الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة المراهقة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أم متعلمة قارئة حافظة... ولكن!

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الاحد 02 رمضان 1430 الموافق 23 أغسطس 2009
السؤال

لدي بنت عمرها ثلاثة عشر عاما، ومشكلتي معها أني أشعر بأني لا أحبها مع إني أرحمها، إلا أني دائما أهينها، وأرفع صوتي عليها، ولا أحب سماع صوتها، و لا أستطيع أن أضمها، أو أن أقول لها كلمة حلوة أو كلمة شكر، مع أنها مطيعة وتساعدني في المنزل، وأرى أنها مقارنة بمن في سنها أحسن منهن في تعاملها...أعيش تأنيب ضمير كلما أهنتها، وأخاف عليها من الانحراف لدرجة أني أبكي وأتألم من حالي معها، أهديها هدايا ولكن لا أقدر أن أسلمها لها، بل أجعل والدها يسلمها لها، ستقول لي لماذا؟ لا أدري..عندما أراها أقول لنفسي ولوالدها أكرهها جدا، وعندما تنام وأتذكر مواقفي معها أرحمها وأشعر بأني أحبها، أنا لدي ولدان غيرها وبنت وأعاملهم أحسن منها بكثير، وأنا متعلمة وأقرأ كثيراً وخصوصاً عن التربية، وأحفظ الحلول لكل المشاكل لكن في مشكلتي هذه عجزت عن التطبيق، الغريب في الأمر أن كثيراً من معارفي يمارسون نفس طريقتي مع بنتهم الأولى، إلا أن الفرق بيني وبينهم أنهم لا يشعرون بأي ذنب، وأن تعاملهم هو الصحيح... هل ترى بأني في حاجة إلى جلسات نفسية وعلاج، أم ماذا أفعل،... أرشدوني جزاكم الله خيراً.

الجواب

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

كثيراً ما يستدرجنا كم المعلومات التي نُحصلها من القراءة والحفظ، سواء العام منها أو ما كان في مجال التخصص للاستدراج إلى فخ الثقافة حيث "توهم" الاطمئنان للقدرة على حل أي مشكلة تواجهنا، ولا ننتبه أن الثقافة دون حيازة مهارة تطبيقها لا تمنح حلولاً على أرض الواقع وإن ساعدت في تشكيلها نظرياً، لذا نجد الحبيب صلى الله عليه وسلم كان "يتخول"-أي من حين لآخر و ليس دائماً- أصحابه بالموعظة حيث إلقاء المعلومات بصفة مباشرة، وفي ذات الوقت يلجأ لأساليب أخرى كالقصص، وضرب الأمثلة، ويخط على الأرض خطوطاً، والكثير.

حياكِ الله أختي الكريمة..

ودعيني أحييكِ بداية على تشخيصك لموقفك من ابنتك، ومصارحتك لنفسك وعدم رضاكِ عن أسلوبك في التعامل معها، والذي يكتنفه الكثير من الخطأ ولا شك، ولعلكِ أدركتِ أن المعلومات وحدها لا تكفي دون التطبيق.

لكن ثمة أمرًا يستوقفني كثيراً، والكثير منا يعاني منه، ففي الوقت الذي نحرص فيه على القراءة وحيازة الكثير من المعلومات، فأننا بقصد أو من دون قصد نغفل عن قراءة أنفسنا!، نعم، وما مر بنا من تجارب ومواقف في مراحل الطفولة والمراهقة وفي تعاملنا مع المجتمع ومن حولنا، ومثل هذه القراءة ضرورية وهامة، وبخاصة حينما يصدر عن المرء سلوك يصعب عليه تفسيره أو حله بمفرده، ومما يزيد من تغافلنا عن هذه القراءة السلوكيات المشابهة لبعض من حولنا، كما عبرتِ في رسالتك بالتشابه الواقع بسوء معاملة بعض الأمهات لبناتهن الكبار بمثل ما تفعلين.

هنا، مثل هذه القراءة الراجعة تساعدنا على تحليل الكثير من أنماط سلوكياتنا التي قد تبدو غير مفهومة، ونشعر معها بالعجز عن تغييرها.

هل تعرضتِ في طفولتك لمثل هذا النوع من المعاملة القاسية من قبل أحد والديكِ؟ هل تربيتِ في بيئة لا تهتم بإظهار المشاعر والحب والتعبير عن ذلك بالكلام واللمس... الخ، أو أن التعبير عن الحب نوع من أنواع الضعف؟! هل تربيتِ في بيت لم تتحملي فيه أي نوع من المسؤولية، وعانيتِ كثيراً نتيجة ذلك بعد زواجك؟ هل أجبركِ أحد يوماً ما على اتخاذ قرار لم تكوني على قناعة به، هل تمنيتِ أن يكون زواجك أو إنجابك في سن متأخرة عن ذلك حتى لا تشعرين بالحرمان من الاستمتاع بالحياة دون مسؤولية مبكرة؟ هل تعانين مشكلة ما مع زوجك؟ إذ في كثير من الأحيان حين لا نتمكن عن تغيير واقع يخصنا، فإننا نمارس نوعًا من "الاستبداد الخفي"! على من هم تحت أيدينا وسلطتنا، سواء كان هذا مع فرد واحد أو مجموعة.

عموماً، حالك مع ابنتك يمكن تغييره، وما يبشر بالخير مشاعر الحب التي تملأ قلبك نحوها، وحسن معاملتك لأولادك الآخرين، قد تتفاوت درجة الحب لأولادنا، فلعل الحسن الخلق يكون أقرب إلى القلب،  والهادئ ربما أحب من المشاغب كثير الحركة، لكن، وإن كان هذا شعوراً بداخلنا لن يحاسبنا الله عليه، لكنه سبحانه سائلنا و محاسبنا على أفعالنا، لذا تفاوت التعبير عن الحب للدرجة التي يشعر معها أحد الأبناء بالظلم، فهذا سيكون محل سؤال ومحاسبة ولا شك رددي على نفسك أنك تحبينها، وأن من حقها عليكِ أن تشعريها بذلك الحب، وقومي كل يوم بضمها إلى صدرك حتى لو فعلتِ ذلك وأنت كارهة، اجبري نفسك على ذلك، واهمسي في أذنها بأنكِ تحبينها، ثم تزداد جرعة التعبير عن الحب شيئاً فشيئا، ومن اليوم كل هدية ومكافأة معها قبلة منكِ إليها، مهما كان الأمر صعباً عليكِ، لكنه لن يكون مستحيلاً، وليس عن طريق زوجك.

تذكري أن إشباع حاجة ابنتك العاطفية فيه صلاح أسرة وذرية بكاملها، إذ اختيار الفتاة المشبعة عاطفياً لمن سيشاركها حياتها وتربية أولادها يكون أقرب للصواب من تلك التي تتعطش لكلمة حب تختار من أجلها من قد لا يكون كفأ لها، لنجد أننا نكتب  وبأيدينا ! سيناريوهات لكم من المشاكل ونصدرها للحياة التي خلقنا الله تعالى لنزيدها جمالاً وبهاءً، فماذا نحن فاعلون في أنفسنا ومن ولانا الله عليهم؟ ومن هنا لعلك تدركين خطورة عدم البدء في علاج مثل هذا السلوك.

ولا بأس إطلاقاً ولا حرج إن شعرتِ بالحاجة لمساعدة المعالج النفسي، فلا تترددي في ذلك، فلكم يتمنى المرء أن تنشر هذه الثقافة في مجتمعاتنا، ولعلها تدخل في باب "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".

ثقي بالله تعالى وبنفسك، وتضرعي إليه بالدعاء أن يعينك الله على نفسك وييسر لكِ الأمر.

وواصلينا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مسلم ناصح...هنيئاً لك ... تابعي المسيرة! | مساءً 02:46:00 2009/08/23
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ، وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا، اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ. وَاتَّقُوا اللَّهَ .إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ." هنيئاً لك أختي الكريمة! هنيئاً لك على صفة العدل التي قلّما يتصف بها إنسان! هنيئاً لك على مصراحتك الصادقة لنفسك و شهادتك بالقسط و العدل في حق ابنتك و أنت لها كارهة. ثقي بأن لديك صفة تستوجب منك السجود شكراً لله عليها. أشكري الله تعالى على صفةٍ أهلها هم " أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ". و اشكري الله على صفة الصدق الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه و سلم– كما جاء عنه في صحيح مسلم- بأنه "يهدي الى البِرّ" و إنّ"‏ الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ " و هو ما تتوقين إليه في معاملتك مع ابنتك. تذكري أختي الكريمة أننا خُلقنا للبلاء و أن أفضلنا هو أحسننا عملا لقوله تعالى "خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا." إذا تبين لك هذا، فاعلمي أنك على الطريق السليم في علاج ما أنت بصدده. لقد خطوت الخطوة الأولى و كل ما تحتاجينه هو أن تتابعي المسيرة على هدي الكتاب و السنة. و إن أول ما ينبغي عليك القيام به الآن هو اللجوء إلى الله تعالى و دعائه وسؤاله بقلبٍ منكسرٍ أن يعيذك من الشيطان الرجيم، و أن يُعطيك قوة الإيمان و الصبر لمواجهة نزغه و نفثه، و أن يهديك إلى حُسن القول و اختيار أحسن الألفاظ و أعذبها في حديثك إلى ابنتك، بل و إلى كل من حولك. إقرأي و تدبري قوله تعالى "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ. إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا" يظهر لك جلياً ما ينبغي عليك صنعه. و اقرأي قوله تعالى " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ. ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ" تعلمي تماماً ما أنت بحاجة إليه لمتابعة المسيرة في إصلاح العلاقة بينك و بين ابنتك. لديك صفتي الصدق و العدل تعتزين بهما. اجتهدي لتضيفي إليهما مهارات اختيار أحسن الأقوال و الدفع بالتي أحسن و الصبر على ذلك لتحقيق ما تطمحين إليه من علاقة طيبة مع ابنتك. و قد ذكرت لك المستشارة بعض الأساليب الحسنة و النافعة فاجتهدي في اتباعها و تصبري في تنفيذها، "ومن يتصبر يصبره الله" كما جاء في البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم. و لا تترددي أن ترقي نفسك و ابنتك بالقرآن و الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه و سلم " وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ." أسأل الله رب العرش العظيم أن يهديك لما يحبه و يرضاه، و أن يُلقي في قلبك المحبة تجاه ابنتك و من حولك، وان يعينك على حسن معاملتها، و أن يجعل القرآن ربيع قلبك و نور صدرك و جلاء همك وحزنك.
2 - لها الله ! | مساءً 09:10:00 2009/08/23
بنت بعمر 13 سنه مطيعه تساعدك أفضل ممن في سنها سؤالي الوحيد لك مالذي فعلته هذه الصغيره حتى تعاملينها بشكل مهين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! مالذنب الذي قامت به حتى تكرهينها !!!!!! ((أسمحيلي أقاربك مو على حق وبالعكس على إثم هل أضطهاد البنت شيء عادي وبنت صغيره مابيدها شيء أنت لو كنتي بدوله أوروبيه كانت جابتلك حقوق الانسان والشرطه ومؤسسة الحمايه الأجتماعيه وخلت كل معاملتك لها ثمن تدفعينه أنت وأبوها اللي ساكت عليك ,,شوفي من الأخير ,,أنت الخسرانه وخسارتك مالها تعويض أول شيء بتكرهك كره فضيع وإن كانت تخاف الله بتبر فيك وبترحمك بس أكيد معاملتها بتقوم بدافع الرحمه والطيبه مو الحب وإن كانت غير كذا أنتظري العقوق ,,ثاني شيء أنتظري العقوبه الألهيه على اللي تسوينه فيها ظنك ربك وهو يشوفك تظلمينها ما يقدر عليك!؟لا يا أختي ربك ما يعجزه شيء لكن ربك حليم فأتقي الله ,, بنتك في بدايه سن المراهقه وسنها جدا حساس وتمر بتغيرات صعبه ونفسيتها مضطربه تكملينها أنتي بعداوتك !! والله أن اللي تسوينه وخصوصا بالعمر هذا ما راح يروح من ذاكرتها أبدا وراح تلومك وراح تحاسبك لا كبرت وراح تقولك أشياء تحطمك وتقتلك من داخل كأم راح تلقين رد طوووووويل منها لا كبرت شوي وبتشوفين كيف بتصير معك ومهما حاولتي تكسبينها أنت اللي خسرتيها وهي عجينه بيدك أنتي اللي شكلتيها على أشياء كثيره إلا شيء واحد أنها تعشق الارض اللي تمشين عليها علمتيها البر واجب ودين يرد لك لا كبرتي بس ما علمتيها انها تحبك قبل لا تخدمك ! شوفي من نعم الله عليك أن معاملتك لازالت ماتفسر بذهنها أنها عدواه الدليل أنها ما عاملتك بعنف أو بكره أو كانت حاد ه بمعا ملتها و ردة فعلها تجاه قسوتك وهذا أن دل على شيء فيدل على أن هالصغيره لازالت تحط تبريرات طيبه لمعاملتك وقسوتك ولا زالت تقدم الظن الحسن على السيء مو معنى أنها صغيره يعني ما تفكر ولا تحس ولاتظن لا يا أختى من 9 سنوات والبنت تبداء تفكر ليش كذا ! ومن 9 سنوات تظن وتحلل وتفسر بس كلها تفسيرات طفوليه برئيه وبنتك بالمتوسط تقريبا أول متوسط يعني طبيعي فكرت وبكت وضاق خلقها من قسوتك والطبيعي أكثر لو فضفضت لصديقاتها والخطير لو صديقاتها (الاطفال !!)أعطوها تبريرات ضدك (وبعدها كان الغلط بعيون الصغيرات رد وواجب وحق لهن أمام قسوة الام !!)وما حد خاسر ألا أنت وبنتك الله يستر عليها روحي لطبيب عدواتك مرضيه روحي قبل لاتجبين لها عقد نفسيه عالجي نفسك ..(رسالتك قراتها ثلاث مرات وأنا أكتب لك هذا التعليق ثلاث مرات وكل مره كأنها أول مره !)حزنتين لأبعد حد صارت الأم مو وهم تكره لاجد من رسالتك عرفت انه ممكن الام تكره من دون سبب وان قدمت الهدايا والاموال وكل شيء هي تكره فعلا مو وهم بنفس الابناء او البنات ,, ليش الظلم العاطفي هذا يا ألله الانسان مخلوق عجيب التركيب !! بكل شيء بعاطفته بتفكيره حتى بالكره ممكن يكره جزء منه !! ما أدري والله وش أقولك صدعتني رسالتك , الشيء الوحيد اللي لازم تعرفينه كم سنه (بس تكبر شوي هالبنت بعدها راح تنسين شيء اسمه بنتي ) وبتنصدمين أنه اللي كانت تحت يدك فقدتيها للابد ومستحييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل ترجع لك إذا ما صحيتي على نفسك وعدلتي معاملتك قولي لها( باي) من الان ترى البنت والله ماراح تكون لك لو تدفعين فلوس الدنيا وهدايا الكره الارضيه كلها بنتك حكمت عليك انك فريضه واجب أدائها والاحسان لها ورحمتها وبس مو أكثر!! ولاكانت حنونه بتلقين العطف منها بس ما راح تشوفين الحب منها اللي ممكن يكون يصرف لأي فرد بالبيت وقدام عيونك إلا أنت , ومهما كانت رحيمه بك وأحسنت لك بتلقين بعيونها مليون لوم ما قالته أحترام لك وشفقه عليك ومحاوله منها للعفو عند المقدره بس نظراتها ما راح تريحك لو كانت ساكته ,,ومهما حاولت بنتك مستقبلا أنها تنسى وأدعت النسيان ما راح تنسى ببساطه لأنك أنت أهم مخلوق على وجه الارض لها وأنت الانسانه الوحيده للي ما يمكن أنها تلقى وحده بنفس الدور أنت أمها وما راح تلقى أم ثانيه أنت مو مجرد صديقه تنتهي وتروح أنت أم وللاسف أم هي سبب خسارتها لبنتها وخسارة بنتها لها .. لاحظي كل كلامي لو بنتك كانت تخاف الله إما لو أنها غير كذا (ما أقول لك إلا هذا صنع يديك ) وما راح أقول لك سوي كذا وكذا أنت ام والامومه شيء فطري انتي تقومين فيه من دون تعليمات او نصائح اصلا مافي وصفه ولا نصيحه تعلمنا كيف نحب جزء منا .. اذا حنا ما حبينا اطفالنا لانكذب ونقول علمونا كيف نحب !
3 - فاتن | مساءً 09:59:00 2009/08/23
السلام عليكم ....اضم صوتي لصوت كاتب (لها الله )....وارجو منك اختي السائلة ان لا تستسلمي لوساوس الشيطان الذي يفرق بين الوالد و ولده ولا تبرري ذلك بتصرف المحيطين بك ...فأنتي مؤتمنة على بنتك والله سيحاسبك لوحدك دون اقربائك عما اقترفتيه في حقها ...فاستعيذي بالله من الشيطان الرجيم كلما حاول ان يزين لك تعذيبك لابنتك...فوالله قد تأثرت لحالها جدا...حرام ان نظلم من اعز الناس لنا ...ومن للانسان اذا ظلمه ابواه؟؟؟؟.....اتقي الله يا اختي بابنتك ...و ارى ان تستشيري مختصا نفسيا ان لم تستطيعي ان تغيري تعاملك معها....هدانا الله واياك لما يحب ويرضى ولا تيئسي من رحمة الله ..
4 - الحقيقه المره | ًصباحا 12:01:00 2009/08/24
(لا أ حبها مع إني أرحمها، إلا أني دائما أهينها، وأرفع صوتي عليها، ولا أحب سماع صوتها، و لا أستطيع أن أضمها، أو أن أقول لها كلمة حلوة أو كلمة شكر،((((((( ((((مع أنها مطيعة وتساعدني في المنزل، وأرى أنها مقارنة بمن في سنها أحسن منهن في تعاملها...)))))))))))) الحياه لسيت سوى محاكمه طويله ,,,مليئه بالأستئنافات لكن لها حكم واحد وهو العدل ! وسترين وأنتي التي تعرف أنها تظلم ,,جزائك سترين بعينيك أن لم تتغيري سترين كل ظلم وعداوه أذقتيها هذه الصغيره وبلا سبب سترين اليوم الذي ستكن فيه قادره على الرد والاقتصاص منك لن تضلين القويه طيلة حياتك ولن تضلين بتلك المكانه الكبيره مثلما كنتي بالنسبه لها وهي صغيره أسمعيني أتدرين لو جاء هذا اليوم وأنتي في أرذل العمر وهي بعمر الشباب لن تقتص منك وتعقك لا لشيء ولا لاعجز ولا لعفو وأنما لم تعودي مهمه بالنسبه لها ولن تلوث مستقبلها بخطئيه العقوق ولن تخسر أخرتها وصبرها لجل الاقتصاص من مسنه ولن ولن ولن وأهما لن تضيع كل ماصبرت عليه بمتعة الاقتصاص لان قلبها أكبر من ظلمك وعفوها أوسع من سلطتك وخوفها من ربها أهم منك عذرا يامن أنجبتي الامومه أكبر من الولاده أحيانا يكن بعض الابناء والبنات أعظم أباء وامهات لم أنجبهم يعلمون من أنجبهم أن المحبه رعايه برحمه لا رعايه بعداوه !
5 - مسلم ناصح...تُقر بخطئها... فلنكن عوناً لها | ًصباحا 01:59:00 2009/08/24
روى مسلم في صحيحه " و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". الأخت السائلة تُقر بخطئها و تعيش مأساة حقيقية بسبب سوء تصرفاتها مع ابنتها كما هو واضح من سؤالها وهي تطلب العون للخروج مما هي فيه. ذكرتُ في تعليقي السابق ما أرجو أن يُعينها على تصحيح ما أخطأتْ فيه بحق نفسها و بحق ابنتها، و إني أتمنى على جميع الأخوة و الأخوات المعلقين أن يتمالكوا أنفسهم و أن يسددوا و يقاربوا في تزويدها بما ينفعها و هي على الحال التي ذكرت في سؤالها. فلندعو لها بالمغفرة و الهداية و لنسأل الله تعالى أن يهدي قلب ابنتها لتعفو عنها في هذا الشهر الكريم. أسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لحسن نصحها و توجيهها لما فيه الخير لها و لابنتها و عائلتها في دينهم و دنياهم، آمين.
6 - ليعلق كل منا كما يريد هو لا كما يأمر الاخرون | ًصباحا 03:05:00 2009/08/24
كل شخص حر بالطريقه اللي يعلق فيها وأنا أشوف أن الام اللي تحس بكره لبنتها من دون سبب لازم تقراء مثل هذه التعليقات عشان تصحى وتنتبه أنه الصغير بكره يكبر وبيقولها اللي ذكر بالتعليقات (التعليقات وضعت لتعبير عن الرأي والنصح ولا أحد له دخل بتعليق الاخر ولا أحد تعليقه مقدس فهو ليس كتاب نازل من السماء حتى يشير على الاخرين بما يكتبون هنا حريه الراي لا(( رأي هو فقط الحر)) لننشغل بأنفسنا وندع الاخرين وتعليقاتهم فأنتم ملزومون فقط بما تكتبون ومحاسبون عليه
7 - المنتصر بالله | ًصباحا 03:35:00 2009/08/24
بسم الله الرحمن الرحيم غضبت كثيرا منك عندما قرأت ماكتبتيه عن ابنتك ولا اريد ان اطول عليكي بي الحديث لاكن قبل ان تفكري ان تعاقبي ابنتك او تكرهيها دون اي ذنب تذكري يوم الحساب عند الله عز وجل وان الله تعالي سوف يسئلك عن كل لحظة ألم كنتي فيها سبب لي ابنتك من غير وجه حق اتقي الله في ابنتك وعندما تتقي الله فيها سوف تعامليها بما يرضي الله تذكري يوم الحساب عند الله عز وجل تذكري يوم الحساب عند الله عز وجل تذكري يوم الحساب عند الله عز وجل
8 - قارئ من مكان ما | مساءً 01:22:00 2009/08/24
لا أستبعد أن تكون الأخت السائلة تمنت ولا تزال لو أن ابنتها كانت ولدا ذكرا، ولعلها كانت تخشى الطلاق أو الضرة حين بكرت ببنت. وهي لحد الآن تعتبر هذه البنت خطأ وربما جريمة في حق زوجها. فهي لذلك "أهديها هدايا ولكن لا أقدر أن أسلمها لها، بل أجعل والدها يسلمها لها...عندما أراها أقول لنفسي ولوالدها أكرهها جدا" وكأنها تعتذر له عن هذه الخطيئة!!! ليس لديها نفس العقدة مع البنت الصغرى لأنها جاءت بعد ولدين. واضح كذلك أنها تعيش في وسط جاهلي مريض يفضل الذكر على الأنثى. نعم الأخت بحاجة لعلاج نفسي مكثف هي وزوجها وكل معارفها الذين أشارت إليهم. مع التحية وتقبل الله من الجميع الصيام والقيام.
9 - إلى قارئ من مكان ما | مساءً 02:11:00 2009/08/24
وجهة نظر اكثر من رائعة ، و هكذا انت دوماً في تعقيباتك ، كل تقديري
10 - 00000000 | ًصباحا 02:42:00 2009/08/25
اعانك الله ايتها المستشيرة وادعو الله تعالى ان يجعل فى قلبك حبا لابنتك الكبرى ، انا اشعر بالاسى من اجلك لانى فتاة اشعر بابنتك فأنا لا احب امى نعم لا احبها ولكن ارحمها واطيعها واسأل الله تعالى دائما ان يعيننى على برها واحزن كثيرا واشعر بالذنب اذا جرحتها او اغضبتها ولا يهدى بالى الا اذا صالحتها ولكن لا احبها ، هل تعلمى لماذا؟ ؟؟ لانى لا اذكر انها ضمتنى فى يوم من الايام او قبلتنى الا اذا كانت قادمة من سفر مثلا وانا التى ابدأبذلك رغما عنى ولكن فقط طاعة لربى ورحمة بها ولم تقل لى فى يوم انها تحبنى ولكنها تقوم بكل شىء من اجلنا افضل الطعام و النقود ولكن لا يوجد شىء اسمه عواطف ومشاعر وحضن واعذرها لانها تربت نفس التربية للاسف ،و احكى لكى موقف ان هناك شاب كان يريدالتقدم لى وكانت ظروفه غير ملائمة ولكنى اردت ان يعلم اهلى بذلك فلم اجرؤ ان اصارح امى بذلك ولكنى صارحت والدى لانه اقرب لى و قد غضبت امى منى وقالت اليست الام سر ابنتها ؟ولكنى قلت فى نفسى كيف تكونى سرى ولم تكونى فى يوم من الايام قريبة منى وتخجلى منى من كل شىء ؟ فأمى لم تعلمنى شىء من الاشياء التى تحتاجها المراهقات والفتيات فى سن المراهقة بل تعلمت كل شىء بنفسى ومن اصحابى ومن اخوتى ، اردت ان اقول لكى ما اعانيه حتى تشعرى بابنتك فهى ما زالت صغيرة وانا الان فى العشرينات واتذكر كل ما فعلته امى معى وعدم اظهارها للحنان لى , حتى اننى احيانا اشعر بانى محتاجة لحضن يضمنى بسبب اكتئاب او خوف او تعب او اى شىء ولا افكر فى حضنها ولا اجد احد فأدعو الله تعالى ان يرحمنى ويجعلنى قوية لا اهتم بالمشاعرحتى اصابنى الاكتئاب ، والله لقد اصبحت اخاف من فكرت الزواج حتى لا انجب ابناء واعاملهم بدون حب ففاقد الشىء لا يعطيه ولا حول ولا قوة الا بالله
11 - ***** | ًصباحا 07:04:00 2009/08/26
احتى الفاضلة قد مررت بمثل ما ذكرت مع بنتي البكر وابنى الثاني وكانت مع ابني اشد لدرجة اني لم اكن اتحمل ان يلمسني مع انه كان في الثالثة تقريبا الا انني لم اكرههم ابدا والحمد لله بل كانت محبتي لهم وعدم قدرتي على التعبير عنها مما يعذبني ....وقد هممت بالاستعانة بطبيب نفسي....ولكن.......جاء الفرج من الله من حيث لم احتسب ..فكنت قد بدأت برقية لي لمعاناتي من حسد وسحر...ولعجبي وفرحتي ايضا ان زال كثير مما كنت اجد في نفسي من نفور نحوهما استعيني بالله وبالدعاء والمحافظة على الاذكار لك ولاولادك وارقيهم وامسحي على رؤوسهم اصلحك الله لهم واصلحهم لك واقر عينك بهم
12 - لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين | ًصباحا 12:42:00 2009/08/27
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
13 - ليس كل سؤال حتما له جواب ! | مساءً 08:59:00 2009/08/29
رسالتك يا أختي فتحت ملف كنت أظن أني أغلقته من زمن ولم أكن أعلم أن هناك الكثير من المشاعر والعلاقات التي لايمكن لنا مهما أصرينا على نهايتها لاتنتهي هي هكذا لاتنتهي ولاتموت بحق صدمت من نفسي ولزمني الوقت حتى أهداء وأفهم مابي ؟! يقول كاتبي الراحل عليه رحمه الله (عبدالوهاب مطاوع ) مشاكل الحياه منها ما يحل ومنها ما يموت ومنها ما يعلق هكذا فلا تيئس لما لايحل لانه خلق بلا حل! كنت أظن أن علاقتي بها من صنف خلق بلا حل! وكنت أظن أنني فعلا أقتنعت بهذا الوضع ونسيت ماجرى والمشكله أنني أكتشفت أنني لم أكن أفعل سوى الهروب من مواجهة حقيقه قرأت كثيرا أنها وهم في عقولنا فلا يمكن لأنسان ألايحب جزء منه فكرت بسؤالك كثيرا... أعتقد أنك تواجهين مشكله مع سن أبنتك هذا بالاخص بمعنى أنك عانيتي من أمك حينما كنت بهذا العمر وهو سن قريب من البلوغ وقديما قبل 30سنه كن الفتيات يعاملن بقسوه عند بلوغهن كما وصلني من الكبيرات لا لشيء وأنما لانها غدت عار وعرض يخاف عليها أكثر قالت لي والله أحداهن ممن أعرفها وبلسانها أنها حينما بلغت عاقبتها أمها ووالله أنني لم أصدق ذلك وصدمت جدا للجهل الفكري الذي عشن فيه وتقول أنها دعت عليها بأن يقبض الله روحها والفتاة لم تفعل سوى أن سار جسدها بشكل طبيعي في النمو!وتتحدث إلي وقد غدت والله أما لأطفال ,,ومعلمه ومثقفه أنها لن تكرر مافعلته أمها بها وأنها تعد طفلتها التي في السابعه لأن تتهيأنفسيا لتغيرات المقبله التي يحتفل بحدوثها الغرب ويقيمون حفلا لأن أبنتهم بلغت وهنا الفرق الواضح بين العالمين !!! وتقسم أنها ستحتفل بشكل خاص مع أبنتها أن بلغت حتى تشعر طفلتها أنها لم تجرم حينما بلغت... وأعتقد أنك واجهتي مشكله ما في ذلك السن جعلتك تجسدين دور الام وكراهيتها وخوفها من بلوغ أبنتها وتسقطيه على صغيرتك وأنت أصلا تتمزقين بين أحساسين أحساسك بالظلم حينما كنت طفله وهوالذي يظهر لك حينما تنظرين لها وهي نايمه وتحزنين وتشفقين عليها وأحساسك كأمك والذي تجسدين فيه أحاسيس أمك تجاهك وقسوتها منك في فتره البلوغ وكل من حولك ممن يظلم أبنته حينما تصل هذا السن هو يرى نفسه حينما كان يظلم ولكونه يجسد دور المسؤل (كأم )تفعلين مافعلته أمك معك وبنفس الوقت تشعرين بالشفقه حيمنا تتذكرين أحاسيسك كأبنه ..عندك مشكله في فتره البلوغ بالتحديد وهذا واضح لأنك لم تلديها وأنت تكرهينها وأنما حينما بلغت هذا السن كرهت صوتها وكرهتي جسدها لذا لاتضميها ! لانها تجسد لك الاحساسين المتناقضين بين القسوه الموروثه من الام والتي ترينها السلوك الطبيعي في التربيه عند سن البلوغ لان امك عاملتك هكذا فلا إراديا تعاملين أبنتك وبنفس الوقت عقلك ومشاعرك كأبنه ترفض ذلك فتتمزقين بين إحساسين يتحركان معا حينما ترين تلك الأبنه !! أعتقد جازمه أن هذه مشكلتك بالتحديد ....ليتني أعرف بالتحديد ما مشكلتها معي لا بقصه بلوغ ولا أنها تتمنى ذكر إذن مالمشكله ؟! سؤال ربما خلق بلا جواب كما يقول قدوتي رحمه الله رحمه واسعه
14 - محمد محمود من موريتانيا | ًصباحا 04:43:00 2010/10/08
صحيح أن كل إنسان حر في التعليق كما يحب و قد عجبت ممن يستهجن نصيحة المسلم الناصح في تخفيف لهجة التأنيب تجاه الأخا السائلة هذا تعليقه و هو يمارس حريته و حسب فأنا لم أفهم سبب النبيه إلى حرية التعليق كان يكفي أن تستمر التعليقات كل حسب ما يرى مثلا يأتي التعليق الذي يقول أنه ينبغي المبالغة في النكير على الأخت - الأم - أما ما ورد فقد فهمت منه أن " مسلم ناصح" ليس لديه الحق في إبداء و جهة نظره في الطريقة الأمثل في عون السائلة ودعوتها باللتي هي أحسن مادام رأيه ليس كتابا منزلا فهل عليه أن يناظر حتى يكون رأيه كتابا منزلا ليشير به على إخوته؟ لو طبقنا ذلك - و من باب العدل - على الجميع لمنعنا التحاور وتبادل الكلمة الطيبة النافعة أليس كذلك ؟