الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية مشكلات الاختلاف بين الزوجين في العادات التعليم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

واجبات واقعية أم مثالية

المجيب
التاريخ الثلاثاء 18 ربيع الثاني 1430 الموافق 14 إبريل 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لا أريد أن أطيل عليك شيخنا الكريم.. وإنما أعرض مشكلتي بشكل مباشر... فأنا فتاة عمري واحد وعشرون عامًا متزوجة منذ خمس سنوات.. ولي ثلاثة أبناء.. زوجي رجل طيب يعمل في القضاء وهو منظم إلى أبعد الحدود.. وفي كل مرة يحدث اختلال في نظامنا يحملني المسؤولية ويلقي باللوم علي.. مثل أن يتأخر الأطفال عن النوم.. وذلك يحدث بسبب كوننا نجلس عند أهله لعدة أيام وأبناء إخوته لا ينامون! فيأخذ منهم أطفالي عادة السهر.. وهو يريد أن يقدم للأطفال طعامهم قبل الكبار.. وهذا غير ممكن لأن الطعام يكون جاهزاً في وقت واحد.. وهم لا يرغبون في الأكل لوحدهم!

- تعبت من اللوم وأفكر في طلب الطلاق.. أرشدوني؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد:

ابنتي الصغيرة... هوني علي نفسك، فأنا لا أري أي مشكلة، وكل ما في الأمر أن طفلة الأمس والتي ما لبثت أن ودعت مرحلة الطفولة الجميلة بكل ما فيها من براءة ولهو وعدم تحمل لأي مسئولية قد صارت زهرة يانعة مشرقة، بلغت السادسة عشر، فجاء فارس الأحلام ليطلب يدها، فتتزوج، وتصبح مسئولة عن بيت وزوج، ثم تصبح أمًا حيث أنجبت ثلاثة من الأطفال الواحد تلو الآخر... حمل وولادة ورضاعة وسهر في رعاية الأطفال كل هذا قد أحدث ارتباكا في حياتك، وهذا شيء طبيعي، فكل أم تتعرض لهذه المرحلة، خصوصا عند رعاية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة حيث يكون العبء علي الأم ثقيلاً، والطفل يحتاج إلي مزيد من الرعاية والعناية كل ساعة في الليل والنهار. ولكن اطمئني فهذه المرحلة عندما تمر بسلام سيخف العبء وتستقر الأمور. واعلمي –حبيبتي- أنه على قدر التعب والسهر والمعاناة سيكون الحصاد العظيم والنبت الصالح بإذن الله تعالى، شبابا صالحين قادرين على حفظ الأمانة وأداء الرسالة. فإذا كانت تربية الأطفال قيداً وعبئا ومعاناة ومجاهدة من جانب، فهي فسحةٌ وسعادة من جانب آخر. وأنا أؤمن وأثق بأن التربية الصالحة سيكون حصادها لا يقل عن حصاد الزرع الطيب أصله ثابت وفرعه في السماء، وإذا كنا -نحن الكبارَ- نرعى أبناءنا بكل جهدنا، فإنّهم بالمقابل يرعون عواطفنا، عواطف الأمومة والأبوة بكل ضعفهم.. وسعادتنا عندما نعطيهم ونبذل لهم، ليست بأقل من سعادتهم حين يأخذون!.. وإذا كنا نهديهم عمرنا وشبابنا، فإنهم يهدوننا الدعوات الباقيات الصالحات إذا صرنا تحت الثرى... متعك الله بالصحة وبارك في عمرك.. وأثابك الله خير الثواب. إنّ أطفالنا سيغدون -بإذن الله- ألسنة صدقٍ تشفع لنا يوم الحساب، يوم الفزع الأكبر، بشرطٍ واحد هو أنْ نحسنَ تربيتهم، كما أحسنّا تغذيتهم.

ابنتي الحبيبة.. أطفالك أمانة بين يديك، والاستثمار في تربية الأطفال هو أنجح وأسرع استثمار، المهم حسن التربية، وأنتِ كما ذكرتِ تبذلين ما بوسعك من أجل تربيتهم والعناية بهم فبارك الله فيك وأثابك على هذا الجهد ورزقك الله الفردوس الأعلى، فنعم الأم أنتِ، ونعم المربية أنتِ. يقول أحد الحكماء: أَعطِني مُربّياً ناجحاً، أُعطك شعباً حضارياً ناضجاً. فكم أنتِ رائعة.. وأنت تبذلين ما تستطيعين في سبيل تربية هؤلاء الأطفال والإحسان إليهم والحرص على نفعهم. فالتربية إذن فَـنٌ وعلمٌ ووعيٌ وجهاد فأنفاسُ الأمّ ضروريّةٌ في إنضاج الطفل، وضرباتُ قلبها ضروريةٌ لتعليمه نظام الحياة، وإرادة الحياة، فدور الأمّ في التربية أكبرُ من دور الأب، وإن كنا لا نهمل دور الأب ولكن هي على أداء هذا الدور أصبر.

وإذا كان زوجك كما ذكرتِ يعمل بالقضاء وشخصيته تتسم بحب المثالية في كل شيء، والبحث عن الكمال، أي أنه يضع كل شيء تحت المجهر، فكل شيء عنده بنظام ومن يخرج على النظام يوصف بالفشل، مما سبب لك فقدان الثقة في نفسك، وهذه المعاناة النفسية التي جعلتك تفكرين في الانفصال والعودة إلى أهلك، على الرغم أنك تصفين زوجك بأن شخصيته تعجبك، وأنه إيجابي ويحب المثالية، أي أنه زوج يتسم بجميل الصفات وطيب الأخلاق، ولم تذكري ما يعيبه سوي أنه يلومك كثيرا لأنه ينشد المثالية في كل شيء. ولهذا لا يوجد على الإطلاق أي مبرر لهذا التفكير الذي سيزيد الأعباء ويجلب المشاكل وسيحطم الأطفال ويهدم أسرة مسلمة كان أولى بها أن تكون لبنة صالحة متماسكة في المجتمع تبني وتخرج أبناء صالحين هم أمل الأمة، ولكن فكرتك هذه فكرة من غلبت عليه حيلته، وأصبح يبحث عن مخرج من هذا الضيق . وصدق الشاعر عندما قال:

وأعبثُ في البيت مستبسلاً فأَيَّ إناءٍ أصبتُ انكسرْ!

أَطيشُ، فيضجَرُ بي والدي

وليس يُلّمُّ بأُمّي الضَّجَرْ!

هذه هي الأم، فالبيت الذي يخلو من الأم الواعية الصالحة هو بيتٌ يتيم. أما البيت الذي يكون الأبُ سقفَه، والأمُّ قلبَه، ويغشاه الحبُّ والرحمة والوعيُ والإيمان، فهو البيتُ الذي يُخرّج الإنسان المسلم الصالح السوي..

ابنتي الصغيرة.. التجئي إلي الله سبحانه وتعالي قبل كل شيء واطلبي منه العون ورددي دائما هذا الدعاء "اللهم دبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير"، وجددي نيتك لله تعالي، فتربية الأبناء جهاد عظيم، ولا تحصل الهداية لنا ولهم إلا بالمجاهدة، وتجاهل حظوظ النفس، والتغلب على تثبيط الشياطين، وبذل الغالي والرخيص لسلامة معتقدهم، وحُسن مسيرتهم. وأكثري من دعاء الله أن يصلح حالهم، قال تعالي: "وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ" [الأحقاف:15]، "رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ" [إبراهيم:40]، "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ" [الفرقان:74].

ابنتي العاقلة... التفاهم مع الزوج في أهمية دوره في تربية الأبناء مهم جدا، فتحيني الوقت المناسب، وتحدثي معه بكل حب وود في حاجتك إليه، لأن تربية الأبناء مسئولية مشتركة بين الأب والأم، فلا يجب أن تكون ملقاة علي عاتق أي منهما بمفرده. ولهذا لا يجب أبدا أن يهمل الأب التعليم والإرشاد في السبع سنوات الأولى من عمر الأبناء، بحجة انشغاله بأمور أخرى، وهنا كان التوجيه من المربِّي العظيم للآباء، حيث يقول النبي  صلى الله عليه وسلم: "لَئِنْ يُؤدِّبُ أحَدُكُم وَلَداً خَيرٌ لَهُ مِن أن يَتَصَدَّقَ بنصْفِ صَاعٍ كُلّ يَوم". وربما يتفوق دور الأب على دور الأم في تربية الأبناء بعد السنوات الثلاث الأولى من عمرهم، وفي هذا يقول النبي صلي الله عليه وسلم: "ما  نحل والد ولده أفضل من أدب حسن"... لذلك حاولي أن تشركيه هو في التربية والمتابعة لهما.... أيضا.. تحاوري مع زوجك بهدوء في أي أمر من الأمور التي تخص الأبناء..

ابنتي الصغيرة.. بالنسبة لما ذكرته من أن زوجك يريدك أن تطعمي الأطفال قبل الكبار، بحيث يتم إبعادهم وقت تناول الكبار للطعام، فكيف إذن يتم تعليم الأطفال آداب الطعام الإسلامية، وآداب المائدة، وأساليب تناول الطعام، وكيفية الجلوس على المائدة؟! فالطفل في المرحلة الأولى من عمره يحتاج إلى تعليمه آداب السلوك فهذا لا يتأتي إلا بالممارسة ومراقبة الوالدان، هذا بالإضافة إلى أن الاجتماع على الطعام من السنة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم". وعلى الأب أن يتحرى الأكل مع أهله وأولاده، ولا يأكل منفردا، فيتلطف معهم ويناولهم الطعام، ويلقمهم الأكل، ويتحدث إليهم، فإن ترك الحديث على الطعام بدعة. ولإجلاس طفلك علي المائدة يمكن ضبط مقعد الأطفال في الارتفاع المناسب للمائدة، بحيث يمكن سند كوعه مع توفير دعم جيد للقدمين، لأن تناول الطفل الطعام مع الأسرة والتمتع به من الدلائل التي تشير إلي الصحة الجسمية والنفسية. ولا داعي للانزعاج إذا أحدث الطفل شيئًا من الفوضى، فبمرور الوقت يتعود الجلوس علي المائدة. ومن الجميل حين يبدأ الأب مع أولاده الأكل وقد غسلوا أيديهم، يسألهم: (من رزقنا هذا الطعام؟) فيجيبونه: (الله). هذا الأسلوب يربط الطفل بالله دائما، فيعلم أن كل خير وطيب من الله عز وجل، فيشكره ويحمده على ذلك. ثم يأمرهم أن يبدؤوا باسم الله، ويؤدبهم على أن لا يضع أحدهم يده في الطعام قبل الكبار، ويعلمهم الذكر قبل الطعام: "اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وقينا عذاب النار". ويحاول الأب أن يجهر بهذا الدعاء ليتعلم الأولاد ويحفظوا عنه، ويخبرهم أن الذي لا يذكر الله على الطعام، فإن الشيطان يأكل معه. ويعود الأب أطفاله الأكل باليد اليمنى، فإن الأكل بالشمال منهي عنه، لقوله عليه الصلاة والسلام "لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بشماله"، ولا يجامل الأب أولاده في ذلك، بل يحرص على أن يتبعوا السنة في الأكل باليمنى، فإن كانت طبيعة الولد استعمال يده اليسرى، فإن سمح له باستعمالها في شؤونه الأخرى، فإنه لا يسمح له باستعمالها في الأكل أو الشرب. وإن لاحظ الأب على أحد أولاده عدم انضباط أثناء الأكل، وطيشا في يده، ومضايقة لإخوته، فإنه يؤدبه بأسلوب النبي صلي الله عليه وسلم مع عمر بن أبي سلمه، الذي كانت يده تطيش في الصحفة حيث قال له: "يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك". وينبغي للأب في نهاية الطعام أن يُذكر أولاده بالدعاء المأثور الذي يقول فيه الرسول صلي الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين". ويسأل الأب أولاده دائما: لماذا نأكل الطعام؟  فيجيبونه: لنتقوى على طاعة الله عز وجل. وفي هذا التذكير المستمر للأولاد يشعرهم بالعبودية لله، وأن كل عمل يقوم به الإنسان -حتى وإن كان ممتعا، كالطعام مثلا- فإنه يكون لله، وطلبا لمرضاته. ويسعى الأب إلى أن يسود جو الأكل البهجة والسرور، فإنهما ينبهان الشهية للطعام. ويلاحظ عدم إجبار الطفل على الأكل، والتكلف في ذلك، حتى لا يتخذ الطفل المعاند هذا الأسلوب للسيطرة على الوالدين. وبهذا الأسلوب الجامع بين التدريب علي الآداب الإسلامية، والملاطفة على المائدة، فإن الطفل تنشرح نفسه للأكل دون عناء، أو جهد كبير، خاصة إن وضع الطعام في الوقت المناسب، ولم يسبقه أكل. وهذا الأسلوب يدرب الطفل على الاعتماد على نفسه في تناول الطعام، فإن الأطفال يميلون إلى تقليد الكبار، مع اتخاذ اللازم حيال ما يمكن أن يحدثوه من وسخ للمكان. أما الإصرار على عدم إعطاء الطفل فرصة تغذية نفسه بيده -خاصة إذا كبر- فإن هذا الأسلوب ليس من التربية في شيء، بل هو سبب لجعل الولد متواكلاً على والديه معتمداً عليهما، فلا يحسن صنع شيء بنفسه. 

ابنتي الغالية.. تحدثي مع زوجك بكل وضوح في عدم قدرتك على السيطرة حيال سهر الأطفال عندما يكونوا عند الأهل نظرا لوجود أبناء إخوانه الذين يسهرون ولا ينامون مبكرا، واطلبي منه مساعدتك في هذا الأمر، واقترحي عليه زيارة الأهل والعودة مبكرا للمبيت في بيتك أو الاستقلال ببيت مستقل بجوار أهله تستطيعين فيه التحكم بأطفالك ومتابعتهم، حتى يعتاد الأطفال علي نظام ثابت لا يتغير، ويعزز هذا السلوك بالمداومة عليه.

وفي الختام.. أكثري من الدعاء لنفسك وزوجك وأطفالك وأطفال المسلمين أجمعين، ونحن سعدنا بك ونرحب بأي استفسار وواصلينا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - أم عبدالله | ًصباحا 12:53:00 2009/04/15
مجتمعاتنا للاسف تتسابق لألقاء اللوم على المرأة .. لست أدري هل التربية هي من مسؤلية المرأة فقط أم مجتماعاتنا الرائعة وضعت لنا هذا القانون!! حسبي الله ونعم الوكيل
2 - ........ | ًصباحا 01:19:00 2009/04/15
من لم تعجبه مجتمعاتنا فليذهب إلى مجتمعات أسياده ليغسل لهم الصحون ويمسح لهم الحمامات .. ياسبحان ربي العظيم ربما الرجل هو الذي ينوم الأطفال عند مجتمعاتهم الخيالية (في المسلسلات) .. نساؤنا صاروا كالغراب الذي أراد أن يقلد الحمامة فنسي مشيته الأصلية . مذبذبات لاإلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء فنسأل الله السلامة
3 - اسماء | مساءً 12:03:00 2009/10/19
اولا اريد ان اجيب على صاحب التعليق الثاني فقد قال من لم تعجبه مجتمعاتنا فليذهب إلى مجتمعات اسياده ليغسل لهم الصحون .............................ياخي لنكن عقلاء نحن كرمنا الله بالاسلام ونبينا كان يقوم بخدمة اهله فنحن لا نود ان نكون كالكفار ولكن لنقيم ديننا دين الرحمه والتعاطف والتعاون واولى الناس بذلك هم اهلنا واسرتنا .ومن ثم اذا اعان الكافر زوجته في تربية ابنائه في ذلك شئ بل هذا هو الا صل فالتربيه مشتركه بين الاباء والامهات . ثانيا لك اختي الكريمه اود ان اقول لك صحتك وابنائك وبيتك وزوجك على الترتيب .فالصحه الجسميه والنفسيه في المقام الاول . اذا كانت ضروف زوجك تمكنكم من احضار خادمه فبها ونعمت ولو ليوم او يومان في الاسبوع لانه في ظل وجود اطفال صغاريحتاجون لرعايه واهتمام متى تكون الخدمه في البيت ولا تقدمي الخدمه على التربيه والعنايه فالتربيه اهم . حاولي مع زوجك بطريق غير مباشر ومن دون ان يشعر ان يكون له جزءمن المشاركه عبري عن مشاعرك الايجابيه له اذا كنت سعيده وعبري ايضا عن مشاعرك السلبيه اذا كنت مستاءه وبيني له السبب.كآن تكوني مرهقه من العمل في المنزل او الضغوطات . اذا كانو ذكور وقدتعلموا على تنظيف انفسهم فلياخذهم معه للمسجد والمشاوير القريبه لكي يعتاد ويتحمل هو جزء من المسؤليه حينها سيقدر دورك ومجهودك. ثم لماذا تطلبين الطلاق ليتزوج هوبغيرك وينجب منها اطفال والله اعلم كيف سيكون وضعه معها . اما انتي فإما ان تبقي بلا زواج من اجلهم وتعانيين الامرين لوحدك وتتحملي لوحدك . واما ان تتزوجين بغيره وقد لايكون احسن حالا منه .وفي الغالب ان في مجتمعاتنا ان الاطفال يكونون مع الام فتكون مسؤليتك اعظم .الا اذا كنت ستتركينهم عنده ولا تأخذين احد منهم .
4 - المتفائلة | مساءً 11:07:00 2010/03/07
يااختى فى حديث الرسول صلى اللة علية وسلم ايما امراة طلبت الطلاق فى غير باس فحرام عليها رائحة الجنة فانتى انسانة حساسة جدا الحياة محتاجة صبر وانتى تزوجت فى سن صغيرة لا اقول طفلة ولكن صغيرة على الزواج وهذا ليس عذر للطلاق مشكلة بسيطة ياستى وفقك اللة
5 - ام يوسف | مساءً 05:50:00 2010/05/10
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي الهادي البشير اختي الغالية كنت في مثل حالتك فقد تزوجت في سن الثامنة عشر وانجبت والحمد لله وبدات اشعر انني افقد كل شئ جميل مع التعب والسهر مع الاطفال حتي انني كنت ابكي كثيرا لان زوجي يريد كل شئ في وقته كل شئ مرتبا وفي مكانه فكنت اجهد نفسي واحملها فوق طاقتها كي ارضي زوجي وحتي لا اسمع لومه لي والحمد لله عندما جلسنا وناقشنا الامر بكل صراحة وجدته يمد لي يد المساعدة في الشئ الذي يستطيع فعله وهكذا استمرت حياتنا حتي الان وقد تغيرت حياتنا للاحسن والان هو قد اكمل دراسته فوق الجامعية وبدات انا دراستي الجامعية وخلاصة الكلام ان الحوار يفيد كثيرا ويجعله يعذرك اذا بدر منك تقصير وسوف يشاركك في تربية ابنائك ويكون لك خير معين بعد الله