الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية العادة السرية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

بسبب تلك (العادة) يخشى الفشل في الزواج

المجيب
استشاري طب نفسي
التاريخ السبت 10 ربيع الأول 1430 الموافق 07 مارس 2009
السؤال

أدمنت على الاستمناء وعلى النظر إلى الصور الإباحية منذ سنوات، وعُرِض علي مؤخراً الزواج، إلا أنني أخشى ألا أقوم بحقوقه بسبب ما أدمنت عليه. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الاستمناء عوضًا عن أنه شهوة فهو عادة، وأولى خطوات العلاج أن تمشي فيه بتدرج، ولا تستعجل أو تيأس.

ثانياً: تحتاج أن لا تعطي هذا الموضوع حجما ضخما يجعلك فقط عاجزًا عن علاجه؛ بمعنى حاول ألا تجعله مقياساً لشخصك، ولا المصيبة العظمى التي ليس لها حل! فهذا يضرك ولا ينفعك، ويزيد من المشكلة؛ إذاً كلما تم تحجيم -تصغير- المشكلة كان ذلك أفضل.

ثالثاً: عندما تحاول علاج هذا الشيء يجب أن تمضي في باقي أمور حياتك بشكل سلس، وبأقصى ما تستطيع، وكأنك لا تشكو من مشكلة، ولو احتجت أن تتظاهر بذلك لبعض الوقت.

رابعاً: من نتائج فهمك للنقطة الثالثة؛ يجب عليك أن تقدم على حياتك.. الزواج.. العمل.. الانبساط.

خامسًا: ترك الشيء بالتدريج لا يعتبر فشلا.. تذكر ذلك.. لذلك انظر إلى ما حققت من نجاح وليس ما لم تستطع!

سادسًا: إن الانشغال بفعل الأمور الجيدة.. الإيجابية.. المنتجة.. هو العلاج الحقيقي فلا تقف حفظك الله تبكي على ما فات، أو حتى تتحسر.. فإن هذا الدين متين.. كبير.. عميق. لا يخرجك منه إلا أنت.. والتحسر يقتلك، إذاً الحل هو أن تفعل شيئا، وإذا كنت فعلت ذلك بالفعل أن تنشغل فيه وتزيد منه، وتتزوج، وتمضي في حياتك، وسوف -بإذن الله- تنسى ما مررت به..

أجمل تحية وأسأل الله لك التوفيق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - تقرير كامل حول الانتصار على العادة السرية | مساءً 12:20:00 2009/03/07
آمل أن تستفيد منه أخي الفاضل والله يهديك ويهدي عباده المسلمين إلى حسن الحال.