الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة المراهقة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

ابني... والصلاة

المجيب
مستشار اجتماعي
التاريخ الاثنين 28 محرم 1432 الموافق 03 يناير 2011
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أود استشارتكم في موضوع ابني فأنا والحمد لله رزقني الله بخمسة أولاد ذكور أكبرهم عمره أربعة عشر عاماً، أنا وزوجي نصلي ونؤدي واجباتنا الدينية جميعها على أكمل وجه بإذن الله، ولكن ما يزعجني أن ابني لا يواظب على صلاته ولا يهتم بها أبدا، وهذا ما يخلق المشاكل بيننا وبينه دائما، أرجوكم أرشدوني لأفضل وسيلة لحثه على الصلاة والالتزام بها مع العلم بأنني أدعوا له في كل صلاة أن يهديه الله أرجوكم ساعدوني مع الشكر.

الجواب

جزاك الله خيراً على حرصك على هداية ابنك والتزامه بالصلاة.

يعتبر سن المراهقة مرحلة تحتاج إلى موازنة بين الشدة واللين عطف بغير ضعف وقوة بلا عنف، لكي نحبب الصلاة لأبنائنا، يجب أن يروا القدوة من والديهم، وخاصة الوالد عليه أن يواظب على الصلاة في كل وقت في المسجد:

1- يأخذ أولاده معه مثلا لمشاور فإذا حان وقت الصلاة دخل المسجد وصلوا معه

2- يضع المحافظة على الصلاة في بند الثواب والعقاب، فإذا طلب الأبناء حاجة ما مثل جوال أو ملابس رياضية أو شريحة جوال، يربطها الأب بمدى المحافظة على الصلاة بالمسجد.

3- من لا يواظب على الصلاة بالمسجد توجه له النصيحة بالكلمة الطيبة ويجمع بين الشدة واللين.

4- يجب البحث جيداً عن أصدقاء وقرناء من أهل الحي بنفس عمر الولد ممن يحضرون الصلاة بشكل دائم والإيعاز للابن بدعوتهم للبيت على العشاء أو الغداء، ويتكرر ذلك حتى يألفهم الولد فيقتدي بهم.

5- يضع الوالد جوائز عبارة عن هدايا لمن يحضر الصلاة بالمسجد لمدة أسبوع لا يتخلف عنها والهدية إما مال أو هدايا عينية.

6- الإلحاح بالدعاء وخاصة في آخر الليل بالهداية والصلاح للأبناء وخاصة دعاء نبينا إبراهيم عليه السلام في قولة تعالى "رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ" [إبراهيم:40].

7- يعطى الابن البالغ من العمر أربعة عشر عامًا مزيداً من الثقة والمسؤولية، بأن يرسل ليشتري بعض الأغراض البسيطة للبيت، ويستشار في بعض الأمور التي تخص الأسرة، ويمتدح ويثنى على أي إيجابية يقوم بها أمام إخوته وأقاربه، كل ذلك لتعزيز تحمل المسؤولية وأنه أصبح رجلاً عليه مسؤوليات وأصبح والداه يثقان به، هذا الأمر محفز للمحافظة على الصلاة مع الرجال في المسجد.

هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يقر عيونكم بصلاح أبنائكم وبنتاكم إنه سميع مجيب.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - أم فارس | مساءً 06:33:00 2009/04/05
أنا لي أبن لا أستطيع أن أجعله يذهب للمسجد لأنه بعيد وابني 12 سنة أخاف عليه كثيرا وخاصة في هذا الزمن المرعب...... وأطلب منه الصلاة في المنزل .....وأحيانا حين لا أتابعه يكذب علي ويقول صليت ولا أثر لوضوء عليه فماذا أفعل؟؟ غالبا أقول له الأم تعرف أحيانا أن إبنها يكذب وأنت الأن تكذب الصلاة ليست لي إنما هي لله وهو يعلم الصادقين من الكاذبين ..... أحيانا يتأثر ويعترف ويصلي وأحيانا يصر على كذبه البين.........أرجو إفادتي بما علي فعله.... "مع العلم أنه في حال وجود والده يصلي الصلاة في المسجد معه الذي لا يأتي غالبا إلا بعد المغرب أو قبلها قليلا"
2 - الحل الأمثل | مساءً 11:56:00 2011/01/07
عندما نتأدب بأدب النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الصغار بالصلاة فإننا لن نواجه مشكلة معهم بإذن الله. فمثلا: أمرنا النبي الكريم بأمر الأبناء بالصلاة لسبع وضربهم عليها لعشر. فعندما يأمر الأب ابنه بالصلاة وهو لا زال دون السبع ويعنفه على الترك فمخطي، وعندما يضربه بعد السبع وحتى العشر لكونه ترك الصلاة لنوم أو لعب أو لأمر آخر فمخطي أيضا، والصواب: أن تأمرهم بالصلاة لسبع مع إسماعهم الكلمات الطيبة مثل: (الصلاة يا حبايبي، الصلاة يا أبطال، يله نروح بيت الله، الله يوفقكم، الله يجعلكم من أهله، صلاتك هي كبيرة واجباتك، أنا في الانتظار ... إلخ) ولا تعنف متأخرا ولا تقبحه ولا تضربه؛ بل لو سألته: هل صليت. وقال: نعم، فاقبلها منه لو كنت تعلم أنه غير صادق، مع الدعاء له بالتوفيق. فمثل هذا التعامل سيجعله محبا للصلاة حريصا عليها. بعض الآباء يعكس الأمور فيأمر قبل السابعة وربما عنف وضرب قبلها وقبل العاشرة مع السب والشتم وسوء الخلق!! فكيف يكون الولد مصليا، هذا الولد قد يكون من تاركي الصلاة، وقد يكون في مستقبل أيامه عدوا للمسجد. وأنصح صاحب السؤال بالرفق مع ولده صاحب الـ14 سنة، فإن قالت له: صل. وقال حاضر: فلا تجلس على رأسه مكررا متابعا، فتنفره. وغض طرفك أحيانا لعله يستقيم. ولا أنسى أن أذكر أن بعض الآباء بسوء خلقه في البيت، وبقبضته الحديدية، وبشحه بالمال مع نصحه بالصلاة، قد يكون سببا في ترك أبنائه الصلاة أو تمردهم عليها وعلى القيم من باب الانتقام.