الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الضوابط الشرعية لاختيار الزوجة

المجيب
أستاذ في كلية أصول الدين – جامعة الأزهر
التاريخ الخميس 15 شعبان 1430 الموافق 06 أغسطس 2009
السؤال

معي في العمل فتاة حدث في قلبي ميل شديد تجاهها، وأرغب في التقدم لها، ولكن لا أعلم إن كانت مناسبة لي أم لا، فأنا أعتبر ممن يطلق عليهم ملتزمون، ولكن هي عليها بعض الملاحظات، فهي ترتدي البنطال رغم أنها ترتدي عليه ملابس سابغة، وتتكلم مع الزملاء من الرجال وهكذا، ولكني أشعر بميل شديد لها، وراحة نفسية تجاهها، وقد صليت الاستخارة ولكن لم أحسم أمري بعد، علما أني لم أتحدث معها مطلقا، ولا توجد بيني وبينها أية علاقة، غير أننا نعرف بعضًا فقط بحكم وجودنا في عمل واحد ما يزيد عن عام ونصف، علما بأني أعتقد أنها تكبرني بعام.. فبماذا تنصحونني؟..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الفتاة التي تتكلم عنها ترتدي ملابس سابغة، ولم تذكر هل هذه الملابس السابغة موافقة للحجاب الشرعي، أو غير موافقة للحجاب الشرعي، ثم إنك تقول إنها تتحدث مع الرجال، ولم تذكر طبيعة هذا الحديث هل هو حديث عادي يتصل بأحوال العمل، أو بالأحوال العامة، أم حديث شخصي عن الحياة الخاصة ونحوها، وعلى ذلك فلا يتبين من كلامك إن كانت متدينة، أو ميالة للتدين وقابلة للانسجام مع تعاليم الشريعة، أو أنها على خلاف ذلك كله.

ونصيحتي لك أن لا تقدم في مسألة الزواجِ إلا على ما ترتاح إليه في جانبِ الدين والحُسْنِ والموافقةِ، فإن الزوجة هي الحضن السليم المناسب الذي ينشأ معه الطفل، ويتربى في أحضانه ويقبس من أخلاقه.

ولذلك فإنني أذكرك بالضوابط الشرعية التي ينبغي أن يراعيها الإنسان فيمن يريد الزواج منها:

فأولها: التدين والاستمساك بأحكام الشريعة وبالأخلاق الفاضلة، ففي الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ".

ثانيها: أن تكون من أسرة متدينة، ومن أصول طيبة، فالبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، فقد أخرج ابن ماجه والبيهقي، وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، وَانْكِحُوا الأَكْفَاءَ وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ ».وقد قيل: العادة جارية، أن من ارتضع امرأة فالغالب عليه أخلاقها، من خير وشر.

والثالث: أن تكون ذات عقل سليم، واهتمام بالأمور المناسبة، وليست ممن يهتم بالشكليات والبهرجة والمودات الحديثة، فإن جمال العقل أهم كثيراً من جمال الشكل والمظهر، والمرأة العاقلة تعين زوجها على الأيام ولا تعين الأيام على زوجها، وتكون لديها القدرة والرغبة في تعلم أصول التربية الصحيحة لأولادها، وقد أخرج الطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذِ بن جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ:"يَا مُعَاذُ، قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَزَوْجَةً صَالِحَةً تُعِينُكَ عَلَى أَمْرِ دُنْيَاكَ وَدِينِكَ خَيْرُ مَا اكْتَسَبَهُ النَّاسُ".

والرابع: أن تكون امرأة ولودا، وهذا يعرف من طبيعة بنات عائلتها وقريباتها أو أخواتها، فقد أخرج ابن حبان والحاكم عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَأْمُرُنَا بِالْبَاءَةِ، وَيَنْهَانَا عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا وَيَقُولُ: «تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

وأخرج أبو داود وغيره عنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَجَمَالٍ وَإِنَّهَا لاَ تَلِدُ أَفَأَتَزَوَّجُهَا قَالَ (لاَ). ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ "تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ".

والخامس: يفضل أن تكون بكرا لم يسبق لها الزواج، فقد أخرج ابن ماجه عن عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِىُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ".

يقول الغزالي -رحمه الله-: "في البكر خواص لا توجد في الثيب، منها: أنها لا تحن أبدًا إلا للزوج الأول، وأكد الحب ما يقع في الحبيب الأول. ومنها إقبال الرجل عليها، وعدم نفوره منها، فإن طبع الإنسان النفور عن التي مسها غيره ويثقل عليه ذلك. ومنها: أنها ترضى في الغالب بجميع أحوال الزوج؛ لأنها أنست به ولم تر غيره، وأما التي اختبرت الرجال ومارست معهم الأحوال فربما لا ترضى بعض الأوصاف التي تخالف ما ألفته".

هذه باختصار شديد أهم الضوابط الشرعية، وعليك أن تنظر أيها السائل الكريم إلى صاحبتك التي تسأل عنها، فإن توفرت فيها الأمور السابقة فامض على بركة الله، وإلا فابحث عمن تكون زوجة صالحة تعينك على أمر دينك ودنياك، وأسأل الله أن يختار لك الخير.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ق م م م | مساءً 05:34:00 2009/08/06
أورد الأخ حديثين لي عليهما تحفظ شديد: 1- سنن الدارقطنى: 3833 - حدثنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا محمد بن حماد بن ماهان حدثنى محمد بن عقبة حدثنا أبو أمية بن يعلى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « أنكحوا إلى الأكفاء وأنكحوهم واختاروا لنطفكم وإياكم والزنج فإنه خلق مشوه ». تابعه الحارث بن عمران. علل الحديث لابن أبي حاتم: 1208- وسألت أبي عن حديث رواه الحارث بن عمران الجعفري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: تخيروا لنطفكم. قال أبي الحديث ليس له أصل، وقد رواه مندل أيضا. قلت فحدثنا علي بن الحارث، عن الحارث بن عمران هذا الحديث، هذا المقدار من المتن أخبرنا أبو محمد، قال حدثنا أبو سعيد الأشج، عن الحارث بن عمران هذا الحديث، وزاد فيه: وانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم. قال أبي الحارث ضعيف الحديث، وهذا حديث منكر. وقلت لأبي ورواه أبو أمية بن يعلى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: انكحوا الأكفاء، واختاروا لنطفكم. الحديث. قال أبي هذا حديث باطل، لا يحتمل هشام بن عروة هذا. قلت فممن هو ؟ قال من راويه. قلت ما حال أبي أمية بن يعلى؟ قال ضعيف الحديث. تهذيب الكمال: للمزي: 1035- ق: الحارث بن عمران الجعفري المدني. ...قال أبو زرعة: ضعيف الحديث، واهي الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، والحديث الذي رواه عن هشام ابن عروة (ق)، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " تخيروا لنطفكم " لا أصل له. وقال أبو أحمد بن عدي: وللحارث عن جعفر بن محمد أحاديث لا يتابعه عليها الثقات، والضعف على رواياته بين. تهذيب التهذيب لابن حجر: 260 - ق بن ماجة الحارث بن عمران الجعفري المدني ... قال أبو زرعة ضعيف الحديث واهي الحديث وقال أبو حاتم ليس بقوي والحديث الذي رواه عن هشام عن أبيه عن عائشة تخيروا لنطفكم لا أصل له وقال بن عدي للحارث عن جعفر بن محمد أحاديث لا يتابعه عليها الثقات والضعف على رواياته بين قلت وقال بن حبان كان يضع الحديث على الثقات روى عن هشام حديث تخيروا لنطفكم وتابعه عكرمة بن إبراهيم وهما جميعا ضعيفان وقال البرقاني عن الدارقطني متروك. انتهى. وهناك إسلام آخر غير هذا هو أحب إلي: سنن الدارقطنى: 3836 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا عباس بن الوليد النرسى حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن جابر عن الشعبى قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « زوجت المقداد وزيدا ليكون أشرفكم عند الله أحسنكم خلقا ». 3837 - حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا عيسى بن محمد النحاس حدثنا ضمرة بن ربيعة عن إسماعيل بن عياش عن محمد بن الوليد الزبيدى وابن سمعان عن الزهرى عن عروة عن عائشة أن أبا هند مولى بنى بياضة كان حجاما فحجم النبى -صلى الله عليه وسلم- فقال النبى -صلى الله عليه وسلم- « من سره أن ينظر إلى من صور الله الإيمان فى قلبه فلينظر إلى أبى هند ». وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « أنكحوه وأنكحوا إليه ». 3838 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن أبا هند حجم النبى -صلى الله عليه وسلم- فى اليافوخ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « يا بنى بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه » . 3841 - حدثنا ابن مخلد حدثنا إبراهيم بن محمد العتيق حدثنا عاصم بن يوسف حدثنا الحسن بن عياش عن أبى الحسن عن حنظلة بن أبى سفيان الجمحى عن أمه قالت رأيت أخت عبد الرحمن بن عوف تحت بلال. السنن الكبرى للبيهقي: 13851- وأخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى أخبرنا أبو عبد الله : محمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن عبد الوهاب أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا عبد الرحمن بن زياد ح وأخبرنا أبو الحسين بن بشران أخبرنا أبو عمرو بن السماك حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا أبو بدر حدثنا عبد الرحمن بن زياد حدثنا عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول :« لا تنكحوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تنكحوا النساء لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن وانكحوهن على الدين فلأمة سوداء خرقاء ذات دين أفضل ». لفظ حديث ابن بشران وفى رواية أبى زكريا رحمه الله :« خرماء ». والله أعلم. 14156- وأخبرنا أبو عمرو البسطامى الأديب أخبرنا أبو بكر الإسماعيلى أخبرنى عبد الله بن صالح حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت : دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب فقال لها :« كأنك تريدين الحج ». قالت : أجدنى شاكية قال لها :« حجى واشترطى أن محلى حيث حبستنى ». وكانت تحت المقداد بن الأسود. رواه البخارى فى الصحيح عن عبيد بن إسماعيل ورواه مسلم عن أبى كريب كلاهما عن أبى أسامة. 14157- أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه أخبرنا على بن عمر الحافظ حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز حدثنا العباس بن الوليد النرسى حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن جابر عن الشعبى قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :« زوجت المقداد وزيدا ليكون أشرفكم عند الله أحسنكم خلقا ». هذا منقطع وفيما قبله كفاية {ق} والمقداد هو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك حليف الأسود رجل من بنى زهرة فنسب إليه ولم يكن من صلبهم وقد زوجت منه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم. 14158- أخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو حدثنا أبو محمد : أحمد بن عبد الله المزنى أخبرنا على بن محمد بن عيسى أخبرنا أبو اليمان أخبرنى شعيب بن أبى حمزة عن الزهرى أخبرنى عروة عن عائشة رضى الله عنها : أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تبنى سالما وزوجه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة وهو مولى لامرأة من الأنصار كما تبنى النبى -صلى الله عليه وسلم- زيدا. وذكر الحديث بطوله. رواه البخارى رحمه الله فى الصحيح عن أبى اليمان. {ق} فهذه قرشية من بنى عبد شمس بن عبد مناف زوجت من مولى. 14160- وفيما ذكر أبو داود فى المراسيل عن هارون بن زيد عن أبيه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم مرسلا : أن بنى بكير أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا : زوج أختنا من فلان فقال :« أين أنتم عن بلال ». فعادوا فأعاد ثلاثا فزوجوه قال وكان بنو بكير من المهاجرين من بنى ليث. أخبرناه أبو بكر : محمد بن محمد أخبرنا أبو الحسين الفسوى أخبرنا أبو على اللؤلؤى حدثنا أبو داود فذكره. 14161- حدثنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو عبد الله : محمد بن عبد الله الزاهد الصفار حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضى حدثنا عارم بن الفضل حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا عمرو بن ميمون حدثنى أبى : أن أخا لبلال كان ينتمى فى العرب ويزعم أنه منهم فخطب امرأة من العرب فقالوا : إن حضر بلال زوجناك قال فحضر بلال فقال : أنا بلال بن رباح وهذا أخى وهو امرؤ سوء سيئ الخلق والدين فإن شئتم أن تزوجوه فزوجوه وإن شئتم أن تدعوا فدعوا فقالوا : من تكن أخاه نزوجه فزوجوه. مصنف ابن أبي شيبة: 17699 - حدثنا أبو بكر قال نا مروان بن معاوية عن بن عون عن محمد بن سيرين قال قال عمر بن الخطاب: ما بقي في شيء من أخلاق الجاهلية ألا إني لا أبالي أي المسلمين نكحت وأيهم أنكحت. انتهى. 2- كشف الخفاء: 1778 - عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأسخن أقبالا وأرضى باليسير من العمل. رواه ابن السني وأبو نعيم في الطب عن ابن عمر بسند ضعيف. سنن ابن ماجه. للإمام ابن ماجه: 1861 - حدثنا إبراهيم بن منذر الحزامي. حدثنا محمد بن طلحة التيمي. حدثني عبد الرحمن ابن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالأبكار. فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير. في الزوائد: في إسناده محمد بن طلحة. قَال فيه أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن حبان هو من الثقات ربما أخطأ. عبد الرحمن بن سالم بن عتبة، قال البخاري: لم يصح حديثه. انتهى. والذي يطمئن إليه القلب أن هذا الحديث كذلك موضوع. مع التحية.
2 - سوالف {ياللعجب العجاب} | ًصباحا 02:19:00 2009/08/07
كلام مجيب الإستشاره{ وانصح ان تكون بكر} يلا المطلقات والارامل من الان ورقه وقلم وشوفي من بتختاري من الصحابه بيكون زوجك في الحنه....انا منظره وحاطه عيني على صحابي {هذاك حقي} لاتأخونه عليا,,,,,لكن الله ايتها المطلقات والارامل......
3 - سوالف | ًصباحا 02:22:00 2009/08/07
ولا تزعلي ياأيتها المطلقه والارمله....انشاء الله لنا صحابة رسول الله في الجنه....وخلي للأبكار رجال هذا الزمان....انتن الكسبانات ...بس هاه ترى في واحد صحابي هذا حقي انا طلبته لاتنافسوني فيه
4 - موسى | ًصباحا 11:31:00 2009/08/08
بإختصار ..(فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ) وفقك الله
5 - فؤاد | مساءً 02:08:00 2009/11/04
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالأبكار. فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير هذا الحديث بالنسبة لي غريب عجيب، هذا الحديث يؤدي الى قطع نصيب المطلقات خاصة في مجتمعنا العربي، فهل يصح عقلا ان يرد ذلك عن رسول الله, طبعًا وبلا شك اذا كان رسول الله قد قال ذلك فهو عين العقل ولا يجوز ان نبالغ في تصوير الآم المطلقات، لأن الأبكار من النساء لا يقبلن ان يتزوجن في غالب الأحوال من رجل مطلق، الرجل يميل الى البكر ولو سبق له الزواج فهو مفطور على ذلك، والمرأة ايضا مفطورة على حب الزواج مٍن مَن لم يسبق له الزواج. ولكن اعود وأقول ان هذا الحديث له دلالات علميه ومنطقية واجتماعية ودينية مشكوك فيها من الناحية العلمية، لماذا تكون الأبكار أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، هل هناك ما يدل على ذلك في العلم الحديث، ما معنى أعذب أفواها، وأنتق أرحاما؟ من الناحية المنطقية، أنا أتصور ان المطلقة ارضى باليسير لأنها تخاف ان تتطلق مرة ثانية بل انها تفرح لأن بهذا الرجل الذي قبل بالزواج منها رغم انها كانت مطلقة وتحب ان تحافظ عليه ، في كل الأحوال أنا أرى ان رضاء المرأة باليسير من عدمه لا يرجع لكون المرأة بكر أم مطلقة وإنما يرجع لتربية الفتاة وطبيعتها وخلقها من الناحية الإجتماعية, هذا الحديث له اثار سلبية على المطلقات مثل الحقد على الرجل والمجتمع والرغبة بالتخريب والإنتقام، ولكن اعود وأقول انه قد يكون لهذا الحديث اثار ايجابية على المتزوجة فتكون ارضى باليسير لأنها تخاف ان تدخل إلى عالم المطلقات من الناحية الدينية، ذات الدين أولى ولو كانت مطلقة
6 - امير العقل | ًصباحا 04:15:00 2009/11/23
..اتمنى على من يسأل ان يستفتي قلبه وعقله . . يقول الله سبحانه وتعالى (وانكحوا الايامى منكم ) اي من لا زوج او لا زوجة له
7 - خاطب الحور | ًصباحا 12:50:00 2010/01/21
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله. أناشاب مطلق وأردت في هذه الأيام أن أخطب شابة مطلقة مثلي , لكني فوجئت برفضهامع أني أملك كل ماترغب فيه كل فتاة,من وظيفةوصورة مستحسنةوهندام جيد,أفلا يحق لي أن أبحث الآن عن بكر؟