الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية اخرى

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

فراغ نفسي

المجيب
مرشد طلابي بوزارة التربية والتعليم
التاريخ الاربعاء 03 جمادى الآخرة 1422 الموافق 22 أغسطس 2001
السؤال

اشعر بفراغ كبير داخل صدري !! ولا أشكو من أي مرض 0 يعني فرا غ نفسي 00 ما هو الحل ؟

الجواب

أشكر لك ثقتك.. وأسال الله تعالى.. أن يوفقنا وإياك إلى مافيه الخير والسداد .. أنه ولي ذلك والقادر عليه .. بالنسبة لاستشارتك.. فتعليقي عليها من وجوه:-
أولاُ: لم تذكر لنا ظروفك الاجتماعية والمهنية والاقتصادية بدقه.. فربما كان في تفاصيلها بعض الجواب عما تشعر به مثلاً ما هو ترتيبك في أسرتك..!! ودورك فيها؟! وماهي مهنتك.. وهل لديك أصدقاء وما إلى ذلك …الخ . ولم تذكر لنا ايضا ما هي الأعراض التي تعايشها وشخصتها على أنها " فراغ نفسي" فربما كان التشخيص مختلفا عن الواقع 00 !!
ثانيا : " الفراغ النفسي " عنوان كبير يتسع بحجم آلامه الناتجة عنة..!! فإذا عرف السبب بطل العجب كما يقال..والأسباب قد تتباين وتختلف بقدر اختلاف الأشخاص وتباينهم..!! فإذا كنت تعرف السبب أو تتوقعه فأخبرنا به وسنتعاون معاً في وضع آلية مناسبة للتعامل معه..!! وإذا كنت لا تعرف السبب .. وأنت أدري الناس بواقعك وظروفك.. فربما كنت مشتركاً في أيجاد هذا الشعور أو متسبباً به.. ولحسن الطالع فإنه غالباً- شعور طبيعيي..إذا وضع في حجمه الصحيح.. فانه يمر ولا يضر..!!
ثالثاً: منذ الآن 00 ضع لك هدفاً سامياً .. وحاول تحقيقه .. وشارك في المناسبات العائلية .. واللقاءات الاجتماعية وقدم المبادرة تلو المبادرة.. و ستجد نفسك مع الوقت صاحب رسالة تريد إيصالها وتحقيقها وبالتالي لا وقت لديك للفراغ النفسي أو البدني.
رابعاً: ابحث عن الصحبة الصالحة التي تدلك على الخير وتعينك عليه.. وتيسر لك سبل ملء وقت فراعك بالمفيد.. من الهوايات والقراءات الجادة والمثمرة.. صدقني .. ستجد الوجه الآخر للحياة.. وستعرفها على حقيقتها .. دار ممر للآخرة.. وليست دار مقر.. ومجرد إدراكك لهذه الحقيقة كفيل بإشعال طاقتك 00 مما يحقق لك سعادة الدارين .
خامساً: تنتابنا جميعاً- أحيانا- بعض الهواجس الغريبة .. والإحساس القاتل - ربما- بالفراغ النفسي.. ولكننا سرعان ما نتجاوز هذه المرحلة.. وننشغل عنها بتفاصيل الحياة.. فلا تحمل ما تشعر به أكثر مما يحتمل .. واخرج من دائرته إلى الدوائر الأخرى التي اقترحتها عليك وستجد بإذن الله راحتك الأبدية .. وفقك الله وسدد على طريق الخير والحق خطاك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.