الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية ضعف الوازع الديني

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجي والتدين المعطَّل!

المجيب
التاريخ السبت 27 جمادى الآخرة 1430 الموافق 20 يونيو 2009
السؤال

أنا فتاة تزوجت منذ أربع سنوات بزوج أخلاقه طيبة، لا يقصر معي في المسكن والمادة، ولكنني لا أحبه منذ أول يوم لزواجنا؛ وذلك بسبب قلة دينه أولا، وأنه دائما يقول لي أريد الزواج بثانية، ولا يقتصر لي فقط بل لأهله وأهلي وأصدقائه.. سألته في يوم الخطبة عن علاقته بصلاة الفجر، فقال: ضعيفة. قلت في نفسي إنني أستطيع أن أغيره مع الوقت، ولكن لم أر منه تغييرًا، ويتحجج دائما بنومه الثقيل، ويتكلم كثيرا عن الدين دون فعل (كلامه كثير، وأفعاله قليلة) لا يصلي كل الصلوات بالمسجد، ويحب التلفاز والانترنت كثيرا، علاقته العاطفية معي باردة جدا، فهو إنسان لا يحب الكلمات العاطفية، وقليلا ما أشتم منه رائحة طيبة أو مظهرًا حسنًا.. لا يحب الخروج من المنزل، ويريدني أن لا أخرج مع أمي أو أختي، ولا أمه وأخواته، يقول إنه يحب الجلوس في البيت.. أحس أنني أفتن بغيره من الرجال بسبب عدم اهتمامه بمظهره ورائحته وأفعاله أريده رجلا لا يترك الجماعة في الصلوات الخمس، يحافظ على طلب العلم والصحبة الصالحة، ويسعى في إعانتي على الدين، أشعر أنني لو فارقته يزيد إيماني مع أخي؛ فهو حافظ للقرآن من أهل المساجد والصحبة الصالحة، وأيضا في بيت أهلي الصلاح والتقوى وحب الدين وطلب العلم عكس بيت زوجي فلا أعرف سوى التلفاز والمسلسلات والأفلام.. لي منه أطفال وأتمنى فراقه.. أرشدوني مأجورين..

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

الحمد لله رب العالمين والصلاة، والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد:

الابنة الفاضلة أسأل الله أن يبارك لك  ولزوجك، وأن يبارك عليكما، وأن يجمع بينكما في خير، وأن يُعيننا وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن يُصلح الأحوال، وأن يبارك في الآجال، وأن يحقق الآمال.

ابنتي الصغيرة أنت في فضل عظيم ونعم كثيرة، وقد ترجمت ذلك عندما وصفت زوجك بقولكِ "إن زوجي أخلاقه طيبة لا يقصر معي في المسكن والمادة).. فهذا يدل على طيب معدنك، فالأخلاق هي الكنز الذي لا ينضب، والمعين الذي لا ينتهي، والله سبحانه وتعالى قد رزقكِ منه الأطفال.. نعم أنتِ في نعمة عظيمة، وغيرك الكثيرات قد حُرمن نعمة الزواج ونعمة الاستقرار، وقد رزقك الله بالزوج الخلوق، وغيرك الكثيرات قد عانين من بطش الأزواج وسوء العشرة، وقد رزقك الله بالأبناء وغيرك الكثيرات قد تمزقن شوقا ولهفة لضم الأطفال ومداعباتهم، ومع ذلك تتمنين فراقه!!.. لهذا أدعوكِ في بداية حديثي لك أن تتوجهي لله عز وجل بصلاة الاستخارة، وتدعي بعدها بالدعاء الوارد فيها، سائلة الله عز وجل إن كان في حياتك الزوجية مع هذا الزوج خير، أن يؤلف الله بين قلبيكما، وإن كان خلاف ذلك أن يكتب الخير لكل واحد منكما.

 ابنتي الكريمة.. ذكرتِ أنك تتمنين فراق زوجك لعدم وجود الحب (ولكنني لا أحبه منذ أول يوم زواج)، فهل يعني هذا أنك أُجبرتِ على الزواج به؟ أعتقد لا، ومع ذلك ليس باستطاعة أحدنا أن يختار طبيعة مشاعره تجاه الطرف الآخر، سواء كانت حب أو كراهية، لكن الحياة الزوجية -يا ابنتي الصغيرة- لا تتوقف عند هذا الحد، أي ليس وجود الحب وحده هو ما يبقي عليها، وبالذات بعد إنجاب الأطفال، وكثيرا ما نسمع ونشاهد  حالات طلاق كثيرة حصلت بين أزواج متحابين، أو كانا في علاقة حب سابقة على الزواج. وتعللين غياب الحب لسببين وإن كنت أرى أن كلا السببين متعلق بالآخر: السبب الأول هو قلة دينه، والثاني  تكرار ذكره أمامك وأمام أهلك برغبته في الزواج مرة أخرى. أما السبب الأول الذي ذكرته وهو قلة الدين، أو بمعني أصح التهاون في صلاة الفجر؛ لأن قلة الدين تعني أنه مفرط في العبادات أو مضيعها، وهذا ما لا ينطبق عليه. فالتفريط في صلاة الفجر أو الجماعة في المسجد لا يمكن بأي حال أن يكون سببا لطلبك فراقه، وهدم أسرة، وحرمان أطفال من أبيهم أو أمهم. فاحذري من طلب الطلاق لهذا السبب، فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فقد حرم الله عليها الجنة"، فاحذري.. وقد كان الرجل صريحا وصادقا عندما سألتِه في أيام الخطبة عن حاله مع صلاة الفجر، فقال لك بكل وضوح: (ضعيفة)، وقد قبلت أنتِ ذلك علي أمل أن تغيريه، ولكن على ما أعتقد أن محاولاتك طيلة الأربع سنوات قد باءت بالفشل، ربما لعدم اتخاذكِ الأسلوب الصحيح في دعوته، وربما عدم تحليكِ بالصبر معه، مما قد ألجأه للعناد بجانب التقصير. كما أنه من الواضح أن زوجك لم يتعود على القيام للفجر منذ أن كان صغيرا، حتى ألف ذلك وأصبح ديدنه، ومن  تعود على شيء سنين طوال، لا يكون تغييره في يوم وليلة، ولا حتى في شهور، والأمر هنا يحتاج منك إلى صبر وسعة صدر، وصدق الشاعر:

 ألا بالصبر تبلغ ما تريد        ***  وبالتقوى يلين لك الحديد.

كما أنني فهمت من رسالتك أن زوجك ليس ممن يجهلون أمور دينهم (ويتكلم كثيرا عن الدين دون فعل)، ولكنه ينقصه العزم والاندفاع لترك فراشه فجرا، والقيام لتأدية الصلاة حاضرا أو جماعة في المسجد. وهنا لابد أن نبحث في الأسباب التي تجعله ثقيل النوم ساعة الفجر، فربما يكون زوجك ممن يطيل السهر (يحب التلفاز والإنترنت)، فيجد صعوبة في الاستيقاظ، فإذا كان ذلك أحد الأسباب، فعليك تشجيعه بالرفق واللين، وليس بالقسر والأمر بالنوم المبكر، وتذكري دوما أن زوجك ليس طفلا يؤمر على فعل كذا وكذا، وينهى عن ترك كذا وكذا، وإن كان أطفالنا اليوم لا يصح معهم أسلوب الأمر والنهي، لأن هذا الأسلوب لا يأتي بنتيجة طيبة، والزوج لا يمكن أبدا أن يقبل من زوجته هذا الأسلوب، حتى ولو كان الأمر متعلقا بتأدية عبادة لله تعالى. وهنا أنصحك -ابنتي الحبيبة- بترك النصح المباشر لزوجك، كما أنصحك بألا تذكري هذا التقصير لأحد، سواء من أهلك أو أهله أو أي أحد، فذكرك ذلك سيكون من باب التشهير به، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، كما أنصحك بعدم المقارنة بين أسرتك ومدى التزامها دينيا، وبين أسرته ومدى تفريطها، فأنت قد قبلتيه زوجا لك، كما قبلت أسرته امتدادا لأبنائك، فتقبلي هذا الأمر، ولا تظهري نفسك أمام زوجك والآخرين بمظهر الواعظ أو الناصح، أو المتأفف الناقم، لأن الزوج -كما ذكرتُ لك- يجد صعوبة بالغة في تلقي المواعظ أو النصائح من زوجته، كما لا يقبل بصفة مستمرة وضع عيوبه أو عيوب أسرته تحت المجهر، فهذا يشعره بأن كرامته قد امتهنت، ورجولته قد أهينت، فيتولد لديه الرغبة في الانتقام والعناد فيكون ردة فعله أن يصرح برغبته في الزواج بأخرى، لعلمه أن أكثر ما يؤلم الزوجة هو تصريح الزوج برغبته في الزواج بأخرى. و ذكر رغبته في الزواج  أمام أخيك، بسبب أنكِ دوما تلجئين لعقد المقارنة بينه وبين أخيك (لو فارقته يزيد إيماني مع أخي فهو حافظ للقرآن من أهل المساجد والصحبة الصالحه). فإياك من مدح أخيك أمام زوجك، أو ذكر محاسنه، أو أي أحد آخر، فهذا بمثابة أنك توصلين إليه رسالة مفادها أنه سيئ، وأنك نادمة على الزواج به، فبالله فلا تقتلي كبرياءه، ولا تنتقصي من رجولته دون أن تدري.

ابنتي الفاضلة.. إن الإنسان يسهل عليه إصلاح نفسه، والعودة عن خطئه ما لم يُكشف أمره أمام الآخرين، فكوني أنت الستر لزوجك، والغطاء لعيوبه، فلا تفضحيه ولا تفشي سره، فإن من أسرار الزواج أن يكون كل زوج للآخر سترا وحجبا لعيوبه عن أعين الناس، وذلك أدعي في أمور العبادات التي هي بالأساس مرضاة لله تعالى، وليست تفاديا للإحراج من الناس. إن الزواج عهد وثيق، ربط الله به بين رجل وامرأة، أصبح كل منهما يسمى بعده (زوجًا) بعد أن كان فردًا، وقد صور القرآن الكريم مبلغ قوة هذا الرباط بين الزوجين، فقال: "هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ..." [البقرة 187]. وهو تعبير يوحي بمعاني الاندماج والستر والحماية، يحققها كل منهما لصاحبه، ولهذا كان على كل من الزوجين حقوق لصاحبه، لابد أن يراعيها، ولا يجوز له أن يفرط فيها، ومنها عدم إفشاء سره أو فضح عيبه. ولهذا عليك من الآن التوقف عن نصحه المباشر، لأن النصيحة المباشرة لن تصل بك إلى ما تريدين، ولكن ستؤدي إلى مشكلات، وهذا ما بدا لي من خلال تهديده لك بالزواج بأخرى. وأحب تذكيرك بأنه إذا لم تفلح أية وسيلة مع زوجك فلا حرج عليك، لأنه لا سلطة لك عليه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب أن يكون على من لك ولاية عليه، وزوجك ليس منهم. كما أحب أن تعلمي أنه لا يحق للزوجة أن تطلب الطلاق من زوجها تارك الصلاة كسلا وليس عمدا، وليس المفرط في صلاة الفجر أو الجماعة في المسجد.

اعلمي –حبيبتي الصغيرة- أن هناك من شياطين الإنس والجن من يسعون لاحتوائك، وإبعادك عن الهداية إلى الضلال، ومن النور إلى الظلام، ومن النعيم إلى العذاب وإلا فما معنى قولك (أحس أنني أفتن بغيره من الرجال)، فهذا من تلبيس إبليس اللعين ليخرجك من جنتك... فقد روى مسلم من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه في الناس، فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا.. فيقول إبليس: لا والله، ما صنعت شيئا. ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله. فيقربه ويدنيه ويلتزمه، ويقول: نِعْم أنت"، فالشيطان يستخدم كل الطرق الممكنة لإفساد الزواج، فلا تفتحي له بابا بهذه الحجج الواهية. ومنها حجة أنه لا يهتم بمظهره ولا رائحته، فالزوجة الذكية هي من تقوم بالعناية بزوجها، وحسن هندامه، وإهداءه العطور الذكية، ومزيلات العرق، ومعاونته في الاهتمام بنظافته الشخصية، وما تنشدينه فيه أمر مطلوب، بل هو مفروض، حث عليه ديننا الحنيف وأمر به، بل ومدح من اتصف بهذه الصفة، فقال تعالى "إن الله يحب المتطهرين" والطهارة لا تعني طهارة الحدثين، بل تشمل كافة أنواع الطهارة في البدن والملبس والقلب والنفس، كما في سنن الفطرة (قص الأظافر، ونتف الإبط، وحلق العانة.. وغيرها) وفي نظافة الفم بالسواك أو المعجون. ولهذا عليك معاونة زوجك في استبدال ملابسه بشكل دوري، وتوفير آلات القص والحلاقة.كما يمكنك وضع حاملة ملابس أمام الحمام مثلاً عليها ملابس نظيفة له عند عودته من العمل لاستبدالها، وعدم التكرارعليه بقدر توفير الإمكانات بشكل غير مباشر، كما عليكِ أن تبدي فرحك وسرورك عندما يقوم بشيء مما تحبين.

ابنتي الفاضلة.. عليك بالصبر على زوجك ومراعاة حقه، فحقه عليكِ عظيم، وأظهري له احترامك بالكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة، وتجملي وتزيني له، فإن أردت نصحه فتخيري لذلك وقتا مناسبا، وحبذا لو أهديت له كتابا نافعا، أو شريطا مؤثرا، أو غير ذلك من الوسائل، مع إكثار الدعاء له أن يهديه الله للحق والخير، قال صلى الله عليه وسلم: "ليس شيء أكرم على الله من الدعاء" رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم. 

أشعريه بالاهتمام وخاطبيه بالكلمات المحبّبة إلى نفسه، وتذكري أن التودد للزوج وإظهار السرور به طاعة لله. حاولي دائمًا أن تتذكري محاسنه، وغضي الطرف عن مساوئه، فطوبي لمن شغله عيبه عن عيوب الآخرين. تأكدي أن سعادة أطفالك لا تتحقق إلا بوجود ركن المنزل "الأب" حتى ولو كان مقصرًا، فلا تحرميهم من وجوده، وبالغي في احترامه أمامهم، واطلبي منهم أن يكونوا بارِّين له.

ابنتي الكريمة.... هل تعلمين أن كل شخص يختلف عن الآخر في صفاته وطباعه، وما أسعد الذي يعرف شخصية شريك حياته.. لأن معرفة طباع شريك الحياة يخلق أرضية صلبة للتفاهم الواقعي، ويضع أفقاً واسعة للاستيعاب، ويجعل قوس قزح يتلألأ في فضاء السعادة الزوجية. فكثير من المشكلات التي تحدث بين الزوجين -وربما نراها مستعصية جداً- هي في حقيقتها أسباب يسيرة، تكمن في اختلاف طبائع الشخصية التي تؤدي إلى لون من عدم الألفة وانعدام التفاهم. ولو عرف كل طرف حقيقة الطرف الآخر، وأدرك دوافع سلوكه، وتفسيرات لمواقفه لعذره كثيراً، أو سعى لمساعدته بهدف الوصول إلى حالة جيدة من التعايش والتعامل. وأنتِ –ابنتي الكريمة– قد علمتِ أن زوجك رجل غير اجتماعي لا يحب الخروج ولا الزيارات، فاحترمي فيه هذا الطبع وتقبليه، فتغيير الطبع من أصعب الأشياء، وكما يقال: "نقل جبل أهون من تغيير طبع"... والزوجة الذكية هي التي تستطيع التعامل مع زوجها بمهارة وفن، وهي التي تحاول تحديد الطبع الذي ينتمي إليه زوجها، ثم طريقة التعامل معه، لأنه في الحقيقة لا يوجد رجل كامل الصفات.

ابنتي العاقلة.. من المهم أن تتفهمي حقيقة الوضع الذي يعيشه الأزواج اليوم من ضغط وإرهاق نفسي في أعمالهم.. فحاولي أن تتفهمي نفسية زوجك، فربما عبر لك عن حبه بموقف وليس بالكلمة، أو ربما يخرج معك للفسحة أو للسفر ويكون حريصاً على توفير متطلباتك.. لذلك تقبلي مني هذه النصيحة.. لا تشعري زوجك أنه مقصر معك عاطفياً، وأنه جامد لا مشاعر له، وأنك تعانين من تبلد أحاسيسه، فكل ذلك سيزيد جموده وتبلده، بل ربما يؤدي ذلك إلى عناد منه يدفعه إلى المزيد في إهمالك، بل على العكس تماماً، بالغي في إطرائه ومدحه على أمور فعلها لك لم يلق لها بالاً، فمثلاً لو سألك هل تريدين الخروج للنزهة، أو لتمشية الأولاد قولي له: "الله.. شكراً يا حبيبي على اهتمامك بنا رغم مشاغلك، وشكراً على إعطائنا من وقتك وجهدك رغم أنك تعود من العمل مرهقا"، "ربنا يعطيك الصحة ويخليك لنا". أشعريه دائماً بأنك تعلمين ومتأكدة من أنه يحبك، وأن محبته لك ظاهرة جداً من تصرفاته.. المهم أنك لا تشكلي عليه عبئاً نفسياً بضرورة التعبير عن مشاعره بالكلام.. أشعريه بأنك سعيدة جداً مع زوج مسلم يصونك ويرعاك ويحافظ ويخاف عليك ويوفر لك ما تريدين، وتتعاونين معه على تربية أبنائكما، ومن ثم على طريق الجنة، وأن عقلك أكبر بكثير من ذلك الذي ترينه في وسائل الإعلام من خداع وتزوير للحقائق.. لا تفكري دائما فيما ينقصك وما تحتاجين إليه، بل فكرى أيضًا في احتياجه هو أيضًا للحب والحنان المعروفين أكثر عن المرأة ، لا عن الرجل،  ولا يكن تعاملك معه بالمثل، إن جفا جفيت، وإن أعطى أعطيت، وإذا أردته أن يبادر بهدية لك، فبادري أنت بإهدائه، وإذا أردته أن يهديك وردة، فأهديه أنت وردة مرة واثنان وثلاثة وبعدها سيهديك هو، إذا فعلت ذلك أعدك بإذن الله بأنك ستجدين منه تطوراً ملحوظاً في التعبير عن مشاعره تجاهك، وفي تقديم المزيد لك من أجل إسعادك.

ابنتي الفاضلة.. تعوذي بالله من الشيطان الرجيم، وأكثري من تلاوة القرآن الكريم، تَقَرَّبي إلى الله بالصدقة، والمحافظة على الصلوات، وابتهلي إلى الله تعالى، في خلواتك، وصلواتك، وفي الثلث الأخير من الليل، سائلة إياه أن يهديك لأحسن الأقوال والأعمال، وأن يدلك على الخير في علاقتك مع زوجك، وأن يصلح حالكما، ويهدي قلبكما، ويكتب لكما الخير.و حاولي أن تزيلي من ذهنك (لا أحبه منذ أول يوم زواج) وانظري إليه نظرة مشرقة ملؤها الحب والإكبار فهو زوجك، جنتك أو نارك، وهو إنسان خلوق، وهو حبيبك وأبو أطفالك، وسامحيني –ابنتي الحبيبة– إن كنت قد شددت عليك، فشدتي عليك شدة الأم الحنون علي ابنتها الصغيرة، فعاودي الاتصال والسؤال فنحن نرحب بك ونسعد بذلك.

وأخيرا.. أسأل الله -خالق الخلق، وباسط الرزق، ومحيي العظام وهي رميم- أن يحيي قلبك، ويرفع قدرك، وينير بصيرتك، ويؤلف بين قلب زوجك وقلبك، ويدلك على الخير ويرزقك اتباعه، ويبصرك بالشر ويرزقك اجتنابه.. اللهم آمين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - جميل | مساءً 02:28:00 2009/06/20
قلت: على المرأة أن تختار الرجل الصالح، لكن السائلة اختارت غير ذلك من قبل، والآن تريد تعديل الاختيار، فكيف تفعل؟ هل تطلب الطلاق
2 - إبراهيم | مساءً 05:36:00 2009/06/20
من خلال طريقة السؤال يتضح أن السائلة عااااقة ومتزنة ، لذلك أنصحك بأن تتبعي عقلك في اختيار اتجاهات حياتك ، فأنت أعرف الناس بحياتك
3 - إبراهيم | مساءً 05:38:00 2009/06/20
عفوا .. في الرد السابق (عاااقلة) وليس (عاااقة)
4 - جميل | مساءً 05:48:00 2009/06/20
هات الدليل الواضح البين القاطع في هذه الحالة خاصة لا نريد قياسا ولا كلاما إلا يكون في بيان للدليل؟، ولماذا الاستثناء في تذكيرك؟
5 - جميل | مساءً 05:54:00 2009/06/20
أريد الدليل في وجوب الخلع، لا في حكم تارك الصلاة، فحكمه من المسلمات عندنا.
6 - الإعصار | مساءً 07:59:00 2009/06/20
يا سالم: أليس قائل: (إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر) هو محمد (ص)؟ فهل محمد (ص) أمر زوجات المنافقين بأن يخلعوا أنفسهم من أزواجهم المنافقين، إذا كان الجواب (نعم) فأين الدليل؟ وإذا كان الجواب (لا) فهل أنت على هدي محمد (ص) عليه وسلم؟ أو على خلاف هدي محمد (ص) ؟ أو أنت أهدى من محمد (ص)؟
7 - سعد | مساءً 08:02:00 2009/06/20
رد رائع واتوقع ان تستفيد منه السائلة وكل من قرأ هذا الجواب الجميل .... جزا الله خيراً الدكتورة سميحة على هذا الرد .... أما هذا الذي يقول أخلعيه فأقول كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم :" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت"
8 - إليكم الدليل يا أصحاب "العمل شرط كمال في الإيمان" | مساءً 10:02:00 2009/06/20
أحكام تارك الصلاة في الحياة وبعد الممات من القرآن من السنة إجماع الصحابة الآثار عن الصحابة الآثار عن التابعين وتابعيهم أولاً: في الدنيا ثانياً: بعد الممات الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى. وبعد.. فالصلاة عماد الدين، فمن أقامها فقد أقام الدين، ومن تركها فقد هدم الدين، وهي آخر عُرى الإسلام نقضاً، وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلاته فقد فاز ونجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، كما أخبر الصادق المصدوق. بعد أن أجمع أهل العلم على كفر جاحد وجوب الصلاة، وأجمعت العامة منهم على قتل تاركها المقرِّ بوجوبها، اختلفوا هل يُقتل كفراً أم حداً على قولين، أرجحهما أنه يقتل كفراً، وذلك للأدلة الآتية: من القرآن قوله تعالى على لسان الكافرين، وقد قيل لهم: "ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين"1 وقوله تعالى: "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً"2، والغي وادٍ في جهنم. وقوله: "فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين"3، فقد نفى الله عن تاركي الصلاة الأخوة الإيمانية. وقوله: "يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون. خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون"4، فيسجد المصلون لله في الدنيا، ويُجعل ظهر تارك الصلاة والمنافق المرائي بصلاته طبقة واحدة، فلا يتمكن من السجود. من السنة ما صح عن جابر عند مسلم يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة". وعن بريدة رضي الله عنه عند أهل السنن: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر"5. إجماع الصحابة قال عبد الله بن شقيق وهو من كبار التابعين: "لم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ـ ورضي الله عنهم ـ يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة".6 الآثار عن الصحابة قال عليّ رضي الله عنه: "من ترك صلاة واحدة متعمداً فقد برئ من الله وبرئ الله منه". وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "من ترك الصلاة فلا دين له". وقيل لابن مسعود: "إن الله تعالى يكثر من ذكر الصلاة في القرآن: "الذين هم على صلاتهم دائمون"7، و"الذين هم على صلاتهم يحافظون"8، و"ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"9؛ قال: ذلك على مواقيتها؛ قالوا: ما كنا نرى يا أبا عبد الرحمن إلا على تركها؟ قال: تركها كفر".10 وقال عمر وهو مطعون: "لا حظ في الإسلام لمن أضاع الصلاة". وعن زيد بن وهب قال: "كنا مع حذيفة جلوساً في المسجد إذ دخل رجل من أبواب كندة، فقام يصلي، فلم يتم الركوع والسجود، فلما صلى قال له حذيفة: منذ كم هذه صلاتك؟ قال: منذ أربعين سنة؛ قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمداً صلى الله عليه وسلم".11 وقال أبو الدرداء: "لا إيمان لمن لا صلاة له".12 وقال ابن عباس: "من ترك الصلاة فقد كفر". هذا مذهب عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وسعد بن أبي وقاص، وابن عباس من الصحابة، ولم يوجد لهم مخالف. الآثار عن التابعين وتابعيهم هذا مذهب نافع مولى ابن عمر، قال معبد بن عبيد الله الجزري: (قلت لنافع: رجل أقر بما أنزل الله تعالى وبما بين نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أترك الصلاة وأنا أعرف أنها حق من الله تعالى؟ قال: ذاك كافر؛ ثم انتزع يده من يدي غضباناً مولياً). وأيوب السختياني رحمه الله قال: (ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه). وعبد الله بن المبارك رحمه الله، قال يحيى بن معين: (قيل لعبد الله بن المبارك: إن هؤلاء يقولون من لم يصم ولم يصل بعد أن يقر به فهو مؤمن مستكمل الإيمان؟ قال: لا نقول نحن كما يقول هؤلاء ـ يعني المرجئة ـ من ترك الصلاة متعمداً من غير علة، حتى أدخل وقتاً في وقت فهو كافر). وسئل أحمد بن حنبل رحمه الله عمن ترك الصلاة متعمداً؟ فقال: (لا يكفر أحد بذنب إلا تارك الصلاة عمداً، فإن ترك صلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى يستتاب ثلاثاً). وسئل صدقة بن فضل عن تارك الصلاة، فقال: (كافر).. "منقول" هل هذه أيضا فتوى بدون علم؟!! أم أنها تُخالف الهوى يا هوى أنا الهوى هواي!!! فلا تكونو ممن قال الله عز وجل فيهم: " وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ. وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ. أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"
9 - - | مساءً 10:03:00 2009/06/20
تينظرون منها الكمال !ويطالبونها بالرضا بالنقص! قسمه عادله ليست سوا قسمه عربيه
10 - انسانة | مساءً 10:20:00 2009/06/20
يا جماعة أتقوا الله وأقرأوا الاستشارة جيدا ، الرجل يصلي ومواظب علي الصلاة، ولكنه لا يصلي كل الصلوات في المسجد، إذن لا داعي لهذا الهجوم والتكفير ، عيبنا التسرع في الرد....
11 - الإعصار | مساءً 11:03:00 2009/06/20
يا سالم: هل ورد عن النبي محمد (ص) أنه أمر زوجات المنافقين أو حتى الكافرين بأن يخلعن أنفسهن من أزواجهن؟
12 - أبا حمــــزة | ًصباحا 02:32:00 2009/06/21
للأســف والله أغلب التعليقـــات سيئة... يا إخوان تحلوا بالحلم في الإجــابة وديــن الله لي لعبة تتكلم فيه بما تشاء ... رجــل تزوج إمرأة مفــرط في صلاته نســـأل الله أن يهديـــه ويرده الى الحق... ومن قال نخلع المرأة من الرجل... بئس الرأي رأيك ... يا أخي لا تتكلم فيما لا تعلم... والذي كفـــر الرجــل كلمة واحــدة تقــال لك ............. ســـلاماً أليس للأطفال قيــمة لديكم ؟ ألا ترون أن من أقل حقوقهم أن يعيشوا بين أم وأب ؟ ألا ترون أن الله سبحانه قادر على أن يهدي الرجل ؟ هل هدم البيوت سهــل بالنسبة اليكم ؟ يا إخوان قولوا خيراً أو إصمتـــــــوا والله ثم والله لو حصل الطلاق وضاعوا الأبنــاء ما يلام إلا إنتم وستقفون بين يدي الله يوم القيــامة وستحاسبون على ما قلتوه حسبي الله ونعم الوكيــل.. أختي الســأئل إمضي في حفــظ الله وإصبري على زوجكـ وإدعي الله له الهداية في كل مكان .. وأنصحك بصدقة الــسر ودعوة صادقة عند الفطر في صوم يوم نافلـة... وأنصحك بالثلث الأخير من الليل فسهام الليل لا تخطئ .. وربي سيفرج كربتك... اللهم يا رب سخرها لزوجها وسخر زوجها لها وإجعلهما قرة عيــن لبعضهما إنك ولي ذلك والقادر عليه...
13 - سبحان الله يا أبو حمزة | ًصباحا 03:39:00 2009/06/21
أولا معاذ الله أن نعتبر دين الله لُعبة إنما هو دين الحق الذي ارْتضاهُ الله لنا ونحن لا نتكلم بما نشاء ولا بأهوائنا إنما نتكلم بقال الله وقال الرَّسول؛ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا ؟؟ وسأُعيد لك ما قُلْتُه باختصار مع بعض الإضافات: -ومعلوم أن تارك الصلاة بل من ترك صلاةً واحِدة حتى يخْرُجُ وقْتَها تهاوُناً فهو كافر.. والذي تَثْقُل عليه وخاصة صلاة العِشاء والفجر فهو منافق معلوم النفاق لقوله سُبحانه وتعالى: "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا" وقال سُبْحانه وتعالى: "وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ " وقال صلى الله عليه وسلم:"إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر.. الحديث" إذن فحُكْمُه واضح من الكتاب والسنة أنه منافق=يُخْفي الكُفْر ويُبْدي الإيمان. وسؤالي هو هل يجوز لمسلمة أن تبقى تحْتَ كافر أو منافق معلوم النفاق والله عز وجل يقول: "ومن يتولَّهم منكم فإنه منهم" ويقول سبحانه: "لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ" ؟؟ وهل هُناك موالاة ومودة أكثر من تلك التي بين المرأة وزوجِها؟؟
14 - Just an Opinion | ًصباحا 06:32:00 2009/06/21
(يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ...) والنداء لأهل الكتاب خصوص يراد به عموم، يشمل كل أهل كتاب من الغلاة الذين يضيقون الواسع، ويحرّجون السمح، ويعسرون اليسر، ويعتقدون أن كل من لم يمر من تحت إبطهم خارج عن الحق مفارق للصواب. وكأن الحقيقة لم تمنح نفسها لغيرهم، وكأن الصواب ولد معهم. إن تقل بقولهم فأنت أنت، وإلا فأنت الكافر بالدين، أو المنغلق في العقل والفكر، أو المارق الفاسق في الموقف. ومن أبرز مظاهر الغلو تضييق على الذات، وضيق بالآخر، وتجاوز الحد في الحب والكره والإقدام والإحجام، والشدة على الناس في حملهم على رأي الذي يقول (مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ). وقد تجاوز غلو الكلمة ليخوض في دماء الناس وأعراضهم وأموالهم خبط عشواء: كيف؟! فيجيب: نعجل بالمؤمنين إلى الجنة وبالكافرين إلى النار. وكأن الله لم يخلقهم ولم يمهلهم ولم يعلن عن ذاته، جلت ذاته، ربا للعالمين، وفي الربوبية ما فيها من معاني الرعاية والرحمة والإمداد. والغلو مع أنه مشتق في بعض مظاهره من ضيق في العقل، واضطراب في النفس، وخلل في استقرار الكينونة الإنسانية بالالتزام بمقتضيات (أحسن التقويم)، والتوازن بين الغرائز والنوازع، ومتطلبات الجسم والنفس والعقل والروح، والاضطراب السوي بين قابي قوس الخوف والرجاء؛ فإنه في بعض بواعثه الخفية منفذ للتعبير عن إرادة العلو في الأرض وفرض الاستتباع على الناس، والتسلل إلى ذلك بسلوك مداخل الفساد بما فيها من ظلم وتجاوز وبغي ومصادرة لإرادة الناس
15 - الإعصار | ًصباحا 07:58:00 2009/06/21
يا سالم: هل يجوز في شرع الله أن ينكح مسلم كتابية؟ وبعد الجواب أقول: كيف يذهب لخطبتها وهل يقول لوليها: زوجني يا عدو الله ابنتك الكافرة لعنها الله وإياك، أم شيء غير هذا؟ خذ الفكرة من نهايتها، افهم معنى أولا هدي محمد في كل أمور الحياة ثم افهم حقيقة الولاء والبراء. أقول هذا منبها لك على استدلالك: وهل هُناك موالاة ومودة أكثر من تلك التي بين المرأة وزوجِها؟؟ لأقول لك: فهمت أشياء وغابت عنك أشياء، فتعلم شرع الله كاملا.
16 - Just an Opinion | ًصباحا 08:54:00 2009/06/21
إرادة الفساد من إرادة العلو بألوانه المادية والمعنوية: الاستحواز والتسلط. ومن هذا وذاك ينشأ الظلم والبغي والطغيان. فكم من رجل يعجبك قوله في الدين أو في الدنيا ثم (إِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ. وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ). وكم من بيداء تاه فيها من يحسب أنه على طريق الرشاد (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً). وما أكثر أولئك الذين قال فيهم صاحب الأمر: (يحقر أحدكم صلاته إلى صلاته وصيامه إلى صيامه.. يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية).
17 - الإعصار | ًصباحا 10:12:00 2009/06/21
يا سالم: هل يجوز في شرع الله أن ينكح مسلم كتابية؟ وبعد الجواب أقول: كيف يذهب لخطبتها بالولاء والبراء هل يقول لوليها: زوجني يا عدو الله ابنتك الكافرة لعنها الله وإياك، أم شيء غير هذا؟ خذ الفكرة من نهايتها، افهم شرع الله وهدي محمد (ص )في كل أمور الحياة، ثم افهم حقيقة الولاء والبراء. أقول هذا منبها لك على استدلالك: وهل هُناك موالاة ومودة أكثر من تلك التي بين المرأة وزوجِها؟؟ لأقول لك: فهمت أشياء وغابت عنك أشياء، فتعلم شرع الله كاملا.
18 - لماذ حذفتوا تعليقي | مساءً 03:13:00 2009/06/21
أخي المعلق : نظراً لتجاوزك ضوابط نشر التعليقات فقد اضطررنا إلى حذف تعليقك ونرجوا الالتزام بموضوع الاستشارة
19 - كلامي في صلب الاستشاره | مساءً 03:28:00 2009/06/21
لاتحذفوا تعليقي أنا أنبه السائلة حتى لاتقع في شراك سالم الذي يريدها أن تخلع زوجها ويشجع على الطلاق وهو نفسه الذي يخوض في أعراض المطلقات هذه حقيقه اكتشفتها بنفسي أريد أن تعرفها السائله لأنه علق طويلا وكثيرا ويدلل لإقناعها
20 - سالم | مساءً 09:39:00 2009/06/21
ذوو النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء
21 - سالم | مساءً 10:50:00 2009/06/21
كلامك في صُلْبِ الإستشارة أم في ... ؟!!
22 - أنت هنا أهلا | مساءً 11:23:00 2009/06/21
شغلت نفسك بالرد على من كتب في صلب الاستشاره !!! أجب على سؤال الإعصار أم أنك تتعامى عنه!!!!! أو دافع عن ما اتهموك به؟؟؟؟
23 - الإعصار | مساءً 11:59:00 2009/06/21
ما بال العظماء يفرون من الإجابة عن الأسئلة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وأعيدها هنا لعلهم لم تبلغهم: 1) هل يجوز في شرع الله أن ينكح مسلم كتابية بحال من الأحوال؟ 2) هل ورد عن النبي محمد (ص) أنه أمر زوجات المنافقين بأن يخلعن أنفسهن من أزواجهن؟.
24 - 00 | ًصباحا 12:10:00 2009/06/22
مرض جديد ظهر وهو داء العظمه نسأل الله السلامه
25 - الحسد داء لا يبرأ منه | ًصباحا 01:12:00 2009/06/22
الحسد ثِقْلٌ لا يضعه حامله
26 - مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ | ًصباحا 03:36:00 2009/06/22
وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
27 - مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ | ًصباحا 03:45:00 2009/06/22
إذا جاءني سؤال من طفل صغير بريء أو من مرأة مُخلِصة أو حتى من عدُوًّ شُجاع فأُجيبُه.. ولكن حين يأتي من *** يريد أن يثرثر معي لأنه لا شُغْل له فإني أتَرَفَّعْ وأُكْرِمُ نفسي عن كل دنئ
28 - أبو وصال | مساءً 03:48:00 2009/06/22
المشكلة تتلخص في ثلاث نقاط : 1 ) علاقة الزوج بصلاة الفجر : ولعلاج هذه المشكلة الهامة أنصحك أختي السائلةأن تكوني قدوة في ذلك ، فلا يرين منك زوجك إلا كل الاهتمام والحرص على آداء الصلوات بأوقاتها ، وحثيه أن يؤمك إن فاتته صلاة الجماعة ، لأن إقامة الصلاة على وقتها أهم من صلاة الجماعة على أهميتها وعظيم أجرها ( ولا يُفهم أنني أحث الرجال على ترك الجماعة لكنني أساعدك أختي السائلة على ترتيب الأولويات ) ، ذكريه بالله وبأهمية الصلاة ، عن طريق الأشرطة الدينية وما أكثرها ، بالكلام الصادق الذي يخرج من القلب ليصل إلى القلب ، بإظهار مدى الألم الذي تشعرين به ، تقولين أنك حاولت كثيرا ، بالله يا أختي .. كم مرة حاولت ؟ ، هل وصلت المحاولات إلى عشر محاولات بأساليب مختلفة !؟ ، بالله حاولي مئة وألفا لأن الموضوع هام وزوجك يستحق أن تعينيه على شيطانه . 2 ) تهديده الدائم بالزواج : مازحا وجادا وبين أهله وأصدقائه ، أنصحك يا أختي أن تتكلمي معه بحزم وبجدية ولكن بأدب وبدون سباب وتقريع ، قولي أنك لا ترضين بهذا المزاح وأنه يجب عليه أن يتوقف ، إن استمر أظهري زعلك منه مع الاستمرار بالقيام بواجباتك تجاهه وتجاه بيتك ، ولن تعدمي وسيلة لعلاج هذه المشكلة . 3 ) النظافة الشخصية وحسن المظهر : هذه شكوى عجيبة ! ، لأن الكرة هنا في ملعبك ، فالزوجة هي صاحبة التأثير الأكبر في هذه القضية ، اهديه عطورا ، ومزيلا لرائحة العرق ،كنوع من الاهتمام والرعاية وبطريقة يحبها ولا تحرجه ، تغزلي فيه إن أبدى أي تقدم في ذلك . تحياتي ،،،
29 - أبو وصال | مساءً 04:19:00 2009/06/22
أخي سالم ، لنرجع إلى الكتاب والسنة ، علنا أن نصل إلى الحق في هذه القضية التي اختلف فيها معك ألا وهي فهمنا لقضية الولاء والبراء ، وذلك عملا بقوله تعالى (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ) ، ألم يقل الله عز وجل ( إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِى مَنْ يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ باِلْمهتَدِين )، فيمن نزلت هذه الآية؟ تتفق معي أنها نزلت في أبو طالب ( عم النبي صلى الله عليه وسلم ) ، وتتفق معي أنه مات مشركا ، غير أن كلام الله واضح ، ( مَنْ أَحْبَبْتَ ) : تعني أن حبيبنا صلى الله عليه وسلم أحب عمه كإنسان وذلك لمواقفه النبيلة في حمايته والذود عنه لكنه يتبرأ من شركه وعقيدته الوثنية وهذا هو مفهوم البراء كما أفهمه من كتاب الله ومن هدي رسول الله ، من الممكن أن تتعامل بصورة حسنة مع غير المسلم ، رغبة في هدايته ، أو إيصال الصورة الحقيقية للمسلمين بأخلاقهم وعدلهم ، (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) ، وفي نفس الوقت واجب عليك كمسلم أن تبغض عقديته الفاسدة وتتبرأ إلى الله من شركه وكفره ، سؤال أرجو أن تكون منصفا في إجابته يا سالم ، هل ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسب المشركين أو المنافقين ؟ أو يعبس في وجوههم ؟ إذا كانت الإجابة بلا فكيف تدعو إلى ما يخالف نهج رسول الله في التعامل مع غير المسلمين ؟ تقبل رأيي ونقدي بصدر رحب ، دمتم بخير ،،،
30 - تصحيح لجملة وردت في تعليقي أسفله | مساءً 10:58:00 2009/06/22
ولكن دون أن تنسى أن تُخْرِج التلفاز من بيتها وتكون حازمة' أو 'ولكن دون أن تنسى إخراج التلفاز من بيتها وتكون حازمة'
31 - أبو وصال | مساءً 02:31:00 2009/06/23
جزاك الله خيرا أخي سالم ، لكن العقيدة الصحيحة هي أن نؤمن بالكتاب كله وبالسنة كلها لا أن نقتبس منها يوافق آراءنا ، يقول جل في علاه ( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) ، إذا يجب علينا أن نأخذ بجميع النصوص وبهدي النبي صلى الله عليه وسلم في جميع المواقف : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا غندر عن شعبة ح وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن بن أبي ليلى أن قيس بن سعد وسهل بن حنيف كانا بالقادسية فمرت بهما جنازة فقاما فقيل لهما إنها من أهل الأرض فقالا "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام فقيل إنه يهودي فقال أليست نفسا" رواه مسلم يقول الله عز وجل (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) ، للعالمين : جنهم وإنسهم مسلمهم وكافرهم ، وفي موقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع كفار قريش بعد أن آذوه السنين الطوال وعذبوا أصحابه وقتلوا منهم ، فلما قدر عليهم قال ( يا أهل مكة أو يا معشر قريش : ما تظنون أني فاعل بكم ؟ قالوا : خيراً أخ كريم وابن أخ كريم ، قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء ...) حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ، تتحدث عن المنافقين ، وسبهم ولعنهم وقتلهم ، مستشهدا بقوله تعالى (ًيَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير) ، وأقول نعم .. ولكن من أعلم بكتاب الله من رسول الله ، ماذا فعل رسول الله بعبد الله بن أبي بن سلول ( رأس المنافقين ) ، لم يقتله بل إنه حتى لم يشتمه ، وزاره في مرض موته ، وصلى عليه بعد موته وكفنه وألبسه قميصه وأنزله إلى قبره ودعا له ! ، ياللعجب ! ، هذا الشخص الذي آذى المسلمين أيما إيذاء وأشاع قالة السوء في بيت النبوة ، ومع ذلك كان هذا تصرف النبي معه ، صحيح أن الله عاتبه ونهاه (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ) ، لكن دعنا ننظر إلى ذلك القدر الكبير من التسامح والتعامل الراقي الذي لم يتأتّى في نهي أو عتاب ، تستشهد بقوله تعالى ( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) ، لاحظ أن الآية تقول من ( حادّ ) الله ورسوله ، ولا اختلاف على مفهوم الولاء والبراء ، ولا مودة في قلوبنا للشرك وأهله ، نتبرأ إلى الله من الشرك وأهله ، هذه أمور أتفق معك عليها ، غير أن نقطة الإختلاف هي في كيفية التعامل مع غير المسلمين ممن لم يحاد الله ورسوله ، هل نقتلهم ؟ فهذا مخالف للسيرة إذن ، هل نسبهم ونلعنهم ؟ وهذا أيضا ينافي منهج رسول الله في التعامل معهم ، إنما نتعامل معهم بعزة وبكرامة ، نتعامل معهم بالعدل وبأخلاق المسلمين ، نبغض شركهم ونعادي عقيدتهم ، وندعوهم بالحكمة وبالتي هي أحسن ، دمتم بخير ،،،
32 - مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ | ًصباحا 01:09:00 2009/06/24
الحسد ثِقْلٌ لا يضعه حامله
33 - أبو وصال | ًصباحا 11:34:00 2009/06/24
لست مغتاظا ، ولست بحاسد ، أحببت أن أتحاور معك بهدوء وحجة علّ الفائدة أن تعم ، فإما أن تستمر بالحوار ، وإما أن تنسحب بهدوء ، هداك الله ،،،
34 - أبو وصال | مساءً 01:53:00 2009/06/24
إلى الإعصار ، أرجو أن لاننشر ثقافة السخرية والاستهزاء والتشفي مع من نختلف معهم ، ليس الغرض من الحوار أن ننتصر لرأيي أو لشخص ، إنما نريد جميعا الوصول إلى الحق والإستفادة من بعضنا البعض ، لا تنه عن خلق وتأتي بمثله ، تقبل نقدي بصدر رحب ،،،
35 - ياأبو وصال | مساءً 03:33:00 2009/06/24
أنت لاتعرف هذا السالم المتعالم على حقيقته إنه فيروس الموقع ماذا نفعل لنقضي عليه؟(ياشينه وقواة عينه) أقل مايوصف به
36 - أبو وصال | مساءً 04:50:00 2009/06/24
بل أعرفه أكثر منك ، وتحاورت معه في الكثير من القضايا ، ومتابع لكل الاستشارات بما فيها الحوارات التي يكون أخي سالم طرفا فيها ، وأنا أرى أنه شخص غيور ، يحاول أن ينكر المنكر ويجارب الفساد بكل قوته ، وإن لم أتفق معه في بعض أسلوبه وطريقته و أقواله ، غير أن هذا لا يبرر لي - أو لغيري - أن يسخر أو يستهزئ أو يلمز ويغمز ، الحوار يكون بالهدوء وبالدليل وبالحجة والعقل ، فإن توصلنا إلى الحق - أيا كان صاحبه - فهو المطلوب ، لأن المهم أن نتعاون في الوصول إلى الحق ، وليس المهم أن أثبت وجهة نظري وأفرضها فرضا على كل الأطراف ، وإن لم نتفق - فالواجب - أن يعذر كلا منا صاحبه على اجتهاده ، فإن لم يحصل ذلك فندع الحق يظهر واضحا جليا يستشفّه كل ذو عقل حكيم وقلب سليم ، وفي حال التطاول فإما التسامح ، وإما النصيحة ، هذا إن كنت تريد أن تقتدي يخير خلق الله عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ، تقبل وجهة نظري أحي الإعصار ولك تقديري ،،،
37 - جزاك الله خيرا يا أبو وصال | مساءً 09:01:00 2009/06/24
إعلم يا أبو وصال إذا جاءني سؤال من طفل صغير بريء أو من مرأة مُخلِصة أو حتى من عدُوًّ شُجاع فأُجيبُه.. ولكن حين يأتي من *** يريد أن يثرثر معي لأنه لا شُغْل له فإني أتَرَفَّعْ وأُكْرِمُ نفسي عن كل دنئ