الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية أساليب الدعوة الصحيحة دعوة الزوج والزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

نصائح لمضيع الصلاة

المجيب
التاريخ الاثنين 20 ذو الحجة 1433 الموافق 05 نوفمبر 2012
السؤال

زوجي لا يواظب على الصلاة، وهو يدخل على مواقع فاضحة، وأنا عرفت ذلك، ولكن لا أدري كيف أكلمه، وماذا أقول له؟ أرشدوني..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أهلا ومرحبا بك أختي الكريمة، وأسأل الله تعالى أن يتقبل منك حرصك على صلاح زوجك وبيتك.

كنت أود منك -أختي الفاضلة- أن تذكري لنا تفاصيل أكثر عن زوجك، وعن طبيعة العلاقة بينكما بشكل عام، وعن مرات دخوله لهذه المواقع، فهذا ضروري في فهم طبيعة المشكلة وكيفية التعامل معها، لكن على العموم سأجتهد في الرد عليك في ضوء ما ذكرت في السؤال، وتعالي نفكر في الأمر سويا ونضع بعض الاحتمالات.

ومن هذه الاحتمالات -أختي الكريمة- أن دخول زوجك لمثل هذه المواقع ربما يكون غير مقصود، وهذا يحدث في بعض  الأحيان أثناء استخدام الإنترنت، فربما يفتح المرء موقعا من المواقع يبحث فيه عن أمر فيجد نافذة أخرى تقتحم عليه جهازه دون إذن منه، وبها بعض الصور الفاضحة وغير ذلك مما لا يرضي الله تعالى، وفي هذه الحالة ربما يكون تجاهل هذا الأمر مع زوجك والتغافل عنه، مع العمل على وضع برنامج للحماية من هذه المواقع هو الحل، وينتهي الأمر عند ذلك الحد.

أما إذا كنت على يقين من أن زوجك يدخل هذه المواقع عن عمد، ومستمر في ذلك، فسيحتاج الأمر إلى معالجة أكثر عمقا، ولا بد أن تبدأ هذه المعالجة بالبحث عن الأسباب الحقيقية التي تدفعه لذلك الأمر.

وقد ذكرت في سؤالك أن زوجك لا يواظب على الصلاة، وربما يكون هذا مؤشرًا على ضعف الوازع الإيماني لديه، فيدخل هذه المواقع وهو فاقد لهذا الوازع الذي كلما نمى في نفس المسلم دفعه إلى تجنب كل ما يغضب الله تعالى في سر أو علن.

ومن هنا عليك -أختي الكريمة- أن تكوني عونا لزوجك على المحافظة على الصلاة، وعلى تقوية الوازع الإيماني لديه من خلال الاشتراك معه في مشاهدة بعض البرامج الدينية، أو من خلال حضور بعض مجالس العلم، أو من خلال إرسال بعض الرسائل التي تحث على الفضائل على هاتفه المحمول، أو من خلال الاشتراك معه في بعض الأعمال الخيرية التي تفجر طاقات الخير في النفس، أو من خلال الحديث المباشر اللطيف المهذب معه حول بعض الفضائل خاصة فضائل الصلاة.. إلى غير ذلك من الوسائل التي يفتح الله عليك بها. مع مراعاة احترامه والتلطف معه، وخفض الجناح له، وعدم الاستعلاء عليه، واختيار الوقت والأجواء المناسبة التي يُرجى استجابته فيها. 

ومن زاوية أخرى عليك أختي الكريمة أن تراجعي طبيعة علاقتك بزوجك وخاصة الجنسية، واسألي نفسك: هل يدخل هذه المواقع بحثا عن متعة وإثارة لا يجدها معك، وأجيبي عن هذا السؤال بكل موضوعية، ودون تجمل أمام نفسك، فإن وجدت تقصيرا في ذلك فعليك أن توفري له الإشباع الكافي الذي يساعده على التوقف عن دخول هذه المواقع.

كذلك ربما يكون للفراغ دور في دخول زوجك لمثل هذه المواقع، فإذا كان زوجك يعاني من فراغ فساعديه على شغل وقته بكل نافع مفيد له ولأسرتك وللمجتمع.. من زيارات للأقارب والأصدقاء والاشتراك في الأعمال التطوعية والخيرية.. إلى غير ذلك مما يشغل وقته.

المهم -أختي الفاضلة- أن تبحثي عن الدوافع الحقيقية وراء هذا السلوك من زوجك، وأنت أقدر الناس على تحديدها، ثم تعملي على معالجتها بكل لطف وحنكة ودون الدخول في صدام مع زوجك.

أما عن الحديث مع زوجك حول هذا الموضوع فأعتقد أن هذا يتوقف على طبيعة علاقتك به، وعلى طبيعة الحوار بينكما، وبناء على ما تتوقعينه من رد فعله.. وهل سيجد كلامك اللطيف المهذب استجابة منه أم أنه سيزيده عنادًا وجرأة.. أنت وحدك تستطيعين تحديد ذلك، فإن وجدت أن الحديث معه سيجد قبولا فانصحيه بكل حب وود ولطف واحترام وتقدير، ودون أن تنقصي من قدره، وإن وجدت غير ذلك فأُفضل ألا تفاتحيه في الأمر، وتهتمي بالأساليب غير المباشرة.

وقبل ذلك كله أوصيك -أختي الفاضلة- أن تتوجهي إلى الله تعالى بالدعاء بأن يصلح لك زوجك، وأن يكون له عونا على المواظبة على الصلاة، وأن يبعده عن كل شر وسوء، فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في قوله: "إِن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يُصرِّفه حيث يشاء" رواه مسلم.

أسأل الله تعالى أن يهدينا وزوجك إلى كل خير وهدى، وأن يدخلنا جميعا في عباده الصالحين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - الإعصار | مساءً 08:30:00 2009/06/13
تارك الصلاة بالكلية مطلقا كافر بلا شك لحديث (إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقك كفر) والسائلة قالت: (زوجي لا يواظب على الصلاة) ولم تفصل، ونرجوا أن تكون تقصد غير الترك، وإن كان يتهاون فيها ويتركها أحيانا فلن يكفر بإذن الله، إنما هو صاحب كبيرة، وصاحب الكبيرة لا شك أنه على خطر عظيم، وإنما يكفر من تركها بالكلية كما بالحديث. وأما كيف تنصح زوجها، وتأخذ بيده إلى طاعة الله، وتحذره من معصية الله ففي كلام أ. ياسر محمود, الخير والبركة.
2 - الإعصار | مساءً 10:47:00 2009/06/13
هذه فتوى موجودة بهذا الموقع أنقلها لكم كاملة: تقول السائلة: (1- كان زوجي في السنوات الأولى محافظاً على الصلاة ولكنه –للأسف- صار يتهاون فيها حتى أنه ينام إذا دخل وقتها، ولا يصلي. وأراه لا يصلي عندما يستيقظ، ولا يذهب إلى المسجد وهو لم يتركها ولكنه متهاون فيها. وأنا أقوم بنصحه دائما بشتى الأساليب، ولكن دون فائدة. فبم تنصحونني؟ مع العلم أنه يتحلى بأخلاق رفيعة في التعامل معي ويقوم بواجباتي على أكمل وجه، ويحاول أن يستقيم أرجو طرح الأسلوب الذي يجعله يستجيب لي، ويحافظ على الصلاة في وقتها. 2- هل يجوز لي البقاء على ذمته إذا لم يحافظ على الصلاة؟ لأنني سمعت أن تارك الصلاة لا يجوز لامرأته أن تبقى معه. فهل زوجي ينطبق عليه هذا الكلام أم أنه من المتهاونين بها وليس جاحدا لوجوبها؟)................................ فاجاب عليها: عبد الرحمن بن عبد الله اللهيبي، أمين عام محكمة التمييز سابقا فقال: (الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فالتهاون بالصلاة من المنكرات العظيمة، ومن صفات المنافقين. والمتهاون بها متعرض لغضب الله وعقابه. وأنت على خير في نصح زوجك. فاستمري على ذلك؛ لعل الله أن يفتح بصيرته. مع إحضار بعض الكتيبات التي ألفت بشأن الصلاة، وعقوبة تاركها، أو المتهاون بها، وكذا الأشرطة المسموعة في هذا الخصوص؛ لعله أن يقرأ، ويسمع، فيتعظ، ويحافظ على الصلاة. كما ننصحك بإحضار فتاوى اللجنة الدائمة لا سيما ما يتعلق منها بالصلاة. وإن استطعت أن ترسلي إليه من ينصحه من الأقارب أو المعارف –دون أن يشعر أنه مرسل من قبلك- فافعلي. أما فيما يتعلق بعقد النكاح، والبقاء معه؛ فما دام لم يترك الصلاة بالكلية، فلا بأس في البقاء معه مع الاستمرار في مناصحته. أرجو من الله جل وعلا أن يحقق لك ما تريدين من هداية زوجك، واستجابته لك بالمحافظة على الصلاة. وإن يثيبك على صبرك وجهادك معه الثواب الجزيل، إنه سميع مجيب، وبالإجابة جدير. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.) ووللتوثيق رابط الفتوى هو : http://www.islamtoday.net/fatawa/quesshow-60-106692.htm......... تحياتي للجميع
3 - إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ | مساءً 05:53:00 2009/06/14
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني - مما يكثر أن يقول لأصحابه : ( هل رأى أحد منكم من رؤيا ) . قال : فيقص عليه من شاء الله أن يقص ، وإنه قال ذات غداة : ( إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما ابتعثاني ، وإنهما قالا لي انطلق ، وإني انطلقت معهما ، وإنا أتينا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه ، فيتدهده الحجر ها هنا ، فيتبع الحجر فيأخذه ، فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به مرة الأولى ، قال : قلت لهما : سبحان الله ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا ، فأتينا على رجل مستلق لقفاه ، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه - قال : وربما قال أبو رجاء : فيشق - قال : ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول ، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل مثل مل فعل المرة الأولى ، قال : قلت : سبحان الله ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا ، فأتينا على مثل التنور - قال : وأحسب أنه كان يقول - فإذا فيه لغط وأصوات ، قال : فاطلعنا فيه ، فإذا فيه رجال ونساء عراة ، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا ، قال : قلت لهما : ما هؤلاء ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا ، فأتينا على نهر - حسبت أنه كان يقول - أحمر مثل الدم ، وإذا في النهر رجل سابح يسبح ، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة ، وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ، ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة ، فيفغر له فاه فيلقمه حجرا فينطلق يسبح ، ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجرا ، قال : قلت لهما : ما هذان ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا ، فأتينا على رجل كريه المرآة ، كأكره ما أنت راء رجلا مرآة ، فإذا عنده نار يحشها ويسعى حولها ، قال : قلت لهما : ما هذا ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا ، فأتينا على روضة معتمة ، فيها من كل لون الربيع ، وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل ، لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء ، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قط ، قال : قلت لهما : ما هذا ما هؤلاء ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة ، لم أر روضة قط أعظم منها ولا أحسن ، قال : قالا لي : ارق فيها ، قال : فارتقينا فيها ، فانتهينا إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة ، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها ، فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء ، وشطر كأقبح ما أنت راء ، قال : قالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر ، قال : وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض ، فذهبوا فوقعوا فيه ، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم ، فصاروا في أحسن صورة ، قال : قالا لي : هذه جنة عدن وهذاك منزلك ، قال : فسما بصري صعدا ، فإذا قصر مثل الربابة البيضاء ، قال : قالا لي : هذاك منزلك ، قال : قلت لهما : بارك الله فيكما ذراني فأدخله ، قالا : أما الآن فلا ، وأنت داخله ، قال : قلت لهما : فإني قد رأيت منذ الليلة عجبا ، فما هذا الذي رأيت ؟ قال : قالا لي : أما إنا سنخبرك ، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر ، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة ، وأما الرجل الذي أتيت عليه ، يشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو من بيته ، فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق ، وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنور ، فإنهم الزناة والزواني ، وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجارة ، فإنه آكل الربا ، وأما الرجل الكريه المرآة ، الذي عند النار يحشها ويسعى حولها ، فإنه مالك خازن جهنم ، وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة ) . قال : فقال بعض المسلمين : يا رسول الله ، وأولاد المشركين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وأولاد المشركين ، وأما القوم الذين كانوا شطرا منهم حسن وشطرا منهم قبيح ، فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، تجاوز الله عنهم ) . الراوي: سمرة بن جندب المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7047
4 - - | مساءً 07:21:00 2009/06/14
افضل تعليق كتب لك هذا
5 - يوسف | مساءً 12:22:00 2009/06/15
بارك الله في قلمك ونفعنا الله بعلمك
6 - صلوا على النبى محمد صلى الله عليه وسلم | مساءً 07:45:00 2010/03/15
ادعى له فى الصلاة وانتى ساجدة لان الهدايه بيد الله وحدة بسم الله الرحمن الرحيم(انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء) انتى لا تملكى غير الدعاء وتخويفة من عقاب الله واحكى له عن كلام الشيوخ عن الزنا ومشاهدة الافلام الاباحية وانها شىء لا يرضى الله
7 - العبسي | ًصباحا 04:48:00 2010/05/17
جزاكم اللة الف خير