الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية تربية النفس

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أسباب تعين على ترقيق القلوب

المجيب
عضو في الإدارة العامة لتقنية التعليم.
التاريخ الاربعاء 01 صفر 1435 الموافق 04 ديسمبر 2013
السؤال

مشكلتي أنني حين أدعو أو أحاسب نفسي من ناحية علاقتي بربي أفكر بمنطقية مقيتة، وكلما أخوِّف نفسي من ذنوبي وإسرافي تأتيني أجوبة مقنعة منطقية أهدئ بها نفسي، وأثبت لها فيها أني في أمن! كأني لا أخاف أو آمن على نفسي والعياذ بالله! وهذا ليس اطمئنانا لعبادتي وما أفعله أنا، لكن استناد لعفو الله ورحمته.. وأفكر أحيانا في: لماذا يُعذِّب الله؟ لماذا خلق النار -أستغفر الله-علمًا أني أعرف الصواب والحق، وأحب أن أقرأ في هذه المواضيع، وأتفاعل معها، وأعرف أننا يجب أن نؤمن ونسلِّم حتى لو ما فهمنا أو ما استطعنا استيعاب عقيدة أو شريعة ما، ما دمنا نؤمن أنها من الله، لكن لا أعرف ما خطبي! ما أريده هو كيف أخاف الله!!؟

فأنا أشعر كثيراً أن قلبي قاس لا يخشع.. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الأخت السائلة  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حين قرأت سؤالك تساءلت أين المشكلة؟! فأنت إنسانة واعية تقيس الأمور بمقياس الشرع الذي خاطب العقل، وحث على إعماله في حدود ما خلق من أجله، لأن العقل عضو له وظائفه، كما أن اليد عضو لها وظائفها المعروفة، فلو حاولت استعمال اليد في البصر لم يفد ذلك، بل إن النتائج تكون خاطئة، وكذا العقل له حدود يستعمل فيها، فالأمور الغيبية وما يختص بذات الله مما لا يدركه العقل علينا أن نسلم به دون محاولة إعمال العقل في هذا المجال.

أما ما يعرض لك من تساءل "لماذا يعذب الله؟ لماذا خلق الله النار؟" وأنت تحتارين في الإجابة عنها، فالأسلم لك أن تتذكري أن من صفات الله أنه الحكيم، والحكيم معناه: الذي يضع الأمور في مواضعها  ولا يسأل عما يعمل وهم يسألون.

وحتى أطمئن على إيمانك، وأن ما في نفسك انجلى أسألك هذا السؤال:

لماذا تضع الدول القوانين في البلاد، وتبني السجون، وترتب العقوبات على مخالفي النظام؟

الجواب لحفظ الأمن وردع المعتدين.

أما التفصيل في جوابنا لك فإن له محورين:

1- التعرف على كيفية الخوف من الله.

2- الوسائل المعينة على ترقيق القلوب.

الخوف من الله:-

يعد الخوف من الله من العبادات المتعلقة بتوحيد الألوهية، فنحن المسلمين نعرف توحيد الألوهية، أو توحيد العبادة كما يسميه العلماء أنه: توحيد الله بأفعال العباد من خوف ورجاء وتوكل ودعاء وصلاة وزكاة....الخ.

فالخوف عبادة كما أن الصلاة عبادة، وبما أن الصلاة لها أحكام وشروط وواجبات نجدها في كتب الفقه، فكذا الخوف له أحكام نجدها في كتب العقيدة.

ومن أهم شروط الخوف أنه وحده لا يكفي، بل إن إيمان العبد لا يسلم إن غلب جانب الخوف على جانب الرجاء.

فالعبد دائما عليه أن يخاف من عذاب الله كما يرجو رحمة الله، ذلك أن الخوف والرجاء للمؤمن كالجناحين للطائر لا يمكن أن يحلق بدونهما، وهذا كما أعتقد هو بداية المشكلة عند السائلة، حيث حاولت أن تغلب جانب الخوف وحده فلم تستطيع لحسن ظنها بالله وبرحمته.  عندها ظنت أنها لا تخاف من الله. والواجب على المؤمن أن يخاف من ربه مع حسن الظن بالله وبعدله ورحمته في جميع الأحوال.

أمر آخر لابد من معرفته هو أن الخوف من الخالق ليس كالخوف من الخلق، فإن المرء إذا خاف من شيء فر منه، أما ربنا سبحانه فإن العبد إذا خاف من ربه انطرح بين يديه ووقف عند بابه يرجو رحمته ويخاف عذابه، وفي الدعاء المأثور "اللهم لا ملجأ ولا منجأ منك إلا إليك" وعلى هذا فإن من أقوى الأسباب الدالة على الخوف الحقيقي من الله هي كثرة العبادة واللجوء إلى الله. 

الأسباب المعينة على ترقيق القلوب:-

1- من أعظم أسباب ترقيق القلوب هي ما نمارسها نحن المسلمين ولله الحمد يوميا خمس مرات، وينقلنا من عالم الماديات إلى عالم الروحانيات المتوازن، وهذا من أبرز مميزات هذا الدين.                                           

 فالعبد حين يسمع النداء للصلاة يذهب و يتوضأ ويقوم بحركات مادية في الظاهر، لكن لو استشعر كل مسلم حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن المسلم إذا غسل أعضاءه في الوضوء تساقطت خطاياه مع الماء، أو مع آخر قطرة من الماء، ثم إذا أتم الوضوء قال: اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين، عندها فتحت له أبواب الجنة الثمانية أحس بالعلاقة القوية بين العبد وربه.

كل هذا الاستعداد البدني والنفسي للدخول في الصلاة، ذلك الارتباط بين العبد وخالقه ومولاه، إذا قال الله أكبر ودخل في صلاته تصاغر عنده كل شيء، لعلمه أن الله أكبر من كل كبير وهو سبحانه يقبل على العبد ولا ينصرف عنه حتى ينشغل العبد بقلبه إلى أمور الدنيا الزائلة، عندها تنقطع العلاقة بينه وبين ربه سبحانه..                                                                           

ولا شك أن الوضوء والصلاة و الإكثار منها يحط الخطايا، وبالتالي يرق القلب، وفي الحديث " أرأيت لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه خمس مرات كل يوم هل يبقى من درنه من شيء؟ قالوا: لا قال: كذلك الصلاة يمحو الله بهن الخطايا. لأن كثرة الذنوب هي سبب قسوة القلب. قال تعالى:( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا الجحيم ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون) [المطففين:14-17].

2- كذلك قراءة القرآن، والإنصات إلى كلام رب الأرض والسماوات يجعل القلوب تلين وتخشع، قال سبحانه في سورة الزمر: (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فماله من هاد) [الزمر:23].                            

كذلك إذا علمت أن ربك سبحانه على جلالته وعلو مكانته يخاطبك أيها العبد الفقير فيقول:( يأيها الذين آمنوا.... وقل للمؤمنات..... إن المسلمين والمسلمات...... والذاكرين الله كثيرا والذاكرات... الخ كان حري بنا أن نطرق سمعنا لما نؤمر به أو ننهى عنه كما قال السلف: إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فأطرق لها سمعك فإما خيرا تؤمر به أو شرا تنهى عنه.

كذلك يوجد في القرآن من الإعجاز البلاغي والعلمي ما يجعل الإنسان إذا سمعه أن يرق قلبه لعلمه أنه من عند الله،  ومن الإعجاز البلاغي في القرآن أن كلمة جنة ونار توجد بنفس العدد مما يدل على التوازن في التعامل مع هذه الأمور، فلا رجاء لدرجة ترك العمل ولا خوف لدرجة القنوط من رحمة الله يقول سبحانه: (ومن يقنط من رحمة ربه إلا القوم الضالون ).

3- قراءة الأحاديث القدسية لما فيها من القرب من الله واستشعار رحمته، ومن ذلك الحديث القدسي: (...ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجلة التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه) فأنت تستشعر قرب الله منك، وهذا يزيد من تعلقك بربك، وبالتالي أن يرق قلبك. 

4- أخيرا أوصيك بقراءة كتب السيرة، بداية بسير النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين والسلف الصالح رجالا ونساء، إلى سير المجددين والأئمة العلماء في العصر الحاضر.

الكتب التي تفيدك في هذا الجانب كثيرة منها:-

1- القرآن الكريم.

2- كتاب الرقائق في صحيحي البخاري ومسلم مع الشرح.

3-  حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح.   ابن القيم.

4- التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة.   القرطبي.

5- رياض الصالحين.

6-  سير أعلام النبلاء. الذهبي.

 7- الرحيق المختوم.  المبارك فوري.

8-  تنوير المقباس شرح حديث ابن عباس.

9- زاد المهاجر إلى ربه.

10- لذة المناجاة.

 وختاما أسأل الله أن يفتح عليك من علمه وفضلة لتبلغي رسالة ربك على علم ونور من الله.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - لماذا خلق الله النار؟!! | مساءً 07:58:00 2009/07/11
إن الله عزَّ وجل خلق الجنَّ والإنس لعبادته قال الله تعالى "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ" وفضل الإنسان بالعقل واللسان وسخر له البر والبحر وبعث الرسل مبشرين ومنذرين يدعون الناس إلى عبادة الله وحده ولا يشرِكوا به شيئا، فبعث سبحانه وتعالى كل نبي إلى قومه وبعث رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة وختم برسالته وجعل من لم يتَّبِعْهُ صلى الله عليه وسلم لا تُقْبَلُ عِبادته حتى وإن اتبع موسى أو عيسى عليهما السلام بل إن عيسى عليه السلام لما سينزل سيتبع نبينا محمد صلى عليه وسلم -أي سيكون مسلماً- قال الله تعالى "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"؛ وجعل الله تعالى الجزاء لكل واحد فلذلك خلق سبحانه وتعالى الجنة وجعل لها أهلها وخلق النار وجعل لها أهلها "فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ" فأهل الجنة هم الأنبياء والمرسلون ومن اتبعهم.. وهم اليوم المسلمون المؤمنون الذين يتبعون كتاب الله عز وجل الذي هو القرآن الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا يُخالفون عن أَمْرِهْ في صغيرة أو كبيرة سواء كانت مرتبطة بالدنيا أو بالآخرة "قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" لأن عز وجل هو الذي خلقنا وخلق لنا الغرائز والشهوات وهو سبحانه وتعالى يعلم ما يَصْلُحُ لنا وينفعنا وما يضُرُّنا ويُهلِكنا فأحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث إذن فما على الإنسان -ذكرا كان أو أنثى- إلا أن يُسَلِّمَ أَمْرَهُ كله لله عز وجل ويقول سمعنا وأطعنا فيَأْتَمِرَ بأوامِرِه سبحانه وتعالى ولو كَرِهَتْهَا نفسه ويجتنب نواهيه ولو أحبَّتْها نفسه.. أما أصحاب النار -فهم بكل بساطة ناسٌ لا يصلحون إلا للنار- قال الله تعالى عنهم "وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ" فالمشرك والكافر والمنافق لا يصلح لهم إلا النار، حيث نجد المنافقون من بنوا جلدتنا اليوم يتركون الصراط المستقيم ويتركون دينهم الذي فيه العِزَّة والرِّفْعة والغِنى والحرية والكرامة والطُّهْر والعفاف.. ويتبعون طُرُقَ أعداءهم الذين أرادوهم عبيداً ومذلولين يأْخُذون أموالهم وخيراتهم أمام أنوفِهم ويُعْطونهم الفُتَاتْ ويَمُنُّونَ عليهم بعد ويفرضون عليهم كل شيء .. أما المرأة التي كرمها الله عز وجل بدينها وشرفها فأصبحت سِلْعَة لا تساوي أكثر من أن يُقْضى فيها الوطر كالبهيمة أو يستخدمونها لخدمة مصالِحِهِمْ.. فبالله عليْكِ أيتها السائلة ماذا يستحِقُّ هؤلاء المنافقون والمنافقات غير الدرْكِ الأسفل من النار؟؟ وفي الختام أنصحُ نفسي وإياكِ وكل مسلم ومسلمة أن نكون من "الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ" ولا نكون من الذين أَمِنوا مكر الله ؛ و أنصَحُكِ ألا تستخْدِمي المنطق فعقل الإنسان صغير جِدا وما أوتيَ من العلم إلاَّ قليلاً بل عليْكِ بالسمع والطاعة والتسليم التام والإنقياد ظاهِرا وباطِنا لِمَا جاء به نبيُّنا محمدا صلى عليه وسلم من عند رب العالمين قال الله تعالى "فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" وقال صلى الله عليه وسلم "وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يَكُون هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِهِ" ، فتمسكي بدِينِكِ الذي عصمة أمرُكِ والْبَسي حجابكِ الشرعي الساتر لكل الجسد مع الوجه والكفين رغم حرارة الجو فإن نار جهنم أشدُّ حَرًّا وكوني من نساء الجنة التي تكون إحداهن أجمل من الحور العين
2 - إضاحات | مساءً 10:18:00 2009/07/11
وَدِدْتُ أن أبينَ شرح الحديث القُدُسي الذي ذكرتْهُ المجيبة ((والحديث القدسي تعريفه عند أهل المصطلح: هو ما كان لفظه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعناه من الله جل وعلا، فالذي تلفظ وتكلم به هو رسول الهدى صلى الله عليه وسلم، وأما المعنى فهو من الواحد الأحد، وهو يختلف عن القرآن، فالقرآن لفظه ومعناه من الله تبارك وتعالى -منقول للفائدة-)) فوجدت هذا الشرح مُختصراً فنقلته للفائدة ولِرَفْعِ الإلتباس: "في الحديث القدسي يقول الله تعالى: ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ....) فما معنى هذا الحديث؟ جواب: معناه بينه النبي (صلى الله عليه وسلم) في رواية أخرى: (قال الله عز وجل فبي يسمع وبي يبصر). أي إذا أحبه الله عز وجل جعله مستعملا في طاعته. فمن علامات حب الله للعبد أن يوفقه للصالحات، يستعمله في طاعته، فلا يسمع إلا ما يرضي الله. ولا يرى إلا ما يرضي الله. ولا يمشي إلا إلى ما يرضي الله. ولا يبطش أو يأخذ بيده إلا ما يرضي الله، فهذا هو معنى الحديث"
3 - الإعصار | مساءً 10:47:00 2009/07/11
كلام جميل .. يعقبه تنبيه: العنوان: (لماذا خلق الله النار؟!!) لفظ مجمل يحتمل أكثر من معنى .. ويحتمل معنا باطلا يجب نفيه لأن الله (لا يسأل عما يفعل .. وهم يسألون) .. ولذلك جرى التنبيه .. تحياتي للجميع.
4 - الإعصار | ًصباحا 12:05:00 2009/07/12
سنن النسائي - (ج 8 / ص 279) 5521 - أخبرنا قتيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار قال الشيخ الألباني : صحيح
5 - الإعصار | ًصباحا 12:11:00 2009/07/12
صحيح ابن حبان - (ج 3 / ص 308) 1034 - أخبرنا ابن الجنيد إملاء ببست قال : حدثنا قتيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة : اللهم أدخله الجنة ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار : اللهم أجره من النار ) قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح
6 - الإعصار | ًصباحا 12:15:00 2009/07/12
اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ماعلمت منه وما لم أعلم . وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ماعلمت منه وما لم أعلم . اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك . وأعوذ بك من شر ماعاذ به عبدك ونبيك . اللهم إن أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل . وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل . وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا
7 - الإعصار | ًصباحا 12:18:00 2009/07/12
سنن أبي داود - (ج 1 / ص 270) 792 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم لرجل " كيف تقول في الصلاة " ؟ قال أتشهد وأقول اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال النبي صلى الله عليه و سلم " حولها ندندن " . قال الشيخ الألباني : صحيح
8 - الإعصار | ًصباحا 12:27:00 2009/07/12
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت أنت المنان بديع السموات و الأرض ذو الجلال و الإكرام أسألك الجنة و أعوذ بك من النار
9 - إن المنافقين في الدرْكِ الأسفل من النار | ًصباحا 04:32:00 2009/07/12
لا يشكُّ إلا *** في أن الله عزَّ وجل خلق النار ليعذب بها الكفرة والمنافقين قال الله تعالى: *إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا*، ومن سيمة أهل النفاق قديما وحديثا التشبع بما لم يُعْطَوْا وذلك لِيُحْمَدوا بما لم يفعلوا والتظاهر بالصلاح والتقوى كما كان يفعل أسلا فهم في عهد رسول الله صلى الله عليه حيث وصل بهم الأمر إلى بنوا مسْجِداً -ضرار- وكانوا يحلفون أنهم يريدون الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون فلذلك وعد الله المنافقين الذين يُبْدون ما لا يُخْفون بالعذاب الأليم قال الله تعالى *بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا* فنسأل الله العظيم أن يُعيذنا من النفاق وأهله
10 - لماذا خلق الله النار؟!! | ًصباحا 07:17:00 2009/07/12
سبحان ربي العظيم. ******* ..الخبيث يُصابُ بالمخاض لما يرى تعليقاتي فلذلك يهذي ويشوش ليُشَكِّكَ الناس في الحق وذلك ديدن أسلافه المنافقين!! فهل في كلامي ما يدل على أن الله عز وجل يُسْأَلُ عما يفعل ؟!! إنما أنا بينت للسائلة الحكمة من خلق الله عز وجل للنار وقد أخبرنا الله عز وجل بذلك في كتابه العزيز، ولا يشك في ذلك إلاَّ كافر لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر ولا بالجنة ولا بالنار ، أما المؤمن فعنده اليقين المنافي للشك أن الله عز وجل خلق النار ليعذِّبَ بها الكفار والمنافقين -على سبيل الذكر لا الحصر-
11 - الإعصار | ًصباحا 08:10:00 2009/07/12
تقول المستشارة: (أما ما يعرض لك من تساءل "لماذا يعذب الله؟ لماذا خلق الله النار؟" وأنت تحتارين في الإجابة عنها، فالأسلم لك أن تتذكري أن من صفات الله أنه الحكيم، والحكيم معناه: الذي يضع الأمور في مواضعها ولا يسأل عما يعمل وهم يسألون) ... ثم رأينا في التعليقات من عنون بـ (لماذا خلق الله النار) ... فأردنا التنبيه بأن هذا اللفظ مجمل يحتمل أكثر من معنى .. ويحتمل معنا باطلا يجب نفيه ورده لأن الله (لا يسأل عما يفعل .. وهم يسألون) وكان الأحرى من صاحب العنوان أن يبين ما هو المقصود من هذه المعاني لكن وجدنا أن هناك من إذا قيل له: اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. اللهم سلم سلم .. تحياتي للجميع
12 - ألا لعنة على المنافقين الكاذبين | ًصباحا 09:01:00 2009/07/12
سؤال: لماذا يعذِّبُ الله؟ جواب: لأنهم عصوْا أمْره وكفروا به واتبعوا أهواءهم... سؤال: لماذا خلق الله النار؟ جواب: ليعَذِّبَ بها الكفار والمنافقين...
13 - الإعصار | ًصباحا 09:17:00 2009/07/12
أحسنت .. والإجابة صحيحة .. وتستاهل جائزة .. لكن العنوان بهذا السؤال خطأ ..
14 - إن الله يشهد أن المنافقين لكاذبون | ًصباحا 10:01:00 2009/07/12
أين الخطأ وقد أجبتُ بالتفصيل؟!! وما هي المعاني الأخرى التى يحتملها ؟!! وأين الباطل في كلامي؟!! إن الله يشهد أن المنافقين لكاذبون إن الله يشهد أن المنافقين لكاذبون إن الله يشهد أن المنافقين لكاذبون ....
15 - الإعصار | ًصباحا 10:16:00 2009/07/12
الخطأ هو العنوان فقط أيها المعاند الكريم .. ولو سلمنا لك أنه لا يحتمل إلا معنا واحدا لكان هو المعنى المحذور .. ثم أنه لم يريد في القرآن هذا اللفظ (إن الله يشهد أن المنافقين لكاذبون) وإنما جاء فيه (والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) .. فاجعل ألفاظك مطابقة لألفاظ القرآن أولا
16 - إضاحات | ًصباحا 10:17:00 2009/07/12
وَدِدْتُ أن أبينَ شرح الحديث القُدُسي الذي ذكرتْهُ المجيبة ((والحديث القدسي تعريفه عند أهل المصطلح: هو ما كان لفظه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعناه من الله جل وعلا، فالذي تلفظ وتكلم به هو رسول الهدى صلى الله عليه وسلم، وأما المعنى فهو من الواحد الأحد، وهو يختلف عن القرآن، فالقرآن لفظه ومعناه من الله تبارك وتعالى -منقول للفائدة-)) فوجدت هذا الشرح مُختصراً فنقلته للفائدة ولِرَفْعِ الإلتباس: "في الحديث القدسي يقول الله تعالى: ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ....) فما معنى هذا الحديث؟ جواب: معناه بينه النبي (صلى الله عليه وسلم) في رواية أخرى: (قال الله عز وجل فبي يسمع وبي يبصر). أي إذا أحبه الله عز وجل جعله مستعملا في طاعته. فمن علامات حب الله للعبد أن يوفقه للصالحات، يستعمله في طاعته، فلا يسمع إلا ما يرضي الله. ولا يرى إلا ما يرضي الله. ولا يمشي إلا إلى ما يرضي الله. ولا يبطش أو يأخذ بيده إلا ما يرضي الله، فهذا هو معنى الحديث"
17 - لماذا خلق الله النار؟!! | ًصباحا 10:21:00 2009/07/12
إن الله عزَّ وجل خلق الجنَّ والإنس لعبادته قال الله تعالى "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ" وفضل الإنسان بالعقل واللسان وسخر له البر والبحر وبعث الرسل مبشرين ومنذرين يدعون الناس إلى عبادة الله وحده ولا يشرِكوا به شيئا، فبعث سبحانه وتعالى كل نبي إلى قومه وبعث رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة وختم برسالته وجعل من لم يتَّبِعْهُ صلى الله عليه وسلم لا تُقْبَلُ عِبادته حتى وإن اتبع موسى أو عيسى عليهما السلام بل إن عيسى عليه السلام لما سينزل سيتبع نبينا محمد صلى عليه وسلم -أي سيكون مسلماً- قال الله تعالى "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"؛ وجعل الله تعالى الجزاء لكل واحد فلذلك خلق سبحانه وتعالى الجنة وجعل لها أهلها وخلق النار وجعل لها أهلها "فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ" فأهل الجنة هم الأنبياء والمرسلون ومن اتبعهم.. وهم اليوم المسلمون المؤمنون الذين يتبعون كتاب الله عز وجل الذي هو القرآن الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا يُخالفون عن أَمْرِهْ في صغيرة أو كبيرة سواء كانت مرتبطة بالدنيا أو بالآخرة "قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" لأن عز وجل هو الذي خلقنا وخلق لنا الغرائز والشهوات وهو سبحانه وتعالى يعلم ما يَصْلُحُ لنا وينفعنا وما يضُرُّنا ويُهلِكنا فأحل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث إذن فما على الإنسان -ذكرا كان أو أنثى- إلا أن يُسَلِّمَ أَمْرَهُ كله لله عز وجل ويقول سمعنا وأطعنا فيَأْتَمِرَ بأوامِرِه سبحانه وتعالى ولو كَرِهَتْهَا نفسه ويجتنب نواهيه ولو أحبَّتْها نفسه.. أما أصحاب النار -فهم بكل بساطة ناسٌ لا يصلحون إلا للنار- قال الله تعالى عنهم "وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ" فالمشرك والكافر والمنافق لا يصلح لهم إلا النار، حيث نجد المنافقون من بنوا جلدتنا اليوم يتركون الصراط المستقيم ويتركون دينهم الذي فيه العِزَّة والرِّفْعة والغِنى والحرية والكرامة والطُّهْر والعفاف.. ويتبعون طُرُقَ أعداءهم الذين أرادوهم عبيداً ومذلولين يأْخُذون أموالهم وخيراتهم أمام أنوفِهم ويُعْطونهم الفُتَاتْ ويَمُنُّونَ عليهم بعد ويفرضون عليهم كل شيء .. أما المرأة التي كرمها الله عز وجل بدينها وشرفها فأصبحت سِلْعَة لا تساوي أكثر من أن يُقْضى فيها الوطر كالبهيمة أو يستخدمونها لخدمة مصالِحِهِمْ.. فبالله عليْكِ أيتها السائلة ماذا يستحِقُّ هؤلاء المنافقون والمنافقات غير الدرْكِ الأسفل من النار؟؟ وفي الختام أنصحُ نفسي وإياكِ وكل مسلم ومسلمة أن نكون من "الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ" ولا نكون من الذين أَمِنوا مكر الله ؛ و أنصَحُكِ ألا تستخْدِمي المنطق فعقل الإنسان صغير جِدا وما أوتيَ من العلم إلاَّ قليلاً بل عليْكِ بالسمع والطاعة والتسليم التام والإنقياد ظاهِرا وباطِنا لِمَا جاء به نبيُّنا محمدا صلى عليه وسلم من عند رب العالمين قال الله تعالى "فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" وقال صلى الله عليه وسلم "وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يَكُون هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِهِ" ، فتمسكي بدِينِكِ الذي هو عصمة أمرُكِ والْبَسي حجابكِ الشرعي الساتر لكل الجسد مع الوجه والكفين رغم حرارة الجو فإن نار جهنم أشدُّ حَرًّا وكوني من نساء الجنة التي تكون إحداهن أجمل من الحور العين
18 - الإعصار | ًصباحا 10:26:00 2009/07/12
نسأل الله السلامة والعافية
19 - ألا لعنة على المنافقين الكاذبين | ًصباحا 10:32:00 2009/07/12
ماهي المعاني الأخرى التي يحتملها؟!! بالعربي نريد تفصيل!! وما هو هذا المحذور؟!! إن رب العزة يشهد بأن المنافقين لكاذبون
20 - إلى "السائلة" | ًصباحا 11:07:00 2009/07/12
سؤال: لماذا يعذِّبُ الله؟ جواب: لأنهم عصوْا أمْره وكفروا به واتبعوا أهواءهم... سؤال: لماذا خلق الله النار؟ جواب: ليعَذِّبَ بها من عصاه.