الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية الخوف والرهاب

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل هذا رهاب اجتماعي؟

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ الاربعاء 20 شوال 1431 الموافق 29 سبتمبر 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشكلتي أنني عندما أذهب إلى أحد المجالس التي يتواجد بها كثرة من الناس يصيبني شعور بالخوف والارتباك، ورعشة بداخل الجسم، ويضيع مني الكلام، وتزيد دقات القلب، رغم أني أحمل شخصية قوية، ولا أخاف إلا الله عز وجل. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الأخ الفاضل: ما ذكرت من حالة الارتباك والخوف التي تنتابك عند حضورك لمجالس يوجد فيها عدد من الناس، هي قد تكون حالة نفسية مرتبطة بموقف حدث لك أمام عدد كبير من الناس، وكان مخجلاً ويصعب تحمله، ولذلك عليك أن تدرب نفسك على تجاوز هذه المشكلة عن طريق التحليل المنطقي لها، إذا جلست مع نفسك تسأل نفسك، لماذا هذا الخوف؟ هل أنا ارتكبت خطأ يوجب هذا الخوف؟ هل لدي ما أخشى أن يراه الآخرون؟ هل لدي عجز أخشى أن يطلع عليه الآخرون؟ هل في أسرتك ما تخشى أن يطلع عليه الآخرون؟ والإجابة تتوقف عليك، فإن كانت الإجابات بلا لجميع الأسئلة السابقة فلا مبرر لهذا الخوف والارتباك، وإن كانت هناك إجابة بنعم لأحد الأسئلة السابقة أو بعضها، فلتعلم أن كثيرًا من الناس لديهم نقص، ولديهم شيء مما لديك، فلماذا المبالغة في هذا الأمر وهو ليس خاص بك بل يوجد عند غيرك، وحاول عند حضورك أي تجمع أن تنشغل بذاتك، بل سارع للمشاركة الفاعلة مع الحضور والانغماس معهم بالحديث والحوار، وتناسي ما يطرأ على ذهنك من مخاوف لا مبرر لها. وأخبراً عليك بحسن العلاقة مع الله، ودعائه أن يذهب عنك ما تجد؛ فهو على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، والله يحفظك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عبدالله | مساءً 04:08:00 2009/02/23
إن الشعور بالخوف والارتباك، ورعشة بداخل الجسم، وتضيع الكلام، وتزيد دقات القلب، لهو أمر طبيعي في ببداية الحياة وبداية الخطابة ومقابلة الناس ولكن مع الوقت ستجد أن كل ما تعاني منه قد ذهب وتجد في نفسك الجرأة على مواحهت الناس .
2 - ابو عبدالله | مساءً 01:10:00 2009/02/24
المشكلة أنني لا أجرؤ أن أدخل مسجدا قبيل أقامة الصلوات الجهرية خوفا من عدم وجود الإمام حتى لا يعرض عليّ أن أأم الناس، لأن نَفَسي حينئذ ينقطع وتبدأ أقدامي تهتز وصوت يينخفض والاحمرار وارتفاع درجة الحرارة تعلو وجنتيَّ. رغما أنني أحفظ القرآن الكريم ومجاز بروايتين! وأكثر ما يؤلمني هو أنني أتظاهر بالتشاغل بالجوال خارج المسجد حتى تقام الصلاة فتضيع عليّ تكبيرة الإحرام. وكذلك فقد يتقدم للإمامة من لا يجيد قراءة الفاتحة وأن أنظر ولا أستطيع الدخول! إنا لله وإنا إليه راجعون والله يا أخوتي لا يشعر أحد بمصابي إلا من جربه! ولقد طالعت كثيرا عن الرهاب الاجتماعي! واشتريت كتبا حوله! ونظريا أعرف الحل !!!! لكن لا أجرؤ على البدء! إلى الله المشتكى وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله
3 - فهد | مساءً 03:31:00 2009/03/19
السلام عليكم ,,, مشكلتي نفس مشكلة ابو عبدالله با الضبط ... فعسى الله ان يذهبها عني وعنك
4 - حسين عبدالله | مساءً 02:00:00 2009/09/03
الكلام مضبوط ولكن ماهي العلاجات المساعدة في علاج مثل هذه الحالات كل الكلام هو عبارة عن ارشادات ولكن اين هي العلاجات المساعدة بجانب المحاولة التي تدعم المحاولة لتجربة المواقف ومواجهتها لابد من وجود علاج مساند
5 - مثلك | ًصباحا 05:00:00 2009/09/30
والله ياخوان عندي نفس المشكله والان افكر بجديه في تقديم استقالتي من العمل لاني في معانه حياتي في العمل جحيم جحيم قلت في نفسي ايش فايدة مرتبي العالى وانا ماني مرتاح لك الشكوء لله وحسبي الله ع من كان السبب
6 - ابومحمد | ًصباحا 02:49:00 2009/11/14
والله ياخوان عندي نفس مشكلتكم ويمكن اشد و اعتقد والله اعلم ان افضل حل هي المواجهه باي ثمن. لنحرر انفسنا من هذه القيود. وممكن ان نتواصل مع بعضنا ونتبادل تجاربنا للمصلحه العامه
7 - أبو ريما | ًصباحا 12:56:00 2009/12/01
أنصح الأخوان بدخول دورة في الإلقاء ...... ستهسم في رأي بإذن الله في العلاج ...... حيث ستكون جزء من المواجهة المطلوبة للعلاج ... ستتعرف من خلالها على جوانب جديدة وإيجابية في شخصيتك ...
8 - الواثق بالله | مساءً 11:36:00 2010/04/24
اخواني اليك بعض الحلول عسى الله ان ينفعنا بها 1- الامامة مع مجموعة قليلة الزملاء المصليات الصغيرة مثل مصلىيات محطات البنزين 2- الدعاء ...الدعاء ....الدعاء 3- الصبر على ماقدره الله عليك
9 - لا حول ولا قوة إلا بالله | ًصباحا 09:44:00 2010/07/04
الحمد لله على كل حال , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . أكتب لكم هذا الرد وأنا في حالة مزدوجة من الاكتئاب ومحاولة الصبر والتصبر , وذلك بعد خروجي من موقف أصابتني فيه أعراض الرهاب الاجتماعي , والله المستعان , والحمد لله على كل حال . كلامك يا أبو عبد الله ينطبق علي , للأسف وللأسف إني ما أروح إلا بعد ما تقام الصلاة , طبعاً تفوتني تكبيرة الإحرام ويمكن الركعة الأولى , ولا حول ولا قوة إلا بالله , وكلها بسبب أعراض الرهاب اللي تجيني لو بأصير إمام . وزيادة على الإمامة عندي المدير والله المستعان , مجرّد التعامل معه أصاب بأعراض الرهاب , عاد إذا في أي إشكالية بيني وبينه تزداد الأعراض ولا حول ولا قوة إلا بالله . وفي بعض المواقف غير الموقفين هاذي , لكن الموقفين هذي بالذات تتكرر , وتسبب الألم النفسي , والله المستعان . حقيقة لا أقول إلا " سبحان الله " , يوم تفكر وش السبب اللي يخلي قلبك يدق بشكل غير طبيعي وتجيك برودة بالأطراف , وتشوف الدنيا بشكل مخيف , ورعشة , ونفسك ينقطع , ما تدري ؟ بالنسبة لي يوم تجيني أعراض الرهاب الاجتماعي أتذكر " سكرات الموت " نسأل الله أن يحسن لنا الخاتمة , يعني مشاعر غريبة عجيبة , والمشكلة تبي بس سبب معيّـن يسبب هالشيء , ما تدري ؟ سبحـــــان الله , في خارج الموقف أشعر بأني مسيطر على الوضع وقادر على الإمامة , ومواجهة المدير , لكن بمجرد ما يقترب الموقف تبدأ العلوم تختبص . مشكلتي إني ماني مقتنع بالأطباء النفسيين , أكد هذا الشعور تجارب البعض , ولا زلت متردد في الذهاب إلى طبيب نفسي . الظاهر أنه لا بد من العلاج الدوائي , والله يكتب اللي فيه الخير . الحمدلله على كل حال , إن كان من وصية لكم فأقول اصبروا وصابروا , ولا تيأسـوا , واحرصوا على ما ينفعكم واستعينوا بالله , سيجعل الله بعـد عسرٍ يسرا .
10 - مجرب | مساءً 02:50:00 2010/09/29
انا سبق وان مريت ببعض تجارب الاخوان وذهبت الى طبيب ووصف لي علاج اسمه بالانجليزي INDERAL 20 ملجم اخذ حبه قبل اي موقف يمكن ان امر فيه بس العلاج انقطع من السوق هالايام لكن له بديل اسمه INDICARDIN ملجم 20 يمكن يفي بالغرض ، وترى مانيب طبيب ان مجرب بس نفع معي العلاج، لذا ارجو من كل شخص يعرض نفسه على طبيب لان هذا العلاج يمكن نفع معي بس يمكن ماينفع مع غيرى، وانا ارى ان دعاء الله في صلواتي ووتري وقيامي وتحري اوقات الاجابه من الله يمكن فادني اكثر والعلاج ماهو الا سبب فاشكوا الى الله مابكم وخذوا بالاسباب والله يشفينا ويشفي مرضى المسلمين وصلي الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين آمين
11 - عبدالله عبدالرحمن | مساءً 04:57:00 2010/09/29
الحقيقة يا إخوان أنني مررت بمثل هذه الحالات، فعندما أكون متواجد مع مجموعة من الأشخاص ويمزح معي أحد الأخوة أو يكون هناك جو فكاهي والناس مبتسمة ويضحكون لا أستطيع أنا حتى التبسم ويحمر وجهي وأجد صعوبة كبيرة بالتبسم بل وينقلب وجهي إلى التكشير أو كأني غضبان بدون إرادة مني!! فماذا فعلت؟! قرأءة سورة البقرة كاملة لمدة ٤٠ يوماً بنية أن يخلصني الله من هذه المحنة الكبيرة، وغسلت وجهي بماء زمزم وشربت منه بنية كشف الضر عني، فاستجاب الله لي بعد فترة ، ولم تعد تأتيني هذه الحالة إلا... وللأسف إن عصيت الله، هذا ما لاحظته فإن اكثرت من الطاعات وابتعدت عن المعاصي تذهب عني مرة أخرى وهكذا.
12 - شمس الأمل | ًصباحا 10:31:00 2010/09/30
الله يشفيكم جميعاً لكن لابد من الذهاب إلي الطبيب النفسي وبدء العلاج معه وسوف تشعرون بتحسن كبير .......
13 - Hamid | ًصباحا 05:37:00 2010/10/01
التعليقات في الموقع مقيده باللغه العربيه / الاداره
14 - Hamid | ًصباحا 05:44:00 2010/10/01
التعليقات في الموقع مقيده باللغه العربيه / الاداره
15 - Hamid | مساءً 11:54:00 2010/10/01
التعليقات في الموقع مقيده باللغه العربيه / الاداره
16 - منارة | مساءً 01:42:00 2010/10/03
الصراحة أنا ما زلت أواجه هالمشكلة بس بصراحة عندي كتيب صغير أحتفظ فيه عندي وكل ما حست بالقلق أقراه وإذا ما نفع معي أحاول أنا أكون شخص لا مبالي مع الموقف اللي أنا خايفة منه ، بس بصراحة هالأمور هذي كلها وقتية يعني مو كل مرة راح يكون الشخص جاهز فيها نفسيا الموقف ممكن يصير فجأة ، وأنا بصراحة توني مخلصة ثانوية عامة ، وصرت أدور على الكتب اللي تتكلم عن الثقة بالنفس والبرامج وغيرها ، ففي كتاب اسمه العقل الباطن لكاتب اسمه " جوزيف ميرفي " وايد ساعدني لأنه في فصل يتكلم عن التغلب على الخوف بكل أنواعه وإن شاء الله قريب راح أبدى في تطبيق هالتكتيك