الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الغيرة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

غيرتي أفسدت عليَّ بيتي

المجيب
التاريخ الاحد 16 رمضان 1430 الموافق 06 سبتمبر 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا متزوجة منذ خمس سنوات، وأعيش أنا وزوجي حياة سعيدة ومستقرة، وزوجي يحبني كثيراً، ويقول لي أنت دعوة السنين زوجتي الصالحة، ولكن مشكلتي أن غيرتي سوف تدمر حياتي، و دائما في شجار بسبب الغيرة أنقذوني أقسم بالله إنه  ليس بيدي، لا أتحمل حتى أن ينظر إلى مذيعات الأخبار، يقول لي إنك تخنقينني بغيرتك هذه، حتى أختي لا أتحمل أن يتكلم معها، وأنا عن نفسي لا أصافح الرجال، ولا أتكلم معهم، وأغض بصري منهم حتى في التلفاز بالذات الشباب، وأراعي مشاعره جدا من هذه الناحية ويثق في والحمد لله، فأقول في نفسي: لماذا لا يراعي مشاعري كما أفعل؟! أما أنا فأشعر بعدم ثقة فيه، لا أعرف لماذا؟ شيء في نفسي يشككني فيه، ويقول لي إنه ينظر إلى النساء ووو...من ورائي طبعا .. وأنا لا أحب أن أزعله أو أجرحه بالكلام، لأني أفعل ذلك من غير ما أشعر.. هو الآن غاضب مني ويقول لي أنت مريضة، ودائما تتهمينني وهكذا. أرجو منكم أن تضعوا لي حلاً شافيًا بإذن الله..

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد.

ابنتي الفاضلة بارك الله فيكِ وفي زوجك، وجمع بينكما دوما على الخير.. سعدنا بوجودك بيننا، ونرحب بك في أي وقت، وعلى أتم استعداد لدوام التواصل...

(أنتِ دعوة السنين زوجتي الصالحة)..جملة تفيض حبا و وداً ورحمة وامتنانا وعطفا، حُرمت منها مئات، بل آلاف الزوجات من أن ينطق بها الزوج ولو مرة واحدة في العمر.فاحمدي الله – ابنتي الحبيبة - واسجدي لله شكرا أن حباك الله بمثل هذا الزوج المثالي،طيب العشرة،حلو اللسان، واحذري أن تكوني مثل الدبة التي قتلت صاحبها من فرط حبها له.واعلمي جيدا أن الكثير من البيوت هُدمت بسبب الغيرة، وباتت الزوجة تعض أصابع الندم حسرة على ما كان منها من حماقة – اعذريني – فغيرتك هذه التي ليس لها أي مبرر،تجعل عشك السعيد الهانئ (وأعيش أنا وزوجي حياة سعيدة ومستقرة ) علي شفا حفرة من الانهيار والتصدع. 

ابنتي الحبيبة... الغيرة غريزة أوجدها الله تعالى في المرأة كغريزة الأمومة، فنادراً ما تجدين امرأة لا تغار، وقليل من الغيرة يذكي مشاعر الحب، ولكن الغيرة لها حدود لو تجاوزتها الزوجة لصارت الحياة سوادا كالحا، ولهرب الزوج فارا من نارها التي تشتعل لتحرق الأخضر واليابس، ولتحولت إلى خنجر سام يفتك بالحياة الزوجية،ويكون نقطة النهاية فيها.. فالزوجة التي لا هم لها سوى تتبع حركات زوجها وأخباره ونظراته، وتشك في كل تصرفاته هي زوجة تنسج خيوط الكراهية في قلب زوجها دون أن تدري، وتحول الحياة إلى نكد لا يطاق، وتخنق كل المشاعر الجميلة التي يحتفظ بها الزوج في نفسه لها، فالغيرة مقبرة الحب،وكما قال أحد الحكماء يوصي ابنته قبل زواجها" إياكِ والغيرة، فإنها مفتاح الطلاق". الغيرة مارد يؤدي للشك، وإذا تواجد الشك فإنه سيجد التربة الخصبة لينمو من خلال أي تصرف حتى لو كان هذا التصرف بريئا وغير مقصود. الغيرة يمكن أن تتحول إلى مرض يفتك بالزوج وبأعصاب الزوجة، ويحيل حياتهما إلى جحيم.

ابنتي العاقلة... في البداية لابد أن تعترفي أمام نفسك أولا أنك على خطأ كبير، وأن غيرتك في غير موضعها، الأمر الذي أوصل زوجك لهذه الحالة (هو الآن غاضب مني)، وابدئي بإصلاح ما أفسدته، فدائما الإنسان المصاب بالغيرة تراه يستبق الأحداث ويسئ الظن بالآخرين ويخاف من المجهول ولا يعرف التفاؤل وقد يخسر كل من حوله، (فأشعر بعدم ثقة فيه لا أعرف لماذا شيء في نفسي يشككني فيه)، الأمر الذي جعله يقول لك إنك مريضة، وهو محق في ذلك.‏

ابنتي الفاضلة.. نرجو منك اتباع النصائح التي سأتلوها عليك، ولتعلمي أن هذه النصائح كالدواء، طعمه مر، ويحتاج لصبر وعزيمة ومجاهدة نفس، وتقصيرك في اتباعها سيكون له عواقب سيئة، وقتها لا تلومي إلا نفسك...

• اعلمي أن إبليس اللعين يقف لك بالمرصاد، يعلم أن نقطة الضعف لديك هي الغيرة، فيتسلل كالميكروب لأضعف عضو في الجسد فيفتك به، ولن يتركك إلا حطاما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه: فأدناهم (أقربهم) منزلة أعظمهم فتنة. يجيء أحدهم (من جنوده) فيقول فعلت كذا وكذا. فيقول إبليس: ما صنعت شـيئا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته (ابن آدم) حتى فرّقت بينه وبين امرأته. قال: فيُدنيه منه ويـقول: نعم أنت " صحيح مـسلم. أي أن أقرب جنود إبليس منزلة منه أعظمهم فتنة، وهل هناك فتنة أعظم من فتنة التفرقة بين الزوجين. لماذا.....؟ لأنه إذا أفسد بين زوج وزوجته انهدمت قواعد أسرة، فيتبع ذلك انهيار في المجتمع، و لهذا الحوار الذي دار بين إبليس وجنوده يُظْهر حرص إبليس الشديد على الإفساد واستحسانه التفريق بين الزوجين... ولهذا عليك كلما شعرتِ بنار الغيرة تحاول أن تشتعل في نفسك أن تتصوري أن إبليس يقف قريباً منك، يناولك الكلمات الجارحة القاسية التي تتهمين فيها زوجك، ويشجعك على أن تقذفيه بها،عليكِ أن تستحضري هذا التصور، وأن تتمرني عليه، ثم تنقلي المعركة بينك وبين إبليس فتعلني له متحدية أنك تثقين في زوجك، وأن زوجك يحبك وتحبينه ولن تسمحي لوسوسته اللعينة أن تزرع بذور الشك في نفسك، ولن تساعديه لتحقيق غرضه، وقتها استعيذي بالله كثيرا من الشيطان الرجيم، واستغفري الله. هذا التمرين يحتاج منك إلى صبر وعزيمة ومداومة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، وإنما الصبر بالتصبر".أي أن الأخلاق قابلة للتغيير،وإياكِ أن تقنعي نفسك بأنكِ مستحيل أن تتغيري وليكن شعارك ":أنا الآن قادرة على التغيير".. ردديها دوما بعقلك وقلبك، ولا تدعي الغيرة تتحكم بك،كل ما في الأمر إرادة قوية، وستجدين عجبا..كيف تركت نفسك هكذا طوال السنين الماضية.. هيا أعلنيها الآن: أنا قابلة للتغيير.

• اعلمي أن الغيرة دون مبرر أمر منهي عنه شرعا، فلا يصح ولا يجوز أن تسيء الزوجة الظن بزوجها، وليس لها أن تسرف في تقصي كل حركاته وسكناته، فإن ذلك يفسد العلاقة الزوجية، ويقطع ما أمر الله به أن يوصل، وقد ثبت عن  رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"  إن من الغيرة ما يحب الله و منها ما يبغض الله، و إن من الخيلاء ما يحب الله و منها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، و أما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة، و أما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل في القتال، و اختياله عند الصدقة، و أما الخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل في البغي و الفخر". رواه أحمد وغيره وحسنه الألباني.

• انظري إلى نفسك نظرة إيجابية، بمعني أن تنمي نفسك وتطوريها بالقراءة ومتابعة البرامج الهادفة في التلفاز وإشغال وقتك بكل ما هو مفيد وممتع، كالعمل الخيري التطوعي، وحفظ القرآن وتعلم الأشغال اليدوية، كل هذا سيساعدك على الارتقاء بتقييمك الذاتي لنفسك،فعندما تكون نظرتك لذاتك إيجابية فإنها ستسري على كل ما حولك ومن حولك، ولن تشعري أبدا أنك أقل من النساء الأخريات، فلن تجدي وقتها أي مبرر للغيرة.

• إياك وتقييد حرية زوجك، فالغيرة تخنق الرجل (يقول لي إنك تخنقينني بغيرتك هذه)،فالرجال عكس النساء تماما، لا يستطيعون التنفس الصحي إلا من خلال الحرية، فالحرية صفة ذكورية بامتياز، فاحذري من ملاحقة زوجك وتقييد حريته، دعيه يتنفس بحرية، فهذا من أعظم حقوقه التي لا ولن يتنازل عنها، واعلمي أن أي رجل لو خير بين حريته وزوجته التي يحبها لاختار حريته بلا تردد، فكوني على حذر.

• كوني على ثقة بأن زوجك قد اختارك من بين آلاف النساء، لأنه يريدك أنتِ، فأنت زوجة جذابة ومحبة، وزوجك محظوظ ويحبك، وأنتِ جديرة بهذا الحب العظيم،فهذا الإحساس سيزيدك قوة ويشعرك بالأمان.

• إذا كنتِ تعتقدين أنك لستِ جميلة، وأن زوجك ينظر إلي مذيعات التلفاز لأنهن أجمل منك، فلماذا لا تبتكرين لتجملي نفسك، وأعتقد أنه الآن يوجد من مستحضرات التجميل ما هو كفيل لجعلك أجمل الجميلات، فأنتِ حين تتجملين لزوجك، تساعديه على غض بصره، وهذا من حسن التبعل للزوج تؤجرين عليه. استمعي إلى الحديث الذي يرويه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء؟: المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته، وإذا أمرها أطاعته". رواه أبو داود والحاكم.   لقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث صفات للمرأة الصالحة، وأول صفة من هذه الصفات: " إذا نظر إليها سرته " أليس كذلك؟ وكيف تدخل المرأة السرور إلى قلب زوجها إذا نظر إليها..؟ أليس بمظهرها الحسن؟ وللأسف إن كثيراً من الزوجات يجهلن هذا.. يجهلن أن اهتمامهن بمظهرهن أمام أزواجهن جزء هام من صلاحهن.  فصلاح المرأة بتزينها لزوجها يؤدي إلى صلاح زوجها نفسه، فالزوج حين يرى من زوجته ما يسره لا ينظر إلى غيرها.. وتعف نفسه عن سواها.. ويغض بصره عن النظر إلى النساء.

• إياك والتحسس المفرط من علاقات العمل، أو العلاقات الأسرية (حتى أختي لا أتحمل أن يتكلم معها)، وتحويل حديثك معه إلى استجواب،أو الإفراط في الاستجواب عند التأخر عن المواعيد، أو التشكك في التصرفات العفوية وتحميلها ما لا تحتمل... وإياك والتفتيش في خصوصيات الزوج، كما أحذرك أيضا أن تعيري أحدا أذنيك لسماع قصص الخيانات الزوجية أو الشك أو التجارب الشخصية التي ربما تلعب دورا مهما في تغذية الغيرة عندك.

• إياك وتراكمات الأحداث، بمعنى إذا حدث موقف وشعرتِ أمامه بالغيرة، فلا تحاولي التفكير فيه، بل اقتليه فورا، وإياكِ وربطه بموقف آخر،فتمتلئ خزانة تفكيرك بالمواقف السيئة، فذلك سيدخلك في دوامة من الشك لا تستطيعين الخروج منها أبدا.

• اعلمي أن الغيرة من أكثر المشاعر الإنسانية التي تزداد فيها حدة التوتر والقلق، بل إن عملية الضغط النفسي المتولدة من الإفرازات الهرمونية تتسبب في ارتفاع ضغط الدم المؤقت، وآلام بمنطقة الرقبة والظهر حيث تعد من أكثر المناطق تعرضا للتقلص العضلي. وبالتالي يجب أن تعي جيدا أن الغيرة المبالغ فيها تعود عليكِ بالضرر، وتزيد من خطورة التعرض للأمراض الناتجة عن التأثيرات السيكولوجية ‏.‏

• اقبلي على الله –سبحانه وتعالى– بكثرة تلاوة القرآن وتدبر آياته،وأكثري من الاستغفار، ودعاء الله، وليكن لك نصيب من قيام الليل ولو بركعات قليلة، ولا تنسي زوجك من الدعاء أن يصلح شأنه، ويجمع بينكما دائما على الخير، وفي طاعة الله.

وختاما... أدعو الله –سبحانه وتعالى- أن يربط على قلبك، ويرزقك حسن التبعل لزوجك... ونحن بانتظار أخبارك فطمئنينا عليك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - لماذا لا يراعي مشاعري كما أفعل؟! | مساءً 04:45:00 2009/09/06
الجواب: هو ليس أنت ولن يكون أنت. أحببت أم كرهت. أحمدي الله على ما أسبغ عليك من النعم وإياك والمن فإنه أذى لا يخالط عملا حسنا إلا أفسد طعمه ومذاقه.
2 - قارئ من مكان ما | مساءً 07:55:00 2009/09/06
إجابة رائعة لولا أن الدكتورة سميحة يبدو وأنها تعض على الأحاديث التي ترغب المرأة في طاعة زوجها بالنواجد. وليس لدي حساسية تجاه طاعة المرأة لزوجها أو سجودها له أو أن تفعل له ولأجله ما يخطر وما لا يخطر على البال. لكن التمسك بالأحاديث الضعيفة والمتروكة والموضوعة من غير تنبيه على ذلك واعتبارها من أصول هذا الدين أراه رأيا غير سديد ومنهجا غير قويم. وهذا الحديث منها. سنن البيهقي الكبرى: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي. 7027 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا عباس بن عبد الله الترقفي ثنا يحيى بن يعلى بن الحارث ثنا أبي ثنا غيلان يعني بن جامع عن عثمان أبي اليقظان عن جعفر بن إياس عن مجاهد عن بن عباس قال : لما نزلت { والذين يكنزون الذهب والفضة الآية } كبر ذلك على المسلمين وقالوا ما يستطيع أحد منا يدع لولده مالا يبقى بعده فقال عمر أنا أفرج عنكم قالوا فانطلق عمر رضي الله عنه واتبعه ثوبان فأتيا النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا نبي الله إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية فقال النبي صلى الله عليه و سلم إن الله عز و جل لم يفرض الزكاة إلا ليطيب بها ما بقي من أموالكم وإنما فرض المواريث في أموال تبقى بعدكم قال فكبر عمر رضي الله عنه ثم قال ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته 7028 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة أنبأ إبراهيم بن إسحاق الزهري ثنا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي فذكره : بمثل إسناده وقصر به بعض الرواة عن يحيى فلم يذكر في إسناده عثمان أبا اليقظان. انتهى. وله علتين: تهذيب التهذيب - ابن حجر: 129 - جعفر بن إياس وهو بن أبي وحشية اليشكري أبو بشر الواسطي بصري الأصل ... قال أحمد وكان شعبة يقول لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم وقال أيضا كان شعبة يضعف حديث أبي بشر عن مجاهد قال لم يسمع منه شيئا. 293 - د ت ق أبي داود والترمذي وابن ماجة عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى ... قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي عثمان بن عمير أبو اليقظان ويقال عثمان بن قيس ضعيف الحديث كان بن مهدي ترك حديثه وقال أبي خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن وقال عمرو بن علي لم يرض يحيى ولا عبد الرحمن أبا اليقظان وقال الدوري عن بن معين ليس حديثه بشيء وقال بن أبي حاتم ثنا أبي سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير فضعفه قال وسألت أبي عنه فقال ضعيف الحديث منكر الحديث كان شعبة لا يرضاه وذكر أنه حضره فروى عن شيخ فقال له شعبة كم سنك فقال كذا فإذا قد مات الشيخ وهو بن سنتين وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة ويقال كان يغلو في التشيع قلت نسبه أحمد بن حنبل فقال هو عثمان بن عمير بن عمرو بن قيس البجلي وقد ينسب إلى جد أبيه ذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين وقال منكر الحديث ولم يسمع من أنس وقال في الكبير كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وهو بن قيس البجلي وهو عثمان بن أبي حميد الكوفي وقال الجوزجاني عن أحمد منكر الحديث وفيه ذلك الداء قال وهو على المذهب منكر الحديث وقال البرقاني عن الدارقطني متروك وقال الحاكم عن الدارقطني زائغ لم يحتج به وقال بن عبد البر كلهم ضعفه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال بن حبان اختلط حتى كان لا يدري ما يقول لا يجوز الاحتجاج به وقال بن عدي رديء المذهب غال في التشيع يؤمن بالرجعة ويكتب حديثه مع ضعفه. انتهى. مع التحية.
3 - سوالف | مساءً 10:49:00 2009/09/06
لا تخنقيه نصيحه لوجه الله بيتعذر فيك وبيقولهم زوجتي خانقتنا وبيتزوج عليك وبيقول لانك انتي ذبحتيه من الغيره وسودتي عيشته... لاتخنقي زوجك ومدام إنه لطيف وكريم وحبوب وسهل العشره خلاص ... بتتبطري على نعمة الله ليش؟؟؟ خليه في حاله {لاتخنقيه} ... ياربي عليك الله يهديك عندك زوج بهذه المواصفات وتطيرينه من يدك؟؟؟
4 - مطلقه سابقه | ًصباحا 07:13:00 2009/09/07
لاياأختي الغاليه لاتجعل للشيطان طريقاً إليك وقبل ذلك ثقي بنفسك . فعلى مايبدوا إنك مزودتها شوي ( كثرة الدق يفك اللحام ) نصيحه : مره بالنحوي ومره بالعامي
5 - مسلم ناصح...حق لك أن تغاري و لكن..! | ًصباحا 10:19:00 2009/09/07
زوجك ذو مواصفات عالية قلّما تجد النساء مثله و لديه زوجة تغار عليه بجنون لمعرفتها بهذه الحقيقة و حق لها أن تغار. نعم اختي الكريمة، حق لك ان تغاري عليه و تخشي أن يشاركك أحد فيه. و كيف لا تغارين عليه و لديه ما ذكرت من خصال كريمة؟ كيف لا تغارين عليه لدرجة الشك و أنت دوماً تسمعين و تقرأين عن الرجال يبحثون في ممارسة المباح من تعدد الزوجات فضلا عن إقامة العلاقات المحرمة و هم يُهملون الواجبات في حسن معاملة زوجة واحدة؟ حق لك أن تغاري و لا يلومك أحدٌ على ذلك و لكن احذري! فالمشكلة لديك أنّ خصال زوجك الحميدة هي التي تُغذي نار الغيرة عندك تماما كما يُغذي جمال المرأة نار الغيرة عند زوجها. فهل يمكنك التخلص من الغيرة؟ بالطبع لا! فأنت كأنثى تغارين بطبعك و تزداد غيرتك بازدياد إيمانك فـ" إن المؤمن يغار" كما جاء عنه صلى الله عليه و سلم في صحيح مسلم. فماذا تفعلين و الشيطان يستغل غيرتك على زوجك و محبتك له ليفرق بينكما؟ الجواب دوماً في كتاب الله تجدين فيه الشفاء و الخلاص مما تعانين " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". فماذا في كتاب الله عن حالتك؟ الجواب عن هذا هو في تحديد مواطن الخلل عندك. فهل الخلل لديك في الغيرة؟ طبعا لا! و كيف تكون مشكلتك في الغيرة و هي صفة محمودة للمؤمن؟ و كيف تكون في الغيرة و هي صفة جُبلت عليها النساء؟ إذن أين الخلل؟ إنه في المعاصي التي أوقعك الشيطان و نفسك الأمارة بالسوء فيها بحجة الغيرة. عن أي المعاصي تسألين؟ عن معصية سوء الظن و ما يتبعها " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ. وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ". فأنت تسيئين الظن بزوجك و لا تثقين به لأنه ربما يقع في معاصي النظر إلى النساء و غيرها من وراء ظهرك. و ربما أوقعك الشيطان في معصية التجسس على زوجك من خلال اختلاس النظر من غرفة أخرى لتنظري إن كان يحدق النظر بالنساء على التلفاز أو حتى محاولة استراق السمع و هو يتحدث على الهاتف أو البحث عن أرقام غريبة في جواله و غيرها من التجاوزات التي ربما تكوني قد وقعت فيها بحقه وهي في حُكم الشرع من المعاصي التي يُحاسب المسلم عليها. و معصية أخرى استدرجك الشيطان للوقوع فيها و هي التحدث إلى زوجك بلهجة سيئة و الله يأمرنا أن نستخدم أحسن الأقوال فيما بيننا " وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ. إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا". و هذه المعصية أدت إلى غضب زوجك منك و أحدثت بينك و بينه شقاق و أنت التي يصفك بأنك "دعوة السنين". لقد نجح الشيطان بفعلته و دخل إليك من باب الغيرة لتقعي في هذه المعاصي مهيئاً بذلك الأسباب المناسبة للتفريق بينك و بينه. و لكن هيهات له أن يفعل ذلك و أنت الوقافة عند كلام الله، إن شاء الله. إذا أيقنت بأن مشكلتك ليست في الغيرة إنما في هذه المعاصي و أقررت بذلك فخطوتك الأولى لإصلاح ما فسد هو في التوبة إلى الله تعالى و الإقلاع عن هذه المعاصي و أن تستسمحي زوجك. و الخطوة الثانية تكمن في توثيق العلاقة بينك و بين الله تعالى و اللجوء إليه في أن يُعيذك من الشيطان الرجيم و من وساوسه و نفثه و همزه. ثالثاً، عليك أن تتقربي من زوجك و تبادلينه الكلام الحسن الجميل و تتذكري كلماته الطيبة في حقك و تتوددين إليه. رابعا، لا تحاربي نفسك في محاولات يائسة للتخلص من الغيرة، بل افرحي بها و اشكري الله تعالى عليها و لا تحمّلي نفسك الشعور بالذنب إن أخطأت بسببها، و تذكري بأن الزوج أشد غيرة على زوجته و خاصة إذا كانت فيها الخصال الحميدة و الصفات الجميلة التي كان يدعو ربه أن يجعلها في زوجته و هو في رحلة البحث عنها. خامسا، لا تنظري إلى زوجك على أنه كباقي الرجال الذين لا همّ لهم سوى الجري وراء شهواتهم يجتهدون في البحث عن وسائل تحقق لهم نيل المباح بالتعدد أو نيل المحرم بالمعاصي و هم يُهملون واجباتهم تجاه زوجاتهم معرضين عن هدي الكتاب في حسن التبعل و المعاشرة جاعلين وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لهم في الإحسان إليهن وراء ظهورهم. سادساً ، أنصحك بأن تستمتعي بكل لحظة من وقتك مع زوجك و لا تكدري حياتك و حياته بظن السوء المحرم أو الهم و الخوف مما قد يطرؤ على زوجك من تغيرات في المستقبل. فالقادم غيب تتعاملين مع أحداثه في وقته يُعينك على ذلك يقينك بقوله تعالى " قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ. وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ". و أخيرا، عليك الإكثار من ذكر الله أكثر من ذكرك زوجك و نفسك و غيرتك و ولدك و والديك و إخوتك و الدنيا و ما فيها، فالكل يفنى " وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ". و تذكري بأن النفس لا تهدأ إلاّ إلى خالقها و القلب لا يطمئن إلاّ بذكر بارئه " الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ، أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". أسأل الله العظيم رب العرش العظيم في هذا الشهر الكريم أن ينزل عليك و زوجك السكينة و أن يعوضكما بأوقات خير من التي فاتتكما بسبب نزغ الشيطان و كيده،آمين.
6 - السر | ًصباحا 04:34:00 2009/09/08
جواب من نوع آخر اظن ان الاخت نحيفة الجسم ولا تتغدا جيدا فلو اكثرت اكل وسمنتي شوي ستشعرين بفرق ان شاء الله .واقلب النكد يأتي من النحيفات
7 - مشاركة نفس المشكلة اغار على زوجي | مساءً 10:36:00 2009/11/19
بسم الله الرحمان الرحيم جزاكم الله الف خير على هذا الجواب الشافي
8 - وانا ايضا عندي نفس الغيره | مساءً 05:13:00 2010/02/04
ولكن ان شاءالله سأغير في نفسي حتى لاافسد بيتي الله يعافينا من الغيره