الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية العادة السرية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

العادة المشؤومة

المجيب
التاريخ الاحد 05 رجب 1430 الموافق 28 يونيو 2009
السؤال

منذ زمن طويل تعرفت على ما يسمى بالعادة السريّة، فقد تدمرت حياتي بسببها، والآن أشعر بضيق وشقاوة وعدم توفيق، وأصبحت علاقتي بالناس سيئة، وأشعر بأن هذه العادة سببت لي الكثير من العقد النفسية كالرهاب الاجتماعي والخجل المفرط والانطواء..

وكلما أبرم عهوداً لأتركها ولا أعود إليها، إلا أني سرعان ما أنقض عهدي وأعود إليها.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إن الوضع في الرسالة لا يعطينا كل المعلومات التي نحتاجها لمساعدة المريض أو التشخيص الدقيق، ولذلك ننصحه بالفعل بالتواصل مع أحد الأطباء النفسيين لمساعدته أكثر، ولكن في ضوء الرسالة سنناقش بعض النقاط التي قد تساعد المريض وتقي غيره المشكلات النفسية المشابهة.. يجب أن نعرف أن العادة السرية تبدأ بطريقة طبيعية في بداية البلوغ وفترات المراهقة نتيجة لاكتشاف الشخص لأعضائه الجنسية، وزيادة الشهوة في هذه الفترات، وأنها ينتج عنها قذف أو نشوة، وهو إحساس ممتع ومطمئن، والمشكلة هنا في إدمان العادة السرية نتيجة لإحساسها وربطها ببعض المواقف التي يريد فيها الشاب إزالة توتره أو مكافأة نفسه، وتتحول إلى بديل غير طبيعي للممارسة الجنسية.

والعادة السرية بها أيضا جزء تكراري، و هو ما يسمي بالوسوسة، أي أن المريض المدمن لها يفعلها في أوقات أو مثيرات معينة حتى غير المثيرات الجنسية، مثل مثيرات القلق والتوتر والاكتئاب، أو الطاقة المكبوتة، ومن مشكلات إدمان العادة السرية الاعتماد على الخيال للإثارة أكثر من المؤثرات الطبيعية، مما قد يصيب الشخص بالقلق أو القذف السريع فيما بعد عند الممارسة الجنسية العادية.

ولعلاج إدمان العادة السرية يجب طمأنة المريض أولا أنها يمكن تخطيها، ثم وضع برنامج سلوكي ومعرفي لتغيير المفاهيم والسلوكيات المرتبطة بها، والمتابعة للانتصار عليها، وغالباً ما تحتاج مدة علاج تقرب لمده ستة أشهر حتى يكون التغيير في النفس كاملا، وهو ما يساوي عند الثقافة العامة ما يسمى بالتوبة النصوحة، أي التغيير والبعد قلبا وقالبا عن الإدمان.

 بالنسبة للمشاعر الاكتئابية ننصح المريض بزيارة طبيب نفسي ليستوضح هل هو اكتئاب تفاعلي نتيجة للإحساس بالذنب، أم أنه اكتئاب جسيم تصاحبه مشكلات في النوم والشهية  

ومشكلات في التركيز وفقدان الهمة؛ لأن الاكتئاب الجسيم يحتاج لعلاج دوائي لمساعدة المريض.

أما بالنسبة للخجل، أو ما أطلق عليه الشاكي أنه رهاب اجتماعي فإنه يحتاج إلى تمحيص أكثر في الشكوى، والرهاب الاجتماعي هو أحد أمراض القلق التي تحدث للمريض في مواقف معينة، مثل التواجد مع الغرباء، أو الكلام أمام الجموع، أو الأكل أمام الآخرين، ويشعر الشخص بالقلق من نظرات الآخرين ويصاحب ذلك احمرار بالوجه أو ضربات قلب سريعة وعلاجها دوائي مع جلسات نفسية من جلسات العلاج السلوكي المعرفي.. أرجو للجميع الشفاء والوقاية من جميع الأمراض.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - لما هذه الحساسية المفرطه وجلد الذات ؟ | مساءً 05:38:00 2009/06/28
قديما قال العرب " وإذا خلوت بواد لا أنيس به فاجلد عميرة لا داء ولا حرج " ... من يمارسون العادة السرية هم عادة شباب ملتزم بعيد عن المعاصي والكبائر خصوصا من تأخر زواجه بعد سن العشرين وعدد من المربين والدعاة والعلماء لا يرون بأسا منها إذا كانت ستدفع عن المرء بعض سعار الشهوة وتقيه الوقوع في الكبائر مع أن الأولى هو شغل النفس بالمفيد وخصوصا الرياضة والقراءة والعمل الدعوي والإبتعاد عن الخلوة بحيث يقضي الواحد أغلب وقته مع إخوانه وأسرته وأصدقائه الملتزمين أو الجادين في أمور دراستهم وعملهم أو ذوي الإهمتامات الفكرية والأدبية والدعوية . والله أعلم
2 - كل يشوف الناس بعين طبعه! | مساءً 06:06:00 2009/06/28
من خلال قراءات هنا بالموقع فهمت أن من يفعل العاده يقوم يإستدعاء لشهوته متعمدا ولا أعتقد أن من يفعل ذلك ملتزم يراقب الله في فعله ..الشهوة أمر طبيعي والمنافي لطبيعه الانسان ما يفعله فيغدو في نظري أشبه ببعض الحيوانات أجلكم الله ومن يفعله يكن قاصدا لا مضطرا,هي راكده مالذي يحركها لدرجة التي لايستطيع بها الا ان يصفها -بالسعار!!-أن أطلق بصره لما حرم وشاهد المسلسلات والممثلات!!أو أطلق سمعه لما يثيرها هنا أقول له أنت من خلق الداء وبيدك الدواء-أنت من يجلب نفسه لما يؤذيه أبتعد عن المثيرات من (مقاطع!وأفلام !وكلام الغرام )وهنا لن تتحرك وهي بين الكتب أو العبادة أو العمل او بر الوالدين أو خدمة الأهل ولا أعتقد أن من يلتزم بأمر الله ونهيه ألتزاما حقا ويبعد نفسه عن المعاصي من مقاطع مخله أو شاذه أو أفلام أو مسلسلات لاأعتقد أن هذه النوعيه من الشباب الملتزم حقا بطاعه الله هم من يفعلون ذلك -بالعكس أعتقد أن من يخالف ويتجاوز ويعتقد أن ممارسته لاخطاء بها لأن ضررها فقط على نفسه هو الغالب على فئة من يمارسونها وللاسف وللاسف وللاسف كرهت الرجال والله أكثر وأكثروأكثر تفكيرهم الجنسي المسيطر عليهم جعلهم في كثير من الاستشارات يفكرون في محارمهم وفي خدمهم والان في انفسهم الله المستعان على شبابنا اليوم الله المستعان حتى بعض النساء ممن كتبن مشاكلهن حقا الشهوة غدت سرطان في حياة الناس بدل ان يتحكموا بها اصبحت تتحكم بهم والله المستعان
3 - كفيتني كفاك الله كل شر ومكروه | مساءً 07:31:00 2009/06/28
أقسم بالله العظيم لقد كفيت ووفيت يا صاحب(ة) -كل يشوف الناس بعين طبعه!- أسِفْتُ على تعليقي بعنوان "إنه زمن أنفلونزا العادة الخبيثة" الذي حُذِف ولكن لما قرأت تعليقك وجدته أصوب وأحسن فأحسن الله إليك
4 - الفقير لعفو ربه | مساءً 10:16:00 2009/06/28
أخي تذكر قول الله عز وجل .. ولمن خاف مقام ربه جنتان .. نحن بحاجة لتدبر القرآن العظيم .. وأنصحكم بالسماع و القرائة للشيخ : ناصر العمر ... مادمت تعرف خطرها وتشعر بخطأك .. فأنت بإذن الله قريب للشفاء من هذا الداء .. حفظك الله ورعاك أخي المبارك
5 - ألى (كفيتني كفاك الله كل شر ومكروه ) | مساءً 11:19:00 2009/06/28
لاتنسانا من الدعاء جزاكم لله خير
6 - كفيتني كفاك الله كل شر ومكروه | ًصباحا 02:17:00 2009/06/29
سأفعل إن شاء الله
7 - ابوعبدالرحمن | ًصباحا 11:39:00 2009/06/29
السلام عليكم ورحمة الله اسال الله الكريم ان يشفيك وجميع من به هذه العاده السيئه
8 - مختار | مساءً 10:08:00 2009/06/29
السلام عليكم.. اخي الكريم اليك بعض النصائح.. ادا كنت مستطيعا فتزوج فليس هنالك من علاج نفسي افضل من الزوجه الصالحه ثم اقلع عن مشاهده كل ما هو مثير للشهوه..مارس الرياضه فهي ملهيه ومتعبه تشغلك بدلك عن هده الممارسات..ثم الرفقه الصالحه
9 - واحد من الناس | ًصباحا 01:00:00 2009/06/30
عليك يا وليدي انت وياه تكثرون لبن قبل النوم وارقدوا هاه والمسألة تحتاج توفيق من رب العالمين والدعاء وسلامتكم
10 - بدوي فاهم | مساءً 04:20:00 2009/06/30
المشكلة تكمن في تبسيط الامر من قبل بعض المربيين هداهم الله ، فقد قرأت كتاب لاحد العلماء حفظهم الله يجيز فيه العادة السرية بشروط ، وهذا ما يدفع الشباب الاقتناع بان ضررها غير متجاوز ، مما يشعرهم بعدم التحرج في فعلها . والذي يقول بان الدواء في الزواج فهو مخطئ " وذلك عن تجربة احد اصدقائي " فقد ازداد توقاً للعادة اكثر من ذي قبل ، لدرجة ان زوجته هي التي تمارس له هذه العادة . فلا توهمو الشباب بان الحل في الزواج ، الحل من وجهة نظري هو الرجوع الى الله والصحبه الطبية وعدم الاختلاء بالنفس ما امكن ، والرياضة خاصة الجري المرهق " لغير البدين طبعاً "، ومن افضل الحلول كثرة المكوث في المسجد وقراءة القران . والله اسال ان يشفي كل مريض .
11 - أبو أيمن | مساءً 04:33:00 2010/07/02
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أقول للذين ينتقدون من يقع في هذه المشكله وبدؤ يوجهون الوم الى الذين يفعلو هذا الامر انهم غير ملتزمين مع احترامي لكل ألذين علقوا سلبا على هذا الموضوع أقل لهم ويكئنهم لا يرون أن ألمجتمع الذي نعيش فيه ملئ بمناظرالبنات ألكاسيات العاريات ألتي تثير ألاحجار ألا اذا كان الذين يعلقون سلبا ملائكه مانراه في الطرقات اخواني شيئ خطير جدا ؟ من يتحمل المسؤليه ؟ ألأهل طبعا اولا == ثانيا ألذين يجلدون من ابتلي بهذه ألعادة أين دورهم في الاصلاح أم أنهم من ألذين يجلسون في منازلهم وينظرون علىألذين أبتلاهم ألله ؟