الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الأقارب والأصدقاء

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هكذا أتعامل مع الخطأ فهل هو صواب؟

المجيب
التاريخ الخميس 28 شوال 1431 الموافق 07 أكتوبر 2010
السؤال

عندما يخطئ بحقي شخص أقيس هذا الخطأ فإذا كانت تترتب على معالجته أضرار أكبر أتـنازل عنه مثل أن يسبب فرقه في العائلة، أو قطع صلة رحم، فآخذ بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً..". هل علاجي صحيح؟

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

أود أن أوضح لك فن التعامل مع الآخرين ومع الشخصيات المختلفة في مجتمعنا..

وكيف نطور من أنفسنا ونقوي من أساليبنا في التعامل:

قد نقابل شخصيات ويكون بيننا وبينهم فجوة ونجد صعوبة ما في التعامل معهم  لذلك يجب علينا البحث عن سبب هذه الفجوة ومن ثم نعمل على ردمها، كيف يكون ذلك؟ نبدأ بالبحث وتحديد نوع هذه الفجوة ونحدد هل هي ناتجة بسبب:

- سوء فهم ونوايا داخلية وشكوك في الشخص نفسه؟

- أم أنّ هناك سلوكيات مرئية؟

كلا السببين يعتبران مشكلة ويجب أن نتخطاها

فإذا كانت سوء التعامل وإقامة العلاقة بسبب الشكوك والنوايا.

يجب علينا أن نقنع أنفسنا بأن هذا كله مصدره الخوف والقلق من إقامة علاقات جديدة

وناتج عن خبرات سابقة من علاقات فاشلة.

وهذا الشك لا يجب أن يجعلنا نتخوف من إقامة أي علاقة، لكن يجب الحذر والحرص  في هذه العلاقة، ومع مرور الوقت سوف يزول كل ذلك وتتضح وتنكشف لي هذه الشخصية فالخبرة والعشرة لهما دور لا يستهان به في كشف الحقائق.

وأما إن كان السبب من سلوكيات مرئية غير مريحة وتصرفات لا تفضل أن تتعامل مع شخصياتها فيظهر الدور المثالي هنا في شخصيتك ويجبرك على تغيره وإرشاده وتوجيهه فإن تغير وأصبح على ما تريد فهنيئاً لك هذا الدور.. قبل أن أختم ما سبق أحب أن أذكرك بأن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم أخرج بتوفيق الله سبحانه وتعالى أمة كاملة من الظلمات إلى النور، وكل ذلك يعود بعد فضل الله  إلى شخصيته وأسلوبه الكريم في التعامل وقد قال عنه تعالى في كتابه: "وإنك لعلى خلق عظيم".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مها | مساءً 03:43:00 2009/04/01
وأذكر بآية (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا ) ما أقصده أن ليس كل موقف تتنازل عنه فعناك من إن لم تردعه تمادى وتجاوز حده المرة بعد المرة فإن الله تعالى كرم بني آدم ! فبدلا من التنازل الكامل في كل مرة حاول علاج الأمر بالمناسب اقرأ كثيرا في أسلوب التعامل مع الآخرين ..من ذلك فن التعامل (للشيخ محمد العريفي) والاحتكاك بالناس مهم لصقل تجربتك
2 - العنزي | ًصباحا 08:21:00 2009/04/02
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد الحكمه في الامر فضل من الله لا يوجد إلا فيما ندر من الناس في عصرنا الحالي . العفو شئ جيد لمن يملك القدره على الانتقام ولنا في تعاليم ديننا المثل الاعلى ( والكاظمين الغيض والعافين عن الناس ) فمن عفي فاجره عللا الله اذهبوا فانتم الطلقاء : هذه صفه طيبه فتمسك بها واعلم انه لن ينقص منك شئ او يقلل من قدرك بل اجعل ديدنك هو الامتثال بالاخلاق الاسلاميه الحميده
3 - عبدالله | مساءً 10:12:00 2009/04/02
أخرج الإمام البيهقي بسنده في شُعَب الإيمان إلى جعفر بن محمد قال: إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذرا واحدا إلى سبعين عذرا، فإن أصبته، وإلا، قل لعل له عذرا لا أعرفه. وأخرجه ابن عساكر بسنده إلى محمد بن سيرين من قوله أي من قول ابن سيرين، ولفظه: قال ابن سيرين: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد له عذرا فقل لعل له عذرا. حمل الكلام على أحسن المحامل: هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً”. وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير. فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير. تجنب الحكم على النيات: وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.
4 - سيف الدين | مساءً 11:28:00 2010/10/07
المثل الفلسطيني يقول :عامل كما تعامل.
5 - ابو محمد الحضرمي | مساءً 01:02:00 2010/10/11
وقال جل من قائل ( وما يلقاها الا ذو حظ عظيم) اسال الله ان تكون هذه الفتاه او يكون هذا السائل ممن هو ذو حظ عظيم وهكذا الاخلاق وهكذا الدين من غير فلسفه ولا غيره انتهى الامر000 ولكن هناك امور لايسكت عنها وهي مثا اساءه لشخص يترتب عليها القدح او الانتقاص من سمعته وشرفه وعرضه ودينه طبعا هذي حقوق ليست لعبه والسكوت عنها ليس تسامح بل ذل ومهانهوشكرا