الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الغيرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجي متعلِّق بأخته!

المجيب
التاريخ السبت 28 شوال 1430 الموافق 17 أكتوبر 2009
السؤال

أنا متزوجة في بلاد الغربة، وزوجي رجل أصيل لكنه عصبي جدا، مشكلتي معه من بداية حياتنا الزوجية هي مشاكل عائلية، وهو يمنعني الآن الاتصال بأهلي، ولكن هناك مشكلة أخرى أشعر أنها لن تحل، فهو متعلق جدا بأخته، ولا يتوقف من التحدث معها عبر الهاتف إلا إذا أراد النوم أو الأكل، هي لا تسكن معنا ولكنني أشعر بأنها دوما معنا، حاولت التكلم معه وطلبت منه أن يعاملني باهتمام مثل ما يعاملها، ولكنه كان يرفض دائما، ويقول لي هي روحي، وأنا أشعر بأنها حاجز بيني وبينه فماذا أفعل حتى أكسب محبة زوجي؟

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:

ابنتي الحبيبة.... رسالتك مختصرة جدا، وكأنك ترسلين برقية أو تلغراف محدود الكلمات، وهذا يُصعب عليّ الرد، فأسئلة كثيرة تجول بخاطري لا أدري لها جوابا، فعلى سبيل المثال لا الحصر: منذ متى تزوجتِ؟ وما طبيعة علاقتك بزوجكِ؟ ذكرتِ أن زوجك رجل أصيل وهذا شيء طيب، فقط كنت أود أن أعرف شيئًا من صفاته، وذكرتِ أنه عصبي، فمتى العصبية، وهل هي سمة أصيلة فيه، أي أنه عصبي مع كل من يتعامل معه، أم أنه عصبي معك أنتِ، وفي مواقف بعينها؟ وما هي المشاكل العائلية التي حدثت وأنتم في بلاد الغربة؟ ولماذا يمنعك من الاتصال بأهلك؟ هل أخته المتعلق بها معكم في بلد الغربة أم هي في بلد الأهل؟ وإذا ما كانت هذه الأخت في بلد الأهل وليست معكم في الغربة، كيف يكون الاتصال المستمر بينها وبين زوجك؟ وهل لديه الوقت الكافي لهذه المكالمات، فإذا كان زوجك يدرس فلا متسع من الوقت لمثل هذه المكالمات، وإن كان يعمل فالأمر أيضا كذلك؟ كل هذه أسئلة كنت أريد إلقاء الضوء عليها حتى أضع يدي على الداء فيكون وصف العلاج بإذن الله تعالى، على العموم سأجتهد والله المستعان...

ابنتي الصغيرة...لاشك أن العيش في بلد غير الذي عشتِ فيه مع أهلك وبين أخواتك وصاحباتك، يحتاج منك إلى صبر وقوة احتمال وتضحية، ويزيد من هذا الأمر صعوبة إذا كان الزوج لم تألفيه ولم تعتادي على طباعه وأخلاقه وخاصة في بداية الزواج ومع صغر السن وقلة الخبرة، وقتها تشعر الزوجة أحيانا بالقهر وأحيانا بالضعف مما يجعلها أكثر حساسية لكل تصرف من قِبَلَ زوجها، ويزيد من هذا الشعور إذا كانت الزوجة لا تعمل ولا تدرس وعندها من الوقت ما لم تستطع إشغاله بما يهون عليها غربتها ويحقق لها ذاتها.

ابنتي... ذكرتِ في بداية رسالتك أن زوجك أصيل، وهذا شيء طيب يدل على حسن اختياركِ وطيب معدنكِ، فتقدير الزوج والاعتراف بفضله من أخلاق الزوجة العاقلة المحبة حقا لزوجها، فبارك الله لكِ فيه وبارك له فيكِ، وجمع بينكما على الخير... اللهم آمين. لهذا أجد أنه من السهل جدا مع رجل أصيل أن تتحيني الوقت المناسب لتذويب الخلافات الناشئة بينه وبين أسرتك، فالزواج عزيزتي ليس ارتباط زوج بزوجة فقط، ولكنه انصهار عائلتين معا، هما عائلة الزوج وعائلة الزوجة، فكوني أنتِ حمامة السلام لعودة المياه لمجاريها بين زوجك وأهلك، وإن كنت لا أعلم ما هي طبيعة هذه الخلافات، وكيف تنشأ هذه الخلافات وأنتما على بعد؟؟!! ولكن كوني على حذر في عدم إفشاء أسرار أسرتك الصغيرة وما يحدث من زوجك لأهلكِ، وفي ذات الوقت لا تخبري زوجك عن أي شيء قد يسرونه أهلك عن زوجك ولو على سبيل النصح الذي أحيانا قد يعكر صفو العلاقات بين الزوج وأهل زوجته. وعندما تتحسن الأمور بين زوجك وأهلك وتعاودين الاتصال بهم والاطمئنان عليهم، ستجدين من الراحة النفسية التي تعينك على غربتك.

ابنتي العاقلة... ذكرتِ في رسالتك أن زوجك عصبي جدا، ولم تذكري لي موقفًا واحدًا احتد فيه وأظهر عصبيته، فربما لا يحب منك شيئًا وأنتِ تصرين على فعله؛ فيحتد عليكِ ويبدي لك عصبيته... المهم.. اعلمي أن الناس تختلف في طباعهم وسلوكهم وأخلاقهم، وهذه سنة الله في خلقه، فنجد الأحمق العجول بجانب الحليم الصبور، ونجد الهادئ الطبع بجانب المشاغب عديم الصبر... وهكذا، فهذه طبيعة في بعض البشر ليست في زوجك وحده، وقلّما نجد اثنين يتوافقان في كل سلوكهما وأخلاقهما ومعاملتهما، فلا بد أن يكون هنالك تفاوت في هذا الأمر. ولكن العصبية الزائدة هي من فعل الشيطان؛ ومن هنا يتجلى الإعجاز في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله الوصية حين قال له: (لا تغضب)، قال: يا رسول الله زدني، قال: (لا تغضب) يكرر الوصية له مرارًا. ولا شك أن دورك كبير –ابنتي العزيزة- في علاج عصبية زوجك، وذلك بأن تحرصي على رضاه وتتجنبي ما يغضبه، فلا تنفعلي مع انفعاله فهذا يزيد الأمر سوءا، ولا تُطفئ النار بالنار، إنما يُطفئ النار الماء، فكوني أنت له ماء عندما يشتعل، وكوني هادئة حين انفعاله، وليكن الصبر شعارك دائماً، والرد عليه بسلوكك الهادئ وطبعك المتأني، وإن طلب شيئاً فلبي طلبه، وإن ثار فلا تستجيبي لثورته، وسوف يحاسب نفسه ويراجعها عندما يراك على هذا السلوك. كما أنصحك بشيء أراه مهما وهو ألا تجعليه في الوضع الذهني السلبي، بمعني أن تمتنعي عن ذكر طبيعته العصبية أمامه باستمرار، بل من الأفضل عدم استخدام هذه الكلمة لوصفه في أي حالة من الأحوال، وذلك حتى لا تتأكد في نفسه صفة العصبية فيصر عليها ويتمسك بها، وذكريه دوما بدعاء النبي صلى الله وسلم: "اللهم ارزقني الحلم والأناة"، وبيني له آثار الغضب وتذكر ثواب الصبر؛ فإن الله وصف الأخيار فقال: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" [آل عمران:134]، وقال صلى الله عليه وسلم: "من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين ما شاء". كما أنصحك ألا تشعري زوجك عندما يتحدث وكأنه يتحدث إلى صنم بلا جدوى، اجعليه يشعر أن هدوءك من أجل متابعته والعمل على راحته فيما بعد، وأكدي له بهدوء أنك تتابعين كلامه وتفهمينه جيداً. كما عليك اختيار الأوقات المناسبة للنقاش، فوقت الظهيرة وعند العودة من العمل من أسوأ الأوقات للنقاش وعرض الآراء، ولكن في وقت العصر وبعد الاستيقاظ من نوم القيلولة يكون الإنسان مستعدا للاستماع لرأي الآخر وللحوار. وهناك عبارات وكلمات تزيد من اشتعال غضب زوجك، فلا تلاحقينه بكلمة "اهدأ" أو "لا أرى أن الأمر في حاجة لكل هذه العصبية" أو "هذا خطر على أعصابك" بالتأكيد أنه يعلم كل ذلك ولكن هذه الكلمات تشيطه غضباً، استبدليها بـ "أنت على حق"، "ولنفكر سوياً في حل كي لا يتكرر الأمر ثانية"، "أعدك بأني سأعمل جاهدة على تحقيق ما تريد ".. وهكذا... كما  ندعوك لكثرة اللجوء إلى الله من أجل أن تسكن نفسه ويقل غضبه، واعلمي أن طاعتك لله مما يصلح لك الزوج ويجلب لك التوفيق والخيرات.

ابنتي الصغيرة... اعتبرتِ أن مشكلة زوجك مع أخته مشكلة لن تحل وأنا لست معك في ذلك، فكل مشكلة ولها حل، والأيام كفيلة بحل ما استصعب علينا، وأعلم أن شدة حبك لزوجك وصغر سنك وتعلق زوجك بأخته قد ولد عندك غيرة، وهذه الغيرة طبيعية، ولكن لكل شيء حدودًا فلا تجعلي من غيرتك قيدا تكبلين به حبيبك وشريك حياتك وتجعلينه يعيش في صراع بينك وبين أخته، وقتها سيشعر بالضجر ويحاول الفرار منك، واعلمي أن الاعتدال في كل شيء جميل ومطلوب ومن طبيعة المرأة الغيرة على زوجها، وهذه الغيرة لم تسلم منها أي امرأة مهما بلغت من الدين والتقوى، ولو سلمت امرأة من هذا لكان أولى بذلك أمهات المؤمنين الطاهرات المطهرات، ففي الحديث "أن الله كتب الغيرة على النساء والجهاد على الرجال، فمن صبرت منهن إيماناً واحتساباً كان لها مثل أجر الشهيد" رواه الطبراني.

وأعتقد أن إحساسك بالغيرة قد جعلك تبالغين في وصف زوجك وهو يتحدث طيلة الوقت مع أخته، فهل لديه أو لديها الوقت الكافي والمتسع لكل هذه المحادثات؟؟!! أليست لها زوج وأبناء؟؟ وإن لم تكن تزوجت، فبزواجها ستُحل المشكلة لأنها لن تجد الوقت الكافي لمثل هذه المحادثات.  والحقيقة أنه ليس في الغيرة حرج ما دام ذلك في حدود المعقول، أما إذا بالغت الزوجة في الغيرة، وقتها يشعر الزوج بفقد الثقة وهذا الأمر قد يستفز الزوج وحينها تفقد الزوجة حب زوجها لها وتعلقه بها، فتتحول الحياة الزوجية إلى جحيم لا سعادة فيها ولا هناء، وستكونين أنت أول الخاسرين.

ابنتي الفاضلة.. حافظي على زوجك الطيب الأصيل، وعلى عشك الصغير وتحكمي في انفعالاتك ولا تتناقشي مع زوجك حين الانفعال والغضب، وتوددي إليه واكسبي قلب زوجك وأغدقي عليه من الحنان والشوق له والاعتناء به والبشاشة في وجهه، والقرب منه في كل أحواله.. ازرعي الحب والمودة بين أجواء أسرتك، وسوف تقطفين ثمرات هذا الزرع، محبة واستقرارًا. وتوجهي إلى الله سبحانه بالدعاء، والضراعة لاسيما في الثلث الأخير من الليل حيث يُجاب الدعاء، أن ينزع الله الغيرة من نفسك، ويصرف عنك وسوسة إبليس اللعين، ويبدل هذه الأحاسيس سكينة واطمئنانا وهدوءا.. وأكثري من الاستعانة بالله والاستعاذة منه –سبحانه وتعالى– أن يقيك شر نفسك ووسوسة الشيطان الرحيم، واحرصي على قضاء وقتك بما يفيدك وينفعك، ولا تجعلي مجالاً للفراغ والهواجس، وإنما احرصي على ما ينمي إيمانك ويقوي شخصيتك ويربطك بالله.. أحسني التعامل مع أخت زوجك واجعلي منها أختا لك وسترين عجبا في تبدل المشاعر تجاهها، وإياك أن تذكري ما في نفسك لزوجك مرة ثانية،  وامتدحي الجوانب المشرقة لأخت زوجك تسعدي بذلك نفسه...

ابنتي الفاضلة...حاولي أن تتعرفي على ما لديك من مميزات وإيجابيات، في تدينك وحسن تبعلك لزوجك، في شكلك ومظهرك، في أفكارك وإبداعك، في أسلوب حديثك وطريقة كلامك ورقة تعاملك، فإذا تعرفت على حقيقة ذلك فيك فسوف تزيد ثقتك في نفسك بلا شك. ولا تنسي دعاء الله أن يرزقك التوفيق وسلامة الصدر وذهاب الغيرة الممقوتة التي قد تحرم الإنسان السعادة والتوفيق. وأخيرا عزيزتي أهمس في أذنك وأقول لك: زوجكِ له شأن عظيم في قلبكِ، هو أنسك ولباسك وسرّ سعادتكِ، هو جنتكِ وناركِ، إذا بات وهو عنكِ راضٍ دخلتِ الجنة، ولو أُمِرَ أحد أن يسجد لأحدِ لأُمرتِ أنت بالسجود لزوجكِ لعلوّ منزلته وعظيم درجته، واعلمي أنّ حسن تبعلكِ له يعدل الجهاد في سبيل الله، لماذا؟ حتى تبقى البيوت تحفها أجنحة الهناءة وظلال الوفاء.

ابنتي الكريمة.. أنتما في بداية حياتكما الزوجية -هذا ما تبينته من صغر سنك-  وكل شيء غريب عليكما، وما تزال أفكار الشباب تسيطر عليكما، ولكن كل يوم يمر يلقن الإنسان درساً في حياته بكثرة الأخطاء التي تحصل منه، لهذا عليك بالصبر في هذه المرحلة، وما هي إلا أيامٍ وسيتحول فيها تماماً وقطعا إلى الأفضل، فقد يكون الزوج عصبي المزاج، ولكن بصبر الزوجة وحلمها يعتدل ويصير من أحسن ما يكون، ويعيشا سعيدين. كذلك لا تستفزيه عندما يغضب، ولا تثيريه بكلمات وعبارات تبين له مدى استهانتك بشخصيته. لا تجعلي العبوس رفيقك، واحرصي على ألا تفارق وجهك الابتسامة المشرقة المضيئة والفكاهة والبشاشة، لكي تمنحي زوجك السعادة وتنعمي بحياة زوجية سعيدة. تذكري أن الهدايا لا تؤسر قلوب النساء فقط، تذكري زوجك بهدية كلما سنحت لكِ الظروف، وقتها سيشعر أنك مركز الكون لديه، وستخف عصبيته تدريجياً، فكوني واثقة أنه لا يوجد رجل يستطيع مقاومة حب زوجته إطلاقاً. أرجو من الله أن أكون قد وفقت في وضع بعض الحلول لمعاناتك، وعلى أتم استعداد لدوام التواصل معك، فكوني على ثقة من ذلك.

ابنتي الكريمة... حاولي أن تعيشي حياتك الزوجية يوم بيوم مستمتعة بكل لحظة تستحق ذلك، فنحن في أحيان كثيرة ننسى أن نعطي شريك حياتنا الحنان الذي يستحقه ولو كان بجرعة قليلة!! فمثلا عليك ألا تنسي أن تقولي كلمة شكرا يا حبيبي إذا قدم لك هدية أو أي جهد يبذله لك، أو تقولي آسفة إذا وقع خطأ منك، خصوصا في ظل ظروف الحياة المتسارعة، ولكن من الجدير بالذكر أن إغفال هذه الأمور البسيطة قد يعكر صفو الحياة.

أسأل الله سبحانه أن يصلح الأحوال، وألا يجعل للشيطان عليكما سبيلا، وأن يهديكما لما فيه الخير والصلاح.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عبدالله الشيبان | مساءً 07:03:00 2009/10/19
الاخت الكريمه اوجه لك سؤالا ماالذي جعل زوجك يتعلق باخته لهذه الدرجه؟ بطبيعة الحال انه افتقد لاشياء كثيره لم يجدها عندك. لكن صدقيني ما معك الاالصبر ودعيه على ماهو عليه حتى لاتخلقي المشاكل معه واقول لك الجئي الى الله بان ايرزق اخت زوجك رجلا مثل زوجك حتى تعيش نفس الحال ويعلم زوجك ان الدين قد رد اليه فهي سوف تنساه اذا تزوجت ورزقت اطفالا بطبيعة الحال وقتها سوف يصحو ضمير زوجك ويبداء معاناة محاسبة الضمير مع نفسه والالم دون ان يشعرك بذلك .
2 - الحربي | ًصباحا 09:53:00 2009/10/20
بارك الله لكم حياتكم الزوجيه حاولي يااختي ان تستشيرين المختصين ولا تنسي الدعاء
3 - نور | مساءً 04:20:00 2009/10/22
السلام عليكم أختي العزيزة لقد كنت أعاني من نفس المشكلة بداية زواجي(تعلقه بأخته) وانا أيضا في بلاد الغربة والحمدلله الان قد انتهت هذه المشكلة وقد عالجتها بأنني أصبحت اكثر حنانا على زوجي واهتماما به فأصبحت الزوجة الحبيبة والام الحنونة والاخت الصديقة فما عليك الا أن تشعري زوجك أنك تحبينه وتخافي عليه وأنك بحاجته دوما وأنه كل حياتك وتهتمي بصحته وتسعديه وتعويضيه بالحب والحنان ,فأنتم بالغربة القاسية, وأنصحك أيضا بأن لا تظهري غيرتك من أخته بل تكلمي بالطيب عنها ولا تطلبي مقاطعة أخته فلا تنسي أنها رحمه, بل دائما اسأليه عنها واطلبي انت أن يحكي معها من باب صلة الرحم ودائما ذكريه بأهله وأن يطمئن عليهم فبالنهاية ستجدين ان شاء الله انه متعلق بك اكثر من اي انسان اخر أعتذر لانني قد أطلت عليك وأسأل الله رب العرش العظيم أن يرزقك انت وزوجك قرة العين والحياة الهانئة في الدنيا والاخرة
4 - ها | مساءً 07:25:00 2010/01/10
ما العيب ان يتعلق الرجل باخته اليس افضل لك من امراة اخرى واجهيه وابحثي الى ما يفتقد ولا تقطعيه عن اخته فلربما هي في حاجة اليه والرجل ان استطاعت ان تقطعه المراة عن اهله فسيرد لها الكيل فكما تدين تدان فاحفظي عليه اهله سيحفظ الله عليك اهلك ويردهم اليك ولا تنسي الدعاء
5 - ابو محمد الحضرمي | ًصباحا 11:45:00 2010/10/24
تعلقه باخته امر طبيعي لايثير الزوجه ولكن هذه شكلها انانيه زياده واذا استمرت بهذا الطبع ستخرب بيتها بيدها ولو كانت عاقله تفرح منه ان يصل رحمه وهي تتقرب اليه بالود والحنان والرومنسيه ولاتتحسسه باي غيره اوتتحسس من تصرفاته ولكن تزيد من حبها وحنانها له دون انتظار الرد منه وساعتها ستجده اقرب الناس لها والله الموفق