الفهرس خزانة الاستشارات استشارات نفسية القلق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

قَاوِمْ القلق

المجيب
التاريخ الثلاثاء 26 شوال 1431 الموافق 05 أكتوبر 2010
السؤال

السلام عليكم أعيش في دوامة من القلق فالمصائب تأتيني من كل صوب، تأخرت في دراستي، فماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالقلق هو الشعور بعدم الطمأنينة نتيجة عدم وجود حقائق مؤكدة لدينا إيجاباً أو سلباً.

أو هو بمعنى آخر الخوف من النتائج التي لا يمكن التكهن بها إلى حد مقبول.

ومن أنواع أمراض القلق: الهلع والخوف الشديد، والأهم هنا هو آثار القلق التي من الممكن أن تكون:

- الأرق في النوم.

- الصداع.

- التوتر العصبي.

- الانطواء.

- الشرود الذهني.

- الطفح الجلدي.

- عدم التجاوب مع الآخرين

والمطلوب الآن حتى نحيا بدون قلق:

- عش حاضرك وواجه المخاوف التي تواجهك.

- تذكر أخطار القلق وأمراضه الجسدية، كالقلب، والبشرة، والمعدة، والصدر، والرأس، والظهر، والالتهابات، والعجز وأمراض نفسية.. الخ.

فقد أكدت دراسة أعدتها مستشفيات (ماي كلينك) بأن التوتر والقلق من المسببات الرئيسية لأمراض القلب، والقرحة، وتساقط الشعر، والضعف الجنسي، والروماتيزم والسمنة، وضعف الشهية، والكثير من الأمراض الأخرى، فالقلق هو أحد أشد الأمراض فتكاً بالإنسان

- اشغل نفسك بالمفيد وتعلم فن النسيان.

- تفاءل: حتى ولو أحاطت بك السلبيات؛ فالتفاؤل من الإيمان والتشاؤم من الشيطان، وبالتفاؤل تبنى النفوس.

- التزم بالصلاة واصطبر عليها.. تعلم الخشوع.. اجعل وقت الصلاة للصلاة.. لا تشغل فكرك بغير ذلك فإن ذلك يفقدك فوائدها.. أكثر من النوافل والدعاء: ليكن الدعاء بيقين واصحبه بالعمل الصالح، واذكر الله تعالى عند أول فكرة سلبية، ولا تنسى قوله تعالى: "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآَخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ" وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "‏من أصبح منكم معافى في جسده آمنا في سربه‏ ‏عنده قوت يومه فكأنما‏ ‏حيزت ‏له الدنيا" رواه الترمذي وابن ماجه.

- سل نفسك ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لي؟ ثم هيِّئ نفسك لقبول أسوأ الاحتمالات؟ ثم أسرع في إنقاذ ما يمكن إنقاذه!

- تذكر أن حياتك من صنع أفكارك، عندما زار الرسول عليه السلام أعرابيا في مرضه وقال: لا بأس عليك.. قال الأعرابي: إنما هي حمى تفور.. على شيخ كبير.. تورد القبور فقال عليه السلام: هي كما أردت.

- معظم الناس يسألون الأسئلة الخطأ فتكون الإجابات الخاطئة

ابدأ سؤالك بـ كيف فقط فكلمة (كيف) تَبْنِي، احذف كلمة (لماذا) من أسئلتك فهي هدَّامة، غير أسئلتك تتغير حياتك الأسئلة الصحيحة:

كيف يمكنني الحصول على ترقية..؟

كيف يمكن أن أحسن علاقاتي..؟

كيف يمكن أن أطور نفسي..؟

كيف يمكن أن أحافظ على صحتي..؟

كيف أكون سعيدًا..؟

كيف أحافظ على تماسكي في مواقف التوتر؟

ما هو العمل الذي إن عملت به غدا يدخلني الفردوس الأعلى؟

كيف أكون عنصرًا من عناصر نهضة الأمة ؟

كيف يمكنني انجاز عدد كبير من المشاريع النافعة للناس؟

- تذكر دائماً أن الحزن لا يرد الغائب، والخوف لا يصلح للمستقبل، والقلق لا يحقق النجاح، بل النفس السوية والقلب الراضي هما جناحا السعادة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - فيصل حامد الشريف | مساءً 09:40:00 2010/01/13
اموووت في كلامكم الحيلو شكرا ونلقى اخبار جديده وماقصرتوا وبس
2 - قلقان | مساءً 07:13:00 2010/01/21
اسأال الله جل وعلا أن يبعد عني وعنكم القلق والضغوط وأن لا يحرمنا من السعادة .. آآآمين
3 - تفكير متطور | ًصباحا 09:24:00 2010/03/26
كلام جميل جدا ولكن ظروف الوقت هي التي تجلب لنا القلق وما شابه ذلك
4 - أبو عبد الرحمن | ًصباحا 11:08:00 2010/10/06
جزاكِ الله خيرا يا دكتورة
5 - مريض | ًصباحا 06:23:00 2010/10/09
تعذبت كثيراً من القلق والذي تسبب لي في اكتئاب وخسرني الكثير من الاشيءا .. ولكن الحمد لله على كل حال نسأل الله لي ولكم العافية .. وفقتم ..
6 - عيون الأثر | مساءً 12:33:00 2010/10/09
إجابة موفقـة من الدكتورة فاتن ... وأحب أن أضيف على ما ذكرت : 1- أكثر من قراءة القرآن بتـــدبـــــر واستشعــر حروفـه بجـوارحك. 2- اغرس التوكل في قلبـك يُذهب الله عنك الخوف والحزن فتكــون من الذين " لا خوف عليهم ولا هم يحزنون".
7 - منال الدفراوى | مساءً 03:42:00 2010/10/09
مشكلة صاحب السؤال الانغلاق على الذات والانكباب على تفاصيلها وانا ارى ان العلاج الامثل هو الخروج من دائرة الذاتية والانخراط فى الحياة الاجتماعية ومحاولة الانتماء الى احدى الجمعيات الخيرية التى تعمل فى خدمة المجتمع فالتعايش مع الناس ومشاركتهم همومهم ومحاولة التخفيف من معاناتهم واستشعار كم النعم التى نتقلب فيها امام ما نراه من مآسى سيغير من نظرة السائل للحياة ومن اسلوب تعاطيه مع نفسه ومع الامورفالعبادة الذاتية كالصلاة والصوم تعود على صاحبها بالثواب والراحة اما العبادة العامة التى تشمل من حولنا فيمتد نفعهاالى الآخرين و السعادة التى يستشعرها الانسان لا يضاهيها سعادة عندما يضفى البهجة على حياة من يحتاج الى العون وينال الدعاء المخلص من الذين اجتهد فى تفريج كروبهم فليقتحم هذا المجال وانا اضمن له بصدق الخروج من مشكلته واكتشاف آفاق جديدة فى الحياة فالعطاءيسعد المانح اكثر مما يسعد الممنوح اذا صحت فطرته والله الموفق ا
8 - عاصم | ًصباحا 03:31:00 2010/10/12
و تذكر و تفكر في هذا الدعاء البسيط...."اللهم ان كنت راض عني فلا ابالي"....و هو احب الادعية الي عندما يضيقني شيء