الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية مشكلات التعدد

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجتان في بيت.. هل هي مخاطرة

المجيب
التاريخ الثلاثاء 13 ربيع الأول 1430 الموافق 10 مارس 2009
السؤال

زوجتي مريضة بمرض مزمن منذ سنوات، وتعذَّر عليها القيام بالحقوق الزوجية، وخاصة المعاشرة، وهي لا تمانع من زواجي بأخرى، ولكنها ترفض أن يجمعهما سكن واحد. ظروفي المادية لا تسمح بتوفير مسكنين، وكذلك أرغب أن تكون الزوجة الثانية في خدمة أولادي؛ لأن أمهم عاجزة عن خدمتنا. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً، أما بعد:

أخي الفاضل.. فرّج الله همك، وأزال كربك، وأراح قلبك، وشفى لك زوجتك ومرضى المسلمين أجمعين..... اللهم آمين.

شرع الله –سبحانه وتعالى- الزواج الثاني ليكون نافذة الرحمة التي تطل على المسلم وقت الضيق والشدة، لتعيد له هدوء نفسه، وراحة باله، وتوازن حياته، ليواصل سعيه وفق نظام كوني بديع رائع كله يسبح بحمد الله. ولننظر إلى هذا البيت المسلم الذي ابتليت فيه الزوجة بالمرض، فأصبحت غير قادرة على خدمة الزوج ورعايته، أو تلبية حقه في الفراش،  فهل من العدل أن يكبت الزوج رغباته، أو أن ينحرف إلى طريق شائك مفضلا الخليلة على الحليلة؟؟!! أو أن يلفظ الرجل هذه الزوجة والتي هي في أغلب الأحيان صاحبة الحيز الأكبر من عواطفه ومشاعره وشريكته وأم أولاده لمجرد رغبته في الزواج الثاني؟! هل من الرحمة أن يدعها وحيدة تعاني المرض، ثم يزيد هو معاناتها بالوحدة والانفصال النهائي، فيقطعها عن البيت الذي عاشت فيه أحلى وأجمل سنوات عمرها؟

إن الزوجة المسلمة المؤمنة تدرك أن زوجها الذي يتمسك بها، ويريد الإبقاء عليها لهو زوج كريم الأصل، طيب المعدن، يحفظها في قلبه ووجدانه، وتدرك كذلك أن فطرة الله تعالى لها ضغط، ولها تأثير كبير وإن أخفاها حرصًا عليها وعلى مشاعرها، ومن هنا حين يفتح الله تعالى لهذا الزوج بابًا لتحقيق رغبته، وتفريج كربته، وصيانة عفته، ورعاية أولاده، لاشك يجب أن يعبر من هذا الباب مطمئنا إلى حكم الله وشرعه، متحليا بالضوابط النفسية والمعنوية والمادية تجاه الزوجة الأولى شريكة العمر ورفيقة الدرب.

أخي الكريم... لقد حلّت زوجتك الطيبة –شفاها الله وعافاها- نصف المشكلة بموافقتها على زواجك، وبقي النصف الآخر، والذي سيكون بعون الله ميسَّراً، وما عليك أخي الفاضل إلا أن تنصت تماما لما سأتلوه عليك والله المستعان.

أخي الكريم.. في البداية يجب أن تُذكِّر زوجتك دائما بالله، وأن المؤمن أمره كله خير كما قال عليه الصلاة والسلام: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراّء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له"رواه مسلم، وأن هذا الابتلاء الذي ابتليت به، إنما هو تكفير للذنوب والسيئات كما قال عليه الصلاة والسلام: "ما يصيب المؤمن من وَصب، ولا نصب، ولا سقَم، ولا حزن حتى الهمّ يهمه، إلا كفر الله به من سيئاته" رواه البخاري، فمرضها سيكون بإذن الله تعالى سبباً في تكفير ذنوبها حتى تخرج من الدنيا ولا ذنب لها. وأن عظم الجزاء مع عظم البلاء، قال عليه الصلاة والسلام: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" حسنه الألباني في صحيح الترمذي، وأخبرها أخي الفاضل أن لها منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى، لكن لم يكن لها من العمل ما يبلغها إياها، فيبتليها الله بالمرض وبما تكره، حتى تكون أهلاً لتلك المـنزلة وتصل إليها، قال عليه الصلاة والسلام: "إن العبد إذا سبقت له من الله منـزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده، ثم صبّره على ذلك، حتى يبلغه المنـزلة التي سبقت له من الله تعالى "صحيح أبي داود للألباني.

وأخبرها أيضا أن بصبرها على مرضها سيكون جزاؤها الجنة بإذن الله تعالى، قال صلى الله عليه وسلم-: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب، لو أن جلودهم كانت قرِّضت بالمقاريض" صحيح الترمذي للألباني، وسيكون هذا البلاء أيضا نجاة لها من النيران، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد مريضاً ومعه أبو هريرة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبشر فإن الله عز وجل يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة" السلسلة الصحيحة للألباني.

وأخبرها بأن هذه الدار فانية، وأن هناك داراً أعظم منها وأجل قدراً، فالجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، قال صلى الله عليه وسلم: "يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم: هل رأيت خيراً قط؟ هل مرّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مرّ بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب ما مرّ بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط" رواه مسلم – الصبغة أي يغمس غمسة. والأحاديث في هذا المقام كثيرة يجب أن تذكرها بها حتى ترضى وتطمئن، ولا يتسرب الجزع إلى نفسها أبدا.

كما يجب عليك -أخي الكريم- أن تصبر عليها، ولا تضيق بها أبدا، ولا تملّ، لأن أشد من المرض إيجاعا أن تشعر زوجتك أنها أصبحت عبئًا عليك، وأنك زهدت فيها، أو ربما  ترى ذلك على صفحة وجهك، وفي نظرات عينيك، أو في فلتات لسانك، فاحذر أخي الكريم أن تشعر زوجتك بشيء من هذا.. واعلم أنه إذا كان صبر زوجتك على ما ابتليت به من المرض من أعظم ما يثيب الله تعالى عليه، فإن صبرك عليها ومعاونتها على الشفاء لا يقل مثوبة، بل قد يزيد؛ لأن صبر المريض أشبه بصبر الاضطرار، وصبر أهله صبر اختيار، ذلك صبر على البلاء، وهذا صبر على فعل الخير. ولا يجوز لرجل ذي دين وخلق أبدا أن ينعم بزوجته حال الصحة، ويتبرم بها عند المرض، فليس هذا من الوفاء، ولا من حسن العشرة، ولا من أخلاق الرجال، ولا خصال المؤمنين.

أخي الكريم.. بعد هذه التهيئة النفسية لزوجتك للرضا بقضاء الله وقدره، تحدث معها أن حاجتك للزواج ليست لرغبتك في زوجة تلبي حاجتك الفطرية، وإنما تريد الزواج لتحضر لها من تقوم على خدمتها والعناية بالأطفال، وتشعرها بأنها المرأة الوحيدة التي تملئ عليك حياتك، وأن منزلتها في العين والقلب ستكون أبدا ما حييت، ولكن الأعباء قد تثاقلت عليك، والأبناء بحاجة للرعاية والخدمة، ثم أقترح عليها أن تختار هي لك من تشعر معها بالحب والود، وترى منها الدين والخلق والإخلاص لتقوم على خدمتها وخدمة الأبناء، فإشراكها في البداية باختيار الزوجة الثانية، سيكون بإذن الله تعالى مانعًا للكثير من المشكلات التي تبرز في مستقبل الأيام... و الواقع من حولنا ليشهد وجود زوجات مؤمنات أقدمن على اختيار زوجة ثانية لأزواجهنَّ حتى لا يعنتوا عليهم ويحملوهم فوق ما يطيقون.  وإن لم تبدي زوجتك رغبة في الاختيار، فعليك أخي أن تختار أنت الزوجة الحنون الودودة التي ترعى الله وتتقي الله في زوجتك وأولادك، وأن تشرح لها ظروفك وحالة زوجتك المرضية، وتكون كالبلسم الشافي للآلام والمعاناة لك ولزوجتك، وتكون من الحكمة والعقل لامتصاص أي مواقف سلبية تبديها الزوجة الأولى من إحساس بالغيرة أو سرعة الغضب، أو ما شابه ذلك، فليس على المريض حرج.

واحذر أن تختار زوجة معجبة بنفسها، ولا من تكون محتالة بمكرها وكيدها، أو غدارة ‏معتدية على الغير، ولا تختر البيضاء وصاحبة القلب الأسود، ولا تختر التي تبدي الحب والرضا، وفي ‏قلبها مكر وكيد، لا تختر من تظهر الطاعة، وتبيت في رأسها كل العصيان والتمرد. وبعد الاختيار لا تنس استخارة الله في شأنها، فهذا دأب المسلمين عند الإقدام على أمر، والاستخارة معروفة ومعلومة وهي صلاة ركعتين، ثم الدعاء بعدها بدعاء الاستخارة المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بعد الاختيار السليم المبني على العقل أكثر من العاطفة، اطلب من الفتاة التي وقع عليها الاختيار زيارة زوجتك من حين لآخر؛ حتى تأتلف معها ويحبها الأبناء. في أول زيارة تكون في وجودك، ثم بعد ذلك تتم الزيارات في عدم وجودك حتى تشعر زوجتك أن هذه الزيارات ليست مجاملة لك، وتكون هذه الفتاة علي طبيعتها وسجيتها، وأثناء الزيارة تقوم بأداء بعض المهام المنزلية بأسلوب طيب، ولا مانع من إحضار بعض الهدايا الرمزية للزوجة والأبناء، فالهدية لها وقع عجيب في النفس وتجلب المحبة، كما قال عليه الصلاة والسلام: "تهادوا تحابوا" .

أخي الكريم... لا تنس في هذه الفترة الدعاء والتضرع لله عز وجل أن يؤلف القلوب، فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. ثم عليك بعد ذلك بالعدل. فإذا أكرمت هذه، فلتكرم تلك، وإذا قدرت لهذه فقدر لتلك، وساوى بين الزوجتين ‏عدلا وإنصافا، وسِر في  طريق مستقيم وسطا بين الاثنتين، فلا شك أنك ستعيش بلا مشكلات، ولا ‏شك أن نظرة الأولى تجاه الأخرى ستصوب، ذلك أمر سيحقق لك ولهما الاستقرار والراحة ‏والسعادة.ولا غرو أن هناك في الواقع الذي نعيشه زوجتين كالأختين في بيت ‏واحد، تسهر هذه على تلك وأطفالها، وتحنو تلك على هذه وأطفالها، وتتآنسان متجانستين في ‏كل سلوك وطبع، تبدي كل منهما استعدادها لخدمة الأخرى بطيب خاطر، وصفاء نية، وسعة ‏صدر.‏

وفي الختام...أدعو الله سبحانه وتعالى أن يصلح حالك وحال المسلمين أجمعين، ويرزقنا وإياك الإخلاص والتقوى والعمل الصالح.... اللهم آمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - دنيا غريبه | مساءً 04:54:00 2009/03/10
عجبآ من هؤلاء الرجال !!! تريد الزواج بأخرى حتى تقوم برعاية أطفالك والقيام بشؤون منزلك !! هي زوجة وليست بخادمة لن ترضى بخدمتهم مهما كانت تحمل في قلبها من الطيبة.. اتق الله في النساء هي زوجة لها حقوق وعليها حقوق لكن ليس عليها القيام برعاية منزلك وأطفالك
2 - سوالف | مساءً 04:54:00 2009/03/10
ماينفع ........ لالالالاأنصح بزوجتين في بيت واحد.......مثل النار جنب البنزين{ الضره مره}
3 - hassnae | مساءً 11:15:00 2009/03/10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم اعانك الله في العثور على زوجة تتفهم وضعك الاجتماعي والاقتصادي والنفسي وتكون عونا لك في دنياك واخرتك وتكسب معاك ثواب رعاية اطفالك وامهم ووتسهر على راحتك ولا تياس لان العثور على مثل هدا النوع من النساء نادر جدا لكنهم موجودون ومن يبحث انشاء الله سيجد و فقك الله وشفى لك زوجتك وحفظك لاولادك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
4 - وجدان | ًصباحا 09:32:00 2009/03/11
ما الغريب في أن تقوم الزوجة بخدمة زوجها وشؤون منزلها أما بالنسبة للأطفال فماذا لو كانوا أبناءها ألن تقوم برعايتهم وما الفرق بين أبنائها وأبناء زوجها ثم أليس هذا بابا لحصد الكثير من الحسنات أيضا أليس هناك من النساء من لها ظروف خاصة فيناسبها مثل هذا الزواج كالأرملة التي لم تنجب أو مطلقة أو حتى من تأخر زواجها كثيرا أنا لا أرى في ما ذكرت من تجني على النساء فإذا كان الزوج يتقي الله سبحانه ويعرف حقوقه وواجباته وما له وما عليه ويحسن اختيار ذات الدين كما قال عليه الصلاة والسلام فلن تكون هناك اية مشكلة بإذن الله فالصحابة كانوا يعددون الزوجات لعدة أسباب يطول شرحها وربما هذه الحالة منها ولم تكن هناك أية مشاكل القضية كلها محصورة في الثقافة والرقي الديني والأخلاقي والمعرفي
5 - هند | مساءً 06:20:00 2009/03/11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الزراج سنة الحياة وتعدد الزوجات فرض قبل الزوج بواحدة برايي لك الحق بالزواج ولكن اذا كنت على علم بان الزوجتان لن تتفقان مع بعضهما فالافضل لك ان تفصلهمخا عن بعضهما
6 - حسن قبارى | مساءً 04:16:00 2009/03/12
السلام عليكم ورحمة الله اعتقد انه لا خلاف على زوجة ثانية او ثالثة ولكن المشكلة تكمن فى الزوجة التى تتحول الى خادمة والزواج لم يشرع من أجل ذلك فما رأى حضراتكم فى ان تكون هناك خادمة فى المنزل تخدم الزوجة والاطفال وان شئت فتزوج بأخرى فى منزل أخر ووسع الله عليك فى الدنيا والاخرة
7 - الناصح | مساءً 02:29:00 2009/03/29
انصح بتعدد الزوجات وذلك لكي يتقي الانسان ربه اكثر
8 - خولة | ًصباحا 11:49:00 2009/08/03
انصح بان لايجمع الزوجتين ببيت واحد حدث ذلك مع أمي التي عانت من المرض لمدة عشر سنوات حيث انها لم تسطع الحركة حتى لقضاء الحاجة وبعد يومين من زواج ابي توفيت حيثأنها تدهورت نفسياص خلال فترة يومين فقط
9 - احمد | ًصباحا 01:48:00 2009/08/30
كل له ظروفه الخاصه
10 - صابرين | ًصباحا 08:49:00 2010/05/02
عفوا د. سميحة انك تقولين لصاحب الاستشارة (((تحدث معها أن حاجتك للزواج ليست لرغبتك في زوجة تلبي حاجتك الفطرية، وإنما تريد الزواج لتحضر لها من تقوم على خدمتها والعناية بالأطفال، وتشعرها بأنها المرأة الوحيدة التي تملئ عليك حياتك، وأن منزلتها في العين والقلب ستكون أبدا ما حييت، ولكن الأعباء قد تثاقلت عليك، والأبناء بحاجة للرعاية والخدمة، ثم أقترح عليها أن تختار هي لك من تشعر معها بالحب والود، اولا: كيف ان حاجته للزواج ليست لرغبته في زوجة تلبي حاجته الفطرية وهو ما فكر في الزواج من ثانية الا تلبية لحاجته الفطرية لان زوجته مريضه ولا تستطيع تلبية حاجته الفطرية واضحه وضوح الشمس. ثانيا: وانما تريد الزواج لتحضر لها من تقوم على خدمتها والعناية بالاطفال . هل هذا كلام ؟؟ لو كان صحيحا ليجلب لها خادمة تخدمها وتنظف بيتها وتعتني باطفالها!!!! الخادمة لن تستحوذ على قلب الرجل الخادمة لن تغار منها الزوجة الخادمة لن تجعل قلب الرجل يميل اليها الخادمة تقوم بعملها لتاخذ اجرها ولكن الاخرى ستحاول بطريقة او باخرى ان تستميل قلب زوجها لها وان تستحوذ عليه وعلى قلبه وشويه شويه تسحب البساط من تحت اقدام الزوجة الاولي في نضرها ولما لا بما انني البي رغبات زوجي الفطرية فمن حقي ان يكون لي وان استحوذ عليه وعلى مشاعره .. حتى الزوج سيميل للزوجة الثانية اليست هي من تلبي حاجته الفطرية !!!!!!! (((وتشعرها بأنها المرأة الوحيدة التي تملئ عليك حياتك، وأن منزلتها في العين والقلب ستكون أبدا ما حييت))) لو انها المرأة الوحيدة حقا التي تملئ عليه حياته لما تزوج عليها نهائيا . بل عليه ان يصبر وكما تنصحي الزوجة بالصبر انصحي هذا الزوج وذكريه بالجنة وثوابها وان الله ابتلاه بزوجة مريضة لكي يصعد الى منزله اعلى ارادها الله له :) لماذا دائما نطلب من الزوجة الصبر الزوج لا نطلب منه الصبر لماذا نذكر الزوجة ان الجنة لها لصبرها وننسى قول ذلك للرجل ما ابتلاه الله بمرض زوجته الا ان الله اراد له بذلك تكفير ذنوبه لكي يخرج من هذه الدنيا كما ولدته امه!! اما عن منزلتها التي تقولينها د. سميحة فسوف تكون على الرف بعد زواجة من الثانية ومرور بضع اشهر..!! اسفة ولكن هذا رأيي د. سميحة ،
11 - dina | مساءً 04:57:00 2010/05/10
أوافق الأخت صابرين ، لماذا نصيحة الصبر حكرا و حكما تنفيذيا خاص بالمرأة،أوليس من المفترض أن يكون الرجل الأثبت و الأقوى على تحمل متاعب الحياة ولهذا حمله الله تعالى عبء القوامة
12 - العزيزة | ًصباحا 01:54:00 2010/07/30
عجبا لامر المرأة حكم عليها بالصبر و بالوفاء طيلة حياتها واذا لا سمح الله مرضت فأن جزاؤها هو الضرة المرة و عليها ان تصبر و تجترع الالم و المرارة و السؤال الذي يطرح نفسه ماذا لو ان الوضع كان معكوسا ماذا لو كان الزوج المسكين هو المريض طبعا الاجابة المعروفة هي انه يجب على الزوجة ان تعتني بزوجها و ان تسهر عليه ليلا و نهارا ...... انا لا اتحدى شرع الله لا سمح الله لكن اقول اين الوفاء اين الرأفة بهذه المرأة التي ابتليت بالمرض و عليها ان تعاني مرارة رؤية زوجها مع امراة اخرى و مع احترامي الشديد لذكاء الجميع ...... مسألة العدالة و المساواة بين الزوجات مستحيلة و هذا ذكر بالقرآن الكريم و هذا راجع لطبيعة النساء انفسهن .... لماذا لا يرأف المجتمع بالنساء ...... لماذا ينسى الرجل ان المرأة هي كتلة احاسيس و مشاعر لماذا هي التي عليها مراعاة مشاعره و ليس العكس.
13 - قارئة | ًصباحا 12:13:00 2010/09/21
نعم لا اؤيد جمع زوجتين في بيت واحد صعب جدا هذه زوجة جديدة سيكون لها حلاوتها عند الزوج لا ادري كيف سيخفي ارتياحه وسروره او كيف ستخبأ مظاهر الفرحة وما يتبعها من مواقف لها صله بهذا الحدث الجديد ثم كيف سيكون شعور الزوجة المريضة والمرض ضعف عندما ترى انشغال الزوج وفرحه بالجديدة سمعت عن واحدة لها مثل ظرف السائل ماتت الزوجة الاولى حسرة مما تراه من تفكه الزوجين وامامها غير عابئين باثر تفكههم امامها ماتت بعد يومين من تلك الحادثة قهرا ما قراته من نصائح لهذا الزوج اظن انه مثالي في عالم البشر اتقوا الله ما استطعتم الافضل ان يفكر مليا كيف يتصرف بحيث يتزوج ولا يجمعهما في بيت واحد