الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الخيانة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الصدق... نسخة مطوَّرة!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ السبت 01 رجب 1434 الموافق 11 مايو 2013
السؤال

أنا أحب شابًا، وكان صادقًا، وتقدَّم لي وخطبني، لكن أبي وإخواني رفضوا؛ لأنهم عرفوا أننا نحب بعضًا، لكن أنا والشاب وقع الأمر بيننا، وأنا لا أقدر أن أقول لأهلي هذا الأمر.. الآن خطبني رجل آخر، وتم عقد القران، لكن لم يدخل عليّ، وأخاف أن يعرف أني لست بكرًا.. ولا أعرف كيف أتصرف، وأنا نادمة على ما صار، وأتوب لربي ألف مرة، وأدعوه أن يستر علي، لكن هل أخبر زوجي أم أسكت، وإذا اكتشف الأمر  ما الحل؟

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لا ينطلق المرء السوي عادة في أفعاله وسلوكياته إلا عن قيمة يعتقدها، وفكرة يؤمن بها، ولعل قيمة الصدق تأتي في مقدمة هذه المنظومة من القيم والأخلاق، لكن لا أدري حقيقة هل لَحِقَ التغيير والتطوير -وإن كان سلبياً- الكثير من قيمنا على نحو تضطرب معه الأفعال والسلوكيات، فتنشأ سلسلة من القرارات الخاطئة مما يُشوش الرؤية، ويَصعُبُ حينها تمييز الحق من الباطل في هذه القرارات.

حياكِ الله أختي الكريمة..

وصفك لهذا الشاب بالصدق هو ما حرضني لأبحث عن حقيقة هذا القول وإنعاكساته مع نفسك أولاً، ومع تصرف هذا الشاب معكِ، بل وسأتساءل عنه أيضاً في موقف الأهل مع أولادهم حين يدعي الكثير منا الحرص على مصلحة الأولاد وسعادتهم، فلو كانوا صادقين حقاً في ذلك، ما أرشد الحبيب صلى الله عليه وسلم أنه "ما علمنا للمتحابين أفضل من النكاح"؟

ولعل كان للأهل وجهة نظرهم في الاعتراض على بعض مواصفات وأخلاقيات هذا الشاب، فهل كانوا صادقين في حوار هادئ وحجة مقنعة لابنتهم ورعاية ومتابعة لها حتى لا تقع فيما وقعت فيه؟

ولو كنتِ أنتِ يا فتاتي صادقة مع نفسك، واحترمتِها كقيمة وكيان، فهل كان رفض أهلك لهذا الشاب مبررًا لوجود مثل هذه العلاقة غير الشرعية بينكما، ثم خداع شخص آخر وثق بكِ وبأهلك لتقدمي على الزواج منه بهذه الطريقة؟

ونأتي لوصفك له بالصدق، فهل كان الصدق عنده موقوتاً بالتقدم لأهلك فقط، فإذا ما قوبل بالرفض، فأي قيمة للصدق بقيت معه ليقيم معكِ مثل هذه العلاقة، بل ويتركك لتتزوجي بآخر.. كم نظلم الصدق معنا!

لكن لا توجد حلول للمشكلات أفضل من المواجهة الحكيمة الهادئة، وأولها المواجهة مع النفس، ولكن هناك شرطًا قويًّا جداً لا بد من التمسك به حتى تتجاوزي مشكلتك هذه، فهل أنتِ مستعدة لذلك؟

وهو ببساطة شديدة، وخطورة أشد، هو نفس الصدق الذي ذكرتيه، ولكن على "أصله" وليس من خلال هذه النسخة "المُعدلة"، عفواً "المزيفة" التي خدعتِ بها نفسك.

هذا الشاب الذي لم يُقم حق الله فيكِ، و سمح لنفسه بالتخلي وبخاصة بعد ما كان بينكما لا يستحق أن تفكري به لحظة، وما أظن انه سيعود للظهور أمامك مرة أخرى، فخذي قرارك بإلغائه من حياتك تماماً.

زوجك لا مناص من إعلامه بما وقع منكِ، وأن بني آدم ليس معصوماً، والله ستير ويحب العفو، وأن خوفك من الله لم يسمح لكِ بخداعه أكثر من ذلك، وأنكِ عازمة على التوبة والتصحيح، فإن قبل منكِ، فالحمد لله، وله أجره عند الله في ستره على مسلمة، وإن رفض، فاسأليه أن يستر عليكِ ولا يخبر أحدا.

وهنا تستأنفين حياتك مرة أخري بعلاقة قوية و"صادقة" مع الله سبحانه، وتعيدي النظر في كل ما سبق؛ حتى لا تكرري أخطائك،

واعلمي أن الزواج ليس هو كل الحياة، وإن تمناه كل البشر الأسوياء، وأن البنيان إن لم يؤسس على أسس متينة وقوية فسرعان ما ينهدم، وأن الحب مسؤولية، وأولها الحرص على الطرف الآخر، وعدم إلحاق أي أذى به، فهو ليس مجرد كلام ومشاعر فقط.

احرصي على وجود صحبة صالحة في حياتك وإكمال دراستك، والالتحاق بعمل اجتماعي تبرز فيه مهاراتك، وتستثمرين من خلاله وقتك فيما يحبه الله ويرضاه.

أسال الله تعالى أن يهديك ويحفظك، ويوفقك لما فيه الخير لكِ في دينكِ ودنياكِ.

وواصلينا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - أعلميييييييييه !! | مساءً 04:20:00 2009/05/16
يجب ألا يتزوج منك "وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ " وتحملي المسؤولية .. أما نادمة أم غير نادمة فهذا شأنك والله خلق الجنة والنار وكلاهما سيمتلآن. وانتهى.
2 - سوالف(الان بتقوم القيامه على رأسي) | مساءً 04:21:00 2009/05/16
عارفه ان نصيحتي لك بتخلي ناس كثيييير يأخذوا عني نظره سيئه خصوصآ وإن بهذا الموقع حوالي عشره أشخاص عارفين شخصيتي الحقيقيه .....بس انا نويت بها وجه الله مش وجه عباده..نصيحتي... لاتقولين لزوجك أيوه انتي ندمتي واستغفرتي والله رحيم بك (الناس مبيكونوش رحيمين بك وش يظمن لك إذا قلتي له مايفضحك عند أهلك وأهله) والخبر بينتشر بين الناس إوعيك مثل هذا الكلام مايتقال حتى لأقرب صديقه أختي ...تبتي وندمتي ووعدتي ربك مابتعودي خلاص ...غير الله مايعرف....يلا قطعوني مثل الشوارمه انا مابتراجع عن هذه النصيحه ....ماتتكلمي مع أحد بهذا الموضوع فاهمتني
3 - مها... | مساءً 05:34:00 2009/05/16
سوااالف وينك!! ......هل حصل معك شئ جديد بخصوص البريد؟؟؟إذا كان ردك لا.. اقترحي طريقة أسرع وأنا جاهزة..
4 - تأملوا يا أولي الألباب! | مساءً 05:54:00 2009/05/16
إذا تأملنا في هذه" الزا..ـة" سنجدها تذكر الذئب الماكر الذي ضحك عليها وعبث بشرفها بالخير، أما الذي جاء يريدها في الحلال فتتكلم عنه بكل برود "لماذا جاء وسيحرمني من الإستمرار في الخبث؟" فتقول عن الأول -شاب- وتتكلم لنا عن الحب "الشيطاني الزائف الذي كان الغرض منه الوقوع في الفاحشة" أما الثاني فتقول جاء "وما الذي أتى به؟" رجل "يعني لا يعرف الحق ولا أريده أصلا" .. فهنا يتبين للمسلم العاقل ذو الفطرة السليمة لماذا حرم الله الزواج من الزواج من الزانية؟ إن الله عز وجل حكيم. فلنفرض جدلا بأن هذا الرجل "ميت القلب والضمير ولا غيرة له" فقبل بها، فهل ستحبه يوما؟ الجواب: طبعالا! ولنقارن بينها وبين البكر الغافلة التى لم تر ولم تفكر في ذلك يوما، فحينما يطرق الباب الخطيب تجدها قد لا تنام الليل من التفكير، أفكارها بين السعادة والخوف، وتنتظر العرس بفارغ الصبر .. أما "الزا.." فلا حياة لمن تنادي .. وأخيرا أنهي بهذه القصة : كما هو يعرف الكثير أن الرئيس الإيطالي الحالي في الطلاق مع زوجته والسبب هو أنه حضر حفل عيد ميلاد الثامن عشر لبنت تدعى "ليتيسيا" فمنذ يومين نشرت إحدى الجرائد "في دولة أوروبية غير إيطاليا" أن البنت قالت: -أنا لا أزال عذراء والعذرية عندي من القيم" .. فسبحان ربي العظيم انقلبت المفاهيم فحين تجد بنت من الطبقة الإرستوقراطية التي يحضر عيد ميلادها رئيس دولة رجل أعمال تعتبر العذرية من القيم المهمة، فيما تعتبرها "زا.. تدعي الإسلام"لاتساوي شيئا بل وتعتبر فقدها موضة وتقدم ولا تدري أننا تتبع الطبقة الكادحة الفقيرة الصفيقة عند الغرب التي تنتشر فيها جميع أنواع الرذائل من لواط وسحاق وزنا المحارم وخيانات زوجية وسادية وإدمان المخذرات والكحول وغيرها من الرذائل .. وتظن أنها وصلت قمة التقدم وهي في الواقع رجعت إلى عهد ما قبل أبي جهل.
5 - تأملوا يا أولي الألباب! | مساءً 05:58:00 2009/05/16
إذا تأملنا في هذه" الزا..ـة" سنجدها تذكر الذئب الماكر الذي ضحك عليها وعبث بشرفها بالخير، أما الذي جاء يريدها في الحلال فتتكلم عنه بكل برود "لماذا جاء وسيحرمني من الإستمرار في الخبث؟" فتقول عن الأول -شاب- وتتكلم لنا عن الحب "الشيطاني الزائف الذي كان الغرض منه الوقوع في الفاحشة" أما الثاني فتقول جاء "وما الذي أتى به؟" رجل "يعني لا يعرف الحب ولا أريده أصلا" .. فهنا يتبين للمسلم العاقل ذو الفطرة السليمة لماذا حرم الله الزواج من الزواج من الزانية؟ إن الله عز وجل حكيم. فلنفرض جدلا بأن هذا الرجل "ميت القلب والضمير ولا غيرة له" فقبل بها، فهل ستحبه يوما؟ الجواب: طبعالا! ولنقارن بينها وبين البكر الغافلة التى لم تر ولم تفكر في ذلك يوما، فحينما يطرق الباب الخطيب تجدها قد لا تنام الليل من التفكير، أفكارها بين السعادة والخوف، وتنتظر العرس بفارغ الصبر .. أما "الزا.." فلا حياة لمن تنادي .. وأخيرا أنهي بهذه القصة : كما هو يعرف الكثير أن الرئيس الإيطالي الحالي في الطلاق مع زوجته والسبب هو أنه حضر حفل عيد ميلاد الثامن عشر لبنت تدعى "ليتيسيا" فمنذ يومين نشرت إحدى الجرائد "في دولة أوروبية غير إيطاليا" أن البنت قالت: -أنا لا أزال عذراء والعذرية عندي من القيم" .. فسبحان ربي العظيم انقلبت المفاهيم فحين تجد بنت من الطبقة الإرستوقراطية التي يحضر عيد ميلادها رئيس دولة رجل أعمال تعتبر العذرية من القيم المهمة، فيما تعتبرها "زا.. تدعي الإسلام"لاتساوي شيئا بل وتعتبر فقدها موضة وتقدم ولا تدري أننا تتبع الطبقة الكادحة الفقيرة الصفيقة عند الغرب التي تنتشر فيها جميع أنواع الرذائل من لواط وسحاق وزنا المحارم وخيانات زوجية وسادية وإدمان المخذرات والكحول وغيرها من الرذائل .. وتظن أنها وصلت قمة التقدم وهي في الواقع رجعت إلى عهد ما قبل أبي جهل.
6 - سوال(لا يامها راسلتهم وطنشوني وطنشوك) | مساءً 10:36:00 2009/05/16
انا جدآ واثقه إنني فقدت إحترام ناس كثير بسبب نصيحتي(لي رأي خاص بموضوع كلام الناس يعرفوه المقربين مني وهذا ليس مجاله).....ياأيتها السائله طبعآ غاده أحمد من الشخصيات الرائعه ولكن لها تفكيرها ولي تفكيري ولا ينتقص إختلاف التفكير من أية منا ..لكي كل التقدير غاده أحمد..لآلآلآلآلآ أسكتي الله يرضى عني وعنك أسكتي هذا كلام ماينقال والله ماينقال ...خليه يدخل عليك وكوني له زوجه وفيه طاهره وافرحي قلبه بحفاظك على سمعته خطيئتك مدامك تبتي وأنبتي قبلها الله إنشاءالله وحاولي تعوضي زوجك بألوان المتع انتي حاسه بالذنب تجاهه إذآ أسعديه بكل قوتك وطاقتك أسعديه ...لاتتكلمي بهذا الموضوع حتى مع أعز صديقاتك والايميل اللي ارسلتي منه هذا السؤال غيريه كمان وغيري رقم جوالك
7 - أشتي أكتب سوالف كتبت سوال ههههه | مساءً 10:39:00 2009/05/16
معليش منفعله نسيت حرف الفاء
8 - سوالف (هذه المره كتبت الفاء أول كتبت سوال نسيت ف) | مساءً 11:58:00 2009/05/16
سوالف انا سوالف ولست سوال (هذه كانت غلطه نسيت الفاء)...خليهم يسبونك انتي اتزوجيه واسعديه كل محسيتي بالذنب تجاهه زيدي جرعت التضحيات من قبلك وكوني له السعاده كوني جنته بالدنيا
9 - ... | ًصباحا 01:47:00 2009/05/17
الرد هو رد الأخت غادة حفظها الله.
10 - فاتن | مساءً 01:56:00 2009/05/17
انصح الاخت السائلة ان لا تخبر زوجها ابدا بما حدث فمهما كان من رجاحة عقل وسعة صدر فانه من الصعب عليه ان يقبل بهذا الوضع...صدقيني لن تجدي رجل شرقي غيور يقبل بذلك حتى وان التمس لك العذر فلن يستطيع ان ينسى مافعلتيه وسيظل شبح ذلك مهيمنا على حياتك معه ..فلا تخبريه رجاء ولا تهدمي بيتك من قبل ان تبنيه.. واسأل الله ان تكوني صادقة في ندمك وتوبتك وان تتوبي الى الله توبة نصوحا وان تكثري من الطاعات والنوافل حتي يقبل الله توبتك و يبدل سيئاتك حسنات ولا تقنطي ابدا من رحمة الله فالله يغفر الذنوب جميعا مهما عظمت.. فمهما عظم ذنبك فرحمة الله اعظم... وكمخرج عملي لحالتك ارى ان العلم قد توصل لحلول كثيرة لمثل مشكلتك و من بينها عملية رتق الغشاء....وانا هنا لا اعطي مخرجا لمن تتساهل في نفسها ولكني اجده حلا واقعيا لمثلك من الفتيات التائبات والنادمات على فعلهن...والله اعلم منا بصدق توبتك...وفقك الله وثبتك على دينه و هداه.... وتحياتي اليك
11 - لايدخل الجنة ديوث | مساءً 05:50:00 2009/05/17
"فليمت الدثايثة بغيظهم" من رضي لنفسه الدياثة فمبروك عليه!! وهو معروف! ولكن عليه ألا يكذب على المسلمين مدعيا الإصلاح ويخادعهم باسم "الناصح الأمين" قال صلى الله عليه وسلم"ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة : مُدْمِن الخمر ، والعاق ، والديوث الذي يُقِرّ في أهله الخبث" رواه أحمد. أما نحن فنحكم على الزانية "كما سماها رب العزة من سبع سماوات ويسميها الزنادقة -العفيفة-" إن لم تكن متزوجة بجلدها أمام الملأ قال رب العزة جل وعلا "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" حتى يعرف الكل أنها خبيثة قال الله تعالى"الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ" ويجب ألا يتزوجها أحد قال الله تعالى"الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ".. هذا هو حكم الله ولا يتنكب عنه إلا منافق ضال خبيث لا مروءة له.
12 - !!! | مساءً 05:58:00 2009/05/17
والله لن تضر إلا نفسك يا عدو .. إنك تتبارز مع الجبـــــــــــار .. إنك كلام المنتقم كلام العظـــــيم كلام شديد العقاب... فهيــــــا لا تقصر لا تقصر هيــــــا ما عندك . إن الله سيشل يدك يا خبيث
13 - وااااااااااا إسلامااااااااااه | ًصباحا 12:05:00 2009/05/18
هل دين الإسلام يمنع البحث عن الحلول؟ هل دين الإسلام دين ليس فيه حلول؟ هل دين الإسلام يسمي من يبحث عن الحلول الشرعية ديوث منافق ضال خبيث لا مروءة له؟ وإذا تريدني أسكت ولا أكلمك بعدها أبدا فقط أجبني بـ (نعم) عن هذه الأسئلة وأسمح لك حينئذ أن تسميني بما شئت، فإن لم تجبني بـ (نعم) فحيئذ أطلب منك أن تجبني على أسألتي السابقة وأن تبحث لي عن الحل الذي تراه، والله إني لأعرف أن حد الله في الزانية الغير المحصن الجلد امام طائفة من المسلمين، لكن فقط قل لي كيف تفعل، حتى يقام عليها الحد إذا كانت بلد يحكم بحكم الله وهل يجب عليها في الإسلام أن تفضح نفسها من أجل أن يقام عليها حد الله، وأما إذا كانت في بلد لا يحكم بحكم الله فما الحل؟؟ فما الحل؟؟ فما الحل؟؟
14 - هذا هو الحل!! | ًصباحا 01:33:00 2009/05/18
يجب أن تعمله، وعليه ألا يتزوجها قال الله تعالى :"وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ " ولتتحمل المسؤولية .. أما نادمة أو غير نادمة فهذا شأنها ولادخل للعبد في التوبة، والله خلق الجنة والنار ....
15 - أحسنت الإجابة | ًصباحا 07:56:00 2009/05/18
الان فهمت الحل، وهو أن تصارحه بما فعلته، طيب أرجوك أن تبين لها كيف تفعل في المستقبل، كيف تعف نفسها وتحصن فرجها وترضي ربها، فهي وغيرها والله بحاجة ماسة إلى ما يجب في المستقبل.. جزاك الله خيرا.. سأدعو لك في ظهر الغيب.
16 - هذا هو الحل!! | مساءً 03:55:00 2009/05/18
أولا عليها أن تتوب وشروط التوبة هي:1-الإقلاع عن المعصية 2-الندم على ما فات -والنادمة لا تبدأ كلامها ب"أنا أحب شاب"- 3-عدم العودة إلى المعصية.. أما ما عليها فعله فهو أن تذهب إلى شيخ موحد و يجلدها أمام طائفة من المؤمنين، لأنه لا يمكنها التستر فسيعرف الكل بأنها زنت، فهذا الرجل سوف لن يقبل بها كزوجة ولا يجوز له أن يقبل بها ولا يجوز لمسلم أن يقبل بها كزوجة "إلا إذا كان من الذين طبع على قلوبهم" وعليها أن تقر في بيتها وتعبد ربها حتى يأتيها اليقين "الموت" إن هي أرادت الجنة، أما إذا أرادت النار فطريق أهل النار معروف والله عز وجل غني سبحانه وتعالى.. أما إذا صرنا نكذب على أنفسنا "آه تابت.. آه ندمت" فإذن كل زانية تزني حتى يتركها الذي كان يزني بها وتأتي وتقول "آآآه أنا تبت" .. وأنا تقريبا متأكد بأنها حتى ولو قبلها الذي خطبها [فستعتبره ديوث لا مروءة له] وربما سترجع وتزني مع الأول وذلك يبدو من خلال كلامها "أنا أحب شاب وكان صادق .." .. وأخيرا راجع هذه الفتوى: " تزوجها حبلى بالزنا" فيقول المجيب د. سليمان بن وائل التويجري "من ناحية ثانية، فإن الإنسان إذا كان يعرف أن المرأة زانية فلا يجوز أن يعقد عليها.. قال تعالى: "والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين". والله ولي التوفيق." فاذهبوا وردوا عليه وقولو له -لالالالالا يجوز-
17 - يا صاحب الحل! | مساءً 10:26:00 2009/05/18
أشكرك على مداخلتك، وأنبهك أنه لا يقيم الحد إلا ذو سلطان أو مأموره، فلا يجوز لأي شيخ أن يقيم الحد مادمت السلطة ليست له، ولو أقام الحد فإنه يعزر، أما لو كان الحد رجما أو قتلا أو قصاصا فإنه يقص لقتله نفسا مؤمنة بغير حق، هذا شرع الله ليضبط الحياة، ولا بأس أن تتأكد هذا من الشيخ الفاضل/ سليمان بن وائل التويجري، وأرجو أن تراعي أوقات مكة المكرمة، فإن الشيخ منها.
18 - Hamid | مساءً 06:10:00 2013/05/11
You are bench of people who have been ALL WRONG: You and your previous boy friend, as well as you parents HAVE BEEN WRONG, and this new guy probably did something bad in his life, so Allah put him in such situation. Regarding the solution: I believe no solution. First, you can lie and it may work . You may say the truth and everyone will know about your secret. NO GOOD SOLUTION.
19 - سوالف المستشاره بتتجمل | مساءً 10:20:00 2013/05/13
بتتجمل ... غاده احمد بتحط ماسك ... لو كانت السائله ابنتها أو اختها ... انا تركت الموقع ده عشان فيه ماسكات كثيره
20 - الناصح الأمين | ًصباحا 09:01:00 2013/05/14
أرجو من المستشارة اعادة توجيه السائلة إلى ان تستفتي في أمرها من الناحية الشرعية وهل يجوز لها اخفاء هذا الأمر باجراء عملية الرتق وهل يعد هذا من الغرر والغبن الذي يفسد العقد أم أن عليها مصارحته بعد أن سترها الله. الأمر يحتاج لرأي شرعي وليس اجنهاد بشري فقط.