الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية الشذوذ الجنسي

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تحرشات.. وتهذيب شهوات

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الاربعاء 12 ربيع الثاني 1430 الموافق 08 إبريل 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

لدي استشارتان الأولى: توجد طفلة تعرضت لنوع من التحرش الجنسي وهي الآن تمارس ما تعرضت له. فما هي نصيحتكم تجاهها؟

الثانية: ما الحل السليم لتهذيب شهوة غير المتزوج؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يبقى الجهل بالثقافة الجنسية بين الكثير منا عائق لمواجهة الكثير من المشكلات وبخاصة في مرحلة الطفولة مما يترتب على هذا الجهل عند التعامل مع مثل هذه المواقف الكثيرة من الآثار السلبية التي تفعل فعلها في الكبر.

حياكِ الله أختي الكريمة..

وأشكرك على مشاعرك الطيبة تجاه هذه الطفلة وما تعرضت له نتيجة جهلها بكيفية الحفاظ على نفسها وعدم قيام الأم بدورها الأساس في توعية ابنتها، ثم يأتي دور الأسرة فالمدرسة.

هذه الطفلة بحاجة للاحتواء والأمان والدخول معها في حوارات هادئة وبلغة مناسبة لمرحلتها العمرية، للوقوف على ما تعرضت له بالضبط وتوعيتها بالحرص على ألا يلمسها أحد بعد ذلك وأن جسمها بكل ما فيه من أعضاء من خصوصياتها التي لا ينبغي لأحد أن يمسها من قريب أو بعيد، مع إيضاح أن ما تفعله بنفسها ممكن أن يؤذيها بدنياً ونفسياً، ومحاولة إشغالها بدراستها وألا تكون بمفردها ومحاولة إلحاقها ببعض النشاطات الترفيهية أو الرياضية والحرص على إيجاد صحبة صالحة لها، مع متابعاتها وعدم الاكتفاء بالحديث معها مرة أو مرتين، وإذا كان الأمر يتطلب الذهاب إلى طبيب نفسي فلا بأس بذلك.

الشهوة نعمة من نعم الله علينا، والإحساس بها لا ينبغي أن يصاحبه نوع من القلق أو تأنيب الضمير، وتهذيبها يكون بتقوية الإرادة، وجعل هدف في هذه الحياة يسعى نحوه الإنسان، والصبر والاستعانة بالصوم، والتواجد بين الصالحين المصلحين ذوي الأفكار والهمم العالية، وممارسة الرياضة، وانتقاء المفيد النافع من القنوات الفضائية ومواقع الانترنت وعدم التنقل بين كل ما هب ودب منها، وإدراك قيمة الوقت وأنه رأس مال الإنسان والخسارة فيه لا يمكن تعويضها.

أسال الله تعالى أن يرزقك التقوى والفلاح وأن يبارك فيكِ  وينفع بكِ، وواصلينا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ........ | مساءً 03:44:00 2009/04/08
من شب على شيء شاب عليه
2 - طلال | مساءً 09:48:00 2009/04/08
أحسنتم ، زادكم الله علماً وحكمة ، أجدني أقتبس فوائد في فقه النفسيات لا أجدها في بطون الكتب. (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً).