الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية مشكلات التعدد

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أبي والتوعد بالتعدد

المجيب
التاريخ السبت 22 ربيع الثاني 1430 الموافق 18 إبريل 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لدينا مشكلة عانينا منها كثيراً.. وهي والدي –هداه الله- فهو مصمم على الزواج من فتاة صغيرة..! رغم أننا كلنا لا نؤيد ذلك.. وطالبناه بالعدول عن هذا القرار.. لكن لا حياة لمن تنادي.. أمي مستاءة جداً ونحن لا حيلة لنا.. أرشدوني ماذا أصنع؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

عزيزتي: ماذا أقول لك فهذه مشكلة من مشكلات المجتمع المسلم الذي يطبق ما يريد ويترك ما يريد دون أدنى رادع من دين أو خلق..

من الخلق والدين عدم إيذاء الزوجة وعندما يكرر الزوج على مسامع الزوجة سأتزوج! هذا يؤذيها ويجرح مشاعرها، لكن أنى له أن يقدر هذا الأمر من لا يعرف الرفق واللين، فأين وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم حين وصى: (رفقاً بالقوارير)..

والرجل العربي -وهذا ليس على العموم- يظن أن من حقه الزواج في أي سن وعلى حساب الزوجة والأبناء ويا ليته يتزوج ثم يعدل بين الزوجات لكان الأمر أهون.

ولكن –عادة- يكون هناك ظلم للزوجة الأولى إلا ما ندر، وأنا لا أقصد الميل القلبي فهذا لا يملكه إلا الله تعالى، ولكن قصدي العدل في الأمور الأخرى من المبيت والعطايا والرعاية وغيرها..

أنا لا أتكلم عن حق التعدد فهذا ما قرره الله تعالى ولا نعارض حكمه وتشريعه معاذ الله تعالى.

نأتي للمسألة من البداية: فليست المشكلة الآن في الرؤية الشرعية إنما المشكلة أن الفتاة صغيرة جداً بالنسبة له وهذا ظلم لها.. ثم في تفاعلكم مع هذا الأمر وتحسبكم على والدكم.. أختي لا تنسي أنه والدكم..

من الممكن التحدث معه في الموضوع.. أنتم أو أحد أفراد الأسرة الذي له تأثير كالجد أو العم أو الخال أو إخوتك الأكبر سناً، أو كبير العائلة ويتم إقناعه  باللين والرفق.. وأن يبين له أن هذا الأمر لا يرضيكم وقد تبتعدون عنه... وقد يسبب مشاكل هو في غنى عنها..

واطلبي من أمك أن تهتم به وتراعيه وتشبعه مودة وحباً فقد يمر في مرحلة المراهقة المتأخرة

وتستلهم العون من الله وتسأله أن يفرج عنها همها.. وتسأله سبحانه أن يزيل الفكرة من رأسه فقد تكون مجرد نزوة وتنتهي..

 أسأل الله تعالى أن يزيل همومكم.. ويرجع لكم أباكم.

 أختي: لا تتركوا البر به وبأمكم عندما يقع ما لا تريدون إذا قدر الله ذلك فلا بد من التسليم. 

وإن شاء الله ينتهي الأمر على خير... ويصرف أباكم الفكرة من رأسه.. أتمنى لكم التوفيق.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ابو هيثم الشبل | مساءً 01:54:00 2009/04/18
افتباس من كلام المجيبة :والرجل العربي -وهذا ليس على العموم- يظن أن من حقه الزواج في أي سن التعليق: ومن حرم على الرجل شرقيا كان ام غربيا الزواج في اي سن لقد اباح الله له الزوج وانت تحرمينه!!!!!!!!!!!! لقد تزوج الصحابة الكرام من بنات صغيرات وهم كبيرون سنا ان اجابة المجيبة اقرب الى التشكي والتسخط من اجابة منطقية مقنعة
2 - الوفاء وتعدد الزوجات | مساءً 04:26:00 2009/04/18
لا يستطيع أحد أن ينكر حكم الإسلام في التعدد وإباحته له حيث سمح الله سبحانه بتعدد الزوجات للرجل , فقال سبحانه: " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ " ولكن رغم إباحته للتعدد أمر الله بالعدل بين الزوجات وشدد في ذلك فقال سبحانه " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ " وتختلف نظرة الناس للوفاء بين الزوجين عند نظرتهم لقضية التعدد فمعظم الرجال يتعاملون مع التعدد بأنه لا يعارض الوفاء مطلقا في حين تنظر إليه أكثر النساء أنه يضاد الوفاء للزوجة الأولى ويعتبرونه منقصة في حق الرجل , والأمر يحتاج لنوع من التبيين والتفصيل نلخصه في نقاط : 1- ليس التعدد في ذاته دليلا على عدم الوفاء : لو تأملنا سيرة أكمل الناس إيمانا وأعظمهم خلقا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عاش فترة طويلة في حياته بزوجة واحدة وعاش فترات أخرى معددا بين الزوجات لوجدناه مثالا للوفاء لزوجاته في الفترتين والحالتين حتى لمن ماتت منهن قبل التعدد , فقد كان يذكر خديجة رضي الله عنها بكل خير في كل مناسبة يرد فيها ذكرها ويتذكرها كلما رأى أحدا من أهلها أو صويحباتها ففي البخاري ومسلم تروي عائشة وتقول " استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك فقال ( اللهم هالة ) . قالت فغرت فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيرا منها " وعند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم رد عن خديجة رضي الله عنها فقال عائشة رضي الله عنها " ان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء قالت فغرت يوما فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك الله عز وجل بها خيرا منها قال ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء " وكان يذكر حسن صحبتها عندما يرى من كن يأتينهم أيام خديجة ففي الثابت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها " جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو عندي فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أنت ؟ قالت : أنا جثامة المزنية فقال : بل أنت حسانة المزنية كيف أنتم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتم بعدنا ؟ قالت بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله فلما خرجت قلت : يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال فقال : إنها كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان" .. وكان يذكرها في كل خير حتى عندما يرزق بذبح شاة او نحوها كان يختص صاحبات خديجة فيرسل لهن الطعام 2- للوفاء صوره العديدة ولا يضاده تعدد الزوجات إن قام الرجل بحق زوجته فمن صور الوفاء للزوجة أ - الدفاع عنها إذا غابت , فكثيرا ما تحاول الزوجات الطعن او الغمز واللمز على الزوجة الأخرى من ناحية صفاتها الخلقية أوالخُلقية , ولهذا سمين بالضرائر . ومن وفاء الرجل لزوجته ألا يسمح لواحدة منهن أن تنتقص الأخريات ويتجلى ذلك في دفاعه صلى الله عليه وسلم عن صفية رضي الله عنها حينما ذكرتها السيدة عائشة ب - الثناء عليها وعلى صفاتها الصالحة في غيبتها فضلا عن حضورها أمام الجميع فمن الرجال من يستحي أن يذكر محاسن أخلاق زوجته أمام باقي زوجاته والوفاء غير ذلك كثنائه صلى الله عليه وسلم على حفصة الصوامة القوامة ت – تحمل ما بدر منها وعدم اللجوء لتطليقها لأقل هفوة منها نظرا لعدم حاجته لها بوجود زوجات أخريات فالمرأة تشعر أنها معلقة وينتظر زوجها منها خطأ واحدا للتخلص منها لاستغنائه عنها , ومن الوفاء تحمل ما يبدر منها كما تحمل النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا من تصرفات زوجاته رضي الله عنهن . ث- عدم التقصير في حقها الشرعي من الاهتمام والنفقة والمبيت وسائر الحقوق الزوجية وعدم تفضيل ذوات الجمال أو الحسب على الباقيات, فإدامة المحافظة على حقها نوع من الوفاء كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم فكانت عنده ذات البشرة السوداء وكبيرة السن , وفي المقابل كان تحته الشابة الوضيئة والصغيرة والبكر ولم يمل لواحدة منهن على حساب الأخريات في الحقوق التي يقدر عليها وكان في قمة الوفاء لهن كلهن . ج- إكرام أقارب الزوجات كلهن حتى لو كان الزوج على خلاف مع أحدهم ولنضرب مثلا بذلك بعتقه صلى الله عليه وسلم أقارب جويرية بنت الحارث رضي الله عنها وتلميحه للصحابة بذلك لعتق أهلها وإكرامهم كأصهار النبي وأيضا وصيته بأهل مصر إكراما لمارية القبطية لأم ولده إبراهيم .. (نقلته من ركن الأخوات بموقع طريق الإسلام)
3 - شيخة المفتاح | ًصباحا 04:49:00 2009/04/27
بالنسبة لكلام الأخت الذي نقلته من ركن الأخوات بموقع طريق الإسلام فأنا معها في كل ما ذكرت وهذه أخلاق نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم القدوة العظيمة للمسلمين .. وأنا أيضاً معها في حسن معاملة الزوجة .. وهذا مما أمرنا به الإسلام فجزاكم الله خيراً على التوضيح . أما بالنسبة لأخي الفاضل أبم هيثم ..أولاً جزاك الله خيرا على التواصل .. وأنا أحترم رأيك وأقدره . . لكن عتبي على اقتطاع الكلام من سياقه دون وضع الجملة كاملة والجملة كالتالي : هذا الرجل العربي -وهذا ليس على العموم- - أأكد ليس على وجه العموم_ يظن أن من حقه الزواج في أي سن وعلى حساب الزوجة والأبناء ويا ليته يتزوج ثم يعدل بين الزوجات لكان الأمر أهون.ولكن –عادة- يكون هناك ظلم للزوجة الأولى إلا ما ندر، وأنا لا أقصد الميل القلبي فهذا لا يملكه إلا الله تعالى، ولكن قصدي العدل في الأمور الأخرى من المبيت والعطايا والرعاية وغيرها.. أنا لم آتي بكلمة ( حرام ) كما قلت فهذا ليس من حقي التحليل والتحريم فهذا من اختصاص الله سبحانه وتعالى ..ولم أقل أن الزواج من أخرى حرام .. إنما أنا أناقش الأمر وهذا ما يحدث في كثير من المجتمعات العربية والإسلامية ..أن الرجل قد يتزوج من زوجة أخرى قد تضغره كثيراً وتدفعها ظروفها المعيشية أو الاقتصادية للارتباط برجل يكبرها كثيراًُ .. أو هرباً من بيت والدهالأسباب كثيرة ومن خلال عملي وما مر علي من حالات كثيرة ظلم الرجل زوجته وأولاده وتركهم هملاً _ وأعود وأكرر ليس هذا على وجه العموم .._ والو استعرضنا حياة حبيبنا صلى الله عليه وسلم لوجدنا عجباً .. أولاً إنه في حياة السيدة خديجة رضي الله عنها لم يتزوج عليها أبداً . ثم إنه لم يتزوج بكراً إلا السيدة عائشة رضي الله عنها وهذا إكراماً لأبيها ومن مثله في العدل وحسن معاملة الزوجة .. ثم ألم يشترط على علي ألا يتزوج على فاطمة أبنته لأن الزواج يؤذي الزوجة . وقد يؤذي فاطمة وهل تتوقع رجل مثل علي أن يظلم ؟؟ ثم أن هناك أمر آخر حدث في عهده لما تزوج جابر بن عبدالله ثيباً وكان عبدالرحمن شاباً قال له ( هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك ) أي أن التكافىء في السن مطلوب .. والشرع واضح أن من يريد الزواج الثاني ليتزوج ولكن بشرط العدالة بين الزوجتين .. وعدم إهمال الزوجة والأولاد ثم أخذ موافقة الزوجة كما بين الفقهاء ثم إذا لم يعدل يتحمل نتيجة عمله يوم القيامة ...ثم تقول أخي الفاضل أن الإجابة أقرب إلى التشكي والتسخط وهذا لم يكن المراد وإنما أردت البيان أنت رأيت فيه ما رأيت وأنا لم أرى ذلك أتمنى أن تقرأ ال<ابة كاملة وترى ما فيها .. على كل جزاك الله خيراً فإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن الله .
4 - A | مساءً 05:49:00 2009/05/24
كلامك صحيح مية في المية لكن مااتعجب له بأن الشيوخ اليوم يبيحون التعدد دون اي ضوابط اوش شروط كما لو يقولو" تزوجو ولا يهمكم النساء ولا ترفقو بهن" والرسول طلب الرفق . ايضا اباحوه حتى بدون اخذ اذن الزوجة الأولى..هذا فعلا يضحك وكما قال الدكتور طارق السويدان "أين الصواب في ذلك؟ هل يعقل ان تكون للواحدة ضرة دون علمها ؟" والان طبعا كل شيء حلال للرجل الزواج المسياء وكل شيء ثم عندما تسوء اخلاقهم ويبدأ المجتمع الاسلامي في الانهيار والاشتغال بالتفاهات والمشاكل التافهة يغضبون..الم تكونو انتم السبب في زرع هذه الافكار في عقول الرجال؟ وماذا عن النساء؟ ونفسياتهن؟ لا والأعجب انه كلما اشتكى زوج أن زوجته تحدثت مع شاب غيره واراد طلاقها احلوه له وايدوه وان اشتكت امرأة بأن زوجها زنا بواحدة وخانها قالو لها اصبري ولا يحل لكي طلب الطلاق ..... عجباَ
5 - دموع رجل | مساءً 06:25:00 2009/05/25
نسيتو العنوسه في جوابكم الإسلام لا ينظر من زاوية واحدة الإسلام ينظر إلى المصلحة العامة
6 - عطر المحبة | مساءً 06:07:00 2010/06/10
اي عنوسة التي تقول عليها