الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج تأخر الزواج وعقباته

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

متزوجة ومغرمة بغير الزوج

المجيب
التاريخ الخميس 02 رجب 1430 الموافق 25 يونيو 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا مغرمة بشخص غير زوجي، فأنا أكره زوجي، وأتهرب منه بالدراسة، والذي أحبه حاولت أن أبتعد عنه لتستقر حياتي، لكن لا أستطيع، أحس أنه جزء مني، وهو طيب وخلوق، لكن القدر فرق بيننا، طلبت الطلاق من زوجي وصارحته بكرهي له، لكن عقلة صغير، وأسلوبه كالأطفال، ومستوى تفكيره وتعليمه أقل مني بكثير، علماً أن أهلي لا يفهمون معنى أني أحب، وقد فرضوا علي الزواج الذي غيَّر حالي، ودمَّر نفسيتي. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مشكلتك تنقسم إلى جزئين: الأول يرتبط بعلاقتك بشخص غير زوجك، و الثاني يتعلق بعلاقتك بزوجك...

أما بالنسبة لعلاقتك بغير زوجك، فأعتقد بأنك على علم تام ودراية مطلقة بأن ما تفعلينه هو باب من أبواب الخيانة لهذا الزوج الذي تحملين اسمه، شئت أم أبيت. فالخيانة-يا صديقتي،- لا تقتصر على الزنا فقط، ولكن مجرد التفكير بشخص آخر، أو التحدث معه والتعبير عن حبك له، هو نوع من أنواع الخيانة... وأنا هنا لست بموقع اللوم أو التقريع، خاصة بأنك قلت إنك كنت تحبين هذا الشخص قبل الزواج، ولكن أهلك وقفوا دونك ودونه، وزوجوك بشخص آخر لا تحبينه، ولا يتمتع بالمستوى التعليمي والاجتماعي الكافي... ولكن هذا لا يعني بأية حال من الأحوال أن تستمري في علاقتك السابقة، بل كان يجب عليك أن ترفضي هذا الزواج من أصله، وأن تبذلي ما بوسعك لمنع وقوعه، وخاصة أنك تقولين بأنك متعلمة ومثقفة.... أما وقد وقع الزواج،  فكان عليك أن تقطعي علاقتك بالرجل الآخر، وأن تعطي لزواجك الفرصة للنجاح والاستمرار ولاكتشاف صفات ومميزات زوجك.. والتي من أهمها-باعتقادي- هو السماح لك بالاستمرار في التعليم.  فصحيح بأنه لا يضاهيك بالدرجة العلمية ولكنه قد يكون إنسانا طيبا، وأنت لم تشكي منه إلا من الناحية العلمية والعقلية (عقلة صغير وأسلوبه كالأطفال ومستوى تفكيره وتعليمه أقل مني بكثير)...   وأنا هنا  اشدد على الدور السيئ الذي يقوم به هذا الشاب باستمراره في علاقته بك وأنت امرأة متزوجة، فهل يرضى هذا الأمر لأخته، أو لزوجته في المستقبل...

هذا من جهة علاقتك بهذا الشخص الغريب... أما بالنسبة لعلاقتك بزوجك الذي تكرهينه، بسبب الفوارق الاجتماعية والثقافية بينكما... فانا أنصحك، إذا  كنت متأكدة بأنك لا تريدينه، وإذا وضعت في ذهنك احتمال عدم زواجك من الشخص الآخر إذا تطلقت، وإذا كنت متأكدة بعدم وجود أي أمل ولو كان صغيرا في الاستمرار في حياتك معه، أن تطلبي الطلاق، أو أن تطلبي الخلع منه، خاصة وأنك في أول سنوات الزواج، وحتى لا يصبح لديكما أولاد يعانون في المستقبل من ثمرة هذا الزواج الفاشل... ومن أجل الحصول على هذا الأمر، عليك أن تعلمي بأنك قد تواجهين صعوبات كثيرة من أهلك ومحيطك الذي قد يرفض هذا الطلاق. ولكن لا بد من المواجهة في مثل هذه الحالة.. فإذا شعرت بأن هذه المواجهة صعبة، استعيني عندئذ بأحد المقربين، أو الأصدقاء، أو بمن له تأثير على أهلك، أو حتى بالقضاء إذا لزم الأمر... أو انتظري حتى تنتهي من دراستك وتبدئين بالعمل، فقد يساعدك هذا الأمر على تجاوز هذه المشكلة بشكل أفضل... ولكن المهم أن تكوني فعلا كارهة لهذا الرجل، وألا يكون هذا الكره مرتبطا بوجود شخص آخر في حياتك... وفقك الله.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - صفاء الطبيعة | مساءً 03:05:00 2009/06/24
للأسف امرأة ان استمرت ستكون خائنة ، وتحمل الآخرين أخطاءها ، مشكلتها باختصار أنها ان استمرت على هذا الوضع تكون خائنة !! ومادامت قد ملأت قلبها بحب الغرباء فلا سبيل ليملأ زوجها قلبها لأنه ممتلئ أصلا، حلان لا ثالث لهما إما أن تفرغي قلبك لزوجك وتبقي معه ، او تعيشي في جحيم الخيانة لأن الآخر أيضا لن يرضى بخائنة!!!
2 - أبو راوية | مساءً 03:35:00 2009/06/24
ما هكذا تورد الإبل يا ؟ نعم إن صرف جزء من تفكير المرأة أو الرجل للغير خارج إطار الزواج يعتبر خيانة ولكن الأسلوب قبل كل شي أختي السائلة لا تستطيعين أن تضعي شيئا في الكأس ما لم يكن فارغا فأفرغي قلبك من حب الأول وأعطي لزوجك الفرصة ولا تقارني بينهما ولا تعتقدي أن الأول خالٍ من العيوب فالعشرة تكشف الكثير من عيوب البشر وانتبهي وأقولها وأنا رجل ( لا نرضى بالخائنة زوجة ) فلا تجعلي هذا القول ينطبق عليك وفقك الله لما يحب ويرضى وصرف قلبك عن الحرام وقنعك بالحلال
3 - أبو وصال | مساءً 03:41:00 2009/06/24
الأخت السائلة ، أسألك سؤالا وأرجو أن تكوني منصفة في الإجابة عليه ، هل حاولت - مرة واحدة فقط - أن تحاسبي نفسك ؟ أم أنك دائما تبررين أخطاءك بهذه الطريقة التي ستزيد أمورك سوءا وتعقيدا !؟ ، أهلي .. زوجي .. شخص أُغرمت به .. المجتمع .. الثقافة ... الخ ، لتعلمي أنك ستقفين وحدك أمام رب العباد ، وسيحاسبك أنت ، ولن يحاسب أحدا غيرك على أفعالك ، فاتق الله وتخلصي من هذه الآفة الخطيرة من آفات التفكير ( آفة التبرير ) ومن هذه العلاقة الآثمة التي تعتبر - قطعا - خيانة ، بعد ذلك انظري إلى الواقع ، هذا الرجل الذي تترفعين عنه وتتكلمين عنه بهذا الأسلوب ، لو نظرت له بإنصاف وحيادية ، ألن تجدي فيه خصالا طيبة ومحمودة !؟ ، ألا يمكن أن تكوني كأنثى شريكة له في علاقة شريفة عفيفة شرعية يملؤها الحب وتغشاها المودة !؟ ، هل حاولت بصدق ؟ أرجو أن تحاولي ، فإذا لم تفلحي ، فأرجو منك أن تطلبي الطلاق ، لأنك ستظلمينه ظلما كبيرا إن بقيت معه وأنت بهذه الحالة ، والظلم ظلمات يوم القيامة ، زوجك هذا له قلب ينبض ، وله تطلعات وأحلام ، فلا تطيلي عذابه مع من لا يستحقه .
4 - مسكين هذا الزوج | مساءً 03:49:00 2009/06/24
توبي واقلعي لو كان يريد لك الخير لتقدم لك وتزوجك ..ولماذا يستمر معك بعد زواجك؟؟حتى يخرب حياتك ولحظتها لن يتزوجك
5 - إنه زمن المسخ | مساءً 03:53:00 2009/06/24
أخي المعلق: لا يحسن العلم من لا يحسن الأدب وتذكر (ليس المسلم بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش البذيء)
6 - هذا غريب | مساءً 04:15:00 2009/06/24
حُدودُ الله معطلة فكيف لا يفعلن كل ما لا يتصوره العقل لو كان كل يوم نسمع بأن خائنة رُجِمتْ لما سمعنا عن هذه الاشياء بمجتمعاتنا والله المستعان
7 - الحلال بين والحرام بين- | مساءً 04:17:00 2009/06/24
أنفصلي عن زوجك ومن الاصل لم تكوني تناسبيه لماذا وافقتي وانت تعلمين انه بينكما هذه الاختلافات وايضا انت متعلقه بغيره -التعلق ليس مبررللخيانه والظلم -ومن المفترض ان تكن ثقافتك دافعا لان تقيمي العدل بنفسك ومشاعرك والاتدخلي علاقه تعلمين انك ستظلمين بها رجل لم يضرك ابدا-اما وقد حصل ما حصل -انفصلي وحافظي على كرامة هذا الزوج واتقي الله واتركي الاول فالمعصيه لها شؤم في الحياة ليس سوى قليل الشهامه ا لايخاف الله ن قبل بمواصلة ما بينكما وانت لغيره وانت لست سوى خائنه بلا زيف او خداع -مسكين هذا الزوج ليس سوى ضحيه ,الحقيقه ظاهره جدا ولا تحتاج لمشوره طويله اتقي الله وانفصلي عن هذا الطيب الشريف واتركي الاول وتوبي الى الله الخطاء لا يعالج بخطاء اكبر منه ومن الظلم ان نظلم الغير لاننا لم نحصل ما نحب واشد الظلم ان تنتهك حرمات الله توبي توبي توبي واوقفي كل هذه المهزله
8 - عبد الكريم الجواد | مساءً 06:47:00 2009/06/24
حبي واحترامي للجميع، لكن عندي لك نصيحتين صغيرتين: - استخيري الله تعالى في ترك هذا الزوج أو البقاء معه (والله تعالى خير من يشاور فهو علام الغيوب) - أكثري من الدعاء لله بإخلاص أن يوفقك لما يرضيه، ولسان حالك "يا رب أنا ضعيفة وأنت قوي، أنا محتارة وأنت علام الغيوب، أنا محتاجه ولا أحد أكرم منك يا غني، ضاقت علي السبل، لا يفهم معاناتي أحد، وأنت من يعلم السر وأخفى، يا رب....احفظني بالحلال وجنبني الحرام وأسعدني في الدنيا والآخرة...) وأكثري من الاستغفار في ساعات السحر.... وإن لم يفرج الله عنك همك فأنا ما أعرف شيئ....ووالله ما لقينا من الله إلا كل خير وما عرفنا منه إلى كل جود ورحمه... أسأل الله تعالى أن يطهر قلبك، ويفرج همك، ويحصن فرجك، وأن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وأن يقيك عذاب النار....آمين آمين آمين
9 - الإعصار | مساءً 08:26:00 2009/06/24
أختي السائلة: يقول الله في كتابه مخاطبا الرجال: (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) .. هذا الخطاب موجه من رب العالمين سبحانه وتعالى إلى الرجال مع كونهم هم الذين بيدهم أمر النكاح والطلاق والقوامة، فكيف بمن ليس في يده شيء من ذلك، وأنت الذي قلت: ((لكن القدر فرق بيننا)) فأنت مؤمنة بالقدر إذن، فسلمي أمرك للمقدر وهو الله سبحانه وتعالى، ثم أيقني أن الله سيجعل لك مع زوجك الحالي خيرا كثيرا، كما هو نص الآية الكريمة السابقة، فإنك إن رضيت بقدر الله عشت حياة هنية بوعد من الله بإذن الله، وإن اعترضت على القدر عشت حياة تعيسة علاوة عليها سيحاسبك على اعتراضك على القدر يوم القيامة فتشقين في الآخرة أيضا، والقدر لن يتغير منه شيء سواء إن سلمت له ورضيت به أو اعترضت عليه. فاختاري بعقلك لا بعاطفتك ... لك تحياتي وللجميع.
10 - الله المستعان | مساءً 08:32:00 2009/06/24
مهلا عليكم بالرفق لوكان صاحب المشكلة رجلا لطلبتم منه ان يعدد ويبقى الاولى رافة منه وانا اجزم انكم لن تتهمونه بالخيانة لا لشىء الا لانه رجل كما انكم تتهمون الاخت السائلة بالخيانة حتى ان الواحد قد يظن انها محصنة زانية والعياذ بالله ليس هذا موضع اتهام وانما هو موضع معالجة القضية اختى السائلة اترى والله اعلم ان تكونى صادقة مع نفسكى حتى يصدقكى الله فان رايتى انكى تظلمين زوجكى بالبقاء معه فاستخيرى الله تعالى واخلعى منه وان كان من الاولى ان تصبرى وتدعى الله ان يؤلف قلبيكما وفقكى الله لما يحبه ويرضاه
11 - ابو معاذ | مساءً 08:39:00 2009/06/24
اتقي الله عز وجل وكوني مع ارباب النصح واياكي وصحبة السوء
12 - مسلم ناصح | مساءً 08:54:00 2009/06/24
بسم الله و لا حول و لا قوة الا بالله. ليس هناك أعظم خطراً على الأمة من أن تبنى بيوتها على أسس هاوية. و المتتبع لمثل حالة هذه الأخت ،يجد بأن أساس مثل هذه المصائب هو تتبع خطوات الشيطان في بداية الأمر. إن وقوع هذه الأخت في براثن الحب بطريقة غير شرعية إنما سببه عدم وقوفها عند أمر الله لها بغض البصر و التمادي في الحديث مع من ملك قلبها دون أن تفكر بما قد تؤول إليه حالها. و بمثل هذا الخطأ وقع "حبيبها" الذي تصفه بـ "الطيب و الخلوق" عندما لم يقف عند أمر الله تعالى له بغض بصره الذي به إلى التمادي معها في علاقة حب لا تزال تعاني منه بعد زواجها . بل إن خطأه أفظع من خطئها حيث سمح لنفسه أن يدخل بيوت الناس من غير أبوابها. ألا و إن الخطأ قد وقع الآن و قلب تلك الأخت يمكله غير زوجها الذي لا تراه كفأً لها فإننا بحاجة إلى أن نسدي لها بنصيحة نسأل الله تعالى أن نوفق بتوجيهها. و قبل أن اتوجه اليك بالنصيحة اختي الكريمة، ارجو منك أن تصارحي نفسك بأنك اخطأت بداية في بناء علاقة "حب" و "غرام" بطريقة لا تليق بمؤمنة حرة و أن الذي ملك قلبك قد وقع بالمثل، مما يستوجب منك التوبة حتى و إن لم تقعي في كبيرة ، و يكفيك ما تعاني منه الآن بسبب تلك الزلة. ثم أقول لك أختي الكريمة، أن تريثي قبل أن تتخذي قرارك بالطلاق و تذكري بأن البيوت لا تبنى فقط على الحب. و بما أن الزواج قد يأتي بعد الحب أحيانا فإن الحب قد يأتي بعد الزواج أحياناً أخرى. و اعلمي حفظك الله من كل سوء بأن الأمر منوط بما تحملين من أفكار و أهداف تتطلع إليها نفسك. فإذا غيرت ما بنفسك غير الله ما بحالك إن شاء إلى أحسن حال. و يبدو من سؤالك بأن أهلك لن يرضوا بذك الذي أنت مغرمة به، و هنا أمرٌ في غاية الخطورة. لن أدخل معك في قضية ما يحق او ما لا يحق للأهل فعله، فشرع الله تعالى واضح بأنه لا يجوز أن تتزوج الفتاة بغير رضاها. و لكن في ذات الوقت لا يحق للفتاة أن تتزوج بغير رضى أهلها. و إني أرى، بأنه لا يحق ايضا للشاب أن يتزوج بغير رضى أهله. و كيف تسمح فتاة لنفسها أو شاب لنفسه أن يتزوج بغير رضى أهله و هدف الزواج إنما هو البناء و ليس الخراب. هدف الزواج هو جمع العائلات و ليس تفريقها لتقوى بذلك لحمة المجتمع بدل تفكيكه. إن المجتمعات التي يغلب على أفرادها "حب النفس" و وضع مصلحة "الفرد" فوق كل اعتبار لا يهمها مطلقاً سوى أن يرضي أفرادها شهواتهم و تطلعاتهم الفردية دون اعتبار لأي حسابات أخرى. و هذه المجتمعات تعرف باسم "المجتمعات الفردية" Individualistic societies و على رأسها المجتمع الأمريكي الذي لا يخفى على أحد من البشر ما آلات إليه حال العائلات فيه من تفرق و تشرذم و خراب لا يحس بمدى قسوتها و مآسيها إلا من عاش فيها و ذاق مرارتها من آباء و أمهات و أبناء و أقارب و أصدقاء. إذا علمت ذلك اختي الكريمة تكوني قد وضعت يدك على بداية الطريق لإيجاد حل لمشكلتك. و هذا الحل يبدأ بسؤال بسيط: هل تريدين أن تتزوجي بغير رضى أهلك؟ و هل ذلك "الطيب الخلوق" الذي يشغل قلبك يرضى أن تتزوجيه بغير رضاهم؟ و إذا فكرت في مستقبلك و مستقبل أولادك، إن قدر الله تعالى لك الذرية، فهل سترضين لهم أن يفعلوا ما فعلته من علاقة بغير إذن أهلك؟ إذا كان جوابك عن واحد من هذه الأسئلة بالنفي فاعلمي اختي الكريمة بأنك تجرين وراء سراب و أنك تحكمين على حياتك من الآن بالفشل. إن مجرد دخولك لهذا الموقع الكريم يدل على أنك على قدر من الإيمان الذي دفعك للبحث عن استشارة ممن أحسنت الظن بهم و بدينهم، و هذا بحد ذاته مكرمة لك إن شاء الله. ذكرت بأنك تكرهين زوجك و أنك صارحته بكرهك له و لم تذكري شيئا عن دينه و خلقه. فإن كان زوجك على خلق و دين و لم تكن مشكلتك معه سوى ما ذكرته و أخذت بعين الاعتبار ما قد يترتب على طلاقك منه من عدم زواجك ممن تحبين لرفض أهلك له، فاعلمي أنه بامكانك تخطي هذه الأزمة بأمان إن شاء الله. تذكري اختي الكريمة بأن "القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء" و اعلمي بأن "الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". لا أظنك يخفى عليك ما ذكره الله تعالى للرجال في حق النساء إن حدث في قلوبهم كره لهن! فإذا رجعت الى كتاب الله تعالى رأيت كيف أن الله يوجه الرجال إلى التحلي بالصبر على زوجاتهم في مثل هذه الاحوال بقوله "فإن كرهتموهن، فعسى أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا". و إذا تذكرت قوله تعالى "و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم، و الله يعلم و انتم لا تعلمون" تكوني قد وضعت يدك على اللبنة الثانية في إيجاد حل لمشكلتك، ان شاء الله، و التي هي اعظم من الأولى التي كانت جوابا عن الاسئلة الآنف ذكرها. نعم، ليس هناك من بشر يحب أن يقوم بأمر يكرهه. و لكن المؤمن الذي يعلم بأن الله علام الغيوب و أن الخير و الشر ابتلاء منه و أنه بيده تعالى أن يبدل حال العباد من حال إلى أخرى و أنه مع الصابرين و أنه يزيد الشاكرين من فضله علمت ما ينبغي عليك فعله. الجأي الى خالقك وبارئك بأن يهديك لما فيه الخير لك في دينك و دنياك، تضرعي اليه في جوف الليل، في وقت السحر، في سجودك و قيامك و قعودك أن يُخرج من قلبك من دخله على حين غفلة منك عندما سمحت لنفسك بالتحدث إليه في خطوة لا تليق بمؤمنة و اسألي الله تعالى أن يغفر له لأنه سمح لنفسه أن يتحدث إليك في حال لا تليق بـمؤمن "طيب و خلوق" و اسألي الله تعالى أن يبدل حال زوجك إلى حال تسر عينك و يهنأ بها قلبك من علم و مكانة وعقل اكبر من عقل الأطفال. لا بأس عليك أن تسعي الى معاونته ليرتفع بمستوى فكره و ثقافته و لكن كوني لينة معه متواضعة لله لا تريدين سوى وجه الله تعالى في أن ترفعي من شأنه و مقامه. و تذكري اختي الكريمة كم من الرجال يعانون من الفارق الاجتماعي و العقلي بينهم و بين نسائهم. فلو أن كل رجل طلق زوجته لهذا السبب او لأن قلبه تعلق بامرأة اخرى تعرف عليها عن طريق العمل او السوق او الجامعة لما بقي من البيوت العامرة الا القليل. فكما أنه على الرجال العمل على أن يرفعوا من مكانة زوجاتهم الثقافية و العلمية و الدينية فكذلك هو الحال في حق من هو في مثل وضعك، و الله اعلم. أقول لك كل هذا في حال أن زوجك كان على خلق و دين. أما إن كان على غير ذلك، فعليك أن تبدأي من دينه و خلقه فإن أفلحت تابعت الطريق و إلا فأمر الله واضح في علاقة اثنين لا يجمع بينهم دين الله. و فقك الله تعالى لما يحبه و يرضاه و نسأله عز وجل أن يحفظ بيوت المسلمين من كل سوء و أن يجنبنا خطوات الشيطان، إنه سميع مجيب.
13 - أبو وصال | ًصباحا 02:40:00 2009/06/25
عتبي عليك يا إعصار ، والله ما هكذا تورد الإبل ، غابت عنك الحكمة في ردودك الاستفزاية ، التي ما تقربت بها إلى الله ، لا بجلب خير ولا بدفع شر ، ، انصح كما شئت ، وقدم النصيحة لمن تريد ، ودافع عن ما تراه حقا وصوابا ، لكن دون سب أو سخرية أو استهزاء أو استفزاز ، حتى وإن أخطأ في حقك بعضهم ، فاتق الله ، ودع للقارئ أن يختار ما يناسبه ، ولو كان حوارك بالحجة والدليل والهدوء ، فسيسود الصواب ، ولن يُحجب النور ، بل بالعكس قد تزداد قناعة الناس بما تقدم إن رأوك شامخا عاليا مترفعا عن سفاسف الأمور ، صامدا كالجبل في منطقك ودليلك وحوارك ، لست ملزما أن تقنع كل الناس بما تراه صوابا ( لست عليهم بمسيطر ) ، ولكنك ملزم بالنصيحة الحكيمة ، تحياتي ،،،
14 - مسلم ناصح | ًصباحا 08:41:00 2009/06/25
بسم الله و لا حول و لا قوة الا بالله. ليس هناك أعظم خطراً على الأمة من أن تبنى بيوتها على أسس هاوية. و المتتبع لمثل حالة هذه الأخت ،يجد بأن أساس مثل هذه المصائب هو تتبع خطوات الشيطان في بداية الأمر. إن وقوع هذه الأخت في براثن الحب بطريقة غير شرعية إنما سببه عدم وقوفها عند أمر الله لها بغض البصر و التمادي في الحديث مع من ملك قلبها دون أن تفكر بما قد تؤول إليه حالها. و بمثل هذا الخطأ وقع "حبيبها" الذي تصفه بـ "الطيب و الخلوق" عندما لم يقف عند أمر الله تعالى له بغض بصره الذي به إلى التمادي معها في علاقة حب لا تزال تعاني منه بعد زواجها . بل إن خطأه أفظع من خطئها حيث سمح لنفسه أن يدخل بيوت الناس من غير أبوابها. ألا و إن الخطأ قد وقع الآن و قلب تلك الأخت يمكله غير زوجها الذي لا تراه كفأً لها فإننا بحاجة إلى أن نسدي لها بنصيحة نسأل الله تعالى أن نوفق بتوجيهها. و قبل أن اتوجه اليك بالنصيحة اختي الكريمة، ارجو منك أن تصارحي نفسك بأنك اخطأت بداية في بناء علاقة "حب" و "غرام" بطريقة لا تليق بمؤمنة حرة و أن الذي ملك قلبك قد وقع بالمثل، مما يستوجب منك التوبة حتى و إن لم تقعي في كبيرة ، و يكفيك ما تعاني منه الآن بسبب تلك الزلة. ثم أقول لك أختي الكريمة، أن تريثي قبل أن تتخذي قرارك بالطلاق و تذكري بأن البيوت لا تبنى فقط على الحب. و بما أن الزواج قد يأتي بعد الحب أحيانا فإن الحب قد يأتي بعد الزواج أحياناً أخرى. و اعلمي حفظك الله من كل سوء بأن الأمر منوط بما تحملين من أفكار و أهداف تتطلع إليها نفسك. فإذا غيرت ما بنفسك غير الله ما بحالك إن شاء إلى أحسن حال. و يبدو من سؤالك بأن أهلك لن يرضوا بذك الذي أنت مغرمة به، و هنا أمرٌ في غاية الخطورة. لن أدخل معك في قضية ما يحق او ما لا يحق للأهل فعله، فشرع الله تعالى واضح بأنه لا يجوز أن تتزوج الفتاة بغير رضاها. و لكن في ذات الوقت لا يحق للفتاة أن تتزوج بغير رضى أهلها. و إني أرى، بأنه لا يحق ايضا للشاب أن يتزوج بغير رضى أهله. و كيف تسمح فتاة لنفسها أو شاب لنفسه أن يتزوج بغير رضى أهله و هدف الزواج إنما هو البناء و ليس الخراب. هدف الزواج هو جمع العائلات و ليس تفريقها لتقوى بذلك لحمة المجتمع بدل تفكيكه. إن المجتمعات التي يغلب على أفرادها "حب النفس" و وضع مصلحة "الفرد" فوق كل اعتبار لا يهمها مطلقاً سوى أن يرضي أفرادها شهواتهم و تطلعاتهم الفردية دون اعتبار لأي حسابات أخرى. و هذه المجتمعات تعرف باسم "المجتمعات الفردية" Individualistic societies و على رأسها المجتمع الأمريكي الذي لا يخفى على أحد من البشر ما آلات إليه حال العائلات فيه من تفرق و تشرذم و خراب لا يحس بمدى قسوتها و مآسيها إلا من عاش فيها و ذاق مرارتها من آباء و أمهات و أبناء و أقارب و أصدقاء. إذا علمت ذلك اختي الكريمة تكوني قد وضعت يدك على بداية الطريق لإيجاد حل لمشكلتك. و هذا الحل يبدأ بسؤال بسيط: هل تريدين أن تتزوجي بغير رضى أهلك؟ و هل ذلك "الطيب الخلوق" الذي يشغل قلبك يرضى أن تتزوجيه بغير رضاهم؟ و إذا فكرت في مستقبلك و مستقبل أولادك، إن قدر الله تعالى لك الذرية، فهل سترضين لهم أن يفعلوا ما فعلته من علاقة بغير إذن أهلك؟ إذا كان جوابك عن واحد من هذه الأسئلة بالنفي فاعلمي اختي الكريمة بأنك تجرين وراء سراب و أنك تحكمين على حياتك من الآن بالفشل. إن مجرد دخولك لهذا الموقع الكريم يدل على أنك على قدر من الإيمان الذي دفعك للبحث عن استشارة ممن أحسنت الظن بهم و بدينهم، و هذا بحد ذاته مكرمة لك إن شاء الله. ذكرت بأنك تكرهين زوجك و أنك صارحته بكرهك له و لم تذكري شيئا عن دينه و خلقه. فإن كان زوجك على خلق و دين و لم تكن مشكلتك معه سوى ما ذكرته و أخذت بعين الاعتبار ما قد يترتب على طلاقك منه من عدم زواجك ممن تحبين لرفض أهلك له، فاعلمي أنه بامكانك تخطي هذه الأزمة بأمان إن شاء الله. تذكري اختي الكريمة بأن "القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء" و اعلمي بأن "الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". لا أظنك يخفى عليك ما ذكره الله تعالى للرجال في حق النساء إن حدث في قلوبهم كره لهن! فإذا رجعت الى كتاب الله تعالى رأيت كيف أن الله يوجه الرجال إلى التحلي بالصبر على زوجاتهم في مثل هذه الاحوال بقوله "فإن كرهتموهن، فعسى أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا". و إذا تذكرت قوله تعالى "و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم، و الله يعلم و انتم لا تعلمون" تكوني قد وضعت يدك على اللبنة الثانية في إيجاد حل لمشكلتك، ان شاء الله، و التي هي اعظم من الأولى التي كانت جوابا عن الاسئلة الآنف ذكرها. نعم، ليس هناك من بشر يحب أن يقوم بأمر يكرهه. و لكن المؤمن الذي يعلم بأن الله علام الغيوب و أن الخير و الشر ابتلاء منه و أنه بيده تعالى أن يبدل حال العباد من حال إلى أخرى و أنه مع الصابرين و أنه يزيد الشاكرين من فضله علمت ما ينبغي عليك فعله. الجأي الى خالقك وبارئك بأن يهديك لما فيه الخير لك في دينك و دنياك، تضرعي اليه في جوف الليل، في وقت السحر، في سجودك و قيامك و قعودك أن يُخرج من قلبك من دخله على حين غفلة منك عندما سمحت لنفسك بالتحدث إليه في خطوة لا تليق بمؤمنة و اسألي الله تعالى أن يغفر له لأنه سمح لنفسه أن يتحدث إليك في حال لا تليق بـمؤمن "طيب و خلوق" و اسألي الله تعالى أن يبدل حال زوجك إلى حال تسر عينك و يهنأ بها قلبك من علم و مكانة وعقل اكبر من عقل الأطفال. لا بأس عليك أن تسعي الى معاونته ليرتفع بمستوى فكره و ثقافته و لكن كوني لينة معه متواضعة لله لا تريدين سوى وجه الله تعالى في أن ترفعي من شأنه و مقامه. و تذكري اختي الكريمة كم من الرجال يعانون من الفارق الاجتماعي و العقلي بينهم و بين نسائهم. فلو أن كل رجل طلق زوجته لهذا السبب او لأن قلبه تعلق بامرأة اخرى تعرف عليها عن طريق العمل او السوق او الجامعة لما بقي من البيوت العامرة الا القليل. فكما أنه على الرجال العمل على أن يرفعوا من مكانة زوجاتهم الثقافية و العلمية و الدينية فكذلك هو الحال في حق من هو في مثل وضعك، و الله اعلم. أقول لك كل هذا في حال أن زوجك كان على خلق و دين. أما إن كان على غير ذلك، فعليك أن تبدأي من دينه و خلقه فإن أفلحت تابعت الطريق و إلا فأمر الله واضح في علاقة اثنين لا يجمع بينهم دين الله. و فقك الله تعالى لما يحبه و يرضاه و نسأله عز وجل أن يحفظ بيوت المسلمين من كل سوء و أن يجنبنا خطوات الشيطان، إنه سميع مجيب.
15 - يوسف | مساءً 04:09:00 2009/06/25
يأ ختي انا متأكد انك عندما تنفصلي مع زوجك الأول لن يأتي اليك الذي تحبينه ليتزوج بك فالزمي زوجك الأول وبما انه رفض طلب طلاقك فهو يحبك فحذري وانتبهي قبل أن تندمي
16 - لِيُجِبْ كلُّ واحد نفسَهُ عن هذا السؤال | مساءً 05:21:00 2009/06/25
كيف نُسَمِّي من تكْرَهُ الحلال وتبْعَضُه وتُحِبُّ الحرام وتَعْشَقُهْ؟!! أنا لا أقول أُخْتَ الشيطان ولا أُخت إبليس.. إنما لِيُجِبْ كلُّ واحدٍ نفسه حسب ضميره
17 - أسامة بن لادن | مساءً 06:15:00 2009/06/25
اتوني بها كي اقطع رأسها
18 - الإعصار | مساءً 08:01:00 2009/06/25
قال رسول الله (ص): (حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات) الطاعات مكروهة كما قال الله: (كتب عليكم القتال وهو كره لكم) فكره الطاعات مع إتيانها وحب الشهوات والمحرمات مع اجتنابها من أعظم الإيمان، لأنه من أعظم البلاء، فالسائلة مؤمنة مفتونة، تقول: ((حاولت أن أبتعد عنه)) والإقرار والمحاولة أول طريق لإصلاح الفساد، أسأل الله ربي أن يصلح فساد قلبها، وأن يعينها على إصلاح نفسها وطاعة ربها .. تحياتي للجميع
19 - شهادة | مساءً 10:30:00 2009/06/25
ساقول بالانصاف حجة الاعصار أوضح من حجتك يا سالم لان الاعصار يتكلم في الموضوع وبادلة وانت ترمي رمي وما تعرف تقول شي وتجيب ادلة على الرمي
20 - الرد الصريح القول لإظهار بطلان شهادة 'الشاهد' | ًصباحا 12:37:00 2009/06/26
1-سأحسن الظن وأقول أنه ليس هو الذي يؤازِرْ نفسه كعادته 2-أنا أعرفُه أكثر مما أعرف (..) وهو لا يهُمُّهُ النُّصْحْ ولا الأمة إنما تهمه نفسُه ويخالف كلامي ليثير الإنتباه!! 3-تعليقاتي حذفتها الإدارة وأول تعليق لي لم يُحْذف هو بعنوان 'لِيُجِبْ كلُّ واحد نفسَهُ عن هذا السؤال' ثم يليه 'وَاللَّهُ يَشْهَد إِنَّ المنافقينَ لكاذِبون'. 4-كلامه فهو مردود عليه من عدة أوجه أ-الحديث الذي استَدلَّ به لا ينطبق على السائلة إنما طريق الجنة محفوف بالمكاره التى تكرَهُها النفس كالقتال في سبيل الله قال الله تعالى: 'كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ' والصبر على الإبتلاءات التي يبتلي الله عبده المؤمن كالمرض ليطهره والفقرليمحصه وما إلى ذلك؛ أما السائلة فلا تنطبق عليها إلا آيات الوعيد لأنها تفتخر وتُجاهر بالمعصية.. ت-ليس في كلام السائلة ما يدُلُّ على أنها مرأة تقية أو أنها تابت من الخيانة إنما كلامها واضح على أنها مُصِرَّة على المعصية بل تتفاخر بالخيانة و ذلك في قولها 'أحس أنه جزء مني، وهو طيب وخلوق..'
21 - الرد الصريح لإظهار بطلان شهادة 'الشاهد' | ًصباحا 12:47:00 2009/06/26
1-سأحسن الظن وأقول أنه ليس هو الذي يؤازِرْ نفسه كعادته 2-أنا أعرفُه أكثر مما أعرف (..) وهو لا يهُمُّهُ النُّصْحْ ولا الأمة إنما تهمه نفسُه ويخالف كلامي ليثير الإنتباه!! 3-تعليقاتي حذفتها الإدارة وأول تعليق لي لم يُحْذف هو بعنوان 'لِيُجِبْ كلُّ واحد نفسَهُ عن هذا السؤال' ثم يليه 'وَاللَّهُ يَشْهَد إِنَّ المنافقينَ لكاذِبون'. 4-كلامه فهو مردود عليه من عدة أوجه أ-الحديث الذي استَدلَّ به لا ينطبق على السائلة إنما طريق الجنة محفوف بالمكاره التى تكرَهُها النفس كالقتال في سبيل الله قال الله تعالى: 'كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ' والصبر على الإبتلاءات التي يبتلي الله بها عبده المؤمن كالمرض ليطهره والفقرليمحصه وما إلى ذلك؛ أما السائلة فلا تنطبق عليها إلا آيات الوعيد لأنها تفتخر وتُجاهر بالمعصية.. ت-ليس في كلام السائلة ما يدُلُّ على أنها مرأة تقية أو أنها تابت من الخيانة إنما كلامها واضح على أنها مُصِرَّة على المعصية بل تتفاخر بالخيانة و ذلك في قولها 'أحس أنه جزء مني، وهو طيب وخلوق..'
22 - الإعصار | ًصباحا 06:30:00 2009/06/26
اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور. أنت قلت عني: (وهو لا يهُمُّهُ النُّصْحْ) أقول: بل يهمني نصح سيد الناصحين في هذا الموقع، فإذا نصحته أكون قد نصحت كل من ينصح هو، وهذا شيء عظيم، ومما أقدمه لك من النصائح ما يلي: 1) حسّن علاقتك بلغة العرب، حتى تكون مصيبا في كل كلامك حتى يكون أدعى للقبول، وأنبهك على بعض الزلات حتى لا تتكرر وتقبلها بصدر رحب، قلت: (وأقول أنه)، الهمزة مكسورة كقوله تعالى: (قال إني عبد الله)، وسكّنت (يؤازِرْ ) و(النُّصْحْ) وهي مضمومة أواخرها، وقلت: (الإنتباه) (الإبتلاءات) وهمزتها وصل، 2) ما فائدة النقطة الثالثة في تعليقك؟؟. 3) بالنسبة لهذا لحديث فهو لا ينطبق لا على السائلة ولا على أتقى الأتقياء ولا على أفجر الفاجرين، وإنما يستنبط منه أن نفس الإنسان تكره الواجبات من الطاعات، وتحب المنهيات والمحرمات من الشهوات، فليس الميزان هو الحب والكره فقط، وإنما ما يصاحب الحب والكره من العمل، 4) بالنسبة لما جاء في الشرع من الوعيد، وكذلك ما جاء فيه من الوعد الحسن، فهو ليس إلا لبيان مقادير الأعمال، قد تعترض على هذا الكلام بل تنتفض وترتعد وتضطرب، لكن هذا قول أهل السنة والجماعة سلفا وخلفا، ولِتفهم هذا جيدا فأمعن النظر فيما يتعارض فيه الوعد الحسن مع الوعيد أو العكس في كتاب الله وسنة رسول الله (ص)، فإن فهمت هذا فذاك فتح من الله على أمة محمد (ص) في هذا اليوم الفضيل. 5) أنت تقول عن السائلة: ((تفتخر وتُجاهر بالمعصية)) وأنا أقول: ((إنما يفتخر ويجاهر من يرى أنه على شيء)) وهذه السائلة تقول عن نفسها: ((.. الذي غيَّر حالي، ودمَّر نفسيتي. أرشدوني ماذا أفعل؟)) فعلى أي شيء تفتخر؟؟ أعلى سوء حالها التي تشتكي منه وتتذمر؟؟ أم على نفسيتها المدمرة التي دمرتها بيديها؟؟ وأخيرا يا سالم: أنت تنظر إلى السائلة من باب الخيانة، وأنا أنظر إليها من باب آخر كالإقرار بالقدر، وأنت تنظر إليها من باب الفسق وأنا أنظر إليها من باب ((مؤمنة مفتونة)) وكلمة مفتونة يدخل فيها باب الفسق أيضًا وكلمة مفتونة تشمل حتى السكرة المذكورة في قوله تعالى: (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) .. فعلام نختلف .. أعلى أسلوب الطرح .. تحياتي للجميع
23 - لِيُجِبْ كلُّ واحد نفسَهُ عن هذا السؤال | مساءً 06:10:00 2009/06/26
كيف نُسَمِّي من تكْرَهُ الحلال وتبْعَضُه وتُحِبُّ الحرام وتَعْشَقُهْ؟!! أنا لا أقول أُخْتَ الشيطان ولا أُخت إبليس.. إنما لِيُجِبْ كلُّ واحدٍ نفسه حسب ضميره
24 - عصام | مساءً 08:32:00 2009/06/26
اترجاك يا الإعصار صاحب التعليق السابق أن لا تكتب ص بل أكملها صلى الله عليه وسلم صدقني أتضايق نفسيا من كل من يكتبها ولا أعلم حكمها وجزاك الله خيرا
25 - الإعصار | مساءً 09:33:00 2009/06/26
أشكرك يا عصام وجزيت خيرا، وطب نفسا لأن الحكم جائز، هذا ما تعلمته ولا مشاحاة في الاصطلاح، وإن علمت أنه غير جائز فعلمني ولك الأجر. وشكرًا
26 - أعقلوا يا رجال | مساءً 06:17:00 2009/06/27
للأسف انتي لم تحبين الأول وخنتيه بزواجك ثم ها انت تخونين الثاني انتي خائنه وليس لك قلب يعرف يحب
27 - الإعصار | مساءً 06:55:00 2009/06/27
يا أخا العرب: (أعقلوا) بهمزة القطع فعل متعدٍ يتطلب مفعولا ومعناه الربط كما جاء متعديا بهذا المعنى في حديث: (أعقلها وتوكل)، ثم الخطاب لمن؟ وما هدفه؟ وما الرسالة المتضمنة للخطاب؟. واعذرني على التنبيه.
28 - لِيُجِبْ كلُّ واحد نفسَهُ عن هذا السؤال | ًصباحا 02:09:00 2009/06/28
كيف نُسَمِّي من تكْرَهُ الحلال وتبْعَضُه وتُحِبُّ الحرام وتَعْشَقُهْ؟!! أنا لا أقول أُخْتَ الشيطان ولا أُخت إبليس.. إنما لِيُجِبْ كلُّ واحدٍ نفسه حسب ضميره
29 - المطوع | ًصباحا 04:09:00 2009/06/28
يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم اي امراه طلبت الطلاق من زوجها من غير بأس فلاتشم رائحه الجنه . اتقى الله فى نفسك ايتها السائله رزقك الله زوجا طيبا سمح لك باكمال دراستك وعطاك الحريه وانتى تخونينه وهو لايعلم الم تخافى من ربك الذى يراك ويسمعك ثم انك لم وافقتى على الزواج من هذا الرجل اذا كان اقل منك ثقافه وتعليم اضنك تبحثين عن الاسباب الواهنه لتقنعى نفسك بها ولو لم يكن هذا الرجل كفوا لم يزوجه اهلك منك ولم يرتضوا ان يكون صهرا لهم ثم استغرب هنا يامن تحملين مؤهلا عاليا وفكرا وثقافه الم يتقدم لك احد من من يناسبك تعليما وفكرا ومستوى ؟ فى السابق حتى تضطرى على الموافقه على هذا الزوج الذى تكرهينه سبحان الله اتقى الله فى نفسك يا اخت واعلمى ان الظلم والكذب والخيانه ظلمات وسيحاسبك الله اجلا فى الدنيا وفى الاخره فاذكرى حديث رسولنا اى امراه ماتت وزوجها عنها راضى دخلت الجنه اذا كنتى تطلبين الجنه انصحك بالتوبه والاستغفار وترك هذا الرجل الذى تدعين حبه فكل ذلك من عمل الشيطان وكثير من النساء مثل حالتك ويشوهن صور ازواجهن ويتهمنهم امام الاخرين ليجدن المبرر والعذر لانفسهم ثم يندمن سريعا وكل شى لغير الله فيه ندامه فكرى مليا بالامر اختاه ولاتقدمى على عمل يجعلنك تندمين فى دنياك واخرتك وان كان اهلك فرضوا عليك هذا الزواج فبالتاكيد انت انسانه متمرده وغير جديره بثقه اهلك لانهم اجبروك كما تقولين ليستروا حالك لكنك لازلتى تتبعين خطوات الشيطان .
30 - مسلم ناصح | ًصباحا 05:35:00 2009/06/28
بسم الله و لا حول و لا قوة الا بالله. ليس هناك أعظم خطراً على الأمة من أن تبنى بيوتها على أسس هاوية. و المتتبع لمثل حالة هذه الأخت ،يجد بأن أساس مثل هذه المصائب هو تتبع خطوات الشيطان في بداية الأمر. إن وقوع هذه الأخت في براثن الحب بطريقة غير شرعية إنما سببه عدم وقوفها عند أمر الله لها بغض البصر و التمادي في الحديث مع من ملك قلبها دون أن تفكر بما قد تؤول إليه حالها. و بمثل هذا الخطأ وقع "حبيبها" الذي تصفه بـ "الطيب و الخلوق" عندما لم يقف عند أمر الله تعالى له بغض بصره الذي به إلى التمادي معها في علاقة حب لا تزال تعاني منه بعد زواجها . بل إن خطأه أفظع من خطئها حيث سمح لنفسه أن يدخل بيوت الناس من غير أبوابها. ألا و إن الخطأ قد وقع الآن و قلب تلك الأخت يمكله غير زوجها الذي لا تراه كفأً لها فإننا بحاجة إلى أن نسدي لها بنصيحة نسأل الله تعالى أن نوفق بتوجيهها. و قبل أن اتوجه اليك بالنصيحة اختي الكريمة، ارجو منك أن تصارحي نفسك بأنك اخطأت بداية في بناء علاقة "حب" و "غرام" بطريقة لا تليق بمؤمنة حرة و أن الذي ملك قلبك قد وقع بالمثل، مما يستوجب منك التوبة حتى و إن لم تقعي في كبيرة ، و يكفيك ما تعاني منه الآن بسبب تلك الزلة. ثم أقول لك أختي الكريمة، أن تريثي قبل أن تتخذي قرارك بالطلاق و تذكري بأن البيوت لا تبنى فقط على الحب. و بما أن الزواج قد يأتي بعد الحب أحيانا فإن الحب قد يأتي بعد الزواج أحياناً أخرى. و اعلمي حفظك الله من كل سوء بأن الأمر منوط بما تحملين من أفكار و أهداف تتطلع إليها نفسك. فإذا غيرت ما بنفسك غير الله ما بحالك إن شاء إلى أحسن حال. و يبدو من سؤالك بأن أهلك لن يرضوا بذك الذي أنت مغرمة به، و هنا أمرٌ في غاية الخطورة. لن أدخل معك في قضية ما يحق او ما لا يحق للأهل فعله، فشرع الله تعالى واضح بأنه لا يجوز أن تتزوج الفتاة بغير رضاها. و لكن في ذات الوقت لا يحق للفتاة أن تتزوج بغير رضى أهلها. و إني أرى، بأنه لا يحق ايضا للشاب أن يتزوج بغير رضى أهله. و كيف تسمح فتاة لنفسها أو شاب لنفسه أن يتزوج بغير رضى أهله و هدف الزواج إنما هو البناء و ليس الخراب. هدف الزواج هو جمع العائلات و ليس تفريقها لتقوى بذلك لحمة المجتمع بدل تفكيكه. إن المجتمعات التي يغلب على أفرادها "حب النفس" و وضع مصلحة "الفرد" فوق كل اعتبار لا يهمها مطلقاً سوى أن يرضي أفرادها شهواتهم و تطلعاتهم الفردية دون اعتبار لأي حسابات أخرى. و هذه المجتمعات تعرف باسم "المجتمعات الفردية" Individualistic societies و على رأسها المجتمع الأمريكي الذي لا يخفى على أحد من البشر ما آلات إليه حال العائلات فيه من تفرق و تشرذم و خراب لا يحس بمدى قسوتها و مآسيها إلا من عاش فيها و ذاق مرارتها من آباء و أمهات و أبناء و أقارب و أصدقاء. إذا علمت ذلك اختي الكريمة تكوني قد وضعت يدك على بداية الطريق لإيجاد حل لمشكلتك. و هذا الحل يبدأ بسؤال بسيط: هل تريدين أن تتزوجي بغير رضى أهلك؟ و هل ذلك "الطيب الخلوق" الذي يشغل قلبك يرضى أن تتزوجيه بغير رضاهم؟ و إذا فكرت في مستقبلك و مستقبل أولادك، إن قدر الله تعالى لك الذرية، فهل سترضين لهم أن يفعلوا ما فعلته من علاقة بغير إذن أهلك؟ إذا كان جوابك عن واحد من هذه الأسئلة بالنفي فاعلمي اختي الكريمة بأنك تجرين وراء سراب و أنك تحكمين على حياتك من الآن بالفشل. إن مجرد دخولك لهذا الموقع الكريم يدل على أنك على قدر من الإيمان الذي دفعك للبحث عن استشارة ممن أحسنت الظن بهم و بدينهم، و هذا بحد ذاته مكرمة لك إن شاء الله. ذكرت بأنك تكرهين زوجك و أنك صارحته بكرهك له و لم تذكري شيئا عن دينه و خلقه. فإن كان زوجك على خلق و دين و لم تكن مشكلتك معه سوى ما ذكرته و أخذت بعين الاعتبار ما قد يترتب على طلاقك منه من عدم زواجك ممن تحبين لرفض أهلك له، فاعلمي أنه بامكانك تخطي هذه الأزمة بأمان إن شاء الله. تذكري اختي الكريمة بأن "القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء" و اعلمي بأن "الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". لا أظنك يخفى عليك ما ذكره الله تعالى للرجال في حق النساء إن حدث في قلوبهم كره لهن! فإذا رجعت الى كتاب الله تعالى رأيت كيف أن الله يوجه الرجال إلى التحلي بالصبر على زوجاتهم في مثل هذه الاحوال بقوله "فإن كرهتموهن، فعسى أن تكرهوا شيئا و يجعل الله فيه خيرا كثيرا". و إذا تذكرت قوله تعالى "و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم، و الله يعلم و انتم لا تعلمون" تكوني قد وضعت يدك على اللبنة الثانية في إيجاد حل لمشكلتك، ان شاء الله، و التي هي اعظم من الأولى التي كانت جوابا عن الاسئلة الآنف ذكرها. نعم، ليس هناك من بشر يحب أن يقوم بأمر يكرهه. و لكن المؤمن الذي يعلم بأن الله علام الغيوب و أن الخير و الشر ابتلاء منه و أنه بيده تعالى أن يبدل حال العباد من حال إلى أخرى و أنه مع الصابرين و أنه يزيد الشاكرين من فضله علمت ما ينبغي عليك فعله. الجأي الى خالقك وبارئك بأن يهديك لما فيه الخير لك في دينك و دنياك، تضرعي اليه في جوف الليل، في وقت السحر، في سجودك و قيامك و قعودك أن يُخرج من قلبك من دخله على حين غفلة منك عندما سمحت لنفسك بالتحدث إليه في خطوة لا تليق بمؤمنة و اسألي الله تعالى أن يغفر له لأنه سمح لنفسه أن يتحدث إليك في حال لا تليق بـمؤمن "طيب و خلوق" و اسألي الله تعالى أن يبدل حال زوجك إلى حال تسر عينك و يهنأ بها قلبك من علم و مكانة وعقل اكبر من عقل الأطفال. لا بأس عليك أن تسعي الى معاونته ليرتفع بمستوى فكره و ثقافته و لكن كوني لينة معه متواضعة لله لا تريدين سوى وجه الله تعالى في أن ترفعي من شأنه و مقامه. و تذكري اختي الكريمة كم من الرجال يعانون من الفارق الاجتماعي و العقلي بينهم و بين نسائهم. فلو أن كل رجل طلق زوجته لهذا السبب او لأن قلبه تعلق بامرأة اخرى تعرف عليها عن طريق العمل او السوق او الجامعة لما بقي من البيوت العامرة الا القليل. فكما أنه على الرجال العمل على أن يرفعوا من مكانة زوجاتهم الثقافية و العلمية و الدينية فكذلك هو الحال في حق من هو في مثل وضعك، و الله اعلم. أقول لك كل هذا في حال أن زوجك كان على خلق و دين. أما إن كان على غير ذلك، فعليك أن تبدأي من دينه و خلقه فإن أفلحت تابعت الطريق و إلا فأمر الله واضح في علاقة اثنين لا يجمع بينهم دين الله. و فقك الله تعالى لما يحبه و يرضاه و نسأله عز وجل أن يحفظ بيوت المسلمين من كل سوء و أن يجنبنا خطوات الشيطان، إنه سميع مجيب.
31 - أبو عمر - كركوك/العراق | مساءً 03:16:00 2009/06/28
السلام عليكم ورحمة الله ... بالنسبة لموضوع علاقتك بشخص ثان ، فقد أسهب الأخوة قبلي في هذا الموضوع وكل ما أستطيع قوله لك هو أن تتركي هذا الأمر لأن فيه خيانة لله ولرسوله (صلى الله عليه وسلم) ، ومن ثم لزوجك. أما بالنسبة للطلاق فأنا أرى أن تستخيري الله عزوجل فيه فهو الحل الأكمل...
32 - د . نهى قاطرجي | مساءً 07:34:00 2009/06/28
اختي الكريمة، لعلك قد تجدين في تعليقات بعض الاخوة قسوة في التعبير ، وهذا إنما يعود لغيرتهم على الإسلام الذي يحرم العلاقة بين الجنسين خارج الإطار الشرعي. فكيف إذا كان أحد اطراف العلاقة متزوجا ؟ لذلك اتمنى عليك الاستفادة من هذه التعليقات والتفكر فيها بشيء من الايجابية وحسن النية ... اما بالنسبة للاخوة المعلقين، فليتهم ينظرون إلى الموضوع بشيء من الرحمة، والا يلقوا باللوم كله على تلك المرأة التي اجبرت على الزواج من شخص لا تريده ... كما اتمنى عليهم ألا يغلقوا باب التوبة امام هذه المسكينة، ذلك ان في طلبها للاستشارة رفض داخلي للواقع الذي تعيشه ...وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله:" كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائبن التوابون " ....
33 - لا عذر لها | مساءً 10:13:00 2009/06/28
أنا لسْتُ متزوجًا ولكن بدون لف ولا دوران أكره هذا النوع من "الشيا.." الإنسية وأُفضِّلُ أنْ يُفْعَلَ بي كما فُعِلَ بأصحاب الأخدود على الزواج من مرأة فيها خِصْلة واحدة من خِصالِها.. أما إجبارها على الزواج من رجل لا تحبه -حسب زعمها- فهذه أعذار وأكاذيب شيطانها الذي يقودها!! ولا يصدِّقُها إلا من لا يعرف كيدهن (هذه لم يجبرها أحد إنما شيطانُها يُشوِّقُها في أيام العبث و.. فلذلك عَلَّمها كيف تختلق الأعذار، على كل حال إن لم تستحِ فاصنع ما شئت!! أما أن نلتمس لها الأعذار فلا نجد لها أي عُذْر!! هناك فرق شاسع بين الخطأ والإصرار والتفاخر بالمعصية.. فأقل ما يُمكن أن نقوله عنها هي أنها خائنة والعياذ بالله ولا أريد أن أقول كل ما يمكنه القول فيها حتى لا يُحذف تعليقي
34 - الإعصار | مساءً 11:58:00 2009/06/28
هل جعلك الله خازن جهنم، سيعذر العصاة التائبين رب العزة والجلال، فهل أنت معترض؟
35 - صاحب "لا عذر لها" | ًصباحا 04:04:00 2009/06/29
هل هذا بشر؟! أنا بدأتُ أشُك؟! ليس له هَمْ ولا رأي ولا ولا ولا.. إنما همه وهوايته المفضلة وديدنه هو التربص وانتظار تعليقاتي ليذبذب حولها كالذبابة.. فلاحظوا جيدا هذا المسخ؛ وللأسف الإدارة تعرف جيدا بأنه فتان ولاتهمه غير نفسه السقيمة ولا تحذف هُراءه!! فإن كان له موقف أو رأي ولو كان خطأً فليطرحه كبقية الناس ولكن ليس له رأي ولا موقف غير "ذَبْذَبَتِ الذُّبابَةُ ذَبْذَبَةً"
36 - اخوك في الله | ًصباحا 09:03:00 2009/06/29
اختي الكريمه . اشكري الله على نعمه تخيلي لو زوجك فيه عيوب كثيرة مثلا يسكر او يلعب قمار او ما شابه ذلك ؟؟؟؟ كيف تكون حياتك معه . للاسف العيوب تملئكي عنه . شوفي الفرق . زوجك هو اصيل وطيب .وانتي خائنه قلبك ميت . ...... بدون زعل اخيرا لكي الدعاء من الله تعالى . يا مقلب القلوب ثبت قلبها على طاعتك . امين امين يارب العالمين . الله يكون في عون الجميع
37 - كلامي هذا للمستشارة فقط | مساءً 04:06:00 2009/06/29
أنا لسْتُ متزوجًا ولكن بدون لف ولا دوران أكره هذا النوع من "الشيا.." الإنسية وأُفضِّلُ أنْ يُفْعَلَ بي كما فُعِلَ بأصحاب الأخدود على الزواج من مرأة فيها خِصْلة واحدة من خِصالِها.. أما إجبارها على الزواج من رجل لا تحبه -حسب زعمها- فهذه أعذار وأكاذيب شيطانها الذي يقودها!! ولا يصدِّقُها إلا من لا يعرف كيدهن (هذه لم يجبرها أحد إنما شيطانُها يُشوِّقُها في أيام العبث و.. فلذلك عَلَّمها كيف تختلق الأعذار، على كل حال إن لم تستحِ فاصنع ما شئت!! أما أن نلتمس لها الأعذار فلا نجد لها أي عُذْر!! هناك فرق شاسع بين الخطأ والإصرار والتفاخر بالمعصية.. فأقل ما يُمكن أن نقوله عنها هي أنها خائنة والعياذ بالله ولا أريد أن أقول كل ما يمكنه القول فيها حتى لا يُحذف تعليقي
38 - مغتربة | مساءً 06:42:00 2009/06/29
لو كان زوجك هو الذي يفكر في واحدة اخرى ماذا سوف تفعلين انتي تعلمين ان الحب الحقيقي لله فقط و ليست العلاقة بين الزوجين إلا سبيل لإعداد بيت يحبه الله و يرضى عليه
39 - واحد من الناس | ًصباحا 01:07:00 2009/06/30
يا بنيتي حالتك والله انها منتهيه ويبيلك بس تضبطين نفسك والعبرة بالخواتيم كم واحد ووحدة يحبن بعض وحياتهم جحيم جيبي منه اولاد وان شاء الله ان تتيسر الأمور وعليكي بالإستغفار وزينيها مع الله تزين ماهو تروحين تذاكرين صلي ركعتين وانا اعتقد انه كرهك لزوجك من دون سبب وشغلة التعليم وغيرة ما تمشي على العالمفرجاء بدون أعذر واهية وتقبلي الوضع كما هو والسلام عليكم
40 - ام حمد | مساءً 10:36:00 2009/06/30
انا اعانى مثل هاذا النوع لاكن هومن تزوج وانا احبه ولااقدراستغنى عنه
41 - قوليها دون حياء ولا استحياء!! | ًصباحا 12:50:00 2009/07/01
إن لم تستح فاصنع ما شئت!!
42 - عبدالله | مساءً 11:00:00 2009/07/01
هذا قدرك فاصبري فعسى ماتكرهين خير لك والعكس لاتنظري لغير زوجك غضي بصرك استعيني بربك يسر الله أمرك وأصلح حالك.
43 - محمد الحبيب | مساءً 04:16:00 2009/07/08
انا اقول لكى عودى الى ربك واطلبى منه ان يستغفر لذنبك والله ان زوجكى يحبك وانت لا تعرفين ولكن حبكى لشخص غير زوجك هو الذى يعمى عينكى لنظر لحب زوجك كم من اناس كانو متلك حبو كما تقولين وتطلو من ازواجهم لاجل احبائهم وكانت القضيه انهم خسرو ازواجهم ومن يدعون انهم يحبونهم لو انكى تعرفين دين الله لمى طوعتى نفسك بحب لغير زوجك فالتجئى الى الله ومن يسال غير الله فهو خسران واذهبي الى القران فيهى كل حل لسؤال الله يبارك فيكي سلام
44 - ابن شعلان الخالدي | ًصباحا 07:06:00 2009/09/04
((عفى الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه )) حتى لاتستمري في الخيانه انفصلي في اقرب وقت _ اذا انه لا سبيل الا هذا والتوبة التوبة
45 - sma | مساءً 04:48:00 2009/11/08
استخيرى الله وابتعدى عنهم لفترى لتحددى من تحبين ومن تحتاجين واستغفرى الله على هذا الاحساس واعلمى ان الشخص الاخر لو تركتى زوجك من اجله لن يثق بك ودائما يتخيل انك سوف تتركيه من اجل رجل اخر كما فعلتى مع زوجك الاول وهل سيوافق اهل الرجل الذى تحبيه على هذا الزواج ادعى الله ان يهديكى للرأى الصواب ويهدينا وكل المسلمين
46 - اللاعب الاول | مساءً 01:55:00 2009/11/12
من الاخر ........... مفيش حب قبل الزواج ........ والله ما هي الا شهوات و طرق من طرق الشيطان ليدمر الحياة. الحب يعني عشرة معرفة اجتياز المصاعب و المحن قبول جميع العيوب والاقنتاع بها . هل ذلك الاول .. لو مرضت مرضا معديا .... سيحبك ويتقبلك هل لو زال منك جمالك .... هل سيتقبلك والله ما هو الا لاعب محترف .. ولا تخافي ستلعب به زوجتة يوما ما .... كله سلف ودين والديان لا يموت وصدقا .. نحن الشباب العرب بنحب نلعب في بنات الناس ... لكن اللي بنلعب معاها لا يمكن نتزوجها. واتحداه ان كان رجلا .0. فليوقع لكي على 5 شيكات بمبلغ مرتفع جدا جدا .... ضمان ليتقبل الزواج منك بعد الطلاق . اكيد هيعمل نفسة زعلان و انك مش واثقه فيه وانه مستعد يضحي بنفسة علشان سعادتك وانه مظطر يبعد عنك ...... وعلى فكرة .... اللي بتفكر في غير زوجها ... خائــنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وفعلا صعب تدي لزوجه فرصة ليثبت لكي انه قادر على اسعادك .... لان القلب لا يحمل الا واحد و طالما الست بتحب زوجها ....... يعني بتحب ربها لكن لا يمكن ان يكون حب الله في قلب امرأة خائنة ولو مت على هذه الحالة ........... امرك الى الله
47 - sma | مساءً 09:52:00 2009/11/16
الى الاخ 46 حتى مع الحب والعشره يوجد خيانه وتبدا فى الغالب من الرجل ولو استطاعت ان تتناسى الزوجه وتعيش حياتها من اجل بيتها وابنائها يتصور الرجل انها سوف تستحمل مهما اعمل فيها ولكن عندما تبدا الزوجه بالاعتراض وتقول اتقى الله فى بيتك وفى زوجتك يا ناس اريد حلا لهذا الرجل يبدا الرجل بالهجوم على الزوجه ويرى انها خاءنه تفعل بى ما فعلته بها اكيد تعرف رجل اخر ويسؤ سمعتها اتقوا الله يا رجال فنحن النساء عندما نحب الرجل نحبه بكل عيوبه ومميزاته ونتمنى العيش معه فى سكينه وهدوء وعلى الحلوه والمره لكن من منكم يستطيع تقدير هذه المرأه والحفاظ عليها حفظكم الله من السوء
48 - أمة الله | مساءً 03:05:00 2009/12/15
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على الرسول الكريم... أولاً:الله عليه الحكم و الحساب وليس الخلق ثانياً:أريد أن أشكر كل من أفاد السائلة و نصحها و أرشدها باللين لإن هذا هو دورنا فقط ثالثاً:أريد أن أعتب على من طعن فيها و أساء إليها لأننا بشر وسوف نخطئ جميعاً إلى يوم الدين ونستغفر و يغفر الله لنا لأنه الغفور الرحيم وكم من رجل قد خان زوجته بالنظر إلى ما حرّم الله بعدم غض بصره والنظر إلى الأجنبيات ملتمساً لنفسه كل الأعذار.إتقوا الله ..."بسم الله الرحمن الرحيم...و لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك"صدق الله العظيم رابعاً:إن المرأة لا تشعر بالحب الحقيقي إلا بعد الزواج بفترة لأنه شرط أساسي أن تكون هناك عشرة تعرف بعدها الزوجة عيوب زوجها و تنجح في التعايش معها و أحياناً إصلاحها .وفي أثناء وقوعها في هذا الحب الحقيقي تدريجياً , تدرك أن ما كان قبل الزواج لم يكن سوى إعجاب أو إنجذاب سطحي أو مجرد إحتياج للإحساس بالحب في حد ذاته فقط مما يدفعها إلي تجسيد هذة الشخصية في خيالها كشخصية كاملة و مثالية تحبها حب أفلاطوني يخلو من العيوب و المشاكل و إعلمي أيتها السائلة أن الإنسان قبل الزواج يحاول أن يظهر بأحسن صوره و أن يسيطر على نفسه و يكون حريص كل الحرص أن لا يخطئ امام الآخر ليحبه و أحباناً تظهر بعض العيوب لا إراديا و ذلك ليس معناه أننا عرفنا هذه العيوب و لاذلنا نحب هذا الشخص الغريب لأنه يجب العيش معه لتعرفي إن كنت تطيقينها أم لا فكم من قصص_ سميت بقصص حب_ إنتهت بالطلاق بعد الزواج لعدم تقبلهم لعيوب الأخر و بسبب مفهومهم الخاطئ عن الحب يجب أن توقفي تفكيرك في الغريب و تعطي فرصة للزوج القريب أكتبي في ورقة مميزاته كلها و أي فعل أو موقف يقوم به زوجك من أجلك حتى و إن كان تافه و إقرءي هذة الورقة كل يوم و سوف ترين النتيجة
49 - ...... | ًصباحا 06:40:00 2010/04/30
إذا ما فيه أطفال وإذا كان هكذا نظرتك لزوجك ..فارى أن تدفي له ما أخذتيه .. ومع السلامة .. ولكن غالب الزواجات اللى صادرة عن حب غير مشروع..لا يتم له التوفيق..
50 - .... | ًصباحا 06:41:00 2010/04/30
إذا ما فيه أطفال وإذا كان هكذا نظرتك لزوجك ..فارى أن تدفعي له ما أخذتيه .. ومع السلامة .. ولكن غالب الزواجات اللى صادرة عن حب غير مشروع..لا يتم له التوفيق..
51 - رندا | مساءً 12:41:00 2010/08/22
كيف سمحتي لنفسك ان تحبي شخصا غير زوجك لا استعطيع التعليق فهذا الموضوع شائك
52 - نور الإيمان | ًصباحا 08:05:00 2016/04/20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك من يعاتب السائلة الكريمة ويتهمها بالخيانة أنا رأيي الشخصي أن تستخير الله في امرها وتتوكل عليه لأن الوضع الذي هي فيه ليس سهلا ابدا لو تركت هذا الزوج ولو كان ذا خلق ودين افضل من أن تعيش معه وقلبها معلق بغيره لأنها قد تعيش معه سنين وتنجب اطفال وتبقى غير قادرة على حبه وبالتالي ستظلم اطفالها وهو لأن المرأة ان تعلق قلبها بإنسان لا يسهل عليها نسيانه مهما مرت السنين كلما رأت هذا الرجل ستتحسر على فراقها عنه أنا أتكلم من الناحية النفسية أما من الناحية الدينية فلا نظلمها قد تكون قررت الانفصال عنه كي لا تغضب الله وتكون صادقة معه وكي لا تقع بالحرام ولا تريد ظلم هذا الزوج لأن عقلها وقلبها ليسا معه نسأل الله أن يعينها على تخطي المشكلة وييسر لها كل الخير ويكفيها بحلاله عن حرامه