج ولا هي خطبة!!!. وهي في الحقيقة فترة محيرة جدا شرعا وعرفا، ولا يوجد رأي فقهي واضح يوضح الحدود والضوابط الخاصة لهذه الفترة. والبعض يعتقد أن هناك معركة بين الشرع وعرف المجتمع، وأن الشرع يبيح كل الحقوق الزوجية، وأن العرف لا يسمح بهذه الحقوق طالما لم يتم الزفاف... والحقيقة أن الشرع والعرف يتفقان على نقطة هامة في الحصول على الحقوق الزوجية وهي: الإشهار. لذلك نجد أن الأحاديث النبوية التي تحدثت عن النكاح ارتبطت دائما بالإشهار.... يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" أشيدوا النكاح (ارفعوا أصواتكم به) وأعلنوه" رواه الترمذي. نفهم من هذا أن الشرع قد اشترط الإشهار لوجود العلاقة الجسدية، وهذا هو نفس الشرط الذي اشترطه العرف أيضا.. ولهذا أجدك أخي الفاضل قد تجاوزت حدودك مع زوجتك، وتعجلت الأمر الذي من شأنه وضع زوجتك في موقف حرج إذا لم يتم الزفاف. فأنت أخي الفاضل شريك فيما أنت فيه، وما وصلت له، وما أنت فيه ليس إلا من عمل يدك، فسوء الاختيار لابد أن يتبعه الألم والمعاناة، وكما يقولون إذا صلحت البدايات أشرقت النهايات، ولذلك يقع عليك العبء الأكبر في حل مشكلتك، وما أنا إلا ناصحة لك، ولهذا عليك اتباع ما سأتلوه عليك، واعلم أن العلاج يحتاج إلى وقت وكثير من الصبر:
أولا: استعن بالله -عز وجل-، ولا تعجز، وفوّض أمرك إلى لله، وادعه دائما أن يسددك ويوفقك ويصلح زوجتك، فالدعاء سلاح غفل عنه الكثير، فلا تبدأ في عمل إلا ويسبقه الدعاء، ولا تبخل عليها بالدعاء في كل وقت أن يهديها ويصلح حالها.
ثانيا: أخي الكريم اعلم أن كل شخص فيه نقص أو سلبية معينة، ولكن النقص يختلف بحجمه وسوئه من شخص لآخر، فتجاوز عن الهفوات، وأغمض عينيك عن بعض الزلات التي تكون زوجتك قد ابتليت بها.
ثالثا: ابدأ بنفسك لتكون قدوة لزوجتك، فحافظ على الصلوات المكتوبة في أول وقتها في المسجد، وشجعها على ذلك، وتابع معها محافظتها على وردها، وإن كنت تتهاون في بعض أوامر الله فبادر بالتوبة النصوحة، وهيئ لها المناخ المناسب لطريق الاستقامة، فإن كانت لا ترتدي الملبس الإسلامي الشرعي فاطلب منها ذلك بأسلوب هين لين فيه تحبيب وليس ترهيب.
رابعا: أحضر لها بعض الكتب والأشرطة الدينية، واستمعا معا لها، وحاول تفسير ما يلتبس عليها من أوامر الشرع، واختار كتابًا دينيًا سهل الأسلوب، واطلب منها قراءته، وتناقشا فيما تم قراءته.
خامسا: شجِّع زوجتك واصطحبها لحضور المحاضرات التي تعقد في المساجد، واجعل لها مكافأة إذا ما واظبت على ذلك، كشراء هدية أو دعوتها إلى نزهة بعد المحاضرة.
سادسا: شجع زوجتك للالتحاق بدور تحفيظ القرآن، وعرفها ببعض الأخوات الصالحات اللائي يكون لهن التأثير الإيجابي عليها بفضل الله، لأن تأثير المرأة على المرأة قوي.
سابعا: عليك بالتوازن في التعامل معها، بمعنى ألا تكون لينًا إلى حد التفريط، ولا متشددا إلى حد التضييق، وبالذات عليك بالتوازن في موضوع الثقة؛ لأن فقدان الثقة بين الزوجين يهدد الحياة الزوجية، ويحولها إلى جحيم، وكذلك  الإفراط في الثقة أيضا له مضاره الوخيمة، فالتوازن أمر مطلوب ومحمود، والمصارحة مع عدم الغفلة تدفع إلى مزيد من الثقة التي هي دعامة البناء في الحياة الزوجية.
ثامنا: أشعرها بحبك لها، وأنك راغب فيها، وامدحها بصفات هي فيها، واطلب منها أن تتعاون معك لتأثيث بيت الزوجية على الثقة والاحترام المتبادل، وأن أمنيتك الوحيدة في الدنيا هي هدايتها واستقامتها، لتدخلا الجنة بسلام. عاملها بلطف، لا تكن قاسياً في الأمر والنهي، لا تفتش عن كل صغيرة، لا تسأل عن كل تافه،حتى لا تفهم منك أنك متشدد، تريد كل شيء لا غبار عليه، ارضى باليسير. فسوف تجني الكثير ولو بعد حين.
تاسعا: لا تجبر زوجتك على الكذب عليك، بمعنى لا تضعها في موقف يدفعها دفعا للكذب عليك وإخفاء الحقيقة، والزوج الذكي هو الذي لا يضطر زوجته للكذب، وهو الذي يستطيع أن يتعرف على مدى صدق زوجته، وعلى المواطن التي لا ينبغي الاقتراب منها، وهي تختلف من امرأة لأخرى حسب اهتمامات كل واحدة. وعليك  أخي الكريم أن تغض الطرف معها عن بعض الهفوات، فالمرأة بطبعها ضعيفة، وقد تتخذ من الكذب في بعض الأحيان وسيلة دفاعية لدرء ما تخاف حدوثه من مشكلات، فقد تكذب في مواطن كثيرة ولا تعتبر ما تفعله كذباً. وعليك أن تفهم زوجتك برفق أن الكذب لا يجوز، وأنه قد يصنع جواً من عدم الثقة بينكما، وأنه من الأفضل المصارحة مهما كانت الظروف، وعليك أن تتفاهم معها، وتصلا إلى حل وسط لما تختلفان بشأنه، فالإقناع والحب هما أفضل وسائل العلاج، وكذلك القدوة الصالحة وضرب المثل الطيب في الصدق.
عاشرا: إذا قدر الله لكما وأتممتما الزواج، لا تجعلها عند أهلها كثيراً، كن أنت أهلها  وأشعرها أنك جزء منها، اجلس معها كثيرا وتبادلا أطراف الحديث، وحاول أن تسكن قريباً من أناس مستقيمين متدينين، وابتعد عن السكن قرب أهلها، أو أماكن تخشى فيها على دينها وأخلاقها.
الحادي عشر: إذا لم ينفع شيء مما سبق، فابحث عن رجل صالح، أو امرأة صالحة، من أهلك أو أهلها، ليعظوها ويذكروها بالله -عز وجل- وإذا أعيتك الحيل، ورأيت أنك بذلت جهداً كبيراً من أجل إصلاح زوجتك، ولم ينفع شيء، استخر الله -عز وجل- واطلب الخِيَرة... والاستخارة أن تصلي ركعتين نافلة، وبعد التشهد وقبل السلام تدعو بدعاء الاستخارة المشهور الصحيح "اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (بقاء زوجتي فلانة معي، واستمرار الحياة معها) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به". وبعدها افعل ما انشرحت له نفسك أولاً، فإن فيه الخير لك.
الثاني عشر: إن قدر الله وحدث الفراق، فليكن تركك لها ابتغاء مرضاة الله عز وجل، فلا تظلمها، وأعلن دخولك بها، مع إعطائها كل مستحقاتها من نفقة ومهر وخلافه.
وفي الختام... أسأل الله العلي القدير أن يوفقك، وأن يقر عينك بصلاح زوجتك وجميع المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - اسماء عجاج | مساءً 10:03:00 2010/08/19
اتركها فى الحال حتى لاتنجىبو اولاد وتعيشو فى تعاسة دئمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا وقول لها كم دخلنا بلمعروف نخرج بالمعروف وحتى لاتزلمه انصحها ثلاث مرات وان كانت تحبك ستفعل وان لم تحبك ستتركك وان كان لكم اولاد لا تتركها حتى لاتتزلم اولادك وان كانت مريضة اعرضهاعلى دكتور وان كنت لاتعرف سواء ان كانت مريضة ام لا ااسئل دكتور امراض نفسية وشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا على سوئالك وسكتك بالناس