الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية سوء العشرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أفكر بالانفصال عن زوجي.. فهل أعزم؟

المجيب
مشرف تربوي - الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة القصيم
التاريخ الثلاثاء 02 محرم 1435 الموافق 05 نوفمبر 2013
السؤال

تزوجت برجل غني لكنه بخيل ومدخن، ومتزوج من قبل، ولديه أولاد، وكان يحب زوجته الأولى جداً، لكنها تركته وأطفالها الصغار وسافرت، وتزوجت غيره، فتقدم إلي حتى ألبي رغباته فقط من تربية وخدمة البيت، ولا يبالي بشيء نحوي، مع ذلك أنجبت منه أطفالاً، وهو عصبي المزاج ونكد، ودائم الخلافات بيني وبينه، ولا يزال معقدًا من زوجته التي تركته، ولا يريد مني الذهاب إلى أهلي، والحمل كبير علي، وهو لا يبالي، وأفكر كثيراً بالانفصال عنه، والرحيل مع أطفالي.. فهل أفعل ذلك؟ أرشدوني مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
أولا أعانك الله على ما ابتلاك به، وأسأل الله العلي القدير جلَّت قدرته أن يجمع شملكما على الخير وجميع المسلمين، وأن يهديه للقيام بما أوجب الله عليه، وأن يرزقك أولاداً برره يعوضونك ما فقدتيه.
ثانياً: من أساسيات حل المشكلة الإحساس بها، والبحث عن الحلول، وقد شعرت بوجود مشكلة، ثم بدأت البحث عن الحل المناسب إذاً أنت تخطيتِ 50% على الأقل من المشكلة وبإذن الله ستجدين الحل سواء هنا أو بأي طريقة كانت.
ثالثاً: استشارتك أهل الخبرة والاختصاص قبل اتخاذ القرار يدل على رجاحة عقلك، وبعد نظرك، مستمدة ذلك من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أشيروا علي أيها الناس" ومما ورد في الحكمة (ما خاب من استخار ولا ندم من استشار) ولا يعتبر هذا من باب الغيبة؛ لأن العلماء قالوا يجوز للمستفتي أن يستفتي ويقول للمفتي ظلمني أبي أو أخي أو زوجي أو فلان بكذا، فهل له ذلك، وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي ودفع الظلم ونحو ذلك، مستدلين على هذا بأن هندا امرأة أبي سفيان رضي الله عنها  قالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجلٌ شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي، إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم، فقال: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف". أخرجه البخاري.
وعن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إن أبا الجهم ومعاوية خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو الجهم فلا يضع العصا عن عاتقه.. متفق عليه. وفي رواية لمسلم: وأما أبو الجهم فضراب للنساء، وهو تفسير لرواية لا يضع العصا عن عاتقه، وقيل معناه كثير الأسفار.
رابعاً: قلت أنه مدخن وبخيل، أسأل الله أن يعصمه، وقولك بخيل لا أدري ما مقياسك للبخل هل هو لا ينفق عليك وعلى أولاده، ولا يقوم بما أوجب الله عليه من النفقة والسكنى، أم أنكم إذا طلبتم منه مبلغا من المال رفض؟ لأن بعض الناس يفسر البخل بذلك، وبعضهم يفسره بعدم النفقة، فهم متفاوتون بتفسير البخل، فإن كان بخيلا في ما أوجبه الله ففعلا هذه مشكلة تحتاج لعلاج، وأرى أن تبحثي عن أحد في أسرتك يمكنه مساعدتك، فإن وجدت فاطلبي منه ولا تترددي، وإن لم تجدي فاتصلي بأقرب لجنة لإصلاح ذات البين، أو أحد الدعاة، أو إمام المسجد، وإن لم تصلي لحل فراجعي المحكمة الشرعية.
خامساً: ذكرت أنه يحب زوجته الأولى جداً، أولا: كيف عرفت؟ ثانيا: حذار أن يكون لديك هذا الانطباع؛ لأنه إذا انطبع في ذهنك أنه يحبها فستفسرين كل تصرف يصدر منه لأنه يحبها أكثر منك، وبهذا تختل لديك الموازين، فلا تستطيعين تطوير نفسك لأنك تصورين أن كل إيجابياتك سيراها سلبية لأنه يحبها أكثر منك، فعليك بالتحري والإنصاف، ولكي تتقدمي لابد أن يكون لديك ثقة بنفسك، وأنك تملكين المقومات التي تملكها زوجته السابقة وأكثر، وأن لديك قدرة فائقة لاحتواء الموقف والتغلب على حل المشكلات.
سادساً: تقولين إنه متعقد من زوجته التي تركته، ويمنعك من الذهاب إلى أهلك. لم توضحي هل هو يمنعك دائما أم في بعض الأوقات؟ وهل لديه تعليل ويذكر سببا لذلك أم لا؟ فإن كان يمنعك منعاً باتاً من زيارة أهلك فعالجي ذلك كما ذكرت في رابعاً.
سابعا: تقولين إنه عصبي المزاج ونكد، والخلافات بينكما مستمرة.. أختي الفاضلة ابحثي عن سبب العصبية، وحاولي أن تبعدي ما يثير غضبه، واعرفي الأسباب التي تحدث الخلافات وتجعله نكدا، وابتعدي عنها، من ذلك تغيير الأسلوب - اختيار الوقت المناسب للحوار – التعزيز- استخدام عبارات جميلة- حسن التصرف- القدرة على الانسحاب - طريقة العرض - البحث عن العذر- الرفق والهدوء - اختيار المكان المناسب - الابتعاد عن الأسلوب الذي ينقل الموضوع من الحوار إلى الجدال العقيم.. يقال إن امرأة في إحدى القرى جاءت  لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا، وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا، بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه واحدة من نساء العالم، ولأنه عالم ومربٍّ قال لها: إنك تطلبين شيئا ليس بسهل، لقد طلبت شيئا عظيما، فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف؟
قالت: نعم
قال لها: إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد.
قالت: الأسد؟ قال: نعم.
قالت: كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس، ولا أضمن أن يقتلني، أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا؟
قال لها: لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا، وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف....
ذهبت المرأة وهي تضرب أخماسًا بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة، فاستشارت من تثق بحكمته، فقيل لها إن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع، وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره.
أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم، وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد، واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن، وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا، إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له، فوضعت يدها على رأسه، وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان، وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء، وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد، فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أن تحصلي على هذه الشعرة؟
فشرحت له خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة، حينها قال لها العالم: يا أمة الله... زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد.. افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه، تعرفي على المدخل لقلبه، وأشبعي جوعته تأسريه، وضعي الخطة لذلك واصبري.. 
أختي الفاضلة في الختام أود التنبيه لما يلي:
أ- احرصي على عدم التأثير على الأبناء في ظل هذه الظروف؛ حتى لا يكونون ضحية لما يحصل.
ب- اطلبي منه المكاشفة حول كل ما يدور في تفكيره، فقد يكون مريضا نفسيا ويحتاج إلى علاج، راجعي كل سلوكه وتصرفاته إذا وجدت شيئاً يدل على وسواس أو حالات انفعالية غير عادية أو أفكار ليس لها أساس فانصحيه بالعلاج، أو اطلبي تدخل أحد أفراد عائلته أو عائلتك لإقناعه ببعض الحلول التي تضمن استقرار الأسرة، لأن المشكلات لا تنتهي، وكوني جادة في أي موقف يتخذ من أجل إيجاد الحل، لا تصغري أمام العواطف غير المثمرة؛ لأن مثل هذه المشكلات يمكن أن تكبر، ولكن لا تضعي الطلاق هدفا لك في كل الأحوال، ولا تتصوري أنك بمجرد ما يقال لك انفصلي وارتحلي أنك ستأخذين أولادك وتخرجين بهم. لا، هناك حضانة ورأي للمحكمة بالأصلح للأولاد، فقد يكونون عند أبيهم فتخسرين الأب والأبناء.
ج- تذكري قول الله سبحانه (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) وقوله (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) وغيرها من الآيات التي تحث على الصبر، واعمري وقتك بالذكر والصلاة وتلاوة القرآن، وقراءة الكتب النافعة..
د- اعلمي أن سقوط الإنسان ليس فشلا، ولكن الفشل أن يبقى حيث سقط.
هـ- احذري اليأس.
رويدك فالهمـوم لها رتـاج      ***    وعن كثب يكون لها انفراج
ألم تر أن طول الليل لما تناهى      ***    حـان للصبـح إبـلاج
وكوني كما قيل:
خذي العفو مني تستديمي مودتي   ***  ولا تنطقي في سورتي حين أغضب
أختي الكريمة..
و- إذا غضب زوجك وأصبحت أمام هذا الموقف - لا تتكلمي لا تدافعي. لا تصرخي لا تبكي لا تنفعلي لا.. ولا.. ولا.. ولا..فقط اتجهي إلى زوجك  فورا (لا تخافي) انقضي عليه، وقبلي رأسه، وحسسيه بالعطف والحنان، وقولي بانكسار. آسفة وحقك علي، ولن ترى إلا ما يسرك يا أبا فلان.  
ز- حذار من الحكم المسبق على ما ذكرت، جربي حاولي تدربي نوعي جددي ثم احكمي لأن كثيرا من الناس قد لا تعجبه فكرة، فقبل أن يجربها يصدر عليها حكمه الجائر، ولذلك قيل لنابليون: كيف استطعت أن تمنح الثقة بجيشك؟ قال بثلاث: من قال لا أقدر قلت له حاول، ومن قال لا أعرف قلت له تعلَّم، ومن قال مستحيل قلت له جرب.
أسأل الله جلّت قدرته أن بجمع شملكما. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - abdullah | مساءً 10:08:00 2009/02/18
نعم إعزمي الطلاق إن كان زوجك كما ذكرت ، فلا خير في الجبان الخسيس و لا في عشرته ولكن بشرط أن تتقي الله عزو وجل في نفسك بعد الطلاق لأن الشيطان عدو الله و يستغل الفرص ، فلا أخفي عليك بأن المطلقات ... فحتى الذئاب من الرجال ما إن يسمع بأنها مطلقة حتى يقول وجدت الفريسة فيغريها بالزواج حتى يوقعها في بيت العنكبوت فتندم بعد ذلك ندما شديدا و لكن سرعان ما يغريها مرة أخرى وهكذا يغريها مرة أخرى حتى يصبح عندها الأمر عادي لأن وظيفة الشيطان معروفة نسأل الله العفو و العافية وأن يحفظ نساء المسلمين من الأعمال القذرة ، واعلمي بأنه ليس لديك فرصة كثيرة للزواج بعد الطلاق لأمور عدة منها أننا نحن كرجال فطرنا الله فطر تجعل نفوسنا تنفر من المرأة الثيب لأن الله الحكيم الخبير أعطى للنساء غشاء البكارة لحكمة عظيـــمة ، ثم أن قلب الرجل ذو الفطر السليمة ينفر من المرأة المطلقة لأنه يقول بأنها دائما تفكر في الذي فض بكارتها إلا ذوو الفطر الغير السليمة الذين لا غيرة لهم و قلوبهم ميتة فهؤلاء لا أنصحك أن تتزوجيهم لأنك ستعيشين معهم عذابا أكثر مما تعيشينه مع هذا بل ربما هذا أرحم منهم و الأولى أن تبقى معه . أما إذا اتقيت و أطعت الله عز وجل و لا تخرجي من بيتك فحينئذ عسى الله أن يبعث لك رجلا صالحا ليتزوجك و صدقيني بأنه قد يحبك حبا و لو كانت غيرته كغيرة عمرابن الخطاب أو سعد ابن معاذ رضوان الله عليهم و ذلك في حالة واحدة و هي حين يدخل البيت يجدك قائمة تصلين أو يدخل و يجدك ماسكة المصحف تحفظين القرآن أو يدخل و يجدك تعلمين أبناءك أحاديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن لم يكتب الله لك الزواج مرة ثانية فأنت في بيت أهلك تربين أبناءك عسى الله أن يجعلهم قرة عينك . أما إن خفت على نفسك فانصحي هذا الرجل بأن يقلع عن التدخين وأفهميه بأنك تريدين له الخير و تريدين بأن تريه قويا و سيما و أن التدخين سيعود عليه بالإرهاق والضعف و خاصة الجنسي خاصة بعد سن الخمسين و ذكريه بالله و بالمواضبة على الصلوات و أن يكثر من قراءة القرآن و حاولي أن تهدي له كتيبا صغيرا كحصن المسلم فهو صغير الحجم ولكنه كبيرالنفع و كذا كتاب التوحيد للشيخ محمد ابن عبد الوهاب . ويجب أن تعلمي علم اليقين بأنه قد دخل بينكم الشيطان اللعين و جعل بينكم البغض والتنافر حيث ربما قد تصدر من زوجك بعض الأمور الطبيعية و لكن الشيطان يقول لك هو دائما مخطئ فمثلا عملك في بيتك في بيتك ليس عيبا و لا خطأ و لكن الشيطان يقول لك أنت كالخادمة و لا قيمة لك و لكن الشيطان كذاب ، أما تفكير زوجك بالمرأة الأولى فهذه خساسة منه و اعلمي علم اليقين بأنه لا يفكر فيهاعن حب أو شوق بل شيطانه هو الذي ينغص عليه حياته فيقول له مثلا: أنت لست رجلا ،تركتك مرأة و ذهبت مع غيرك، ألا تستحي ، ألا تخجل ، وهكذا يجعله يفكر فيها دائما ، فلذلك عليك أن تفهميه بأن تلك المرأة لو كان له فيها لما تركته وخيره فيك و لكن الشيطان يريد أن يحرمه منك ، فهل سيستفيق أم نه سيترك الشيطان يتحكم فيه كال...... ؟؟؟!!!
2 - محمد | ًصباحا 09:02:00 2009/02/21
سؤال: مالذي يجعل الفتاة تتزوج من رجل غني ومدخن وعصبي ومتزوج ؟ ثم بعد ذلك تطلب المساعدة في خلعة والإنفصال عنه ؟ يا ترى إين كان عقلها عندما تقدم لها ؟ والآن رجح عقلها فجأة كما ذكر الشيخ الفاضل ؟ اترك الإجابة للقرآء الأخت السائلة هي نقطه من بحر كثير من الأخوات الآتي يغرقن ثم يطلبن النجدة بعد ذلك ؟
3 - abdullah | مساءً 10:51:00 2009/02/21
سأسوق بالمعنى وليس باللفظ لأنني لا أحقظه : معلوم بأن عائشة رضوان ربي عليها فسألت سيد الخلق يوما إذا وجدت أرضا قد رتعوا فيها وأخرى لم يرتع فيها أحد فأين سترتع إبلك ؟ فأجابها الصادق المصدوق في التي لم يرتع فيها أحد ، ورسولنا صلى الله عليه وسلم كان يعرف قصدها بأن تقصد البكر و الثيب أي وبقية أمهاتنا رضوان ربي عليهن . وأنصحك بأن تقرأ كتاب لابن القيم قد نسيت إسمه ولكن لك أن تسأل طلبةالعلم فهم أكيد يعرفونه . ثم عجبي لك يا أبا عمر حيث تقارن أمهات المؤمنين بنساء هذا الزمان و كأنك لاتعرفهن و لا تعرف أفعالهن إلا من رحم ربي ، أنصحك بأن تستفيق من نومك قليلا لأنك لا تعرف ماذا يفعل المطلقات (إلا من رحم ربي ، فوالله هناك من تطلق لتفعل الفواحش نسأل ربي أن يحفظ نساء المسلمين من الفواحش . أما قولك : (المفسدات لا يمنعهن الزواج من مواصلة فسادهن) و قولك:(العفيفات -يضللن- يظلن عفيفات ...) فكلامك صحيييييح مليار بالمائة إلا قولك عوانس فهو كلالالالام علمانيين ما أنزل الله به و هو كفر و الله أعلم لأنه إسم أراد به بنوعلمان قنوط المسلمة و كفرها من قدر و رحمة الله و من ثم خروجها إلى الشارع والتبرج و..و..وأخيرا الفساد. وهي تدخل في مشروع الشرق الأوسط الكبير هي و كلمة المراهقة ، ولاحظوا بأن هاتين الكلمتين كثيرات التداول في عصرنا لإفساد الأجيال القادمة..
4 - زهره | مساءً 11:57:00 2009/02/21
تستطيع المرأه ان تحصل على محبة الرجل عن طريق المعامله الحسنه والكلمه الطيبه والرفق فيه والصبر الكثير ولا دخل للثيب والبكر في هذه المسأله اوليست الثيب كانت بكرا وقد تكون اكثر خبره ومعرفه في التعامل مع الرجل فالرفق الرفق
5 - ام راكان | مساءً 01:43:00 2009/09/29
انا ارى ان نصبر ي وتحتسبي الاجر وعليك باالدعاء
6 - اخوكي في الله | مساءً 06:40:00 2009/10/09
حاولي ان تهجري زوجكي لمدة لا تزيد عن ارعة اشهر لان مايتي بعد الضلام الا النور وحاولي خلال هذه الفتره قطع الاتصال معه حتى يفي الى امر الله وما اوكله الله اليه من مسوؤلية تجاه زوجته وابنائه ولكن اتركي ابنائه عنده حتى يكثر عليه الظغط ويعرف قدر النعمه فمثلا فرض الله علينا الصيام وفيه جوع وعطش حتى نقدر نعمة الاكل الذي ناكل والماء الذي نشرب ونتذكر الفقراء والمساكين لان الذي فوق راسه تاج لا يراه الا اذا وضع واسال الله ان يرده اليكي ردا جميلا وان ينزل حبك في قلبه الى ان يهيم بحبك
7 - مطلقه سابقه | مساءً 12:16:00 2010/03/09
انا استغرب من كلام الاخ عبدالله وتحامله على المطلقات ويقول احنا الرجال مفطورين على حب البكر هذا كلام ظالم جدا وليس كل الرجال بتفكيرك وثقافتك المحدوده فكم من امراه طالبت بطلاقها لاسباب شرعيه قاهره لاتستطيع ابدا الصبر عليها وهي تكون من افضل النساء واحسنهم عشره وخوف من الله وهل كل بنت عفيفه وطاهره وتصلح للزواج... المطلقه عندها خبره افضل بالتعامل مع الرجال وعندها صبر اكثر بتحمل المصائب ونكد الرجال................ ومن قال لك ان المراه تفكر في الذي فض بكارتها فقط المراه تفكر بالذي يعاملها بحنان واحترام وتقدير وسخاء واهتمام فقط وغشاء البكاره وضع لحكمه عظيمه صح ........... المساله تلاقي الارواح قبل تلاقي الاجساد والرجل ذو الفطره السليمه يبحث عن الانسانه المحترمه الجميله المثقفه الحنونه وليس فقط هل هي ثيب ام بكر............... اتقي الله في نفسك نصف بناتنا في السعوديه مطلقات بسبب سوء اخلاق الرجال وخياناتهم وبخلهم والله يكون في عوننا احنا الحريم مظلومات بكل شي وسامحني اذا زعلتك بكلامي لكن في الحقيقه انت استفزيتني جدا
8 - محمد 8 | ًصباحا 01:18:00 2010/05/24
اكثري من الاستغفار وتنحل كل المشاكل